الاثنين، 26 يناير، 2015

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


أدخنة السيارات تضر الجينات

Posted: 26 Jan 2015 01:25 AM PST

حذرت دراسة بريطانية – صينية مشتركة من أن التعرض لمدة ساعتين فقط لتلوث الهواء خاصة لعادم الديزل والدخان، يمكن أن يؤدي إلى تغيرات جينية ذات الصلة بالصحة الأساسية في علم الأحياء عن طريق التحول ببعض الجينات، في حين وقف نشاط البعض الآخر .
أظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “الجسيمات والألياف علم السموم” على شبكة الإنترنت، مدى ضعف آليات الجينات الوراثية لدينا، عندما يتعلق الأمر بالتعرض لتلوث الهواء، لتترك هذه التغيرات آثاراً وأعراضاً واضحة على صحة الإنسان، في الوقت الذي أظهرت فيه النتائج المتوصل إليها تأثر المادة الكيميائية المغلفة للجينات والتي تسمى “بالمثيلة” وتعمل على السيطرة آلية التحكم في الجينات .

وفي إطار الدراسة، قام الباحثون بتعريض المتطوعين المشاركين في الدراسة إلى نسبة من العادم وأبخرة مذابة تماثل نسبتها المتواجدة في الهواء على طول طريق بكين السريع، أو منفذ كولومبيا البريطانية .

وتوصل الباحثون إلى أن عادم الديزل قد تسبب في حدوث التغيرات الجينية في نحو 800,2 نقطة مختلفة من الجينات الوراثية للمشاركين في الدراسة، ليؤثر العادم في أكثر من 400 جين .
وحذر الباحثون من أن التغيرات في “المثيلة” في العديد من نقاط الجينوم لها تأثير مباشر في صحة الرئة، ما يؤدي إلى تراجع إنتاج بروتين يسمى GSTP1 الذي من شأنه المساعدة على تنظيف الجزيئات السامة التي تعطل السير الطبيعي للخلايا . يذكر ان باحثين نرويجيين حذروا في دراسة سابقة نشرتها مجلة “الصدرية” البريطانية المتخصصة، من أن الأدخنة والغازات المنبعثة من عوادم السيارات ومركبات النقل العام، قد تمثل أحد الأسباب الرئيسية المهمة في زيادة معدلات الإصابة بسرطان الرئة .

فقد وجد الباحثون في المعهد النرويجي لأطباء الصحة العامة، بعد دراسة التاريخ المرضي والبيانات البيئية لأكثر من 16 ألف رجل في مدينة أوسلو، بين عامي 1972 – 1998 أصيب 418 رجلاً منهم بالسرطان خلال هذه الفترة، أن كل زيادة بحوالي 10 مايكروغرامات من غاز ثاني أكسيد النيتروجين المنبعث من عوادم السيارات ووسائل النقل في كل متر مكعب من الهواء، وهي زيادة تعتبر كبيرة، تقابلها زيادة في احتمال إصابة شخص بالسرطان بنسبة 8 في المئة، ولم ينطبق ذلك بالنسبة لثاني أكسيد الكبريت .

كما حذرت دراسة بريطانية مماثلة نشرتها مجلة “علم الوباء وصحة المجتمع” من أن التلوث الجوي المتسبب عن الأدخنة المنبعثة من عوادم السيارات ومركبات النقل الأخرى، يزيد خطر إصابة الأطفال بالأمراض السرطانية الخبيثة .
ووجد الباحثون في جامعة بيرمنغهام البريطانية، بعد متابعة أكثر من 22 ألف طفل ذهبوا ضحية السرطان في بريطانيا بين عامي 1955 – ،1980 كانوا يسكنون بالقرب من محطات النقل، أن مواد كيميائية معينة كانت منتشرة بالقرب من منطقة سكناهم، هي التي أدت إلى إصابتهم بالمرض الخبيث .
ولاحظ هؤلاء وجود معدلات مفرطة من الإصابات السرطانية بين الأطفال، الذين يعيشون على بعد 300 متر من منطقة الانبعاثات الكيميائية الخطرة، وعلى بعد كيلومتر واحد من مصدر هذا الانبعاث مثل محطات النقل العام .
وفسَر الخبراء الأمر بأن المواد الكيميائية مثل “3,1بيوتادين” وأول أكسيد الكربون من أخطر الغازات المنبعثة من عوادم السيارات، وهي المذنب الأساسي في إصابة الأطفال الصغار بالأمراض السرطانية، مشيرين إلى أن تعرض الأجنة والمواليد الجدد للتلوث الجوي قد يمثل أكثر الفترات خطورة .
ولفت الباحثون إلى أن مستويات السلامة الجوية لمادة “،3 1بيوتادين”، خصوصاً في أماكن العمل، لا تحمي النساء الحوامل والأجنة من الإصابات السرطانية، لذا لابد من فرض المزيد من القوانين والقواعد على مصادر الانبعاثات الكيميائية، بهدف تقليل معدلات تلك الإصابات بين الأطفال .

ويستفاد من دراسة استرالية أن أدخنة السيارات تلعب دوراً سلبياً في حجم المواليد بحيث تتسبب بولادة الأطفال بوزن أقل .

وقال معدو الدراسة من جامعة بيرث الأسترالية إنهم اكتشفوا ان الأمهات اللواتي يعشن في أماكن في الضواحي حيث يعتبر معدل أدخنة السيارات متوسطاً أنجبن أطفالاً يزنون 58 غراماً أقل من المعدل المتوقع للوزن وهو 5,3 كيلوغرام .

وقد شملت الدراسة 1800 امرأة حامل وطفل، وأجراها باحثون من جامعة غرب أستراليا ومعهد أبحاث صحة الطفل .

وقال المعد الرئيسي للدراسة غايفن بيريرا إن الباحثين تمكنوا من تقييم معدلات أحادي أكسيد الكربون حول منازل النساء حتى وقت الإنجاب .

وأكد أن الباحثين “فوجئوا” بالنتائج لأنهم كانوا يعتقدون أن الجنين محم بطريقة ما من العوامل الخارجية .

صحيفة الخليج – ملحق طب وصحة

حديقة الحيوانات في العين تستقبل صغار زواحف

Posted: 26 Jan 2015 01:12 AM PST

استقبلت حديقة الحيوانات بالعين بالتزامن مع حلول العام الجديد صغار الزواحف التي تندرج تحت كل من عائلة أفعى الرمال الأفرو آسيوية والبايثون الملكي والضب وسلحفاة النجمة الهندية . وستقوم الحديقة قريباً بعرض الحيوانات الحديثة للزوار في “بيت الزواحف” وذلك بعد خضوعها لرقابة وعناية حثيثة من قبل فريق الطب البيطري للحديقة .

رحبت عائلة أفعى الرمال الأفرو آسيوية بثلاثة كائنات جديدة، حيث قامت الأم بوضع بيضها، ومن ثم نقل البيض من قبل فريق الحديقة إلى حضانة خاصة ليتم تزويدها بدرجات الحرارة والرطوبة اللازمتين لمدة 90 يوماً . وتوجد على نطاق واسع في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية وغرب آسيا . ويبلغ طوله عند الولادة نحو 35 سم ويمكنه النمو حتى 2 .1 متر . وتعتبر سمومها كافية لتقتل الفريسة ولكنها غير ضارة بالإنسان والحيوانات الأليفة . ويتكون غذائهم في الحديقة من الفئران والسحالي، في حين يتكون نظامهم الغذائي في البرية من السحالي والقوارض والطيور .

أما البايثون الملكي، فقد استقبلت خمسة كائنات جديدة بعد فترة تفقيس استمرت 95 يوماً حيث تقوم الأم في البرية بوضع بيضها في حفرة عميقة وتقوم بالجلوس عليها طوال فترة الحضانة . وقام فريق العمل في حديقة الحيوانات بالعين بمراقبتها عن قرب والتأكد من حصولها على درجات الحرارة اللازمة .

وتقيم أصغر أنواع البايثون الإفريقية في السافانا والأراضي العشبية الاستوائية في غرب إفريقيا حيث تتمتع هذه الثعابين بعضلات قابضة وقوية، تساعدها على الانطواء لقتل الفريسة وذلك من خلال حبس النفس وتشنيج الدورة الدموية . ويتكون نظامها الغذائي أساساً من القوارض والحيوانات الصغيرة والطيور .

كما انضم أيضاً اثنان من سحالي الضب إلى معرض الزواحف في حديقة الحيوانات بالعين، ويوجد الضب في الإمارات وسلطنة عمان، ويعيش في السهول الحصوية . ويعتبر الضب حيواناً نباتياً بشكل عام، يعتمد في غذائه على الأوراق .

صحيفة الخليج

بلدية دبي تنفي وجود شوائب في المواد الغذائية

Posted: 26 Jan 2015 01:04 AM PST

رداً على ما تناولته وسائل التواصل الاجتماعي بوجود شرائح أجبان لا تذوب بالحرق المباشر وبها رائحة بلاستيكية أكد خالد علي بن زايد مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الشؤون الدولية والشراكة أن البلدية لا تألو جهداً في الحفاظ على الصحة العامة وحماية الجمهور من أية أخطار وأنها في سبيل ذلك تكرس قوة كبيرة من المراقبين والمفتشين في كل المجالات التي تتعلق بحماية صحة الجمهور سواء فيما يتعلق بالنفايات أو الأغذية أو الآفات ومكافحتها.

كما أكد أن التوجيهات الدائمة لمدير عام البلدية واضحة في هذا المجال بعدم التهاون على الإطلاق في حماية الناس، والتشديد على تطبيق كافة القوانين المحلية والأوامر الصحية، وكذلك القواعد الخليجية والدولية في حماية الصحة العامة.

ونفى مساعد مدير عام بلدية دبي وجود أية شوائب أو مواد بلاستيكية في الأغذية المتداولة في الإمارة وأن الأغذية في دبي قبل أن يتم تداولها وبيعها للجماهير يتم الكشف الدوري والصحي عليها وتخضع تماماً للتحليل للتأكد من خلوها أولاً مما يعرض صحة وسلامة المستهلكين والمجتمع لأخطار دهون الخنزير أو شحومها ومن المواد غير الشرعية ثم بعد ذلك يتم التأكد من خلوها من المواد المسرطنة..

أو التي تتسبب في إصابة الناس بالامراض وكذلك خلو الأغذية من البكتيريا وبخاصة السالمونيلا وغيرها والميكروبات المسببة للالتهابات أو الفيروسات المسببة للأمراض المعدية الخطيرة.

10 ملايين طن

ومن جانبه أكد خالد محمد شريف المدير التنفيذي لإدارة رقابة الأغذية أن البلدية قامت خلال العام الماضي بالتفتيش الصحي والبيولوجي على نحو 10 ملايين طن من المواد الغذائية الواردة إلى الإمارة من مناطق عديدة في العالم وأنها تشرف صحياً على 15 ألف منشأة غذائية في الإمارة وأنها تعمل من خلال ذلك على حماية صحة الناس ورعايتهم والتأكد من عدم تسرب أية أغذية أو مشروبات يمكن أن ينتابها الشك في عدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي.

كما تحرص البلدية كذلك على التأكد من سلامة المتعاملين في مجال تداول وتحضير وبيع المواد الغذائية في كل الإمارة وتخضع كل هؤلاء للفحص الصحي والبكتيريي والمايكروسكوبي في الوقت نفسه، وأيضاً تتأكد حتى من سلامة أماكن تخزين وتشوين وبيع وتصنيع الأغذية سواء في محلات البقالة أو المحلات الكبيرة أو المطاعم أو الكافتيريات أو الفنادق حفاظاً على الصحة العامة.

تفنيد الاشاعة

وقال أيضاً إنه بالإشارة إلى الموضوع الذي تم تداولة عبر الفيديو بوجود شرائح أجبان لا تذوب بالحرق المباشر، وبها رائحة بلاستيكية فإن هذا الموضوع لا يتعلق بدبي أصلاً لأن البلدية حرصت منذ تداول هذا الموضوع على التأكد من أنه لايخص إمارة دبي على الإطلاق ..

وقد تم الاستفسار من إدارة رقابة الأغذية التي أكدت أن السبب يعود إلى استخدام حرارة فائقة تؤدي إلى تلف الغذاء بشكل عام وأنه لا يوجد شخص يأكل جبناً محروقاً بألسنة لهيب، ليست هذه هي الطريقة التي يتم تحضير الأغذية بها، الأغذية حتى لو كانت طبيعية فإنها مركبة من مواد وعناصر كيمائية وتتأثر هذه المواد بطريقة التحضير لذلك توجد طرق محددة لتحضير وتصنيع وطبخ الأغذية فنحن لانحرق حبات القمح ونقول إنها تحولت لفحم وانما توجد طرق معروفة منذ القدم وحاول الإنسان عبر العصور استخدام أكثر الطرق التصينعية أمناً وسلامة على صحته وبالشكل المستساغ.

وقال: إنه يجب علينا أولاً معرفة طريقة تحضير شرائح الجبن فهي تحضر من جبن طبيعي مضاف له العديد من المواد مثل مواد حليبية، دهن نباتي ألوان مستحلبات وغيرها من المواد المصرح بها.

وأضاف أن غرض إضافة المستحلبات هو ربط جزئيات الماء مع الدهن وفي حالة تصنيع شرائح الجبن فإن المستحلبات تعمل على ربط البروتينات مع الدهن حتى لا يذوب الدهن عند تسخين أو وضع شريحة الجبن على شطائر البيرجر وغيرها من المنتجات التي تستخدم فيها هذه الشرائح. وأوضح شريف أن سبب حرق شرائح الجبن التي وردت في الخبر هو الحراراة المباشرة الفائقة والتي لا تستخدم في الحالات العادية فطبيعي ألا يذوب الجبن وذلك بسبب هذه الحرارة وبسبب وجود المستحلبات كما ذكرنا أعلاه.

 

صحيفة “البيان” الإماراتية

يجب أن تتجه المملكة العربية السعودية نحو الشمس

Posted: 26 Jan 2015 12:49 AM PST

تشير التوقعات إلى أنه ثمة إمكانية جدّ حقيقية لحدوث فجوة بين الطلب والعرض المتاح من الطاقة الكهربائية في المملكة العربية السعودية.

فقد أدى التطور الاقتصادي السريع والنمو السكاني في المملكة العربية السعودية إلى ارتفاع كبير في الطلب على الكهرباء، يُتوقع أن يتجاوز 120 جيجا واط بحلول عام 2032. وبالقياس إلى معدل التطور الحالي، قد يؤدي هذا إلى خلق فجوة بين قدرة الطاقة المتوقعة وذروة الطلب المتوقعة، تصل هذه الفجوة إلى 60 جيجا واط عام 2032.

