الثلاثاء، 21 أكتوبر، 2014

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


معرض “إيكو ويست” لإدارة النفايات وإعادة التدوير

Posted: 21 Oct 2014 09:47 AM PDT

ecowaste1 

تنطلق فعّاليات الدورة الثانية من معرض “إيكو ويست” المتخصّص في قطاع إدارة النفايات وإعادة التدوير، خلال الفترة من 19 إلى 22 كانون الثاني/ يناير 2015 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”، ضمن فعّاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة”.

ويستقطب الحدث الذي ينظّم بالتعاون مع “تدوير- مركز إدارة النفايات– أبوظبي” وتستضيفه “مصدر” وتنظّمه شركة ريد للمعارض حوالي 50 شركة محلية وعالمية و 2000 مشترٍ ومتخصّص من قطاع إدارة النفايات وإعادة التدوير، الذي يشهد نموًا متسارعًا في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد رئيس مجلس إدارة “مصدر”، الدكتور سلطان أحمد الجابر: “ساهم إطلاق أسبوع أبوظبي للاستدامة في ترسيخ المكانة التي تحظى بها أبوظبي كمركز عالمي يدعم جهود التنمية المستدامة، فضلاً عن توفير منصّة جاذبة لأبرز الفعّاليات والمؤتمرات الدولية المعنية بمختلف جوانب التنمية المستدامة”.

وأضاف: “يُعدّ معرض “إيكو ويست” إضافة قيّمة للأسبوع؛ إذ إنه يتناول إحدى الجوانب المهمة للاستدامة من خلال تركيزه على إدارة النفايات وتدويرها واستخدامها لتوليد الطاقة، وذلك بما يسهم في الحفاظ على الموارد وتوفير مصادر جديدة لتوليد الطاقة”، موضحًا أنَّ الأهمية الكبيرة لأسبوع أبوظبي للاستدامة ساهمت في إقبال مختلف الجهات المعنية للمشاركة في معرض “إيكو ويست” للاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في إدارة النفايات.

وأكد أنَّ هذا المعرض يسهم في تعزيز الوعي وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه التجمعات الحضرية من أجل التوصل إلى حلول عملية لها.

من جانبه، صرّح المدير العام لـ تدوير عيسى سيف القبيسي: “إن الدورة الجديدة من المعرض تهدف إلى دعم احتياجات المنطقة لمواجهة التحديات الراهنة للتخلص من النفايات بأسلوب يراعي سلامة البيئة ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة؛ حيث سيتضمن المعرض عقد اجتماع لبلديات دول مجلس التعاون الخليجي لمشاركة خبراتنا المحلية مع شركائنا في المنطقة لتطوير نطاق أوسع للتفكير والابتكار في قطاع إدارة النفايات وإيجاد حلول للتحديات التي تمثل إحدى الأولويات ضمن رؤية أبوظبي 2030.”

وأضاف: “إنَّ الرؤية الاستراتيجية لـ”تدوير” تحتم علينا مواكبة الأساليب والاطلاع على أفضل الممارسات كافةً في مجال إدارة النفايات ومعالجتها، بغية الوصول إلى آلية فاعلة لإدارة النفايات للحفاظ على الوجه الحضاري والجمالي لإمارة أبوظبي وإبرازها بالشكل الذي يتوافق مع ما حقّقته دولة الإمارات من تطور غير مسبوق على الصعد كافةً، وتماشيًا مع المخطط التطويري لإمارة أبوظبي والتي تتطلع إلى أنَّ تكون من بين أفضل المدن على مستوى العالم، وصولاً لتحقيق التنمية المستدامة المتمثلة في خلق بيئة نظيفة وآمنة وصحية”.

وأكد رئيس اللجنة العليا لمعرض إيكو ويست المهندس هاني حسني: “يجمع معرض إيكو ويست 2015 المزمع إطلاقه في كانون الثاني/ يناير المقبل خبراء إقليميين وعالميين يعملون في هذا المجال من القطاعين العام والخاص؛ للوقوف على أحدث المستجدات وتبادل الخبرات والمعلومات والتواصل واستكشاف فرص الأعمال المتاحة وإبرام الصفقات في هذا القطاع في منطقة الخليج العربي والذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات”.

وأشار إلى أنَّ المعرض يتضمن سلسلة من ورش العمل التقنية والعروض التوضيحية التي تشمل مواضيع مهمة بما في ذلك إعادة التدوير وتحويل النفايات إلى طاقة وجمع النفايات، وهي الأنشطة التي ستشهد مشاركة العديد من الخبراء المتخصصين من مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أنَّ إيكو ويست أصبح منصة حيوية مهمة لتعزز النمو والأداء التجاري للحلول المستدامة وعقد الشراكات البناءة في قطاع إدارة النفايات في المنطقة.

وأكد رئيس شركة ريد للمعارض في الشرق الأوسط فريدريك ثيو، أنَّ إنتاج دول مجلس التعاون الخليجي من النفايات الصلبة تقدر بحوالي 120 مليون طن سنويًا في حين أنَّ إنتاج إمارة أبوظبي بلغ 6 ملايين طن سنويًا، مشيرًا إلى أنَّ هذا الرقم سوف يرتفع بمعدل 5 أضعاف ليصل إلى 30 مليون طن في حال ما حافظت الإمارة على معدلها الحالي من النمو العمراني.

ecowaste1

 

العرب اليوم

نبات ستيفيا يهز عرش السكر

Posted: 21 Oct 2014 09:38 AM PDT

steva
تبدأ دومينو شوجر أكبر شركة لصناعة السكر بالولايات المتحدة في تصنيع أولى منتجاتها من مواد التحلية “الطبيعية” الخالية من السعرات الحرارية من نبات ستيفيا المزروع في باراجواي.

وخلال أقل من عشر سنوات فاز نبات ستيفيا بنصيب كبير من السوق العالمي لمواد التحلية الصناعية الذي يقدر حجمها بنحو 1.3 مليار دولار.

وتدشن إيه.أس.ار جروب التي تبيع سكر دومينو وهي أكبر شركة لتكرير سكر القصب في العالم منتجها الجديد بنهاية العام الجاري، وهو المنتج الأول من نوعه الذي يصنع بالكامل من مستخلص النبات بدلا من توليفة من السكر والنبات.

ويمثل الإنتاج الجديد خطوة جريئة بالنسبة للشركة، خاصة وأنها تعتمد على السكر في 98 في المئة من عملياتها.

ولا يزال الطلب على نبات ستيفيا ضعيفا بالمقارنة بالاستهلاك العالمي للسكر الذي يتجاوز 170 مليون طن.

كما لا يزال عنصرا نادرا في الأغذية الأميركية.

وحذر بعض خبراء الصحة من أن المنتج الجديد يحتوي على إضافات بجانب مستخلص النبات.. كما أثيرت تساؤلات بشأن مذاقه وهل يضاهي بالفعل مذاق السكر.

ومع ذلك فإن تقديرات مجموعة يورومونيتور إنترناشونال البحثية تشير إلى أن الأغذية والمشروبات الأمريكية ستحتوي على 597 طنا من ستيفيا بحلول 2018 متوقعة ارتفاع الطلب من مجرد 14.5 طن في 2008.

وقال ستيف فرينش المسؤول بشركة أبحاث السوق ناتشورال ريسيرش انستتيوت في بنسلفانيا أن مواد التحلية الطبيعية الخالية من السعرات الحرارية “تسببت بالتأكيد في تآكل حجم مصادر السكر التقليدية”.

أضاف: ليس هذا لأننا نستهلك المزيد من مواد التحلية ولكن لأننا حولنا الاستخدام إلى أنواع أخرى منها.”

ويعود أصل نبات ستيفيا إلى باراجواي والبرازيل حيث استخدم سكان البلدين أوراقه لتحلية الأغذية على مدار قرون.

وفي استطلاع أجرته شركة ناتشورال ريسيرش عام 2013 قال نحو 17 في المئة من المستهلكين الأميركيين إنهم يستخدمون ستيفيا مقارنة بنسبة 4 في المئة فقط في عام 2008.

ويستخدم أقل من نصف المستهلكين سكر المائدة انخفاضا من 57 في المئة في 2008.

 

سكاي نيوز

عناكب آكلة العصافير

Posted: 21 Oct 2014 09:18 AM PDT

enivronmen

تم العثور على نوع جديد من العناكب آكلة العصافير في القسم الغربي لحوض نهر الأمازون. وقد أطلق عليه ” Bumba lennony ” نسبة إلى أحد مؤسسي فرقة “البيتلز” الموسيقية المشهورة جون لينون.

وينتمي العنكبوت الجديد إلى اسرة ” Theraphosidae “. واطلق معدو الدراسة عن هذا العنكبوت، وهم من أوروغواي والبرازيل، اسم لينون عليه لأنهم كلهم يعتبرون أنفسهم من عشاق فرقة البيتلز. اما كلمة بامبا ( Bumba ) فاقتبست من تقاليد الفولكلور البرازيلي حيث يقام كل سنة مهرجان ” Boi-bumba ” بشمال شرق البرازيل.

ويمتلك النوع الجديد من العناكب آكلة العصافير شعيرات واقية سامة على بطنه من شأنها التأثير على الجلد أو غيره من الانسجة الحساسة .

ويفترض العلماء أن عنكبوت “لينون” يمارس نمط الحياة الليليي ، علما أن اصطياده جرى ليلا بولاية “بارا” البرازيلية.

 

 

فيستي. رو

الماعز كمصدر للتنبؤ بالإنفجارات البركانية

Posted: 21 Oct 2014 09:03 AM PDT

GOAT

في طريقهم إلى تطوير برنامج للتنبؤ بالانفجارات البركانية، اكتشف الباحثون أن الماعز مصدر مهم لذلك، لكون هذا الحيوان يشعر بانفجار البركان قبل حدوثه ما ينعكس على سلوكه وسرعته، وهو ما رصده العلماء حول بركان إتنا في إيطاليا.

من يسمع أن الماعز تساعد على التنبؤ بانفجارات بركانية، يعتقد أنها دعابة. لكنها حقيقة يؤمن بها سكان منطقة إتنا البركانية، وهو ما أيقظ فضول الباحثين الألمان في معهد ماكس بلانك، الذين -ومن منطلق صحة النظرية- عملوا على ربط جهاز “جي.بي.إس” على هذه الحيوانات، لا يزيد وزنه عن 390 غراما، يرسل معلومات حول مكان الماعز وتحركاتها وسرعتها.

ولا يتعلق الأمر هنا عن الكشف عن أسرع حيوان داخل قطيع الماعز، وإنما الهدف من وراء ذلك الكشف عن التغييرات السلوكية لدى الماعز، إذ أن كل تحركات خارجة عن طريق المألوف تشير إلى حدوث أشياء غريبة في محيط الماعز، وحول ذلك يقول مارتين فيكلسكي من فريق الباحثين: “عندما نلحظ أن معزة بدأت تسرع أو تصدر أصواتا غريبة، ننطلق من فرضية أن أحد الفلاحين أو أن حيوانا آخر اعترض طريقها، لكن عندما يتعلق الأمر بالقطيع بأسره فنعرف أن هناك شيئا غريبا في الأمر”.
ولأن الفوارق الزمنية بين الانفجارات البركانية طويلة، فإن بركان إيتنا على جزيرة صقلية الإيطالية يعتبر مكانا نموذجيا للأبحاث البركانية نظرا لنشاطه الكبير.

برنامج إيكاروس الأوروبي
أول نجاح حققه فريق الباحثين يعود إلى عام 2012، فقبل كل انفجار بركاني بسيط لإيتنا، سجل الباحثون نشاطا ملفتا لدى الماعز. وخلال العامين الماضين سجل 27 نشاطا بركانيا. وقبل كل انفجار كانت الماعز ترسل إشارات للباحثين عبر نشاطها الدؤوب. ما جعل العلماء يصلون إلى نتيجة وجود علاقة بين حركية الماعز ونشاط البركان.

ولمراقبة تحركات الحيوانات على صعيد دولي، تم إطلاق برنامج إيكاروس “ICARUS” الدولي المعني بالتجارب حول الحيوانات. ويتم فيه التخطيط لزرع لاقط هوائي يستقبل إشارات من جميع المحطات حول العالم.

ويتم ذلك بالتعاون مع مركز الفضاء الألماني والروسي. ومن بين الحيوانات التي يتم رصد تحركاتها الماعز المتواجدة حول جبل إتنا بإيطاليا. ويقول مارتين فيكلسكي “لا زال أمامنا الكثير مما يتوجب علينا القيام به في مجال الأبحاث، لكننا حصلنا على مؤشرات أولية بأنها طريقة ناجحة”.

 

DW.DE

 

شمس تونس تضيء 2.5 مليون منزل بريطاني

Posted: 21 Oct 2014 08:45 AM PDT

Workers install solar panels on a 36,000

بموجب خطة طموحة تصل تكلفتها إلى 8 مليارات جنيه استرليني، من المتوقع أن توفر الشمس التونسية الكهرباء لنحو 2.5 مليون منزل بريطاني بحدود العام 2018.

وتقتضي الخطة الطموحة بناء محطة طاقة شمسية عملاقة في صحراء تونس، وتنقلها إلى بريطانيا عبر أوروبا بواسطة كيبل بحري بطول 450 كيلومتر.

كما تقضي بوضع آلاف المرايا العاكسة التي يتم التحكم بها بواسطة الكمبيوتر في محطة “تنّور” التي تقدر مساحتها بنحو 100 كيلومتر مربع.

وستعمل المرايا على عكس أشعة الشمس باتجاه برج التحكم، الذي سيقوم بامتصاص الحرارة وتحويلها إلى أنابيب معبأة بالملح.

وسيعمل الملح الحار على تسخين الماء، ما يخلق تياراً يندفع عبر توربينات ويولد الطاقة، بحسب ما ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية.

ومن ثم سيصار إلى نقل الطاقة إلى محطة فرعية قرب روما بواسطة كيبل بحري، وربطها بعد ذلك بشبكة الكهرباء الأوروبية، وأخيراً شحنها إلى بريطانيا عبر محطة بينية عملاقة.

وقال رئيس العمليات في تطوير مشروع طاقة النور، دانيال ريتش: “إن التقنية مثبتة وحددنا الموقع وأجرينا دراسة جدوى وجمعنا المستثمرين”.

ويتضمن التكتل الاستثماري للمشروع مؤسسة تمويل مشروعات الطاقة المتجددة في بريطانيا “لو كربون”، التي تسعى للحصول على دعم من الحكومة البريطانية، بمنحها ضمانات سعرية للكهرباء، التي ستمهد الطريق للمضي قدماً في المشروع.

وبموجب القوانين الحكومية الجديدة في بريطانيا، ستسمح الأخيرة للمطورين في مشروعات الطاقة المتجددة خارج البلاد بالتقدم بعطاءات للحصول على عقود بالدعم، شريطة تصدير الطاقة إلى بريطانيا.

 

 

سكاي نيوز

الاثنين، 20 أكتوبر، 2014

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


أدوية السعال إهدار للمال والأفضل الليمون والعسل

Posted: 20 Oct 2014 09:18 AM PDT

Cough-medicines

أعلن الأطباء البريطانيون هذا الاسبوع أن أدوية علاج السعال ما هي إلا مجرد “مضيعة للمال”، وأن الأفضل منها والاكثر فعالية هو العلاج المنزلي التقليدي باستخدام العسل والليمون.

أعلن هذه النتائج أطباء عموم رائدون من منظمة الصحة الوطنية البريطانية NHS، حيث أكدوا عدم جدوى الأدوية المستخدمة لعلاج السعال، وأوضحوا أن العلاجات التقليدية بالليمون أو العسل تؤدي لنتائج أفضل.

أدوية السعال تكلف عادة ما بين 5 إلى 8 دولارات للقارورة الصغيرة، وتعتبر جزءا من أدوية الرعاية الصحية العالمية الأكثر مبيعا، والتي تبلغ قيمة مبيعاتها مليارات الدولارات سنويا.

وجاء في موقع خدمات الصحة الوطنية البريطانية “NHS Choices”: “هناك أدلة قليلة تشير إلى أن أدوية السعال تعمل بشكل فعال في الواقع، على الرغم من أن بعض المكونات قد تساعد في علاج الأعراض المصاحبة للسعال، مثل انسداد الأنف أو الحمى، إلا أن أبسط وأرخص علاج لسعال قصير المدى، قد يكون العلاج المنزلي المحتوي على الليمون والعسل”.

واضاف الموقع: “ليست هناك طريقة سريعة للتخلص من السعال الناجم عن العدوى الفيروسية، عادة ما يقضي الجهاز المناعي للجسم على الفيروس، بعد خوضه حربا للدفاع عن الخلايا السليمة، والتي تأخذ بعض الوقت”.