ثمة خيارات عديدة يمكن أن تسدّ هذه الفجوة؛ إذ يمكن للبلاد أن تزيد إنتاج مولدات الطاقة التقليدية باستخدام النفط، مستنفدة الاحتياطي الوطني المحدود الذي يمكن تخصيصه لتطبيقات ذات قيمة مضافة أعلى، والذي يسبب استعماله تفاقم تغيُّر المناخ على المدى الطويل.

وبدلاً من ذلك، يمكن للبلاد أن تتحول إلى الطاقة النووية، التي يمكنها توفير تغطية ثابتة للحمل الأساسي، ولكنها ستثير قضايا السلامة، وهذا ما تبتعد معظم البلدان عنه بعد كارثة فوكوشيما. يعتمد الأثر البيئي لهذا الاختيار على إدارة المخاطر المرتبطة بدورات حياة المعدات، والوقود النووي، والنفايات النووية.

أما الخيار الثالث، فهو تحسين المنشآت القائمة حاليًّا، مع تعديل مواصفات المنشآت المستقبلية من حيث الكفاءة وإدارة الطاقة.

ويعتمد السيناريو الرابع على تطوير مصادر الطاقة المتجددة، وبالنسبة للسعودية التي تتمتع بشمس دائمة الإشراق، قد تكون الطاقة الشمسية هي الخيار الأكثر جدوى.

وهذا لا يعني أنه لا حاجة إلى “مزيج الطاقة”؛ إذ إن جميع مصادر الطاقة، في الواقع، يجب أن تكون مجتمعة ومحسّنة. ولكن إلى أن تصبح حلول التخزين واسعة النطاق –المركزية أو الموزعة- متوفرة وقيد التشغيل، سيتطلب استقرار الطاقة قدرًا كبيرًا من توليد الكهرباء بالطرق التقليدية الهيدروكربونية.

وبناءً على هذا، فإن برنامج مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة (KACARE) يوصي بأن تتم تغطية توليد ما يصل إلى 50% من الكهرباء بالمصادر غير التقليدية، كالطاقة الشمسية، بحلول عام 12032. وسيتشكل مزيج الطاقة المقابل من الهيدروكربونات (60 جيجا واط) والطاقة النووية (17.6 جيجا واط)، والطاقة الشمسية (41 جيجا واط: منها 16 جيجا واط من الفولتية الضوئية (PV) و25 جيجا واط من تركيز الطاقة الشمسية (CSP))، وطاقة الرياح (9 جيجا واط)، وتحويل النفايات إلى طاقة (3 جيجا واط) والطاقة الحرارية الأرضية (1جيجا واط).

استغلال الشمس

ربما كانت الطاقة الشمسية هي أكثر مصادر الطاقة الأولية أمانًا واستدامة –اعتمادًا على مفاعل اندماج نووي ثابت- معطية ما يقارب 1,500 ضعف احتياجات جميع البشر من الطاقة. في المملكة العربية السعودية واحد من أعلى مستويات الإشعاع على الأرض، وهو يفوق 2000 كيلو واط ساعي/م2/سنة. وقد يكون هذا إيذانًا بميلاد واحدة من أقل طرق إنتاج الكهرباء تكلفة (LCOE) في العالم من مصادر الطاقة المتجددة، بما يقارب 70– 90 دولارًا أمريكيًّا/ ميجاوات ساعي، وهو ما يقترب من تكلفة إنتاج الكهرباء بواسطة توربينات الغاز ذات الدورة المركّبة (CCGT) التي تعمل على الغاز الطبيعي والكهرباء المولدة من الفحم، شريطة إجراء الاختيار المناسب لتقنيات تحويل الطاقة ومنشآته.

وفيما يتعلق بالتأثيرات البيئية والتخفيف من حدة مخاطر تغير المناخ، فإن تحليل دورة الحياة (LCA) يُظهِر أن الوقت اللازم لاسترداد الطاقة من الخلايا الكهروضوئية الشمسية يتراوح بين سنة وثلاث سنوات، وأن توازن ثاني أكسيد الكربون CO2 هو أكثر ملاءمة بكثير.

للمملكة العربية السعودية برنامج طموح لإنتاج نحو نصف احتياجاتها من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2032، وهو الهدف الذي يمثل نسبة كبيرة من إجمالي الطاقة المنتجة عالميًّا بحلول ذلك الوقت من مصادر متجددة.

وثمة تحديات عدة أمام هذا الهدف الطموح. فالإعانات، وزيادة استغلال المصادر النفطية الجديدة، تضعف القدرة التنافسية للطاقة المتجددة وتنقص من جاذبيتها.

وهذا يطرح أسئلة جوهرية حول طموح المملكة:

1- قدرة شبكة البنية التحتية الحالية على استيعاب هذا الإسهام الجديد المتذبذب لتوليد الكهرباء، وإدارته بطريقة ثابتة. إننا نعتقد أن البنية التحتية الحالية ضعيفة التكيّف لإدارة المصادر المتجددة. ومن الناحية الأخرى، يمكن تحويل هذا الضعف ليمثل فرصة متميزة للمملكة لبناء شبكة حديثة تناسب مجموعة من مصادر الطاقة.

2- توافر الموارد في المملكة لدعم تطور كهذا وتكامل مجموعة من مصادر الطاقة. هذه المجموعة ابتداءً من الموارد البشرية التي تغطي سلسلة القيمة من حيث كفاءاتها ومهاراتها ودرايتها بتصنيع هذه المنشآت وتركيبها وتشغيلها وصيانتها، وصولاً إلى المواد الأولية التي ستتحول إلى شبه منتجات ومنتجات ومعدات.

3- الظروف التي ستتعرض لها المعدات المستخدمة في توليد الكهرباء. فثمة مخاوف مشروعة تتعلق بمدى ملاءمتها لدرجات حرارة التشغيل المرتفعة، والمستويات العالية للرطوبة والغبار في المملكة. فظروف الاختبار القياسية لإجازة استخدام المعدات لا تشمل بشكل منهجي ظروف الشرق الأوسط البيئية شديدة الخصوصية. ولذا يجب انتقاء التقنيات والمعدات بعناية شديدة.

يمثل هدف المملكة في الطاقة المتجددة تحديًا، ويحتاج إلى عمل على عدة محاور استراتيجية للتنمية.

ستكون وتيرة التنمية المرجوّة بحاجة إلى شراكات مناسبة لتأسيسها مع اللاعبين حاليًّا في مجال الصناعة من أجل جلب التقنيات اللازمة إلى المملكة. وسيحتاج هذا لتغطية سلسلة القيمة بأكملها -من المواد الخام إلى دمج النظام، مع ضمان خلق فرص العمل.

هناك نسبة كبيرة من المواد الخام، وأشباه المنتجات والمعدات التي يتوجب استيرادها إلى البلاد.

إذا كانت هذه الشراكات ستجلب أي تطورات تقنية مميزة للبلاد، فسيتوجب مناقشة مسألة حقوق الملكية الفكرية، بدءًا من حماية الاختراع ووصولاً إلى منح الترخيص.

سيكون البحث والتطوير هما القوة الدافعة لهذه النقلة للطاقة المتجددة. وستحتاج البلاد -على المديين القصير والمتوسط- إلى الخبرة التقنية والعلمية؛ لتتمكن من إجراء تقييم أفضل لمجموعة كبرى ومتنوعة من التقنيات، ولتتمكن من تغطية اختيار المعدات وتقييمها واختبارها.

في المستقبل، سيمكّن العمل التقني والبحوث الأساسية أصحاب المصلحة في البلاد من إنشاء “لبنات البناء” الملائمة لابتكار التكنولوجيا الحالية والمستقبلية.

وأخيرًا، سيكون المواطنون هم اللاعبون الرئيسيون في هذا التطور. وسيكون من الضروري تنسيق مهارات الناس ودرايتهم مع المتطلبات التي ستجلبها هذه التقنيات، وضمان الاستدامة والموثوقية.

رؤيتنا

يجري تنسيق بين مهمة مركز أبحاث هندسة الطاقة الشمسية والخلايا الضوئية (SPERC) في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) والعوامل الرئيسية للتطور المشار إليها أعلاه؛ نظرًا لكونها كلها موجهات مهمة لأنشطتنا في البحث والتعليم. فللمركز التفات قوي إلى البحث والتطوير، ونقل التكنولوجيا، بالإضافة إلى تعليم الجيل القادم من القوى العاملة. فهو يجمع بين الخبرة العلمية والتقنية، مدعومًا بشبكة قوية من الشركاء الأكاديميين والصناعيين.

ويجلب السوق عوامل أخرى مهمة، فضلاً عن نضوج الشبكة الصناعية التي تتعامل معه. وباعتباره مركزًا للبحوث والهندسة، فإن الخط الأساسي لأدائنا تحدده المنافسة الخاصة بالمختبرات الصناعية والأكاديمية. لذا تُحَدَّد أهدافنا بكونها تنفيذ هذا الأساس.

فمثلاً، يقع سوق الفولتية الضوئية تحت سيطرة السيليكون البلوري، بما يقرب من 90%، ويتم تحقيق أقل طرق إنتاج الكهرباء تكلفة (LCOE) باستخدام التقنيات عالية الكفاءة التي تتطلب رقائق السيليكون عالية الجودة، وخلية متقدمة هندسيًّا، وعددًا قليلاً نسبيًّا من خطوات المعالجة. وهذه المواصفات ستقود استراتيجيتنا البحثية كرافعة لدعم طموحات المملكة.

كما ذُكر أعلاه، فإن تكامل سلسلة القيمة -صعودًا نحو المواد الأولية لإنقاص مساهمتها في تكلفة الملكية (COO)، وهبوطًا نحو تكامل النظام- يُعد خطوة حاسمة لضمان أن تقنيات الفولتية الضوئية يمكنها أن تعطي بكفاءة الطاقة المتوقع إنتاجها.

في الوقت نفسه، فإن التقنيات الناشئة التي يمكن أن تشكّل المستقبل -والتي يمكن أيضًا أن تكون مستمدة من مختلف المجالات، كأشباه الموصلات والإلكترونيات الدقيقة وتقنيات السيراميك المتقدمة، أو حتى علم الأحياء– يجب إدماجها ضمن خارطة طريق بحوثنا؛ لكي نتوقع -وربما نحفّز- اكتشافات محتملة يمكنها إحداث تغيير هائل في لعبة مجالات الطاقة. ومن الأمثلة على ذلك الخلايا العضوية وتلك المعتمدة على البيروفسكايت، بالإضافة إلى الجمع بينهما في بنى متقدمة هندسيًّا مع الخلايا الموجودة.

في ضوء هذا المجال سريع التطور –والذي أسهمت فيه عدة جوانب من المجالات العلمية متعددة التخصصات، التي تجمع بين الخبرات التقنية والاقتصادية والجيوسياسية– فإن هدفنا كمركز هو مزاوجة جهود بحوث المواد في التقنيات الناشئة للطاقة الشمسية وهندسة نظم التقنيات الراسخة؛ من أجل الإسهام في التطوير المستدام لمزيج الطاقة المستقبلي الذي تحتاجه المملكة.
جان لوك بريدَس ومارك فيرميرش
مجلة نيتشر الشرق الأوسط
جان لوك بريدس هو رئيس مركز أبحاث هندسة الطاقة الشمسية والخلايا الضوئية (SPERC) في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST)، ومارك فيرمرش هو مديره الإداري.

بيئة عُمان: معسكر شبابي لزراعة 100 شجرة غاف

Posted: 25 Jan 2015 11:41 PM PST

اختتمت إدارة البيئة والشؤون المناخية بمحافظة شمال الشرقية في سلطنة عُمان أنشطتها التوعوية التي أقيمت ضمن احتفالات وزارة البيئة والشؤون المناخية لهذا العام والتي جاءت تحت شعار ( بيئتنا أمانة ) حيث تنوعت أنشطة المحافظة هذا العام لتشمل سلسلة من البرامج التوعوية والمعارض ومعسكرات العمل الميداني التي تفاعلت معها مختلف شرائح المجتمع المحلي .

وفي هذا الإطار شارك شباب بدية في تنظيم معسكر عمل لزراعة أكثر من 100 شتلة من أشجار الغاف البرية بالقرب من مخيم بدية السياحي الواقع إلى الغرب من بلدة الواصل حيث شارك في المعسكر 50 متطوعا من البراعم والشباب بنادي بدية والفرق التطوعية بالولاية.

ونقلت صحيفة عمان عن علي بن هلال الهنائي رئيس قسم صون الطبيعة بإدارة البيئة والشؤون المناخية بمحافظة شمال الشرقية أن تنفيذ هذا المعسكر الشبابي بالمحافظة هذا العام جاء ضمن احتفالية شمال الشرقية بيوم البيئة العماني الذي يهدف إلى نشر الوعي البيئي بين مختلف شرائح المجتمع وجسد الاحتفال اهتمام المواطنين والمقيمين بأهمية المحافظة على البيئة العمانية وصون مقدراتها وتجاوب الجميع مع كافة الجهود الرسمية لصون البيئة العمانية والمحافظة على تنوعها وجمالها ونقائها خالية من الملوثات والمشوهات.

أما داوود بن سليمان اليحمدي مشرف متطوع بمعسكر العمل فقال : الشباب العماني له إسهامات رائدة في مجال المحافظة على البيئة وصون الطبيعة خاصة هنا في ولاية بدية التي يتسابق شبابها للمشاركة في معسكرات العمل التطوعية باستمرار وخلال احتفالية يوم البيئة العماني لهذا العام قام الشباب بتنفيذ معسكر ناجح لزراعة 100 شجرة غاف برية بالقرب من مخيم بدية السياحي وتنفيذ حملة نظافة في الرمال وتسابق الجميع من اجل تحقيق هدف واحد وهو المحافظة على الأشجار البرية وخاصة الغاف التي تعد واحدة من أهم الأشجار البرية النادرة التي تجود زراعتها في الصحراء العمانية وتتميز بظلها وجمالها الطبيعي خاصة وسط الرمال وهي تشكل استراحات للسياح والزوار .

وأشاد اليحمدي بتفاعل الشباب ومشاركتهم المستمرة مع كافة الجهود التي تبذلها مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية بين الحين والآخر مما يعكس وعي الشباب بدوره في خدمة مجتمعه واهتمامه المتواصل ببيئته والمحافظة عليها نظيفة وخالية من التلوث والمشوهات .

الأحد، 25 يناير، 2015

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


الشمس منقذاً للعرب من عصر ما بعد الوقود الأحفوري

Posted: 25 Jan 2015 11:31 AM PST

تمثّل الشمس مصدراً أساسيّاً للطاقة المتجدّدة، بل إنها تضخّ إلى كوكب الأرض سنويّاً ما يزيد على 15000 ضعفاً من مجموع استهلاك البشر حاضراً في الطاقتين النووية والأحفوريّة. إذاً، هل من المستغرب أن تفكّر عقول العلماء باستبدال تلك التي تتدفق بلا انقطاع من الشمس بالطاقة الأحفوريّة؟.
تملك طاقة الشمس ثلاث خصائص على الأقل يفتقدها الوقود الأحفوري:
أولاً- لا حدود لتدفق طاقة الشمس، بمعنى أنها مستدامة وتستمر بطول عمر النظام الشمسي نفسه، وهو مرشح للبقاء لما يزيد عن 5 بلايين سنة أخرى، وفق حسابات علماء الفضاء.
وتقضي تلك الاستمرارية على الأزمات التي تضرب بنية الاقتصاد المعتمد على الطاقة الأحفوريّة، بأثر الترابط بين مدى توافر الطاقة من جهة، ودورات الاقتصاد من الجهة الثانية.
ثانياً: لا تصدر انبعاثات مضرّة عن تحويل ضوء الشمس إلى شكل آخر من الطاقة كالكهرباء والحرارة وغيرها.

ثالثاً: تتوافر طاقة الشمس في معظم أرجاء المعمورة بصورة كاملة أو جزئيّة، ما يعني إمكان استخدامها بصورة غير مركزيّة ولا إقليميّة.

وفي بديهيات الفيزياء، أن الطاقة والمادة لا تبتدعان، بل يمكن تحويلهما من شكل إلى آخر، كأن تتحوّل مادة البترول إلى طاقة.

كذلك يجدر التذكير بأن الثورة الصناعيّة مثّلت في أساسها ثورة في الطاقة، إذ حلّ المحرك وطاقته الآتية من الوقود، محل الطاقة البيولوجيّة للإنسان والحيوان.

يضاف إلى ذلك أن طاقة الشمس لا تحتاج الحلقة العالميّة من التبادل التجاري التي تفترضها الطاقة النوويّة التي توجب البحث عن خامات وقودها الذري ( خام اليورانيوم) في مناجم محدّدة. ويعني ذلك إمكان تطبيق تقنيّات الاستفادة من طاقة الشمس، كتوليد الكهرباء، على مستوى محلي تماماً، بل يمكن تطبيقه على مستوى المنزل والآلات المفردة كالمضخة والسيارة والطائرة والمدرسة والمحارف الصغيرة وغيرها.

ومن المستطاع أيضاً إنشاء محطة شمسيّة للكهرباء تعطي طاقة لضخ المياه لمسافات بعيدة. ولا يؤثّر ذلك «التفتت» في وحدات إنتاج الطاقة من الشمس، على الكلفة، بمعنى أن الوحدات الصغيرة المستخدمة في توليد الكهرباء من الشمس، ليست مكلفة.
وبقول آخر، تتكفل طاقة الشمس بكسر الترابط بين مصدر الطاقة وموقع الاستهلاك، وهو ما تعبّر عنه شبكات الربط الكهربائيّة.
واستطراداً، لا تفرض طاقة الشمس تمركز الاستثمارات، على غرار الحال في محطات الكهرباء الحراريّة مثلاً. وبديهي القول إن ذلك المعطى يشكّل انطلاقة اقتصاديّة نوعيّة في مجال تزويد المنشآت الصناعيّة والزراعيّة والاجتماعيّة الصغيرة بالكهرباء في الأماكن النائية. وفي الليل، تتكفل البطاريات القابلة لإعادة الشحن بتخزين الفائض من الكهرباء المولّدة من الشمس أثناء النهار.
ولذا، يؤدّي استعمال الطاقة الشمسيّة إلى ظهور ما لا يحصى من المؤسسات الصغيرة، بالترافق مع الانتقال من الاستثمارات الكبيرة إلى الصغيرة.

كما يشكّل الأمر تحرراً من الاعتماد على آليات الاقتصاد الحالية، مع بروز فرص لبناء علاقات إيجابيّة بين أقاليم توفر طاقة وتلك التي تستهلكها، كما يظهر في مشروع «ديزيرتك» لتوليد الكهرباء من طاقة الشمس في صحراء أفريقيا الشماليّة، ثم نقلها إلى دول أوروبا.

خيارات متنوّعة
يساهم الاعتماد على طاقة الشمس في تشكيل أسواق تعتمد على توافر المصدر محليّاً، مع بقاء سوق التكنولوجيا العالمي في آلياته، على رغم الاستخدام اللامركزي للتقنيّات بحد ذاتها، إضافة إلى عدم تمركز رؤوس الأموال المستثمرة في الطاقة.

ويفتح ذلك الأمر باباً أمام الأمل بتوسّع الحريّات الشخصيّة والاجتماعيّة والسياسيّة، مع ظهور ما يشبه ثورة صناعيّة جديدة في الطاقة.

وفي المقابل، ما زال الاقتصاد العالمي معتمداً إلى حد كبير على الوقود الأحفوري في توليد الطاقة، لكنه آخذ في الابتعاد عنه لأسباب يأتي في طليعتها تلوّث الغلاف الجوي بانبعاث غازات (ميثان، ثاني أوكسيد الكربون، أول أوكسيد الكربون…) تولّد عنها ظاهرة الاحتباس الحراري، وهي أساس في آليات تقلّب المناخ.

وفي السياق عينه، يعرف عن مخزون الوقود الأحفوري أنه محدود، ومعرّض للنضوب خلال عقود قليلة، لكنه مصدر لقرابة 40 في المئة من إجمالي الطاقة عالميّاً.

في سياق اقتصادي أيضاً، تتميّز محطات الطاقة الشمسيّة بانخفاض تكلفتها على المدى المتوسط والبعيد، مقارنة بأنواع محطّات توليد الكهرباء من الوقودين الأحفوري والنووي.

على رغم أن توليد الكهرباء من مياه السدود يعتبر عملية غير ملوّثة للبيئة، إلا أن معظم مساقط المياه القابلة لذلك الاستخدام جرى استعمالها فعليّاً.

وكذلك يلفت بعض الاختصاصيين النظر إلى إمكان توليد الكهرباء من الينابيع الحارّة والحرارة المختزنة في جوف الأرض. ويعتبر الأخير من أفضل الخيارات في الطاقة النظيفة، كما أنه منخفض التكلفة.

وتشمل قائمة المصادر المستدامة للطاقة، توليد الكهرباء من أمواج البحر، وهو أمر ما زال في بداياته علميّاً وعمليّاً.

في المقابل، ينتشر أسلوب توليد الكهرباء من الرياح. ويتميّز بانخفاض تكلفة تشغيله على المدى البعيد، مقابل ارتفاع تكلفة إنشائه، خصوصاً مع الميل إلى زرع أعمدة الرياح في البحر على أعماق تتراوح بين 40 و140 متراً. وما زالت الرياح خياراً محدوداً في البلدان العربيّة.

ويحتاج استخراج الكهرباء من نباتات كالذرة والسكر، إلى نقاش مستقل، وكذلك الحال بالنسبة إلى استخراج الطاقة من النفايات.

وبقول مجمل، تشكّل الشمس خياراً مناسباً لطاقة نظيفة ومستدامة في العالم العربي، فهل يظهر قرار استراتيجي يتناسب مع الأهمية الفائقة لطاقة الشمس؟.

 

نبيل السمان – صحيفة الحياة 

الإمارات تستعد لإطلاق الدورة الأولى لمعرض ومنتدى “أكوا الشرق الأوسط”

Posted: 25 Jan 2015 11:14 AM PST

تستعد وزارة البئة والمياه في دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق معرض ومنتدى أكوا الشرق الأوسط 2015 خلال الفترة من 16 الى 18 مارس 2015 في مركز دبي التجاري العالمي بالتعاون مع المؤسسة النرويجية “شركة نور فيشينغ ” والمؤسسة التشيلية “اديتيك غروبو إيديتوريال “.

ويهدف المعرض والمنتدى بحسب بيان صحفي صادر عن الوزارة الى تعزيز فرص الاستثمار في مجال تربية الأحياء المائية ونقل أفضل الممارسات والابتكارات والتجارب في مجال البحوث البحرية المتعلقة في هذا المجال ومعرض عالمي لأحدث التقنيات والمعدات والتكنولوجيا في مجال الاستزراع السمكي.

وقالت الوزارة في بيانها أن هذا المعرض يعد منصة مهمة لالتقاء مختلف المختصين حول العالم لمناقشة قضايا الاستزراع السمكي في الشرق الأوسط حيث سيشهد مشاركة أكثر من 40 شركة عالمية وإقليمية تمثل قطاع الاستثمار في مجال تربية الأحياء المائية في عدد من دول العالم مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا والصين والنرويج وتشيلي وايطاليا وماليزيا وتايلند ونيجيريا وتركيا وغيرها من الدول وعدد من المنظمات، بالإضافة الى استقطاب موردين محليين ودوليين لاستعراض أحدث المنتجات والخدمات في مجال استزراع الأسماك لتفعيل قنوات نقل المعرفة وتبادل أفضل الممارسات وأحدث الابتكارات في مجال البحوث البحرية والتجارب العلمية والتقنية لاستحواذ قطاع تربية الأحياء المائية بشكلٍ واسع على اهتمام وزارة البيئة والمياه التي تسعى الى وضع أسساً متينة لتطوير صناعة تربية الأحياء المائية التي تعتبر من أسرع قطاعات الغذاء نمواً في العالم.

وأفاد الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه بأن إطلاق دولة الإمارات لمعرض “أكوا الشرق الأوسط 2015″ يأتي في إطار الالتزام بدعم الجهود الرامية الى حماية الموارد المائية وتعزيز الثروات المائية الحية على المستوى الوطني كخيار استراتيجي في تنمية وحماية تلك الثروات ومدخل رئيسي لبلوغ أهداف التنمية المستدامة تماشياً مع “رؤية الإمارات 2021″

وأضاف بن فهد بأن وزارة البيئة والمياه تسعى من خلال تنظيم “معرض ومنتدى أكوا الشرق الأوسط 2015″، إلى مناقشة فرص الاستثمار في مجال الاستزراع السمكي، في سبيل زيادة مزارع الأحياء المائية في الدولة لخفض الجهد على المخزون السمكي الطبيعي وتعزيز الاكتفاء الذاتي من المنتجات السمكية وتعويض النقص الحاد في بعض أنواع الأسماك.

وأوضح بأن حكومة دولة الإمارات الرشيدة قطعت شوطاً كبيراً في مجال الاستفادة من هذه التقنية في توفير الغذاء والتقليل من الضغط على المخزون السمكي، وسيتيح هذا المعرض المجال لتعزيز الكوادر الوطنية وتنمية قدراتهم في مجال استزراع تربية الأحياء من خلال التعرف على التقنيات الحديثة والاستفادة من خبرات العديد من الدول الرائدة في المجال.

كما أشار بأن الوزارة ستنظم بالتزامن مع “معرض أكوا الشرق الأوسط- AquaMe”، الدورة الثانية من “منتدى الاستثمار في مجال تربية الأحياء المائية” من أجل صناعة تربية الأحياء المائية في دولة الإمارات، والذي يهدف إلى تشجيع الكوادر الوطنية بالاستثمار في هذا المجال ورفع منتجات مزارع من أجل تعزيز الأمن الغذائي في الدولة.

بيئة أبوظبي تنظم ورشة عمل لحماية الطهر العربي

Posted: 25 Jan 2015 11:00 AM PST

تشارك وزارة البيئة والمياه في دولة الإمارات العربية المتحدة ورشة العمل الوطنية للطهر العربي التي تنظمها هيئة البيئة – أبوظبي بالتعاون مع مركز البستان لإكثار الحياة البرية خلال الفترة من 26-27 يناير الجاري في إمارة أبوظبي. ويأتي تنظيم الورشة في إطار التزام دولة الإمارات بحماية التنوع البيولوجي وتنميته وتطوير سياساتها بما فيها الأنواع النباتية والحيوانية المهددة بالانقراض.

وأفاد أحمد الهاشمي مدير إدارة التنوع البيولوجي في وزارة البيئة والمياه بأنه تتواصل جهود الدولة في حماية التنوع البيولوجي من خلال اتخاذ العديد من الإجراءات لمنع تدهور التنوع البيولوجي وحماية كافة الأنواع ومواطنها، حيث تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة سجلاً حافلاً في هذا المجال نتيجة لوضع وتنفيذ مجموعة من برامج الحماية الرائدة والناجحة، مثل : برامج حماية المها العربي والحبارى والصقور التي حققت نجاحات مهمة، ليس فقط في مجال حمايتها من الانقراض وإنما إكثارها في الأسر وإطلاقها في مواطنها الطبيعية داخل وخارج الدولة، وبرامج حماية النمر العربي والسلاحف البحرية وأبقار البحر، وبعض أنواع الأسماك المحلية التي بدأ مخزونها يتناقص بصورة كبيرة، بالإضافة الى حماية أنواع النباتات المهددة بالانقراض أو المعرضة للخطر بنفس القدر من الاهتمام كأشجار الغاف والقرم وغيرها.

وأضاف الهاشمي بأن دولة الإمارات أولت اهتماما كبيراً بتنظيم التجارة في الأنواع النباتية والحيوانية وحمايتها من التدهور والانقراض وذلك من خلال الانضمام الى الاتفاقيات الدولية التي تهدف الى حماية هذه الانواع، وإصدار التشريعات والقوانين المنفذة لهذه الاتفاقيات، مشيراً الى سعي الدولة كذلك الى حماية الانواع المهددة بالانقراض وإعادة توطينها وإيقاف تدهور بيئاتها الطبيعية.

وتهدف الورشة الى وضع خطة عمل وطنية لإدارة موائل ومجتمعات الطهر العربي في الدولة، باعتبارها خطوةً هامة في تحقيق أحد أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي المتمثل بـ”تطوير وتنفيذ برامج لتحسين حالة الصون لأكثر الأنواع تهديداً بالانقراض” وذلك بالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات المحلية الحكومية والخاصة للمشاركة في إعدادها وتنفيذها.