وقد أيد أيضا الدكتور “تيم بالارد”، نائب رئيس الكلية الملكية البريطانية للأطباء الممارسين العموم، ما جاء في موقع خدمات الصحة الوطنية.

أيضا أصدرت الجمعية الملكية لبريطانيا العظمى، وهي رابطة تجارية وطنية تمثل قطاع الرعاية الصحية الاستهلاكية، بيانا قالت فيه: “أدوية السعال ليست علاجا للسعال، ولكنها يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض المرض”.

 

ديلي ميل

النباتات تمتص ثاني أوكسيد الكربون بنسبة اكبر بكثير مما هو معروف حاليا

Posted: 20 Oct 2014 09:09 AM PDT

Plants-absorb-carbon-dioxide

بينت نتائج الدراسة الجديدة، ان النباتات تمتص حجما كبيرا من غاز ثاني أوكسيد الكربون أكبر بـ 16 بالمائة مما كان يعتقد سابقا.

استنتج الباحثون ان النماذج القديمة بشأن التغيرات المناخية في العالم، لم تقييم بصورة صحيحة حجم غاز ثاني أوكسيد الكربون (CO2 ) الذي تمتصه النباتات خلال عملية التركيب الضوئي.

هذه الحقيقة تسمح بتفسير سبب كون حجم هذا الغاز في الجو أقل مما احتسبته نماذج التغيرات المناخية سابقا. وكما هو معروف ان احتساب كمية غاز (CO2 ) في الجو مهم جدا لتقييم تأثيره المستقبلي في المناخ.

تذوب نصف كمية غاز (CO2 ) المنبعث في المحيطات والبحار أو تمتصه الكائنات الحية. ولكن محاولات تصميم نموذج لهذه العملية على مستوى العالم أمر معقد جدا، خاصة لمدة 10 سنوات مقبلة.

أجرى العلماء الأمريكيون في دراستهم الحالية تحليلا جديدا لعملية امتصاص الأشجار والنباتات لغاز ثاني أوكسيد الكربون. استنتج الباحثون من كيفية تقسيم الغاز الممتص في أوراق النباتات، بأنها (النباتات) تمتص كمية أكبر من الغاز بنسبة 16 بالمائة مما كان يعتقد سابقا.

من جانب آخر ، هناك بعض العلماء، رغم اتفاقهم على ان هذه النتائج ستساعد في توضيح هذا الاتجاه ، إلا انهم يعتقدون ان هذا لا يعطي الحق في وضع مسألة ارتفاع درجات الحرارة مستقبلا موضع الشك.

وحسب رأي الخبير بيب كانديل من “Global Carbon Project” ان الدراسة الجديدة تبين مدى تأثير بنية النباتات في المناخ العالمي. ويضيف، ان امتصاص النباتات لغاز ثاني أوكسيد الكربون هو أحد العوامل العديدة، التي تؤثر في التغيرات المناخية.

يتفق خبراء كثيرون مع نتائج هذه الدراسة، ولكنهم رغم ذلك يعتقدون بضرورة تخفيض كمية غاز ثاني أوكسيد الكربون المنبعث مستقبلا.

 

روسيا اليوم

أسباب الجفاف في أمريكا الشمالية قبل 80 عاما

Posted: 20 Oct 2014 08:25 AM PDT

Drought-in-North-America

توصل العلماء الأمريكيون، الى ان الجفاف الذي حدث في أمريكا الشمالية عام 1934 هو الأشد خلال 1000 سنة.

تبين من نتائج التحليلات التي أجروها، أن جفاف عام 1580 يأتي بالمرتبة الثانية من حيث الشدة والأضرار بعد جفاف سنة 1934، الذي شمل 71.6 بالمائة من مجمل مساحة أمريكا الشمالية. للمقارنة في عام 2012 شمل الجفاف 59.7 بالمائة من المساحة التي شملها جفاف عام 1934.

توصل العلماء الى هذا الاستنتاج من دراسة الحلقات السنوية للأشجار، وايضا بفضل معطيات المراقبة المنتظمة والدورية السابقة.

وحسب رأي العلماء، تسبب عاملان في جفاف عام 1934 : الأول – ارتفاع الضغط الجوي في منطقة الساحل الغربي، تسبب في تقليص هطول الأمطار وكميتها.

الثاني – العواصف الترابية التي حدثت بسبب اللاعقلانية في استخدام الأراضي ( اي العامل البشري)، حيث عكس الغبار اشعة الشمس، مما منع تبخر الماء من سطح الأرض، وبالتالي تسبب في عدم تكون سحب مطرية.

ويشير العلماء الى أن التغيرات المناخية تحصل، تحت تأثير ظاهرتي ” La Niña” و” El Niño” (لا نينا والنينو) الحاصلتين من التغير الدوري لدرجات الحرارة لسطح مياه المحيط الهادئ. وبرأيهم ايضا ان انخفاض متوسط درجة الحرارة في هذه المنطقة خلال ثلاثينيات القرن الماضي كان احد مسببات الجفاف.

 

روسيا اليوم

القطط الوحشية تقتل 30 بليون حيوان في إستراليا سنويًا

Posted: 20 Oct 2014 07:58 AM PDT

Wild-cats

كشف تقرير جديد أن القطط الوحشية الإسترالية، التي يقدر عددها بين 15 و20 مليون قطة، تقتل ما يقرب من 30 بليوناً من حيوانات القارة سنوياً، الأمر الذي يمثل تهديداً للنظام البيئي الأوسترالي.
وقال مفوض الأنواع المهددة بالانقراض في أوستراليا غريغوري أندروز أمس إن “القطط أصبحت قوة تدميرية لنظامنا البيئي، فمع قتل كل قطة وحشية نحو أربعة حيوانات يومياً، يبلغ إجمالي الحيوانات التي تقتل يومياً 80 مليون حيوان”.

وأضاف أن القطط أيضاً تنشر الأمراض، التي تؤثر على الثروة الحيوانية والإنسان في أوستراليا، مشيراً إلى أن الحكومة اعتبرت أن المشكلة تمثل أولوية. ويجري تطوير استراتيجيات مثل توسيع شبكة إقامة حظائر كبيرة تمنع وصول القطط، لحماية الأنواع المحلية وزيادتها وخصوصاً تلك المهددة بالانقراض.

كما تشمل جهود القضاء على القطط برنامج الطعم الجاذب الذي تبلغ كلفته ملايين الدولارات، باستخدام مادة سامة يتم إخفاؤها في اللحم الذي ستتناوله.

 

العرب اليوم

مليون ونصف مليون حيوان ضحية النفايات البلاستيكية في المحيطات

Posted: 20 Oct 2014 05:37 AM PDT

Million-and-a-half-million-animals-a-victim-of-plastic-waste-in-the-oceans1

يقضي مليون ونصف مليون حيوان سنويا ضحية النفايات البلاستيكية التي تخلف في المحيطات.. والمشكلة مرجحة للتفاقم على ما تؤكد لورانس موريس احدى المسؤولات في المعهد الفرنسي لابحات التنمية (ايرد) في مقابلة مع وكالة فرانس برس.

وتقول مديرة الابحاث التي التقتها وكالة فرانس برس في “اسبوع المياه الفرنسي” وهو منتدى نظم خلال الاسبوع الحالي في كيتو في الاكوادور “تقضية المخلفات البلاستيكية سنويا على 1,5 مليون حيوان” من طيور واسماك وحيتان وسلاحف.

وتحذر الدراسات الاخيرة للمعهد الفرنسي لابحاث التنمية التي عرضت خلال هذا اللقاء العلمي من خطر يسمى “القارة السابعة”، وهو “جزر” تشكلها النفايات التي تعوم في المحيط الهادئ والاطلسي والهندي.

وتشير لورانس موريس الى ان “30 % من الاسماك في شمال المحيط الهادئ ابتلعت مواد بلاستيكية خلال حياتها”.

ويضم هذا المحيط اكبر “جزيرة” نفايات بلاستيكية رصدت حتى الان. ففي العام 1997 رصدت للمرة الاولى بين سواحل كاليفورنيا وهاواي. وقد تضاعف حجمها ثلاث مرات منذ ذلك الحين ليصل اليوم الى حوالى 3,5 ملايين كيلومتر مربع اي سبع مرات مساحة فرنسا.

وتنمو “هذه الجزيرة” سنويا ب”80 الف كيلومتر مربع” على ما تؤكد الباحثة الفرنسية المتخصصة في الكيمياء المائية.

في العام 2011 ، اطلقت جمعية المحافظة على الحيتان والدلافين تحذيرا موضحة ان النفايات البلاستيكية تشكل تهديدا فتاكا على هذه الحيوانات “التي قد تبتلعها او تعلق فيها”.