والجدير بالذكر بأنه تمّ إطلاق حيوان الطهر العربي للمرة الأولى في جزيرة صير بني ياس في منتصف تسعينات القرن الماضي في إطار الحملة التي أطلقتها الدولة، والتي تقوم على إعادة الحيوانات العربية الأصيلة إلى البرية حيث تعتبر سلسلة جبال حجر التي تقع بين الإمارات وسلطنة عُمان الموطن الأصلي للطهر العربي. وتم إدراجه على اللائحة الحمراء للحيوانات «المهددة بالانقراض» وفقاً للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN).

أقمار صناعية لمحاربة الصيد الجائر

Posted: 25 Jan 2015 10:46 AM PST

يذهب أكثر من عشرين في المائة من الثروة السمكية في العالم ضحية لما يعرف بالصيد الجائر لكن نظاما جديدا للمراقبة بواسطة الأقمار الصناعية أطلق بهدف محاربة الصيد غير القانوني الذي يسمى أيضا “صيد القراصنة “.

تشير تقديرات الخبراء إلي إن حوالي 20 بالمائة من الأسماك التي يتم صيدها في العالم يأخذها ممارسو الصيد الجائر لكن نظاما جديدا للمراقبة بواسطة الأقمار الصناعية أطلق يوم الأربعاء يهدف إلى محاربة الصيد غير القانوني الذي يطلق عليه “صيد القراصنة “.

النظام الذي تديره شركة ستالايت ابليكيشنز كاتابولت ومقرها بريطانيا وتدعمه منظمة بيو تشاريتابل تراستس وهي منظمة غير حكومية. ويحمل هذا النظام اسم (عيون على البحار) ويتضمن فتح “غرفة عمليات مراقبة فعلية.” وسيكون بمقدور أجهزة الكمبيوتر عرض صور الأقمار الصناعية للمياه عند جزيرة ايستر وهي أرض تابعة لتشيلي في جنوب شرق المحيط الهادي ودولة بالاو الواقعة في غرب المحيط الهادي والتي تفتقر إلى الموارد لمراقبة كافة أنشطة الصيد غير القانونية التي تحدث قرب مياهها.

ودخل المشروع الآن حيز التنفيذ وهو قادر على مراقبة المياه في مختلف محيطات العالم. ويحلل النظام مصادر كثيرة لبيانات المتابعة الحية عبر الأقمار الصناعية بما يمكّن مراقبين من الحصول على معلومات عن الدول المسجلة بها السفن التي ترتكب مخالفات وسجل مالكيها عبر الزمن بغرض لرصد السفن المشبوهة. ويخطط داعمو النظام الجديد لتوسيع نطاقه ليشمل دولا أخرى على مدى السنوات الثلاث القادمة.

رويترز

التنوّع الوراثي سلاح خفيّ في التأقلم مع تغيّر المناخ

Posted: 25 Jan 2015 10:35 AM PST

كشفت دراسة متخصصة صدرت عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) أن الموارد الحيوية الوراثية لها دور حاسم في إشباع احتياجات العالم الغذائية ولا سيما في ظل تطورات تغير المناخ التي تتالى بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً؛ علماً بأن من المتعين إنجاز ما هو أكثر بكثير مما يبذل الآن لدراسة وحفظ واستخدام التنوع البيولوجي الذي يمثل دعامة للإنتاج الغذائي على سطح الكوكب.

وحذرت الدراسة المعنونة ” Coping with climate change: the roles of genetic resources for food and agriculture” (التعامل مع تغير المناخ: دور الموارد الوراثية للأغذية والزراعة( – من أن “الوقت ليس في صالحنا… إذ من المرجح أن يواجه الملايين ممن يعتمدون في سبل معيشتهم وأمنهم الغذائي على الزراعة وتربية الأحياء المائية والصيد والغابات وتربية الماشية، أحوالاً مناخية خلال العقود المقبلة لم يسبق لها مثيل”.

ووفقاً للدراسة المتخصصة، فلسوف تتزايد الحاجة إلى المحاصيل والماشية وأشجار الغابات والكائنات المائية القادرة على البقاء على قيد الحياة والإنتاج وسط مناخ متغير.

وأشارت دراسة “فاو” إلى أن قدرة النبات والحيوان من الأنواع المربّاة على أيدى المزارعين، لكي تتحمل الظروف القاسية والمتقبلة وتنجح في التكيف حين تتغير البيئة، إنما تعتمد مباشرةً على هذا التنوع الحيوي الوراثي. لكن ثمة ضرورة إلى تكثيف جهود دراسة واستخدام ذلك التنوع، باعتباره “آلية ماثلة للاستجابة”… مثلما تمس الحاجة إلى سياسات دعم لمثل هذا النهج.

وقال نائب المدير العام لمنظمة “فاو” الخبيرة ماريا هيلينا سيميدو، “في عالم أكثر دفئاً ووسط ظروف طقس أشد تطرفاً وأكثر تقلباً… سوف تحتاج النباتات والحيوانات التي تربَّى لإنتاج الغذاء إلى القدرة البيولوجية على التكيف بسرعة تفوق أي وقت مضى”.

وأضافت، أن “الحيلولة دون المزيد من الخسائر في الموارد الوراثية الزراعية، وتصعيد الاهتمام بدراستها واستشراف إمكانياتها الكامنة هي إجراءات من شأنها أن تعزز القدرات البشرية على التكيف مع تغير المناخ”.

وحسبما أوردت “فاو” في دراستها، فإن مثل هذا النهج التكيّفي يتطلب تحديث أهداف برامج التربية الزراعية – وفي بعض الحالات يقتضي استقدام أصناف وسلالات وأنواع مستجدة كلياً.

أما إدخال التحسينات على البرامج الميدانية والأنشطة المطبقة في مواقع بعيدة عن مواطن الأنواع الداجنة، وأقربائها من الأنواع البرية وغيرها من الموارد الوراثية البرية الهامة للغذاء والزراعة — فضلاً عن سياسات تشجع استخدامها على نحو مستدام – فهي اعتبارات “تمس الحاجة إليها على عجل”.

كذلك، أكدت الدراسة أن من الأهمية بمكان بناء معارفنا الخاصة بالموارد الوراثية في مجالات الأغذية والزراعة ولخصائصها — على سبيل المثال مقاومتها للجفاف والأمراض — والوقوف على أفضل سبل إدارتها.

ويعدّ تحسين المعارف وأساليب الصون والاستخدام للأقارب البرية للمحاصيل على جانب من الأهمية البالغة – إذ يُحتمل أن تملك تلك من السمات الوراثية ما يمكن الاستفادة منه مباشرة في تطوير محاصيل تتكيف جيداً لغرض الاستخدام في النظم الغذائية المتضررة من جراء تغير المناخ.

وفي تقدير الخبيرة ليندا كوليت، المحرر الرئيسي للدراسة وأمين هيئة منظمة “فاو” للموارد الوراثية للأغذية والزراعة، والتي تبدأ اليوم اجتماعاً يعقد كل عامين، “أننا بحاجة إلى تعزيز دور الموارد الوراثية، لمساعدة المزارعين والصيادين وسكان الغابات والعمال الحرجيين على التعامل مع تغير المناخ”،

غير أن المشكلة تتجلى في أن العديد من الأصناف المتأقلمة محلياً وأنواع المحاصيل وسلالات الثروة الحيوانية – بالإضافة إلى الأشجار والأسماك والحشرات والكائنات المجهرية – إنما تظل غير موثقة جيداً ويمكن أن تضيع هباء حتى قبل الإقرار بأدوارها المحتملة في التكيف مع متطلبات التغير المناخي.

وشددت دراسة “فاو” المختصة، على أن من المتعين بذل الجهود لتجنب الممارسات التي تدمر التنوع الحيوي أو التي تقوّض صحة النظم الايكولوجية الزراعية – على سبيل المثال باستخدام المبيدات ذات التأثير الشامل النطاق والتي تضر بالمُلقِّحات النباتية في الأحوال كافة.

مبادئ توجيهية تؤشر الطريق قدماً

وفي غضون دورتها الجارية ستنظر هيئة “فاو” للموارد الوراثية في مجالات الأغذية والزراعة، في اعتماد مبادئ توجيهية رسمياً لتحقيق التكامل بين الموارد الوراثية، في سياق خطط التكيف مع تغير المناخ والتي سبق أن أرستها منظمة “الفاو” إلى جانب مراعاة التوجيهات الراهنة وفق اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بصدد تغير المناخ “UNFCCC”. وتدعو المبادئ التوجيهية المقترحة إلى زيادة استخدام الموارد الحيوية الوراثية كجزء من تدابير التكيف الشاملة اللازمة لضمان الأمن الغذائي، تقديراً للدور الحاسم الذي يتعين أن ينهض به التنوع الوراثي في هذا الإطار.

وتتضمن المبادئ التوجيهية المقترحة جملة توصيات تهدف إلى مساعدة البلدان على تنفيذ سياسات واستراتيجيات لدراسة وحفظ واستخدام الموارد الوراثية بهدف التكيف مع تغير المناخ.

أما الغاية النهائية من دعم استخدام الحكومات للموارد الوراثية – بدءاً من أصناف البذور المحصولية الرئيسية الأساسية لغذاء لملايين… إلى الكائنات المجهرية التي تعيش في باطن التربة وبوصف ذلك مجالاً لا تتوافر فيه سوى خبرة قليلة نسبياً – فتتمثل في العمل على دمج هذه الموارد الطبيعية في صلب خططها الوطنية للتكيف مع تغير المناخ.

مساعدة التطور للبقاء على قيد الحياة

وتؤكد منظمة “فاو” على أن تعزيز حفظ التنوع البيولوجي في المزارع والحقول هو بنفس أهمية الحفاظ على بنوك الجينات.

وأوضحت المنظمة أن العديد من أشكال الحياة المستخدمة في الزراعة ليس لديها ما يعادلها من البذور المحفوظة، بحيث يمكن فقط صونها من خلال التدخل البشري – ومن الأمثلة الرئيسية على ذلك ثمرة الموز التي تمثل غذاء أساسياً حاسماً للملايين.

كذلك، فإن عمليات صون التنوع الوراثي في الموقع – بما في ذلك الأقارب البرية للمحاصيل – تمثل وسيلة “تسمح بمواصلة التطوير”، وبالتالي تؤمن الصفات التكيفية للأنواع ذات الشأن.

ويمكن أن يتخذ الحفاظ على الأنواع في الموقع أشكالا عديدة، وإن وجِد أن إشراك المزارعين على نحو وثيق يتسم بفعالية عالية، خصوصاً بعدما اتضح على نحو متزايد أن عواقب تغير المناخ تتطلب التعامل معها على المستويات المحلية وكذلك الإقليمية وأيضاً على الصعيد العالمي.

وتملك إثيوبيا باعتبارها موطناً لمناخات محلية متعددة، نظاماً متقدماً لعمليات الحفظ اللامركزي بالاستعانة بالبنوك المجتمعية للبذور والجينات من خلال التعاون بين المزارعين والباحثين لاختبار السلالات المحلية من أهم المحاصيل واعتمادها وصونها – مثل التيف والشعير والحمص والذرة الرفيعة وفاصوليا الفابا المحلية – وهي أنواع كادت تفقد وتختفي بفعل الجفاف في غضون الثمانينات.

بحوث بلا نهاية

وحسبما أوردت “فاو” في دراستها فثمة حاجة إلى التطوير الكمي والنوعي للمعارف التي تحيط بالموارد الوراثية الزراعية – ولا سيما في القطاعات التي تتطلب بحوثاً إضافية مثل الغابات، علماً بأنه لم يطرح للتمحيص الدراسي سوى 500 نوع شجري من أصل مجموع يتجاوز 80000 نوع. أما الفجوة في المعارف الخاصة باللافقاريات والكائنات الدقيقة فهي أسوأ من ذلك.

وفي حين يغلب اعتقاد بأن الكائنات الدقيقة تقتصر على أن تكون مسببات للأمراض في حالة المحاصيل والثروة الحيوانية…. إلا أن هذه الكائنات توفر فعلياً عدداً لا يحصى من الوظائف لحماية النباتات من الآفات والجفاف والبرد والملوحة وغيرها.

في الوقت ذاته، ثمة حاجة إلى إحصاء المخزونات الوراثية جيداً لتهيئة “بيانات جواز السفر” عن الأصول الوراثية المختزنة حالياً في بنوك البذور وغيرها من مراكز الحفظ خارج الموقع، من أجل إتاحة إمكانية الاستفادة من السمات الإيجابية التكيفية التي قد تصبح مطلوبة.

وتعني آثار تغير المناخ أيضاً أن من الأهمية بمكان، تكثيف تبادل وتقاسم الموارد الوراثية الزراعية أكثر من أي وقت مضى. وإذ تتوافر معارض البذور المحلية والوطنية، فمع تسارع خطى التغيرات المناخية من المنتظر أن تتنامى احتياجات الموارد الوراثية إلى التوسع والتدويل تدعيماً لفعاليتها.

تقرير صادر عن

منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة – فاو

«بيئة» تفوز بجائزة جمعية الشرق الأوسط للطاقة الشمسية

Posted: 25 Jan 2015 05:05 AM PST

حصلت شركة الشارقة للبيئة «بيئة» على جائزة من جمعية الشرق الأوسط للطاقة الشمسية تقديراً لالتزامها باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.

وكانت «بيئة» طورت مبادرة طاقة شمسية باعتبارها جزءاً من مشروع الطاقة المتجددة الذي تنفذه، ويُعد التقدم الأحدث في الطريق نحو بلوغ هدفها في تحويل الشارقة إلى العاصمة البيئية لمنطقة الشرق الأوسط.

وسيعمل مشروع الطاقة الشمسية على توليد الطاقة اللازمة لتشغيل منشآت «بيئة» الواقعة في مركز إدارة النفايات في منطقة الصجعة الصناعية بالشارقة على مدار الساعة، وطوال أيام الأسبوع، كما تمتلك سعة تخزين إضافية لتوليد الطاقة وتشغيل المنشآت خلال الظروف الجوية الاستثنائية عندما لا تكفي الإضاءة المستمدة من الشمس في توليد الطاقة أثناء النهار.

الإمارات اليوم

بيئة مصر تفتتح حلقة نقاشية بعنوان “الحق فى حياة نظيفة”

Posted: 25 Jan 2015 04:55 AM PST

تفتتح في العاصمة المصرية القاهرة الحلقة النقاشية التى ينظمها منتدى القاهرة للتغير المناخي التابع للسفارة الألمانية بالقاهرة بالتعاون مع وزارة البيئة تحت عنوان “الحق في حياة نظيفة وصحية”، وذلك مساء الأربعاء المقبل 28 من الشهر الحالىي بمقر النادي السويسري.

وأكد بيان صادر عن منتدى القاهرة للتغير المناخي، أن المنتدى سيستضيف خبراء من مصر وألمانيا، لمناقشة كيفية تعديل وإنفاذ وحماية التشريعات والحقوق البيئية وكذا كيفية ضمان تطبيقها من قبل المواطنين، وأن مصر، وبلدان عربية أخرى، تواجه تحديات تتمثل في تطبيق وإنفاذ التشريعات الوطنية الخاصة بالبيئة.

وأوضح بيان منتدى القاهرة للتغيير المناخي أنه تعد حماية البيئة والتعامل المسؤول تجاه الموارد الطبيعية الآخذة في التناقص من الالتزامات الرئيسية لحكوماتنا ومجتمعاتنا، خاصة عند التفكير في رفاهية أجيالنا القادمة، كما أن رفع مستوى الوعي حول الحقوق البيئية لمن شأنه إكمال ما تبذله الحكومات من مجهودات لرسم السياسات البيئية المستدامة ووضعها موضع التنفيذ.

كفاءة الطاقة وحماية البيئة في قطاع البتروكيماويات

Posted: 25 Jan 2015 04:42 AM PST

قد يكون هدف «كفاءة استهلاك الطاقة» هو الدافع الأول لإلزام الشركات العاملة في مجال صناعة البتروكيماويات؛ الحديد؛ والإسمنت بمعايير ومتطلبات الكفاءة العالمية؛ إلا أنه يبقى الهدف الأبرز الذي يخفي في ثناياه أهداف أخرى أكثر أهمية للمواطنين.

الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز؛ رئيس اللجنة الفرعية للبرنامج الوطني لكفاءة الطاقة؛ أكد على أن المركز قام بإبلاغ جميع الشركات بمخاطبات رسمية تتضمن المعايير والإجراءات الواجب اتباعها والالتزام بها؛ وهي المعايير التي تم التوصل إليها من خلال مشاورات حثيثة بين البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة والشركات الصناعية المعنية؛ إضافة إلى استشارة بيوت الخبرة العالمية المختصة في هذا المجال. امتداد المناقشات بين المركز والقطاع الصناعي لأكثر من عامين؛ والاتفاق المشترك على المعايير المدعمة باستشارات بيوت الخبرة؛ أزال عنصري المفاجأة والغرر؛ وحقق أسس العدالة المطلوب تحقيقها في القرارات المؤثرة على الإنتاجية والربحية يشكل عام.

الحزم في تنفيذ العقوبات والجزاءات على المخالفين، سيضمن التزام جميع المصانع القائمة وحديثة الإنشاء بمتطلبات كفاءة الطاقة؛ وبخاصة الشركات المساهمة التي قد تكون أكثر التزامًا بالمعايير خشية العقوبات المشددة؛ ومنها تعليق تداول السهم في سوق المال. الوصول إلى مستويات المؤشرات العالمية لكفاءة استهلاك الطاقة ستضمن بإذن الله الكفاءة التشغيلية التي سيكون لها انعكاسات إيجابية على سلامة البيئة الحاضنة؛ وصحة الإنسان.

تعتمد معايير ومتطلبات كفاءة الطاقة بشكل رئيس على تصميم المصنع المتحكم في جودة التشغيل؛ وتوافقه مع التقنيات الحديثة التي تساعد على خفض استهلاك الوقود واللقيم؛ وهو أمر قد لا يتحقق بالأدوات المتاحة حاليًا للمصانع المستهدفة؛ ما قد يفرض على الشركات المستهدفة تطوير منشآتها الصناعية؛ وعمليات التشغيل؛ وآليات العمل؛ وبما يحقق الكفاءة؛ وبالتالي خفض الانبعاثات الضارة؛ والمخاطر التي يمكن حدوثها لأسباب مرتبطة بقدم المصانع التي مر على تشييد بعضها ثلاثة عقود.

الانبعاثات والمخلفات الضارة الناتجة عن عمليات الإنتاج؛ وخطر التسرب الناتج عن قدم المصانع؛ أكثر ما يؤرق سكان المناطق الحاضنة لمصانع البتروكيماويات؛ الذين يعتقدون أنهم في خطر دائم لا يمكن التحوط له. معايير «كفاءة الطاقة» ستفرض على تلك المصانع التحديث القسري؛ والتخلص من خطوط الإنتاج البالية؛ والتصاميم القديمة التي تتسبب في زيادة استهلاك الطاقة؛ وترتفع فيها مخاطر الانبعاثات؛ وإمكانية التسرب.
إضافة إلى ذلك فمن المتوقع أن تلجأ بعض الشركات إلى دمج مصانعها المتناثرة؛ تحت ضغط ارتفاع التكاليف؛ في مصنع واحد يتصف بالكفاءة والجودة؛ وهذا بحد ذاته سيسهم بشكل كبير في تحقيق المعايير البيئية التي يبحث عنها السكان لعقود.
قد تفاجأ الشركات البتروكيماوية بنفقات غير مجدولة تؤثر على ربحيتها المستقبلية؛ وهذا أمر تتحمل مسؤوليته لعدم جديتها في التعامل مع متطلبات «كفاءة الطاقة» ومناقشاتها الماضية؛ غير أنها ستكون المستفيدة على المديين المتوسط والبعيد. فمعايير «كفاءة استهلاك الطاقة» سترغم الشركات على تبني مراجعة شاملة لخطوط الإنتاج؛ وبالتالي إحداث التغيير الأمثل الضامن لتطبيق المعايير الحديثة؛ ما قد يساعدها على تحقيق كفاءة التشغيل؛ وزيادة الإنتاج بتكلفة أقل؛ وبجودة عالية؛ إضافة إلى توفيرها فاتورة الطاقة المرتفعة. بعض شركات البتروكيماويات ربما اضطرت لاتخاذ القرار المؤلم بإيقافها بعض خطوط الإنتاج المتسببة في الهدر؛ التي لا تحقق ربحية جيدة؛ تحت ضغط المعايير الجديدة؛ فتجد لنفسها العذر الشرعي في اتخاذ القرار الذي لم تجرؤ على اتخاذه من قبل.

أزعم أن تحقيق معايير «كفاءة استهلاك الطاقة» في القطاع الصناعي بشكل عام؛ وقطاع البتروكيماويات بشكل خاص سيفضي إلى تحقيق أهداف أخرى إيجابية على مستوى صحة الإنسان وسلامة البيئة؛ وهما أكثر أهمية؛ وأعلى قيمة؛ وأولى بالاهتمام. «حماية البيئة» هي الغنيمة الكبرى المضافة إلى هدف «كفاءة الطاقة» المبارك الذي تسبب في إنبات الثمر المصاحب أينما حل أو ذكر؛ وكم كنت أتمنى أن تضم المعايير البيئية لمنظومة «كفاءة الطاقة» كي نضمن تطبيقها على الجميع؛ في مدة زمنية قصيرة؛ وحزم لا يسمح للمخالفين بالنجاة.

الكاتب: فضل بن سعد البوعينين
المصدر: صحيفة الجزيرة السعودية

الجمعة، 23 يناير، 2015

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


الأمم المتحدة تطالب الدول بخطط حول المناخ

Posted: 23 Jan 2015 11:16 AM PST

طلبت الأمم المتحدة من الحكومات يوم الخميس تقديم خطط لخفض انبعاثات الغازات كأساس لإتفاق ينتظر التوصل إليه في باريس في ديسمبر كانون الأول للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بعد أن قال العلماء إن عام 2014 كان الأشد حرارة على الإطلاق.

واتفقت الحكومات على مهلة غير رسمية تنتهي في 31 مارس اذار لتسليم الخطط. وسوف تعد هذه الخطط الأساس لاتفاقية الأمم المتحدة لإبطاء وتيرة التغير المناخي.

ويقول كل العلماء تقريبا إن السبب الرئيسي وراء التغير المناخي هو زيادة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناجمة عن النشاط البشري.

وقالت كريستيانا فيجيريس رئيسة أمانة اتفاقية الأمم المتحدة حول التغير المناخي إن الاجتماع في باريس فرصة للمضي في الطريق الصحيح صوب تحقيق الحياد المناخي في النصف الثاني من القرن.

ويعني الحياد المناخي أن يكون صافي الانبعاثات صفرا أو أن أي انبعاثات ناجمة عن حرق الوقود الأحفوري تقابلها إجراءات مثل زراعة الأشجار التي تمتص ثاني أكسيد الكربون أثناء نموها.

وقالت كل من إدارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) والادارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي الأسبوع الماضي إن 2014 كان أشد الأعوام حرارة منذ بدء التسجيل في أواخر القرن التاسع عشر.

(رويترز)

أبو ظبي تبني في موريتانيا 7 محطات للطاقة الشمسية

Posted: 23 Jan 2015 11:10 AM PST

وقعت شركة «مصدر» الإماراتية عقداً مع وزارة البترول والطاقة والمناجم الموريتانية لتنفيذ سبعة مشاريع طاقة شمسية كهرَضوئية بطاقة 12 ميغاواط، تؤمن كهرباء نظيفة لسبع بلدات في موريتانيا.

وتوقعت «مصدر» عقب توقيع الاتفاق في أبو ظبي أمس، على هامش القمة العالمية التي تستضيفها أبو ظبي، انجاز المشاريع عام 2016 لتساهم في الاستغناء عن ستة ملايين لتر من وقود الديزل، وتفادي انبعاث 16134 طناً من غاز ثاني أوكسيد الكربون سنوياً، كما ستؤمن كل محطة ما نسبته 30 في المئة في المتوسط من الطلب على الكهرباء في كل بلدة.
وأكد رئيس مجلس إدارة «مصدر» سلطان أحمد الجابر أن «الشركة ملتزمة بالعمل على نشر حلول الطاقة المتجددة الفعالة وذات الجدوى الاقتصادية، لتلبية الطلب المتزايد وضمان إمدادات مستقرة من الطاقة، لا سيما في المناطق التي تعتمد على شبكات معزولة». وأضاف: «ستساهم المشاريع الجديدة في رفع القدرات الإنتاجية للطاقة في البلدات السبع، وهي بوتيلميت وأليج وآيون وأكجوجت وأتار والشامي وبولينور، حيث ستعمل ثلاث محطات بطاقة ميغاواط واحد وثلاث بطاقة 2 ميغاواط ومحطة واحدة بطاقة 3 ميغاواط.
وقال وزير البترول والطاقة والمعادن الموريتاني محمد ولد خونا: «تعكس مشاريع الطاقة الشمسية التي ستنفذها مصدر، أهمية الطاقة المتجددة ودورها في تعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي، وستكون لها انعكاسات إيجابية على حياة المواطنين لجهة توفير طاقة نظيفة بأسعار مناسبة». ومن المقرر أن تعلن «مصدر» عن مناقصة للمشاريع في الربع الحالي، كما ستعمل مع الحكومة الموريتانية و «الشركة الموريتانية للكهرباء» (سوميليك) في مراحل المشاريع كافة بدءاً من التخطيط وحتى التسليم. وستتحسّن كفاءة توليد الطاقة من خلال خفض كمية الطاقة التي تستهلكها مولدات الديزل في أوقات الذروة بنسبة 70 في المئة، ما سيعزز استقرار إمدادات الطاقة ويقلل إلى حد كبير من متطلبات الصيانة المكلفة لمولدات الديزل. يذكر أن المشروع هو الثاني لـ «مصدر» في موريتانيا، بعدما نفذت «محطة الشيخ زايد للطاقة الشمسية» بقدرة 15 ميغاواط عام 2013، وكانت المحطة الأولى للطاقة الشمسية على مستوى المرافق العامة في البلد.

 

صحيفة الحياة

الطاقة الشمسية تقتطع نصيبا اكبر من الطاقة النظيفة في كينيا

Posted: 23 Jan 2015 11:02 AM PST

تتجه كينيا لزيادة قدرتها على انتاج الطاقة الشمسية بمنشأة جديدة قيد الإنشاء حاليا تهدف لبدء إنتاج الكهرباء للشبكة الوطنية بحلول يناير كانون الثاني عام 2016.

ويأذن هذا بتحول في توازن جهود البلاد لتبني الطاقة المتجددة التي ركزت حتى الآن على الطاقة المائية والطاقة الحرارية وكمية محدودة من الرياح.

وقال شركة جرينميلينيا المستقلة المحدودة لانتاج الطاقة إنها ستبدأ التوليد في منشأتها للطاقة الشمسية التي تبلغ طاقتها 40 ميجاوات في غضون عام في مقاطعة إيسيولو بشمال كينيا.

وقال بارثولوميو سيميو المدير الاستشاري للشركة لمؤسسة تومسون رويترز “يمثل هذا المشروع استثمارا مستداما في الطاقة المتجددة والذي يسمح لشركة جرينميلينيا المستقلة المحدودة وحكومة كينيا بأخذ زمام للمبادرة في ثورة الطاقة النظيفة العالمية”.

وأضاف “انه يرسل الإشارة الصحيحة للاستثمارات في الطاقة النظيفة بكينيا”.

وقال سيميو إن الشركة قدمت التقييمات الفنية والبيئية والمالية اللازمة للحكومة وحصلت على رخصة توليد من لجنة تنظيم الطاقة.

كما تتفاوض مع شركة توزيع الكهرباء كينيا باور بشأن الرسوم قبل موعد بداية التوليد في 2016.

وسوف تتكلف المنشأة 86 مليون دولار لبنائها ويجري تمويلها من قبل بنك التصدير والاستيراد الصيني مع توقعات بأن ينضم إليه البنك الإفريقي للتنمية.

وهناك محطة أخرى مزمعة للطاقة الشمسية بنفس القدرة على مشارف منطقة الدوريت تؤسسها التين كينيا سولارفارمز التي لها داعمون اسبان إلا أنه من غير الواضح متى ستبدأ الإنتاج.

وتسعى كينيا -التي تنافس فيها الطاقة الحرارية الآن الطاقة المائية كمصدر رئيسي للطاقة- للوصول إلى قدرة مركبة اجمالية من جميع مصادر الطاقة تبلغ 5000 ميجاوات بحلول عام 2018

 

تومسون رويترز

بكين تعتزم اغلاق 300 شركة للحد من تلوث الهواء

Posted: 23 Jan 2015 10:58 AM PST

قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن بكين تعتزم إغلاق 300 شركة هذا العام للمساعدة في تقليل تلوث الهواء الخانق في العاصمة الصينية.