واعتبارا من العام 2012 وصفت مجلة “بايولوجي ليترز” العريقة هذه الصفائح المؤلفة من مخلفات بلاستيكية التي قد تتواجد احيانا على عمق قد يصل الى 1500 متر بانها “حساء قاتل”.

هذه “الجزر” التي تجرفها التيارات البحرية تعلق في دوامات المحيطات من دون اي امكانية لتتحلل بشكل طبيعي.

Million-and-a-half-million-animals-a-victim-of-plastic-waste-in-the-oceans

وتؤكد الباحثة في المعهد الفرنسي لابحاث التنمية ان الزجاجة البلاستكية “لن تتحلل لان الباكتيرا والطفيليات لا اثر لها على البلاستيك” موضحة ان اكثر من 80 % من البلاستيك الذي تتألف منه هذه النفايات  هو مادة البوليثيلين وهو زهيد الثمن وصلب.

واوضحت لورانس موريس خلال ندوة في مؤتمر كيتو ان الانواع البحرية يلتبس عليها الامر وتظن ان هذه المخلفات البلاستيكية هي طعام. وهي في الحقيقة طعام مسمم يؤدي الى هلاكها.

وروت “وجدنا في احد الحيتان عناصر تدخل في بناء البيوت البلاستكية لزراعة الطماطم اتت عليها عاصفة والقتها في البحر. وقد استخرج من الحوت ما لا يقل عن 20 كيلوغراما من البلاستيك.

ومن ضحايا هذه الظاهرة الطيور البحرية، على غرار القطرس التي تراقب سطح المياه بحثا عن الغذاء لنقلها الى صغارها.

واوضحت الباحثة الفرنسية “عثر على طائر قطرس صغير نافقا وقد امتلا بطنه بالمواد البلاستيكية لان والديه نقلا اليه اغطية بلاستيكية ظنا انها طعام”.

 

فرانس برس

الأحد، 19 أكتوبر، 2014

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


«إيسما» أيقونة حقوق الحيوان في مصر

Posted: 19 Oct 2014 09:46 AM PDT

Egyptian-Association-for-Human-Animal

بينما كانت تختبئ الكلبة «إيسما» في إحدى زوايا شارع الهرم، خوفاً من صوت الرصاص، انطلقت رصاصة من أحد أعضاء شرطة المرافق لتصيب الكلبة الحامل في بطنها مما أدى لخروج الأجنة في الشارع ووفاتها على الفور.

قصة الكلبة «إيسما» التي قام بتصويرها مجموعة من السائحين الكنديين وانتشرت عبر الإنترنت، استوقفت السيدة منى خليل رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للرحمة بالحيوان، التي أطلقت على الجمعية اسم «إيسما» بعد فشلها في إنقاذ الحيوانات في هذه المنطقة.

لم تتوقف «منى» طويلاً عند هذا الحادث، لكنها قررت أن انتهاء هذه القصة الحزينة ستكون بداية لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الحيوانات حتى لا تتكرر القصة نفسها، وتقول: «الجمعية معنية بكل ما يخص الحيوانات في مصر سواء حيوانات شوارع أو مملوكة، وقوانين حماية حقوق الحيوان، وعمليات البيع والشراء، فضلا عما يخص الحيوانات في حدائق الحيوانات».

تستقبل الجمعية البلاغات من الشهود على وقائع التعذيب أو الإساءة للحيوانات، وتقول: «الحالات قاسية جدا وبعيدا عن ضرب الرصاص والسم، يوجد هناك من يعتقد أن من حق أطفاله اللعب بالحيوانات فنفاجأ بأطفال تشعل النار في الكلاب الصغيرة مثلاً».

وعن أقسى البلاغات التي استقبلتها الجمعية، تحكى «منى»: «استقبلنا بلاغا عن طفل يصلب كلبا في عمود النور، وكلب معلق من رقبته في الشرفة بحبل، وانتشر فيديو بشأن أحد الأشخاص الذي صعد بكلب فوق السطوح لكى يلقيه ويشاهده آخرون وهو يموت».

تبدأ مهمة الجمعية عند استقبال البلاغات، فتتحرك مجموعة من الأعضاء إلى مكان البلاغ وبناء على ظروف الحالة يتم التعامل معها، فإذا كان هناك مستشفى متاح في المكان يتم الانتقال إليه فوراً، وإن لم يكن، فيتم إرسالهم إلى الجمعية ويتعامل معهم الأطباء المدربون حتى تستقر الحالة.

وتوضح «منى» الخطوات التالية التي تتبعها الجمعية: «الحالات التي يتم علاجها إذا مكثت في الجمعية أكثر من شهر تحت العلاج لا يتم إطلاقها مرة أخرى فتكون قد أصابها شلل أو فقدت حاسة البصر أو أطرافها، ويكون لها رعاية خاصة في الجمعية، بالإضافة إلى مشروع التعقيم فعند وجود مكان تزداد فيه الشكوى من عدد الكلاب يتم النزول إليه واصطياد الكلاب به ويتم تطعيمها ضد السعار وإطلاقها مرة أخرى للشارع بعد 4 أيام».

 

 

المصري اليوم

المشروبات الغازية تصيب خلايا المناعة بالشيخوخة المبكرة

Posted: 19 Oct 2014 08:38 AM PDT

Soft-drinks

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن تناول المشروبات الغازية المحلاة بالسكر بانتظام يمكن أن يؤدي إلى إصابة الخلايا المناعية بالشيخوخة المبكرة وترك الجسم عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة، بطريقة مشابهة لآثار التدخين.

وأوضح الباحثون بجامعة كاليفورنيا في دراستهم -التي نشروا تفاصيلها يوم الجمعة في “الدورية الأميركية للصحة العامة”- أن الإفراط في تناول المشروبات الغازية يؤدي إلى نقص جزيئات التيلومير (هي جزيئات موجودة في شريط الحمض النووي وترتبط بحماية خلايا الجسم من التلف).

وأوضح الباحثون أن نقص جزيئات التيلومير في خلايا الجسم مرتبط بتلف الأنسجة الذي يؤدي بدوره إلى ظهور أمراض مزمنة مرتبطة بالشيخوخة، مثل أمراض القلب والشرايين والسكري.

التيلومير
ولكشف العلاقة بين المشروبات الغازية وشيخوخة الخلايا، درس الباحثون حالة 5309 أشخاص، تراوحت أعمارهم بين 20 و65 عاما، في الفترة من 1999 إلى 2002، ولم يكن للمشاركين أي تاريخ للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري.

وطلب الباحثون من المشاركين عبر استبيان الإبلاغ عن مقدار المشروبات الغازية التي يتناولونها يوميا.

وقاس الباحثون مستويات نقص التيلومير لدى المشاركين في مختبرات عالمة الأحياء الأميركية إليزابيث بلاكبيرن، الحاصلة على جائزة نوبل في الطب عام 2009، لبحثها عن دور التيلومير في شيخوخة الخلايا.

ووجد الباحثون أن كمية الصودا المحلاة بالسكر التي استهلكها المشاركون أثرت على نقص جزيئات التيلومير في خلايا الجسم، مما أدى إلى شيخوخة الخلايا، كما وجدوا أن تناول حوالي نصف لتر من المشروبات الغازية يوميا زاد من الشيخوخة البيولوجية للخلايا بمقدار 4.6 سنوات إضافية.

وقال قائد الفريق البحثي البروفيسور سيندي ليونج بجامعة كاليفورنيا إن تأثير المشروبات الغازية المحلاة بالسكر على التيلومير مساو لتأثير المواد السامة الموجودة في التبغ على خلايا جسم الإنسان.

الجزيرة

مهرجان بإندونيسيا لمنتجات من النفايات

Posted: 19 Oct 2014 08:08 AM PDT

Market-products-made-​​from-waste-in-Indonesia

أقيم أمس السبت مهرجان منتجات مصنعة من النفايات يُقام سنويا في جزيرة “بالي” الإندونيسية، ولاقى اهتماما كبيرا من الزائرين المحليين والسياح.
ويهدف المهرجان إلى زيادة الوعي لدى الناس بحماية البيئة، حيث عُرضت فيه منتجات صنعت من مواد النفايات، وخصوصا نفايات القهوة والبلاستك، صُنع منها أحذية وملابس وقبعات نالت استحسان الزوار، وعرضت تلك المنتجات -التي حرص صانعوها على النمط والتصاميم الإندونيسية فيها- للبيع في المهرجان.

وأوضحت رئيسة لجنة المهرجان، جاتارينا دويهاستاريني، أنهم يهدفون من خلاله إلى رفع مستوى وعي الناس في مجال حماية البيئة، معربة عن ترحيبها باهتمام الناس المتزايد بالمهرجان، وعن أملها أن يساعد المهرجان في توفير الحماية اللازمة للبيئة.

من جانبها، أشارت السائحة الكندية كريستا كليمنت إلى أهمية المهرجان الذي شاهدت فيه منتجات مختلفة صنعت من مواد النفايات، مؤكدة أن تلك المنتجات تباع في كندا بأربعة أضعاف أسعارها هنا.

 

وكالة الأناضول

كيف تخفض تناول الدهون المشبعة؟

Posted: 19 Oct 2014 07:43 AM PDT

Saturated-fat

الدهون المشبعة هي نوع من الدهون التي يحصل عليها الجسم من الأغذية الى جانب الدهون الأخرى، مثل الدهون غير المشبعة والدهون المتحولة. وتلعب الدهون المشبعة دوراً سلبياً في صحة الشرايين، خصوصاً القلبية والدماغية، لأن الإكثار من تناولها لفترات طويلة يرفع من نسبة الكوليسترول السيئ.

وارتفاع الكوليسترول السيئ يعتبر سبباً أساساً للإصابة بالأمراض القلبية والدماغية الوعائية. والطامة الكبرى أن 50 في المئة من تلك الإصابات تحصل لدى أشخاص هم أصحاء في الظاهر لكنهم مرضى في الباطن، لأن ارتفاع الكوليسترول بحد ذاته ليست له عوارض.

وتناول الدهون المشبعة يرفع نسبة الكوليسترول في الدم بمقدار أكبر من تناول الكوليسترول نفسه الآتي من طريق الطعام، ويعود السبب إلى تأثير الدهون المشبعة التي تحرض الكبد على إنتاج المزيد من الكوليسترول. ومن باب العلم، فإن 80 في المئة من الكوليسترول الموجود في أجسامنا ينتجه الكبد. أما النسبة الباقية، أي الـ 20 في المئة، فتأتي من طريق الطعام.

وتعتبر المنتجات الغذائية الحيوانية المصدر الرئيس للدهون المشبعة، أي لحوم البقر والضأن والجمال، والحليب ومشتقاته، والسمنة والزبدة والقشطة المستخلصة من حليب البقر والأغنام، وكذلك زيت النخيل وزيت جوز الهند.

ونظراً الى الخطر الكبير الذي يحدق بالجسم نتيجة ارتفاع مستوى الكوليسترول السيئ في سن معينة أو في حالات معينة، فإن التوصيات الصادرة عن وكالة الأدوية الأوروبية وعن إدارة الأغذية والأدوية الأميركية تنادي بضرورة خفض مستوى الكوليسترول السيئ في الدم إلى أدنى المستويات عند الرجال فوق الخمسين من العمر والنساء الذين قطعوا عتبة الستين لأنهم الأكثر تعرضاً للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.

وكي يتم خفض مستوى الكوليسترول السيئ في الجسم، فمن المهم الحد من تناول الدهون المشبعة التي تعتبر الممول الرئيس له، وذلك من أجل الحفاظ على صحة القلب والدماغ والأوعية الدموية، ويمكن تحقيق ذلك من خلال الخطوات الآتية:

1- اختيار اللحم الهبر الذي يحتوي على الحد الأدنى من الدهون.

2- الابتعاد من اللحوم المصنّعة، واختيار لحم الدجاج والأسماك عوضاً عنها.

3- استهلاك منتجات الحليب والألبان والآيس كريم المنزوعة أو القليلة الدهن.

4- اختيار الأجبان التي تحتوي على نسبة منخفضة من الدهون.

5- تفادي استعمال السمن والزبدة والكريما وحليب جوز الهند وكريم جوز الهند.

6- تجنب الصلصات والمرقات الدسمة، واختيار الصلصات النباتية القليلة الدسم.

7- تقليل تناول الحساء الذي يدخل في تركيبه الكريما.

8- الابتعاد من الفطائر ولفائف السجق والمخبوزات التي تحتوي على دهون مشبعة ودهون متحولة خفية.

9- تفادي الأطعمة المقلية الجاهزة التي تحتوي على الدهون المتحولة.

10- الابتعاد من الوجبات السريعة التي تعج بالـــدهون المشـــبعة المتحولة، وقد حذر الباحثون فــي جمعية التــــغذية الأميـــركية بشـدة مــــن تلـــك الدهون لأنها لا ترفع مستوى الكوليسترول السيئ وحسب، بل تلحق ضرراً بكفاءة الجهاز الهضمي، ما يؤثر في إنتاجه من مضادات الأجسام، كما تساهم في زيادة الوزن، وتسبب العقم عند الرجل.

 

الحياة

الخرتيت الأبيض النادر على شفا الانقراض

Posted: 19 Oct 2014 07:27 AM PDT

White-rhinos

قالت محمية مختصة بالحفاظ على الحياة البرية يوم السبت إن واحدا من فصيلة الخرتيت الأبيض الشمالي (وحيد القرن) نفق في كينيا مما يجعل هذا النوع الأفريقي الشهير اكثر قربا من الانقراض إذ لم يتبق من هذا الحيوان النادر سوى ستة في العالم.

وفي حين لا يزال الآلاف من حيوان الخرتيت الأبيض الجنوبي يجوبون السهول في أفريقيا جنوب الصحراء فقد أدى الصيد غير المشروع الذي شاع على مدى عقود إلى تقليص أعداد الخرتيت الأبيض الشمالي بدرجة كبيرة.

واكتشف حراس محمية أو إل بيجيتا التي تقع على بعد 250 كيلومترا شمالي العاصمة الكينية نيروبي أمس الجمعة نفوق الحيوان ويدعي سوني وعمره 34 عاما وهو أول خرتيت أبيض شمالي لا يولد في البرية.

وقالت المحمية إن الحيوان لم يتعرض للصيد لكن سبب النفوق لم يتضح بعد. وأضافت أنه كان واحدا من اخر ذكرين من هذه السلالة في العالم حيث يعتقد أنه لم يعد يوجد حيوانات من هذا النوع في البرية.

وقالت المحمية في بيان “وبالتالي فإن هذا النوع بات الآن على شفا الانقراض وهذه شهادة مؤسفة على جشع الجنس البشري.”

وأضافت “سنستمر في عمل ما يمكننا فيما يتعلق بالحيوانات الثلاثة المتبقية في (محمية) أو إل بيجيتا على أمل أن تؤدي جهودنا في يوم ما إلى ميلاد عجل من الخرتيت الأبيض الشمالي.”

وبيعت قرون خرتيت في شوارع المدن الآسيوية الكبرى العام الماضي بسعر أعلى من سعر الذهب أو البلاتين حيث طلب التجار نحو 65 ألف دولار للكيلوجرام الواحد من قرن الخرتيت.

 

رويترز

السبت، 18 أكتوبر، 2014

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


طرق للدراجات الهوائية لإنتاج الطاقة في هولندا

Posted: 18 Oct 2014 10:47 AM PDT

Special-methods-for-bicycles-for-the-production-of-energy-in-the-Netherlands1

قامت شركة هولندية ببناء طرق خاصة للدراجات الهوائية تحتوي على خلايا شمسية تنتج نحو ربع حاجة السكان من الطاقة.

تعتبر مشكلة تراجع مخزونات الطاقة الأحفورية وارتفاع سعرها في العالم مشكلة عصرنا الحديث. لكن كثيرين ينسون أشعة الشمس الموجودة في كل مكان، والتي يمكن أن تزودنا بالطاقة اللازمة كل يوم.

وإذا ما استخدمت وسائل توليد الطاقة الشمسية بطريقة صحيحة، يمكن لنا تغطية شوارع مدننا بالألواح الشمسية، وقد ينجم عن ذلك الاستغناء شبه التام عن مصادر الطاقة الأخرى. وهذا ما حدث بالفعل في هولندا، إذ قررت شركة “سولا رود” المختصة بالطاقات البديلة صنع طرق خاصة لسائقي الدراجات الهوائية مزودة بألواح شمسية، نقلاً عن موقع “فيرتشافت فوخه” الألماني المعني بشؤون الاقتصاد.