ونقلت شينخوا عن رئيس بلدية المدينة وانغ انشون قوله إن بكين “عازمة على نقل الأعمال غير الأساسية من العاصمة”. وأضافت أن المدينة تتبنى استراتيجية تنمية منسقة وضعت لمنطقة بكين وتيانجين وخبى.

وقالت شينخوا إن بكين أغلقت 392 شركة تصنيع وشركة تسبب مستويات عالية من التلوث في العام الماضي.

واتخذت بكين عدة خطوات لمكافحة تلوث الهواء في السنوات الأخيرة. وفي عام 2013 فرضت حكومة المدينة قيودا على عدد السيارات الجديدة على الطرق وأمرت بإغلاق أو تطوير المنشآت الموجودة في 1200 شركة.

 

رويترز

هلاك الكائنات الدقيقة في بحيرة بأمريكا لغز مثير

Posted: 23 Jan 2015 02:33 AM PST

تهلك أصغر الكائنات في قاع بحيرة تاهو ذات المياه الصافية الباردة بمعدل مثير للقلق فيما يحاول العلماء الوقوف على السبب لحماية المنظومة البيئية الهشة في البحيرة الواقعة في مكان مرتفع في سيرا نيفادا بالولايات المتحدة.

واختتم الغواصون أول مهمة من نوعها في المناطق الضحلة وبعض البقع العميقة في الخريف الماضي وجمعوا بيانات أظهرت انخفاض أعداد ثمانية أنواع من اللافقاريات.

وقال سوديب شاندرا العالم في جامعة نيفادا والأستاذ المشارك في رسالة بالبريد الالكتروني يوم الأربعاء “فوجئت مجموعتنا في المختبر برؤية مثل هذا التراجع الكبير خلال فترة قصيرة من الوقت.. تغييرات كبيرة تحدث في قاع البحيرة.”

وهذه النتائج التي ما زال الباحثون يجرون مراجعات عليها هي أحدث سبب يدعو للقلق بشأن ثاني أعمق بحيرة في البلاد. وتقع البحيرة عند قاعدة منطقة تزلج عالمية لكنها تعرضت لأضرار بيئية على مدار فترة طويلة جراء التنمية والقوارب والكائنات الغريبة.

‭‭‭‬وتشمل الحيوانات الديدان المفلطحة والكائن ثنائي الأرجل وذبابة تاهو الحجرية. وقال شاندرا -الذي شارك في مقال عن تراجع الأعداد نشر في عام 2013 في دورية ساينس- إنها تراجعت بنسبة تتراوح بين 55 في المئة إلى 99.9 في المئة عن القياسات المأخوذة في الستينات.

وقال إن هذا التراجع “يشير إلى أننا بحاجة إلى التفكير في سير عمل المنظومة البيئية بأكملها في بحيرة تاهو.. التغييرات في القاع قد تكون مؤشرا على أشياء مقبلة.”

وأحد الأسباب فيما يبدو هو فقدان نبات أصلي في البحيرة يشكل موطنا للحيوانات وقد يكون هناك عامل آخر هو دخول جراد البحر الذي يأكل النباتات واللافقاريات.

وقال شاندرا إن الباحثين ما زالوا يدرسون سبل إصلاح المشكلات التي تواجه البحيرة لكنه أضاف أن المشاكل يمكن وقفها.

وأضاف “الخبر السار هو أن كل هذه التأثيرات يمكن إصلاحها الأمر الذي يمكن أن يعزز بيئة نباتية جيدة ويحسن الموطن وعمل المنظومة البيئية”.

 

(رويترز) 

تفشي إنفلونزا الطيور في سبع ولايات نيجيرية

Posted: 23 Jan 2015 01:41 AM PST

قال وزير الزراعة النيجيري يوم الخميس إن سلالة فيروس إنفلونزا الطيور (إتش5إن1) تفشت في 21 مزرعة تجارية في سبع ولايات مختلفة وإن أكثر من 140 ألف طائر تعرضت للفيروس.

وقالت السلطات إن الفيروس وصل إلى لاجوس في الجنوب الغربي وإلى كانو في الشمال في الأسبوع الماضي.

وقال الوزير أكينومي أديسينا إن الفيروس انتقل الآن إلى خمس ولايات أخرى هي أوجون والدلتا وريفرز وإدو وبلاتو.

وأضاف أن حوالي 100 ألف طائر من الطيور التي تعرضت للفيروس كانت في ولاية كانو.

ومضى قائلا “فرضت إجراءات الحجر الصحي في جميع المزارع وجرى تطهيرها. طبقت بالفعل إجراءات الحجر الصحي في مواقع أخرى في إيكورودو وأوجو والبر الرئيسي في لاجوس.”

وتابع “ستنجح نيجيريا في السيطرة على تفشي إنفلونزا الطيور.. لقد نجحنا في السيطرة عليه العام الماضي.”

وكانت نيجيريا أول دولة في القارة تكتشف انفلونزا الطيور في عام 2006 عندما رصدت سلالة (إتش5إن1) في مزارع للدواجن. وفي عام 2007 وردت أول تقارير عن حالة وفاة بشرية في نيجيريا بسبب المرض.

وكان أول مرة تصيب فيها سلالة (إتش5إن1) البشر في عام 1997 في هونج كونج. ثم انتقل الفيروس من آسيا إلى أوروبا وأفريقيا وأصبح متأصلا في الدواجن في بعض البلدان مما تسبب في إصابة الملايين من الدواجن ووفاة مئات من البشر.

(

 

جنوب أفريقيا تنقل وحيد القرن خارج حدودها لمكافحة الصيد الجائر

Posted: 23 Jan 2015 01:33 AM PST

أعلنت جنوب افريقيا يوم الخميس أنها نقلت نحو 100 من حيوان وحيد القرن إلى دول مجاورة لم تحددها بالاسم في اطار جهودها للقضاء على الأنشطة المحظورة بذبح الحيوان للحصول على قرونه.

ويوجد في جنوب أفريقيا نحو 80 في المئة من عدد حيوانات وحيد القرن في العالم لذا فانها تمثل بؤرة لأزمة الصيد الجائر. وأظهرت البيانات التي نشرتها الحكومة اليوم الخميس أن البلاد فقدت عددا قياسيا من هذه الحيوانات العام الماضي بلغ 1215 حيوانا -بزيادة نسبتها نحو 20 في المئة على إجمالي عام 2013- وتم ذبح 49 حيوانا حتى الآن هذا العام.

وتجري أنشطة الصيد الجائر لوحيد القرن لتلبية طلب متزايد على قرونه التي تشهد اقبالا هائلا بوصفها أحد مكونات الطب التقليدي في أسواق اقتصادية سريعة النمو مثل الصين وفيتنام.

كانت جنوب أفريقيا أعلنت في أغسطس آب الماضي أنها تعتزم إعادة توطين وحيد القرن ونقله من متنزهات كروجر الوطنية الشهيرة التي تمثل بؤرة لصيده والتي شهدت مقتل نحو ثلثي أعداده.

وقالت ادنا مولوا وزيرة شؤون البيئة في جنوب أفريقيا للصحفيين إنه لن تعلن المواقع التي تم نقل الحيوانات إليها وذلك لاسباب أمنية.

وأضافت مولوا أنه جرى نقل 56 من الحيوانات في محيط كروجر من مناطق الخطر إلى “منطقة حماية مكثفة”.

وفي عام 2015 سيجري نقل 200 حيوان آخر من وحيد القرن من كروجر إلى ما تصفها مولوا بأنها “معاقل” حيث تعيش الحيوانات بمأمن من الصيد الجائر فيما يصل عدد وحيد القرن في كروجر إلى نحو تسعة آلاف.

وتم تلقي 20 طلبية لشراء الحيوانات فيما يجري تقييم هذه العروض. وسيجري توظيف حصيلة البيع في مشروعات الحفاظ على البيئة.

ويمتلك أصحاب المزارع الخاصة نحو خمسة آلاف من إجمالي اعداد وحيد القرن في جنوب افريقيا التي تصل إلى نحو 20 ألفا وذلك في اطار صناعة تربية حيوانات الصيد المزدهرة في أكثر اقتصادات القارة الافريقية تقدما التي تعول على السياحة البيئية والصيد.

وكشفت الوزارة النقاب اليوم الخميس عن أن مخزون البلاد من قرون الحيوان -سواء من الجهات الحكومية أو الخاصة والتي جمعت على مدى عقود من حيوانات نفقت طبيعيا أو من عمليات صيد قانونية- يصل إلى نحو 25 طنا.

وتشير تقديرات انصار الحفاظ على البيئة إلى أن قرون وحيد القرن -المحظور بيعها البتة- تساوي نحو 65 ألف دولار للكيلوجرام الواحد أي أغلى من الذهب ومن البلاتين لذا فان كمية 25 طنا يمكن أن تساوي 1.6 مليار دولار.

رويترز

الخميس، 22 يناير، 2015

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


النفايات تهدد آخر حيد مرجاني شمال الكرة الأرضية

Posted: 22 Jan 2015 05:49 AM PST

تهدد النفايات آخر حيد مرجاني في شمال الكرة الأرضية، والواقع في خليج العقبة على الجانب الأردني، بمساحة تبلغ 13 كيلومتراً، من مجمل النافذة الأردنية على الخليج البالغ طولها 27 كيلومتراً، وفقاً للمدير التنفيذي للجمعية لحماية البيئة البحرية فيصل أبو السندس، الذي أطلق أمس الأربعاء، تحذيراً لمواجهة المخاطر الكارثية المحدقة بالحيد المرجاني في حال استمرت مشكلة النفايات.

وقال في ختام معرض النفايات البلاستيكية (البحر … المحطة الأخيرة)، الذي أقامته الجمعية في أحد الفنادق الأثرية في العاصمة عمّان، واستمر لشهرين كاملين “إن التأثير السلبي لمشكلة النفايات البلاستيكية يتعدى الناحية البيئة، ليؤثر على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية في خليج العقبة”، مشيراً إلى أن النفايات غير المتحللة في قاع الخليج أصبحت تؤثر بشكل سلبي على صيادي الأسماك وأصحاب القوارب الزجاجية والمنشآت البحرية.

وأعلن في ختام المعرض عن دراسة أجرتها الجمعية خلال العام الماضي عن واقع النفايات في خليج العقبة، كشفت أن نسبة النفايات البلاستيكية بلغت 45 في المائة، من مجموع النفايات المستخرجة والتي بلغت سبعة أطنان، خلال 11 حملة غوص نفذت العام الماضي، بواقع 360 غطسة، إلى قاع الخليج، شملت الشاطئين الشمالي والجنوبي.

وحسب الدراسة فإن أكثر النفايات المستخرجة من جوف الخليج، في الشاطئين الجنوبي والشمالي كانت الأحذية والبلاستيك، تلاها مخلفات الطعام، وأغطية الزجاجات البلاستيكية.
أبو السندس دعا وزارة السياحة لتطوير الحيد المرجاني، ليصبح نقط جذب سياحية، متوقعاً أن يضاهي، مواقع مشهورة كالبتراء ومدينة جرش الأثرية.

يشار إلى أن المعرض افتتح مع معارض مشابهة أقيمت في كل من القاهرة والدار البيضاء وبيروت، وذلك بدعم من مؤسسة درويس ومتحف التصميم في زيوريخ، وذلك بهدف لفت الانتباه إلى مخاطر تحول البحار تدريجياً إلى حساء بلاستيكي، نتيجة دخول كميات هائلة من النفايات البلاستيكية إليها.

“الشارقة للبيئة” تشارك في النسخة الثانية من “حاوية الأزياء”

Posted: 22 Jan 2015 02:25 AM PST

تشارك شركة الشارقة للبيئة “بيئة”، في النسخة الثانية من فعالية “حاويات الأزياء” التي تقام خلال الفترة 15-24 يناير الجاري، وذلك في إطار رؤيتها الاستراتيجية الهادفة إلى تحقيق الاستدامة البيئية.

وتتيح فعالية “حاوية الأزياء”، التي تعتبر إحدى فعاليات مهرجان دبي للتسوق، وتعد أول سوق أزياء مستدام في المنطقة يهتم بالأزياء المستدامة والمنتجات الصديقة للبيئة، لتجار التجزئة والمصممين الناشئين عرض وبيع منتجاتهم الصديقة للبيئة، حيث يتكون السوق من حاويات شحن البضائع التي أعيد ترميمها وتزيينها لاستضافة هذا السوق.

وبحسب بيان صحفي تتميز مشاركة “بيئة”، الشريك البيئي للفعالية، بمجموعة من الأنشطة الابتكارية التي تحث الجمهور على التفكير التقدمي والتجديد والابتكار في إطار رسالتها الهادفة لنشر الوعي البيئي، وجهودها لتحسين الوضع البيئي والصحي في دولة الإمارات، واستخدام أفضل التقنيات الحديثة والرائدة في مجال جمع وتدوير النفايات.

وقامت الشركة بوضع آلات استعادة المواد جذابة المنظر، تتمتع بتقنية عالية لتدوير النفايات في أماكن يسهل الوصول إليها من قبل الزوار ليتسنى لهم استخدامها بسهولة، حيث يمكنهم القيام بإعادة تدوير العلب المعدنية والعلب البلاستيكية على الفور باستخدام هذه الآلات بخطوات بسيطة ولكنها تمنحهم فرصة لاختبارهذه التجربة الرائعة والمفيدة جداً.

وأتاحت شركة “بيئة” لأفراد الجمهور فرصة المشاركة في فعاليتها ضمن مبادرة “بيئتي” التي يتم تنفيذها يومي 15 و16 من يناير الجاري، حيث كانت الجوائز والهدايا بانتظار المشاركين في هذه الفعالية التي تكافئ أفراد المجتمع على مشاركتهم البيئية الإيجابية. كما تسهم في إرساء المبادئ البيئية الأساسية (تقليل الاستهلاك، وإعادة الاستخدام، وإعادة التدوير، والاسترجاع بهدف رفع مستوى الوعي البيئي لدى الجمهور.

وضمن مشاركتها في هذه الفعالية البيئية، قدمت “بيئة” بطاقات زرقاء للأعضاء المشاركين في برنامج “بيئتي” تؤهلهم للحصول على خصومات على مشترياتهم من المحلات المشاركة، وفي 20 و21 يناير، قدمت الشركة ورشة عمل تعليمية ومسلية للزوار الصغار حول أهمية المحافظة على الطبيعة، والحفاظ على الأرض، وإعادة التدوير، واعتماد أنماط الحياة المستدامة، ينظمها فريق التوعية في “بيئة”.