وتتلخص الفكرة الجديدة في بناء طريق خاص للدراجات الهوائية يتكون من قطع خرسانة مربعة تحتوي على ألواح امتصاص أشعة الشمس مصنوعة من السيليكون، ومن ثم تغطى بطبقة زجاجية يبلغ سمكها سنتيمتراً واحداً. وتقوم هذه الألواح الشمسية بإنتاج طاقة كهربائية تكفي لتغطية نحو ربع احتياجات السكان من الطاقة.

ويقع الطريق الجديد في بلدية “كروميني” الواقعة شمال العاصمة الهولندية أمستردام. وتقوم شركة “سولا رود” حالياً بتشييد نحو 70 متراً يومياً من هذه الطرق. وتطمح الشركة إلى زيادة الإنتاج إلى 100 متر يومياً بحلول عام 2016، بحسب ما ذكر موقع “فيرتشافت فوخه” الألماني.

 

Special-methods-for-bicycles-for-the-production-of-energy-in-the-Netherlands111

DW.DE

بكتيريا تأكل النفط وتقلل من التلوث

Posted: 18 Oct 2014 07:07 AM PDT

Izinbasilos-to-Sfarikus

تدرس مجموعة من الباحثين في كولومبيا احتمال وجود بكتيريا تستطيع أن تأكل النفط وتقلل من تلوّث المياه والأرض.

وفي وسع هذه البكتيريا المعروفة علمياً بـ “ليزينباسيلوس سفيريكوس” أن تجمع المحروقات والمعادن الثقيلة بفضل بروتين يسمح لها بتخفيض جزيئة النفط.

وتستطيع هذه البكتيريا التي يزرعها العلماء أن تساهم في إزالة تلوث المياه والأرض وانتعاش الثروات النباتية والحيوانية.

وقالت مديرة مركز “التحقيقات في البيولوجيا المجهرية” في جامعة “ألانديس” جيني دوسان  لوكالة “فرانس برس”: “بدأنا بدراسة هذه البكتيريا في التسعينات ونختبرها منذ ثلاث سنوات وتوصّلنا إلى نتائج جيدة مع الشركات النفطية”، مؤكدة أنّ “نسبة فعالية هذه البكتيريا يمكن أن تصل إلى 95 في المئة في خلال شهرين أو ثلاثة”.

وتستحوذ هذه الأبحاث على أهمية خاصّة في كولومبيا الغارقة منذ نصف قرن في نزاع داخلي تشهد ازدياداً في الكوارث النفطية، إثر أعمال التخريب التي تقوم بها “الميليشيات المسلحة”.

يذكر أن “ليزينباسيلوس سفيريكوس” تهاجم البعوض الناقل للأمراض المدارية، مثل الملاريا والضنك والحمى الصفراء، الأمر الذي دفع منظمة الصحة العالمية إلى تشجيع تربيتها منذ الثمانينات.

الحياة

وادي سيليكون عربي للطاقة

Posted: 18 Oct 2014 06:56 AM PDT

Silicon-Valley-Arabic-Energy

تلعب الطاقة في المنطقة العربية دورًا أساسيًّا في تشكيل اقتصادات ومجتمعات المنطقة؛ فترتبط صعودًا بنمو هوامش ربح تصدير الطاقة في الدول العربية الغنية بالبترول، ونزولًا بعَجْز الميزانيات المتصاعِد في الدول الفقيرة نسبيًّا في مجال الطاقة.

واليوم، تقف منظومة الطاقة العربية على أعتاب تحديات عملاقة مع النمو السكاني المتصاعد، وزيادة معدلات الاستهلاك. فإذا أخذنا المملكة العربية السعودية نموذجًا، فمع استمرار المعدلات الحالية، سوف تحقق المملكة في عام 2030 هامشًا ربحيًّا متضائلًا من عائد تصدير البترول، بسبب زيادة الاستهلاك، وزيادة عدد السكان إلى حدود الـ40 مليون نسمة؛ التي سوف تقلل بشدةٍ مِن نصيب الفرد من الطاقة، ومِن عائد تصديرها. ومن ناحية أخرى.. إذا نظرنا إلى مصر كمثال للدول الفقيرة نسبيًّا في مجال الطاقة؛ فسنرى عجز الطاقة المتزايِد يهدِّد بزيادة الحاجة إلى استيراد الطاقة؛ لتوفير متطلبات خطط التوسع العمراني خارج وادي النيل، وطُموح تشييد بِنْيَة تحتية صناعية.

لا بديل إذًا للمنطقة العربية عن تطوير منظومة الطاقة. ولِحُسْن الحظ، يمر العالَم بأَسْره بفترة تحوُّل كبرى في مجال الطاقة. هذا التحوُّل يصنعه ـ في الأساس ـ التقدم العلمي في التحكم في المادة على المستوى الجزيئي كيميائيًّا وبيولوجيًّا، بدلًا من التوازنات الجيواستراتيجية.

فمِن توليد الطاقة الشمسية بتقنيات جديدة ذات كفاءة أعلى وتكلفة أقل، مثل الخلايا الشمسية العضوية، وخلايا البيروبفسكايتس (perovskite)، إلى استغلال طاقة الكتلة الحيوية عبر ترسانة من التكنولوجيات الناتجة عن تطوُّر علوم الجينوم، وتطوير كائنات دقيقة أكثر كفاءةً في تحويل المخلَّفات الزراعية إلى طاقة، بالإضافة إلى تطوُّر علوم المحفزِّات لتحويل الكتلة الحيوية إلى منتجات محددة، مثل البلاستيك، والكيماويات الأساسية التي تُصنع اليوم من مشتقات الوقود الأحفوري.

أما بالنسبة إلى الطاقة المتجددة ـ التي تتميز بانتشار استخدامها في الشبكات الكهربائية، والسيارات الكهربائية ـ يطوِّر العلماء بعض المواد الجديدة التي تصلح كأقطاب للبطاريات، وبطاريات تَستخدِم معادن معينة، مثل الصوديوم، بديلًا عن الليثيوم عالي التكلفة، وحتى تقنيات مدهشة.. مثل بطارية المعدن السائل، وبطاريات سريان الحاملات الكيميائية للشحنة (redox flow)، ينطلق أغلبها من التصميم على مستوى الجزيء.

باختصار.. فكل جزء من منظومة الطاقة يخضع لتحوُّل عميق وسريع، يدفعه تقدُّم علمي في تصميم المادة على المستوى الجزيئي. كيف إذًا نلحق بالرَّكْب؟ لا بديل عن صنع بيئة متكاملة حاضنة لمكوِّنات ثورة الطاقة الحديثة.

المكوِّن الأول هو البحوث في مجالات الطاقة الحديثة، إذ ليس هناك انفصال بين البحوث الأساسية والتطبيقية، حيث يبدأ التصميم على المستوى الجزيئي. تحتاج تلك البحوث إلى مرافق بحثية متميزة، وكوادر عالية المهارة. لا تَنْقُص العالم العربي مؤسسات بحثية جديدة، إنما ينقصه ـ في الأساس ـ توفير الموارد؛ لجذب وتدريب كوادر علمية متميزة.

وعلى المستوى القومي، تملك غالبية الدول العربية إمّا التمويل، وإمّا الموارد البشرية. وبما أن التحديات متطابقة، والفُرَص واحدة، فلماذا لا يكون تمويل الأبحاث على مستوى العالم العربي على غرار البحوث في الاتحاد الأوروبي؟ هناك ضرورةٌ لوجود مؤسسة تضع الاستراتيجية وتموِّل الأبحاث في الطاقة على المستوى العربي، وليس القومي؛ لتسريع وتيرة التطور، عبر استغلال الموارد والمؤسسات الموجودة.

يجب أيضا ربط تمويل البحوث باستراتيجية تنطلق من الواقع العربي، وتركز على تحدياته المتفردة. وكمثال.. نصف استهلاك الكهرباء في المملكة العربية السعودية يذهب إلى التبريد؛ وبالتالي فالتركيز على تقنيات تبريد حديثة يكون أعلى عائدًا من التركيز ـ مثلًاـ على خلية شمسية جديدة.

وفي وجود استراتيجية رشيدة للأبحاث، يجب توفير التمويل لثلاثة أنواع أساسية من البحوث: بحوث أساسية ذات أفق بعيد، تدرِّب الكوادر اللازمة لباقي المنظومة، وتوفر باستمرار فهمًا أعمق للعلوم الحاكمة للتقنيات، وبحوث تطبيقية سريعة التأثير، مثل الهندسة العكسيةReverse Engineering لتقنيات يحتاج العالم العربي إلى توطينها، مثل صناعة البطاريات الحديثة، أو تصميم نظم الطاقة الحرارية الشمسية، ثم بحوث عالية المخاطرة وعالية التأثير، مثل تطوير تكنولوجيات تحلية مياه تعتمد على مواد جديدة، مثل الجرافين.

تشبه هذه التقسيمة كثيرًا بِنْيَة تمويل بحوث الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تموِّل «مؤسسة العلوم الوطنية» NSF أغلب البحوث الأساسية، وتموِّل وزارة الطاقة DOE البحوث التطبيقية، وتركِّز برامج «وكالة مشروعات الأبحاث المتطورة – للطاقة» ARPA-E على البحوث عالية المخاطرة.

المكوِّن الثاني في تلك المنظومة هو الشركات الناشئة.. فحتى إنْ كانت المنطقة العربية قد قطعت شوطًا مهمًّا في هذا المضمار، فالشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا تختلف جذريًّا عن مثيلاتها في مجال الخدمات، وخصوصًا المعتمِدة على الإنترنت؛ والأخيرة تحتاج إلى عمالة على مستويات متنوعة من المهارة، وإلى تمويل صغير نسبيًّا، ووقت أقصر للنجاح أو الفشل. أما في مجال التقنية، فالعمالة على مستوى عال من التدريب، والتمويل ذو أفق أطول، والبيئة الداعِمة تتكون من مؤسسات بحثية ومكاتب استشارات متخصصة.

نحتاج إذَن إلى تصميم بيئة للشركات الناشئة المبنِيّة على التقنية حول المؤسسات البحثية، وتوفير التمويل اللازم، والإرادة اللازمة كذلك لدعم تلك المنظومة؛ حتى تصبح قادرة على صنع قيمة مضافة.

المكون الثالث هو الاستثمارات في التطبيق، عندما تصبح المخاطرة في نموذج العمل، وليست في تطوير التقنية.. فمثلًا، لم تنتشر الخلايا الشمسية في أمريكا على نطاق واسع، إلا بظهور الشركات القادرة على تحمُّل المخاطرة المالية في استثمار رأس المال، بدلًا من المستهلك. لذلك.. فعلى الصناديق السيادية العربية، والمؤسسات الاستثمارية أن تسرع من وتيرة نقل التقنيات إلى الأسواق، وتجعل العالم العربي المكان المفضَّل لمبدعي وعلماء الطاقة الراغبين في رؤية اختراعاتهم واقعًا.

هناك اليوم فرصة قلّما تتكرر.. وهي التكنولوجيات التي ستصنع منظومة الطاقة الحديثة قيد التطوير، وتعاني في موطنها نقصًا في الموارد المالية المخاطرة، والمجتمعات العربية تملك الموارد المالية والبشرية لتصبح الحاضنة، تنقصها فقط إرادة معلَنة، واستراتيجية واضحة، ومؤسسات رشيدة لصنع مستقبل الطاقة في القرن الواحد والعشرين. هناك باختصار فرصة نادرة، لنصنع وادي سيليكون عربيًّا للطاقة.

الكاتب: علي الطيب
مجلة نيتشر

التهديدات المتزايدة القادمة من المحيطات

Posted: 18 Oct 2014 06:37 AM PDT

Increasing-threats-coming-from-the-ocean

في أحدث حلقة من سلسلة مقالاتها عن الظواهر البيئية والتطورات التقنية التي قد تؤدي إلى حدوث تغير عميق في أوضاع كوكبنا، تستكشف غايا فينس الأسباب الكامنة وراء ارتفاع منسوب مياه المحيطات، والعواقب التي قد تنجم عن ذلك، وتستعرض الجهود المبذولة للتكيف مع عالم ربما ستتبدل ملامحه في قادم الأيام على نحو كبير.

تخيل ماذا سيحدث إذا ما صار شاطئ البحر أقرب إليك مما هو عليه الآن. لا نتحدث هنا عن زحف محدود للشاطئ إلى الداخل وإنما عن وصوله – على نحو مزعج – إلى عتبات المنازل التي نقطن فيها، بل وربما أكثر.

فإذا كنت واحدا من عُشر سكان العالم ممن يقطنون المناطق الساحلية المنخفضة؛ فإن ثمة إمكانية لأن يصبح مشهد المحيط ومياهه مألوفا لناظريك أكثر من اللازم خلال العقود المقبلة.

فعلى مدى الأعوام الـ 150 الماضية، تراكم ما خلّفه النشاط البشري من غازات مُسببة للاحتباس الحراري، أو ما يُعرف بـ “غازات الدفيئة” في الغلاف الجوي، وهي غازات زادت من درجة حرارة الأرض، مما دفعنا جميعا إلى دخول حقبة مجهولة الملامح يسميها العلماء عصر “الأنثروبوسين”، أو (عصر الإنسان).

فخلال العقود القليلة الماضية، تراجعت مناسيب كل – أو غالبية – الأنهار الجليدية التي تجري في الجبال الواقعة بالمناطق المدارية على وجه الأرض، أو ربما ذابت تماما؛ بما في ذلك أنهار جبال الأنديز بأمريكا الجنوبية، وجبال الهيمالايا في القارة الآسيوية، وجبال روينزوري بالقارة الأفريقية.

وتأخذ المياه، التي يخلّفها ذوبان هذه الأنهار، طريقها لتصب في نهاية المطاف في المحيطات. ويبلغ الارتفاع في منسوب هذه المحيطات على مستوى العالم 3.5 ميلليمتر سنويا في المتوسط، وهو ما يشكل تقريبا ضعف المعدل الذي كان سائدا خلال القرن العشرين.

وتتوقع دراسة نشرها الشهر الماضي علماء يعملون في معهد بوتسدام للدراسات المتعلقة بالمناخ أن يرتفع منسوب مياه البحر بواقع 2.3 متر تقريبا مع كل درجة حرارة سليزية تُضاف إلى متوسط درجات الحرارة على الأرض.

وخلال العقد الماضي، كان القدر الأكبر من ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات يُعزى إلى ما يُعرف بـ”التمدد الحراري”؛ فعند ارتفاع درجات الحرارة، تشغل المياه حيزا أكبر من الفراغ؛ نظراً لأن جزيئاتها تتحرك وتتنقل في هذه الحالة من مكان لمكان بشكل أكبر.

أما في الوقت الراهن، فقد أصبح ذوبان الأنهار الجليدية، لا التمدد الحراري، هو السبب الرئيسي في ارتفاع منسوب البحار والمحيطات.
مرحلة حرجة

وفي القطبين الشمالي والجنوبي، تجري مثل هذه التغيرات بوتيرة وقوة هائلتيّن على نحو لم تشهد له الأرض مثيلا منذ 10 ملايين سنة. وفي هذا السياق، تفيد الأرقام بأن وتيرة الاحترار – أو ارتفاع درجة الحرارة السطحية – التي يشهدها القطب الشمالي توازي – على الأقل – ضعف مثيلاتها في باقي أنحاء العالم.

ويشير أحد التقديرات إلى أنه إذا ما تراوح متوسط الزيادة في الاحترار العالمي في المستقبل ما بين درجتين وثلاث درجات سيليزية – على سبيل المثال – فإن ذلك سيعني أن احترار القطب الشمالي سيزيد بما يتراوح ما بين 6 و8 درجات سيليزية.

ويعود ذلك جزئيا إلى أن الرياح الساخنة القادمة من الجنوب، حاملة معها السخام وما يحتوي عليه من مواد ملوِثة، تتلاقى فوق هذه المنطقة. وتمتص جزيئات هذه المواد الملوِثة أشعة الشمس، وعندما تنعكس على الأسطح المتصلة بالجليد والثلوج تجعل لون هذه الأسطح أكثر قتامة، وتُسّرع عملية ذوبانها.

وفي الوقت الراهن، يمكن القول إن الأنهار الجليدية الموجودة في القطب الشمالي باتت كلها تقريبا آخذة في الانحسار. فالغطاء الجليدي بمنطقة غرينلاند؛ وهو ثاني أكبر غطاء جليدي من نوعه في العالم، يفقد 200 غيغا طن من الجليد سنويا، وهو ما يزيد أربع مرات عما كان الحال عليه قبل عقد واحد من الزمان.

وفي عام 2011، اكتشف الباحثون أن مساحة الصدوع في جزء واحد من أجزاء الغطاء الجليدي بغرينلاند زادت بنسبة 13 في المئة منذ عام 1985، وهو ما يزيد من وتيرة تدفق المياه الذائبة باتجاه البحار والمحيطات.