وقدمت “بيئة” لجمهور العروض السينمائية التي تقام ضمن الفعالية فرصة التمتع بالجلوس على مقاعد مريحة على شكل بلاط مصنوع من المطاط المعاد تدويره.

تقام النسخة الثانية من فعالية “حاوية الأزياء” بالهواء الطلق في “ساوث ريدج بارك” بالقرب من برج خليفة في وسط مدينة دبي، وتتيح الفعالية للمتسوقين فرصة اختيار تشكيلة واسعة من المنتجات الصديقة للبيئة، بالإضافة إلى الاستمتاع بالفعاليات الترفيهية الأخرى.

تجارة النحل “قد تقضي على النحل البري”

Posted: 21 Jan 2015 01:19 PM PST

قال علماء إن تجارة النحل بغية الحصول على عسله أو بغية تلقيح المحاصيل يمكن أن يكون له تأثير ضار على النحل البري وباقي الحشرات الأخرى.
وأضاف فريق البحث في جامعة إكستر أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات جديدة بهدف وقف الأمراض التي تنتقل عن طريق النحل الذي يستخدم لأغراض تجارية حتى لا تنتشر إلى النحل البري الذي يعيش طليقا في البرية.

وتشير الأدلة المتوافرة إلى أن النحل الذي يُربى لأهداف تجارية يمكن أن ينقل أمراضا قد تشكل تهديدا للنحل البري الطليق.

وتستخدم أنواع من النحل لأهداف تجارية من أجل تلقيح محاصيل مثل الفلفل والبذور الزيتية.

ومن المعروف أن أنواع النحل التي تستخدم لهذا الغرض أو في خلايا النحل التجارية يتعرض للعدوى الطفيلية كما يتعرض لأكثر من 20 نوعا من أنواع الفيروسات.

وتؤثر عدة أنواع من هذه الفيروسات أيضا على النحل البري الذي لا ينتج العسل وعلى الدبابير وعلى الذباب الذي يحوم حول الزهور.

واستعرضت الدراسة التي نشرت في “مجلة الدراسات البيئية التطبيقية Journal of Appllied Ecology” البيانات المستمدة من الدراسات الحالية بهدف دراسة احتمال انتقال الأوبئة من النحل الذي يربى لأهداف تجارية إلى الحشرات التي تعيش في البرية.

وقالت الباحثة الرئيسية، لينا ويلفرت، “تبرز دراستنا أهمية منع الأمراض التي تنتقل عبر الملقحات إلى النحل الذي يعيش في البرية”.

وأضافت الباحثة قائلة “تصيب الأوبئة التي تأتي من بعض أنواع النحل الذي يربى لأغراض تجارية الملقحات البرية (أي النحل البري الذي يستخدم كملقحات)، لكن يمكن تجنب انتشار هذه الأوبئة بفضل عمليات رصد أفضل أو ممارسات إدارية أحسن”.

ومضت ويلفرت قائلة “مربو النحل لأغراض تجارية عليهم مسؤولية حماية مجتمعات النحل البري، التي تستخدم كملقحات، من الإصابة بالأوبئة، وخصوصا أن لها أهمية بيئية واقتصادية”.

تأثيرات جذرية

الأوبئة التي تصيب مجتمعات النحل التي تنتج عسلا أصبحت معروفة، ومن ضمنها طفيلية وفيروس يؤدي إلى نشوء أجنحة مشوهة والتي عثر عليها في النحل البري الذي لا ينتج عسلا.
وقالت فانيسا أمارال-روجرز، الناشطة في منظمة خيرية بريطانية تسمى “باك لايف” لبي بي سي إن نتائج الدراسة تنطوي على أهمية بالغة تستدعي إدخال تغييرات على كيفية استيراد الحكومة البريطانية للنحل من بلدان أخرى.

وأضافت الناشطة قائلة إن “النحل البري الذي ينتج عسلا قد يندثر في إنجلترا وويلز، بسبب انتشار الأوبئة كما يعتقد”.

ومضت أمارال-روجرز قائلة “تظهر هذه الدراسات الآن كيف أن الأوبئة تنتقل بين النحل التجاري الذي ينتج عسلا والنحل التجاري الذي لا ينتج عسلا، والذي يمكن أن يحدث تأثيرات جذرية محتملة على باقي الملقحات البرية (أي النحل البري الذي يستخدم لأغراض التلقيح)”.

وتابعت أمارال-روجرز قائلة إن دراسة صدرت السنة الماضية بشأن عينة تخص خلايا نحل تجارية لا تنتج عسلا استوردتها بريطانيا خلصت إلى أن 77 في المئة من هذا النحل أصيب بالتلوث عن طريق نحو خمس أنواع من الطفيليات.

وقال أستاذ في جامعة ساسكس، البروفيسور، ديفيد غولسون “من الأهمية بمكان دراسة صحة النحل سواء في البرية أو في الخلايا المستخدمة لأغراض تجارية”.

وأضاف قائلا “ينبغي أن نتحلى بالحذر الشديد حتى لا ننشر الأوبئة من قارة إلى أخرى”.

 

بي بي سي العربية 

حذاء لتوليد الطاقة الكهربائية من خطوات المشي

Posted: 21 Jan 2015 12:23 PM PST

عرض الباحثون الألمان في مدينة فيلينغن شفيننغن يوم الاثنين 19 يناير/كانون الثاني شريط فيديو لنوعين من أحذية الطاقة الجديدة التي تولّد الكهرباء من خلال مجرد حركة سير الإنسان .

ويقول الباحثون في الفيديو أن الطاقة المولدة من الحركة يمكنها دعم عمل الأجهزة الذكية الصغيرة، دون الحاجة إلى شحن بطارياتها من مصدر كهربائي.

أيضا يمكن استخدام هذه الأحذية “الطاقية” الجديدة لكبار السن الذين لا يستطيعون إحكام غلق الأحذية على أقدامهم، حيث إنها تغلق تلقائيا بمجرد وضع القدم فيها.

 

روسيا اليوم

الأربعاء، 21 يناير، 2015

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


اكتشاف اصابة جديدة بانفلونزا الطيور في واشنطن

Posted: 21 Jan 2015 11:57 AM PST

اكتشفت ثالث حالة اصابة بانفلونزا الطيور في ولاية واشنطن الامريكية مما دفع مسؤولي الزراعة الى توجيه تحذير لمالكي الطيور بأن يبقوا طيورهم بعيدا عن الطيور المهاجرة التي قد نشرت الفيروس من اوريجون إلى كولومبيا البريطانية.

وأعدم مسؤولون زراعيون بالولاية ومسؤولون زراعيون اتحاديون حوالي 120 دجاجة وأوزة وبطة منزلية في مقاطعة كلالام على بعد 200 كيلومتر من سياتل يوم الأحد بعد التأكد من وجود حالات إصابة بسلالة فيروس انفلونزا الطيور (إتش5إن2) المسببة للمرض.

وقالت جويل هايدن المتحدثة باسم وزارة الزراعة الأمريكية “يجب على جميع مالكي الطيور سواء كانوا منتجين تجاريين أو مربين منزليين الاستمرار في ممارسة الأمن البيولوجي بصورة جيدة وأن يمنعوا الاتصال بين طيورهم والطيور البرية وأن يبلغوا عن الطيور المريضة أو حالات نفوق الطيور غير الاعتيادية.”

وقال مسؤولو الزراعة الاتحاديون إنه لم يتم العثور على الفيروس في الثروة الداجنة التجارية وأنه لا يوجد أي قلق على الصحة العامة.

ومعظم سلالات فيروسات انفلونزا الطيور لا تصيب البشر على الرغم من أن بعض السلالات يمكن أن تكون خطيرة أو مميتة.

والفيروس شديد العدوى بين الدواجن ويمكن أن ينتشر سريعا بينها ويتسبب في نفوق الطيور في أقل من 48 ساعة. وقتلت سلالة (إتش5إن2) آلاف الطيور في مزرعتين في كولومبيا البريطانية بكندا.

 

رويترز

فريق الغوص الكويتي يؤكد على حماية البيئة

Posted: 21 Jan 2015 11:51 AM PST

أكد فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة التطوعية البيئية أهمية مشروع تنظيف سواحل الكويت والجزر الذي يحمل استراتيجية هادفة ويحقق نجاحا كبيرا من خلال رفع عشرات الاطنان من المخلفات والملوثات التي تسبب خطورة ملاحية وساحلية بالتعاون مع الاجهزة الحكومية.

وقال مسؤول العمليات في الفريق وليد الشطي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم ان المشروع يهدف الى وقف مصادر التلوث من خلال تشديد العقوبات على المخالفين وزيادة الوعي البيئي بين فئات المجتمع والتشجيع على العمل التطوعي لخدمة البيئة البحرية وحماية كائناتها والمحافظة على السواحل نظيفة وآمنة.

وأوضح الشطي ان الفريق تمكن من رفع أطنان من المخلفات البلاستيكية الصادرة من السفن والقوارب والرواد من الساحل الشمالي للأبراج بمسافة 400 متر بالتعاون مع بلدية الكويت وادارة مدينة الالعاب المائية (أكوابارك) واحتوت تلك المخلفات على اكياس ومعلبات ضارة بالبيئة الساحلية والطيور والقيعان في جون الكويت.

وأعرب عن الشكر لادارة الخدمات العامة للطوارئ في بلدية الكويت وإدارة شؤون البيئة بالبلدية لمشاركتهما بهذا العمل البيئي وادارة (الاكوابارك) لتعاونها وتسهيل مهمة الفريق في التنظيف.

وأمل أن يستمر انجاز مثل هذه المشاريع البيئية الهادفة وتدخل الجهات المعنية لتطبيق القوانين الجديدة وقفا للتلوث والعبث.

جريدة الآن الإلكترونية – الكويت

تَعَرُّق الورقة يتقاسم أوقات اليوم

Posted: 21 Jan 2015 11:45 AM PST

توفر لنا النباتات الزهرية في حدائقنا وفي الريف المناظر الطبيعية الغنية بالألوان، وغالبًا ما يتم النظر إليها باعتبارها مجرد خلفية ساكنة في حياتنا، غير أنها تخفي تحت أجزائها الخارجية الجذابة قدرتها على التصرف بشكل معقد، مثل قياسها للزمن. كشف إندو زملاؤه1 عن الساعات البيولوجية في تَعَرُّق الورقة التي ترسل إشارات إلى الخلايا المجاورة. وهذا مؤشر إلى أن تنظيم الساعات البيولوجية في النبات قد يكون هرميًّا.

إنّ أوراق النبات بمثابة أعضاء متطورة تتكون من عدة أنواع من الخلايا، لكل منها وظيفة مختلفة. فخلايا البشرة تصطف على سطح الورقة مع الجزء الأكبر من الأوراق، التي تتألف من خلايا النسيج الوسطي، وتُعتبر مسؤولة عن عملية البناء الضوئي. وإضافة إلى ذلك.. يتم اختراق الأوراق والساق بواسطة تَعَرُّق الحزمة الوعائية للنبات، التي تنقل الماء والجزيئات مثل السكر إلى جميع أنحاء النبات. طوَّر إندو وزملاؤه طريقة لعزل البشرة والنسيج الوسطي وخلايا الحزمة الوعائية بكفاءة من نباتات الرشاد Arabidopsis thaliana؛ مما سمح لهم بدراسة التعبير الجيني الزماني المكاني، وتنظيم الساعة البيولوجية بدقة عالية.

تؤكد الكائنات متعددة الخلايا أن الخلايا تقوم بتنفيذ العمليات الصحيحة في الوقت المناسب من اليوم من خلال ساعاتها البيولوجية، وهي ساعات مدتها تقريبًا 24 ساعة؛ مما يسمح بانتظار الفجر وغروب الشمس. يتم تعديل توقيت حوالي %30 من النشاط الجيني بواسطة الساعة البيولوجية، ويتكون لُب الساعة من حوالي 20 جينًا تنقسم إلى مسارين متشابكين: جينات حلقة الصباح، وتنشط خلال ساعات النهار، في حين تنشط حلقة المساء بدايةً من غروب الشمس.

لاحظ الباحثون أن جينات حلقة الصباح، مثل CCA1، كانت أكثر نشاطًا في النسيج الوسطي عن الحزمة الوعائية، بينما كان العكس صحيح في جينات حلقة المساء، مثل TOC1. وبالإضافة إلى ذلك.. عندما يقاس النشاط الجيني على مستوى المجموعة الجينية، وجد المؤلفون تعبيرًا جينيًّا متفاوتًا في كل نسيج. جينات الإخراج (التي تُنَظمها الساعات البيولوجية) التي كانت أكثر نشاطًا في النسيج الوسطي عن الحزمة الوعائية، تميل للتعبير عنها في الصباح، في حين يرجح التعبير عن جينات الإخراج الأكثر نشاطًا في الحزمة الوعائية في المساء. يشير هذا إلى أن الاختلافات في الساعة البيولوجية في كل نسيج تسبب اختلافات في التعبير الجيني (شكل 1).

الشكل 1 | حان وقت السمر.

 أ، تتكون الأوراق من خلايا البشرة وخلايا النسيج الوسطي والخلايا التي تكون الحزمة الوعائية. ب، أثبت إندو وزملاؤه1 اختلافات في الساعات البيولوجية التي تُنظم الحزمة الوعائية والنسيج الوسطي، إذ تنشط في الحزمة الوعائية جينات الحلقة المسائية، مثل TOC1 أكثر من جينات الحلقة الصباحية، مثل CCA1 (يشار إلى الحلقات بالأسهم البيضاء). لذلك.. يوجد قدر أكبر من النشاط الجيني الكلي في الحزمة الوعائية في المساء عنها في الصباح (تم تمثيلها بالأسهم الصفراء). والعكس صحيح في النسيج الوسطي. أوضح المؤلفان أن ساعة الحزمة الوعائية تتصل وتنتظم مع ساعة النسيج الوسطي، لكنهما لم يجدا دليلًا على أن النسيج الوسطي يمكن أن ينظم الحزمة الوعائية، مما يوحي بسيطرة هرمية.