من جهة أخرى، فإن من شأن ذوبان ذاك الغطاء الجليدي بالكامل أن يؤدي إلى ارتفاع منسوب مياه البحر على مستوى العالم بواقع 7 أمتار (23 قدما). وإذا ما حدث هذا، جنبا إلى جنب مع ذوبان الغطاء الجليدي للقطب الجنوبي – وهو الغطاء الأكبر من نوعه على سطح الأرض – فإن ذلك سيؤدي بالقطع إلى حدوث تحولات على مستوى العالم بنسب ومعدلات هائلة على نحو أسطوري.

وبحسب ما يُعرف بنماذج المناخ، والموضوعة من قبل العلماء، فإنه من المتوقع أن تصل عملية ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند والمناطق الغربية بالقطب الجنوبي إلى مرحلة حرجة، تتسارع بعدها معدلات ذلك الذوبان من دون سابق إنذار.

ويرجع ذلك إلى أن المياه الذائبة تُسهل عمليات التفكك والتحلل التي تحدث في مثل هذه المناطق. إلى جانب ذلك، فإن المياه – التي تغطى الآن مساحة أكبر من تلك المناطق – ستمتص قدرا أكبر من حرارة الشمس، وذلك لكون لونها داكن بشكل أكبر من لون الجليد والثلوج، وهو ما يقود في نهاية المطاف إلى التسريع بشكل أكبر من وتيرة ذوبان الجليد.

وتتباين النماذج المناخية فيما بينها في المعدلات التي تتوقعها لارتفاع منسوب مياه البحر. فمجموعة جيمس هانسن العلمية العاملة في مختبر “غودارد سبيس فلايت سنتر” بوكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) تتوقع أن يصل هذا الارتفاع على مستوى العالم إلى 7 أمتار بحلول عام 2100.

ولكن ثمة تقديرات أكثر تحفظا في هذا الإطار، كذاك الذي تتبناه مجموعة “ستيفان رامسدورف” التي تعمل في معهد بوتسدام الألماني. إذ تتوقع هذه المجموعة ألا يزيد ارتفاع منسوب مياه البحر عن 1.4 متر بحلول نهاية القرن الجاري.

لكن الارتفاع بهذا المعدل سيكون كافيا بدوره لغمر جزر منخفضة الارتفاع مثل المالديف، إلى جانب غمر العديد من المدن الكبرى في العالم. ومن جهته، يقول رامسدورف نفسه إنه لا يمكن استبعاد ارتفاع منسوب مياه البحار بواقع أمتار، لا سنتيميترات، إذا ما شهدت عمليات ذوبان المياه نقاط تحول فاصلة، لا يضعها النموذج المناخي الذي أعدته مجموعته البحثية في الحسبان.
Increasing-threats-coming-from-the-ocean2

إعادة رسم “أطلس” العالم

بحسب المعطيات المتوافرة حاليا، ستصبح العديد من المدن الكبرى حاليا في العالم غير صالحة للعيش فيها؛ حتى قبل وقت طويل، من وقوع التغيرات الأكثر تطرفا، فيما يتعلق بارتفاع منسوب مياه البحر على وجه الأرض.

وها هي خريطة للعالم تُظهر مناطق اليابسة الأكثر عرضة لخطر ارتفاع مياه البحار. فمع ارتفاع منسوب المياه، سيؤدي حدوث موجات المد العالية، وتمدد مساحة المحيطات واشتداد قوة العواصف بحياة أعداد متزايدة من الناس، كما سيُلحق ذلك كله خسائر ودماراً أكبر بالبنية التحتية والممتلكات.

ولكن مياه المحيطات لن ترتفع كلها على شاكلة واحدة أو بنفس المعدلات. فمنسوب مياه المحيط الهادئ – على سبيل المثال – سيرتفع بمعدل يزيد عن متوسط ارتفاعه في الظروف العادية بنسبة 20 في المئة.

وبينما ستختفي بعض الجزر الواقعة في المناطق المدارية من على الخريطة، ستظهر على السطح جزر جديدة في المنطقة القطبية الشمالية. ونموذج لذلك، هو ما حدث في عام 2006، حين ظهرت إلى الوجود جزيرة أُطلق عليها اسم “أونارتوك كيكرتاك” (أو جزيرة الاحترار).

وكان ذلك نتيجة لذوبان جسر جليدي كان يربط هذه المنطقة في السابق بالبر الرئيسي في منطقة غرينلاند. وفي الصين، يمكن أن تؤدي عمليات استخراج المياه الجوفية التي تجري لخدمة مزارع الأسماك في منطقة دلتا النهر الأصفر إلى إغراق الأرض بالمياه، وهو ما سيقود إلى زيادة منسوب مياه البحر هناك بنحو مئة ضعف متوسط الزيادة في العالم.

وفي ظل كل هذه التغيرات، فإنه سيكون من الضروري أن تشهد حقبة الأنثروبوسين إعادة رسم خرائط العالم.

كما أن مثل هذه التغيرات قد تؤدي إلى إطالة أمد اليوم بواقع ثلثي الثانية تقريبا. فبفعل ذوبان القمم الجليدية، تقترب كتل المحيطات من خط الاستواء، بما يزيد معدل القصور الذاتي، ويبطئ دوران الأرض حول نفسها بواقع كسر من الثانية.
تهجير السكان

وعلى كل حال، فإذا ما تسارعت وتيرة عمليات ذوبان الصفائح الجليدية – خلال العقود القليلة المقبلة – فسيكون من العسير للغاية على البشر التكيف مع ذلك، ومع ما سينجم عنه من آثار. ففي المناطق الواقعة على السواحل، لن تكون الاستحكامات المتخذة حاليا كافية لحماية التجمعات السكانية الموجودة هناك من مستويات المياه المرتفعة المتوقعة.

وفي هذه الحالة، سيتعين تهجير مدن بأكملها ونقلها من مواقعها الحالية، بما فيها من محطات لتوليد الطاقة، ومبانٍ إدارية، ومحطات لوسائل النقل والمواصلات، وهو ما سيشمل كذلك نقل ملايين المنازل والمكاتب.

وفوق كل هذا، ستتلوث الأراضي الزراعية ومصادر المياه بفعل مياه البحر المتسربة إليها، وهو ما سيؤثر بالسلب على إمداداتنا الغذائية. المفارقة، أنه كلما كانت المناطق الساحلية أكثر تطورا وتقدما، كلما زادت الخسائر الاقتصادية التي ستحيق بها. وتظهر هذه الخريطة، على سبيل المثال، الخسائر المحتملة التي يمكن أن تُمنى بها الولايات المتحدة في هذا الصدد.

فالمقيمون هناك سيضطرون إما إلى الانتقال إلى بقاعٍ أخرى بعيداً عن الساحل في داخل البلاد، أو اللجوء إلى الإقامة في مناطق تقع على ارتفاعات أعلى. ولكن هناك احتمالات أخرى، من بينها ما قد يحدث في إحدى البلدات الساحلية الواقعة في ولاية نيوجيرسي، فقد تم طرح خطط لنقل كامل منطقة وسط المدينة إلى بقعة أخرى أعلى ارتفاعاً لعدة أقدام، عن مستواها الحالي.
Increasing-threats-coming-from-the-ocean3

حلول

وبحسب التقديرات، فإنه سيستوي سكان المناطق الساحلية في دول العالم الأشد فقرا مثل بنغلاديش وبورما، مع نظرائهم في المدن الأكثر ثراءً مثل نيويورك وشنغهاي في التوقيت الذي سيسعون فيه للبحث عن منازل جديدة لهم، بعدما سيجبرهم ارتفاع منسوب مياه البحر على أن يصبحوا لاجئين بلا مأوى.

لكن في الوقت نفسه، يمكن القول إن هناك من البشر من هم أذكياء وبارعون، ولذا فلا يوجد شك في إمكانية بلورة ثلة من الحلول المبتكرة لهذه المشكلة، مثل إقامة المدن العائمة أو تشييد المنازل التي ترتكز على دعائم طويلة كسيقان طائر البلشون الأبيض؛ وهو طائر يعيش في الماء.

وعلى سبيل المثال، يموّل الملياردير بيتر ثيل – وهو أحد مؤسسي موقع “باي بال” الإلكتروني لتحويل الأموال عبر شبكة الإنترنت – معهد سيستيدنغ الذي يأمل في إنشاء دول عائمة مستقلة بذاتها.

وفي عام 2008، أطلق المعهد مسابقة لإنشاء أول مدينة عائمة في العالم بحلول عام 2015.

وقرر المعهد أن يمنح جائزة باسم (بوسيدون أوورد) لأول مدينة عائمة تضم 50 ساكنا