أ، تتكون الأوراق من خلايا البشرة وخلايا النسيج الوسطي والخلايا التي تكون الحزمة الوعائية. ب، أثبت إندو وزملاؤه1 اختلافات في الساعات البيولوجية التي تُنظم الحزمة الوعائية والنسيج الوسطي، إذ تنشط في الحزمة الوعائية جينات الحلقة المسائية، مثل TOC1 أكثر من جينات الحلقة الصباحية، مثل CCA1 (يشار إلى الحلقات بالأسهم البيضاء). لذلك.. يوجد قدر أكبر من النشاط الجيني الكلي في الحزمة الوعائية في المساء عنها في الصباح (تم تمثيلها بالأسهم الصفراء). والعكس صحيح في النسيج الوسطي. أوضح المؤلفان أن ساعة الحزمة الوعائية تتصل وتنتظم مع ساعة النسيج الوسطي، لكنهما لم يجدا دليلًا على أن النسيج الوسطي يمكن أن ينظم الحزمة الوعائية، مما يوحي بسيطرة هرمية.

يبين الدليل على اختلاف الساعات البيولوجية بين الأوراق والجذور2 أن هناك ساعات محددة لنوع خلية معين، تنظم وظائف الخلية النباتية المتخصصة. فقد يعكس تنشيط الجينات الخاصة بالنسيج الوسطي في الصباح الحاجة إلى بدء عملية البناء الضوئي أثناء الفجر3. وقد تكون هناك حاجة إلى تعزيز نشاط الحلقة المسائية في الحزمة الوعائية؛ لضمان القياس الدقيق لتوقيت غروب الشمس، وبالتالي طول النهار، وهو قياس يتحكم في إنتاج الأزهار في عديد من الأنواع4. بالفعل أثبت إندو وزملاؤه أن لاختلال الساعة البيولوجية في الحزمة الوعائية ـ وليس في النسيج الوسطي أو البشرة أو الساق أو الجذر ـ أثرًا على توقيت إنتاج الأزهار في نبات الرشاد. قد تُنظم الساعة الوعائية أيضًا أنشطة الأوعية الخاصة بفترة الليل، مثل إعادة ملء الأوعية؛ لإزالة فقاعات الهواء.

من السمات المشتركة بين الكائنات متعددة الخلايا هي أن الساعات البيولوجية للخلايا المجاورة يمكنها الاتصال ببعضها البعض، وتشكيل مجموعات متزامنة من الخلايا، التي إمّا أن تنشئ نظامًا متذبذبًا قويًّا، أو تنقل المعلومات الخاصة بالوقت للأعضاء البعيدة. في الثدييات ـ على سبيل المثال ـ تنظم ساعة مقترنة في منطقة تحت مهاد المخ الساعات في الأنسجة الأخرى. ولُوحظ في النباتات ضعف الاتصال بين الساعات البيولوجية الفردية5، وثمة رأيٌ بأن الساعات البيولوجية في الأوراق تسود عن تلك الموجودة في الجذور2. قدم إندو وزملاؤه أدلة تجريبية للاقتران المحلي لنظم الساعة البيولوجية في النباتات، حيث أوقفوا ساعة الأوعية عن طريق زيادة التعبير الجيني للجين CCA1 في خلايا الحزمة الوعائية، وأثبتوا أنها تُثبط أيضًا الساعات لخلايا النسيج الوسطي المجاور. قد يتم ذلك عن طريق إشارات كيميائية، ربما تشتمل على سكريات، لأن ساعات خلايا الورقة حساسة لتغيير مستويات السكر6.

قد يكون الاتصال بين الساعات البيولوجية في الأوعية والنسيج الوسطي هرميًّا. فزيادة التعبير الجيني لجين CCA1 في النسيج الوسطي لها تأثير صغير على الساعة البيولوجية في الأوعية. ولأن الساعات لنوعي الخلايا لها إثراء متفاوت لمكونات الصباح والمساء، سيكون من المثير للاهتمام تحديد ما إذا كانت الإشارات تحدث من الحزمة الوعائية إذا حدثت زيادة في التعبير الجيني لجين TOC1 في خلية من نوع محدد، أم لا.

هل للنباتات الوعائية نظام مترابط يولد ذبذبات قوية تنظم الخلايا الأخرى على غرار منظم ضربات القلب في أدمغة الثدييات؟ أم أنها تعمل بمثابة خط أنابيب ينشر إشارات التوقيت، مثل الساعات البيولوجية لخلايا الدم الحمراء7؟ الحزمة الوعائية بالتأكيد أكثر من مجرد نظام أنابيب متطور؛ حيث إنها تعمل كقناة للإشارات الكهربية السريعة8، وإشارات الأكسدة9، والإشارات الأيوينة10، فهي تذكِّرنا بالنظام العصبي. ومع ذلك.. فإن المقارنات بأنظمة الثدييات تفشل حين نختبرها. فالنباتات لا تتطلب الاستجابات السريعة التي يوفرها الجهاز العصبي، لأن تحركاتها ـ وتحدث عادةً عن طريق النمو ـ أبطأ من نظيرتها في الحيوانات.

سيسهل بحث إندو وزملائه من دراسة أنواع الخلايا النباتية الفردية، فعن طريق الاستفادة المثلى من بروتوكولات التشريح والتذبذب الصوتي وعلاجات الإنزيم التي تحلل جدار الخلية، اختصر الباحثون كثيرًا من الوقت اللازم لعزل الخلايا لقياس الحمض الريبي. وبالإضافة إلى ذلك.. طوَّر الباحثون تقنيات تصوير لدراسة التنظيم الزماني والمكاني للجينات في النباتات، وقاموا بهندسة نصفين من بروتين لوسفريز الوضّاء، ليكون هناك نصف يتم إنتاجه في نوع معين فقط من الخلايا، ونصف آخر يتم إنتاجه فقط عندما ينشط المحفز الموجِّه للتعبير الجيني لـCCA1 أو TOC1. ولأنه يجب إنتاج كلا النصفين في خلية لحدوث الاستضاءة، يمكن استخدام انبعاث الضوء كمقياس لنشاط الساعة البيولوجية للجين في نوع خلية معينة. ويمكن توسيع هذا النهج لأنواع خلايا واستجابات أخرى، مثل الإجهاد والإشارات النمائية، وذلك ببساطة عن طريق استخدام محفِّزات مختلفة لتكوين نصفي لوسفريز.

ستؤدي القدرة على دراسة تفصيلية لأنواع خلايا الورقة الفردية بالتأكيد إلى فهم أعمق لتنظيم الساعة البيولوجية لنشاط الجين والنمو والبناء الضوئي، وستكون الخطوات الأولى هي تحديد أسباب اتصال الساعات البيولوجية بالورقة، وأية مسارات إشارية تنقل المعلومات عن الوقت. وهناك حاجة ماسة إلى مثل هذه المعارف التي يجب توافرها، إذا أردنا الانتصار في تحدي تحسين المحاصيل؛ لإطعام السكان الذين يتزايد عددهم بشكل مستمر.

 

ref

 

 

  • ماريا مارتي
  • & أليكس ويب

 

المصدر: مجلة نيتشر العربية 

عدد يناير 2015

جهاز ألماني جديد يزيل هِباب السيارات وغازاتها السامة

Posted: 21 Jan 2015 05:15 AM PST

طورت شركة الكيماويات الألمانية “BASF” جهازاً جديداً مدمجاً أكثر قدرة على تنقية المواد الضارة بالبيئة المنبعثة من عوادم السيارات، والناتجة عن احتراق البنزين في حجيرات الاحتراق الداخلي. وتضيف التقنية الجديدة إلى أجهزة التصفية الموجودة حالياً في السيارات طريقة عمل إضافية قادرة على إزالة الجسيمات الكربونية غير الكاملة الاحتراق – أو ما يعرف بالهِباب أو السُخام – والتي تخرج عادةً من عوادم السيارات وتضر بالبيئة المحيطة.

ويستخدم الجهاز الجديد مصاف مدمجة موجودة في الجهاز نفسه، وذلك دون الحاجة إلى مصاف كبيرة منفصلة تحتل حجماً كبيراً، كما في حجرات المحركات الحالية. ومن المنتظر البدء باستخدام هذه الأجهزة في السيارات بحلول عام 2017. ويطلق على الجهاز الجديد اسم “محول غاز العادم التحفيزي الرباعي الطُّرق”، وذلك لأنه يضيف طريقة رابعة لإزالة الملوثات الغازية للطرق الثلاث التقليدية.

ولتحويل الغازات السامة إلى غازات أقل ضرراً بالبيئة، تُستخدم في السيارات الحديثة أجهزة تحول الغازات السامة إلى غازات أقل ضرراً عبر ثلاث طرق كيميائية تخفض السموم بشكل كبير، وتعرف هذه الأجهزة بالمحولات الثلاثية الطُرق. ويسمى الجهاز الذي طورته “BASF” بالتحفيزي لأن الغازات الضارة تمر في الجهاز عبر مسامات مصفاة من السيراميك وتتفاعل فيها مع جزيئات معادن نبيلة. وتلعب هذه المعادن النبيلة دور العامل التحفيزي والمنشط لهذه التفاعلات. وتخرج المعادن النبيلة من التفاعلات الكيميائية سليمةً كما كانت من قبل.

ويتمتع الجهاز المدمج الجديد بكل خصائص الجهاز التقليدي ذي الطرق الثلاث، ولكن يضاف إليه طريقة رابعة، ألا وهي تصفية الجسيمات الكربونية الصلبة (الهباب). كما أنه يحتل حجماً أقل بشكل ملحوظ في حجرة المحرك.

المصدر: دويتشيه فيليه

مادة لزجة غامضة تلوث الطيور البحرية في خليج سان فرانسيسكو

Posted: 21 Jan 2015 05:07 AM PST

قال مسؤول عن الحياة البرية بكاليفورنيا إن العلماء يضاعفون جهودهم للتعرف على مادة لزجة تلوث المياه بمحاذاة الحافة الشرقية لخليج سان فرانسيسكو وغطت مئات من الطيور البحرية وقتلت العشرات منها.

وقال اندرو هوجان المتحدث باسم ادارة الاسماك والحياة البرية بكاليفورنيا أمس الثلاثاء إن نتائج الاختبارات الميدانية الاولية لهذه المادة -التي اكتشفت لاول مرة يوم الجمعة الماضي- جاءت سلبية بالنسبة الى النفط لكن السلطات تأمل بان يقدم تحليل معملي واف قدرا من النتائج الحاسمة.

وقال إن أكثر من 100 طائر معظمها من الطيور البحرية نفق بعد ان التصقت هذه المادة عديمة اللون والرائحة باجنحتها مما عرقل قدرتها على الابتعاد عن المناطق الشديدة البرودة وبالتالي نفوقها.

وأضاف ان فرق انقاذ من جماعات خاصة من المتطوعين تمكنت من الامساك بنحو 300 من هذه الطيور الملوثة بالمادة وتنظيفها وعبروا عن املهم في عودة هذه الطيور الى مناطق معيشتها.

وقالت ربيكا دميتريك من خدمات طوارئ الحياة البرية وهي واحدة من جماعتين لانقاذ الطيور إن جماعات من طائر الطيطوى وأنواعا أخرى عثر عليها ملوثة بهذه المادة.خليج سان فرانسيسكو

وقالت “كان ذلك في غاية الصعوبة واستغرق قسطا كبيرا من الوقت لتنظيف كل طائر على حدة”.

وقال هوجان إن المادة الرغوية السميكة كانت أكثر وضوحا وقت ظهورها أول مرة في الخليج أواخر الاسبوع الماضي إلا ان تلوث طيور الشاطئ ينم عن ان هذه المادة لا تتحلل بسرعة في البيئة المحيطة.

وأضاف “إنه لغز حقيقي لم نر مثله من قبل ولا شاهده من قبل أيضا منقذو الطيور”.

وفي بعض الحالات كانت الطيور التي تبدو انها قد وقعت في مأزق تحلق بعيدا قبل الامساك بها مما صعب على فرق الانقاذ الامساك بها “إلا اذا كان (الطائر) وقع بالفعل في فخ هذه المادة”.

وقال هوجان “لا نتوقع نفوق المزيد من الطيور التي انقذت إلا ان هناك الكثير من الطيور الاخرى الهائمة وقد تنفق. تكتسب هذه المسألة اولوية قصوى داخل الادارة”.

رويترز

اوروبا خسرت 100 مليار دولار بسبب سوء توزيع شبكات الطاقة المتجددة

Posted: 21 Jan 2015 05:02 AM PST

قال برنامج “مستقبل الكهرباء” التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي في تقرير نشر يوم الثلاثاء إنه كان بامكان اوروبا أن توفر 100 مليار دولار من خلال تركيب ألواح الطاقة الشمسية في دول تتمتع بساعات أطول من سطوع الشمس ووضع مزارع الرياح في مواقع تهب عليها الرياح لفترات أطول.

وأضاف التقرير الذي وضع مع مؤسسة (بين) الاستشارية إنه كان بالامكان أيضا توفير 40 مليار دولار أخرى من خلال تحسين التنسيق عبر الحدود والتوسع في مد خطوط الطاقة بين الدول.

وقال التقرير إنه رغم أن اسبانيا تحصل على طاقة شمسية أكبر من ألمانيا بنسبة 65 في المئة -إذ تحصل على 1750 كيلووات ساعة للمتر المربع في السنة بالمقارنة بحجم طاقة يبلغ 1050 كيلووات ساعة للمتر المربع في السنة في ألمانيا- إلا أن ألمانيا قامت بتركيب شبكات بقدرات تزيد بنسبة نحو 600 في المئة من القدرة الكهروضوئية الشمسية (33 جيجاوات مقارنة بخمسة جيجاوات).

لكن في حين أن الرياح لدى اسبانيا أقل من دول شرق اوروبا فقد قامت بتركيب قدرات طاقة رياح بقدرة 23 جيجاوات.

وقال التقرير “تشير التقديرات إلى أن مثل هذا التوزيع دون المثالي للموارد كلف الاتحاد الاوروبي مبالغ تزيد بنحو 100 مليار دولار عما لو كانت كل دولة من دول الاتحاد قد استثمرت بقدرة أكثر كفاءة وفقا لمواردها المتجددة.”

ومضى التقرير يقول إن الاستثمار الزائد في مصادر الطاقة المتجددة أوجد فائضا ضخما في طاقة توليد الكهرباء في اوروبا مما ينال من أرباح شركات المرافق.

وأضاف التقرير أنه خلال السنوات الخمس الأخيرة أضيفت قدرات تبلغ 130 جيجاوات من الطاقة المولدة بوسائل الطاقة المتجددة و78 جيجاوات من القدرة التقليدية إلى الشبكات في الاتحاد الاوروبي فيما احيلت قدرة 44 جيجاوات فقط من الطاقة التقليدية إلى التقاعد

 

رويترز

ساهم في نشر المدونه

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites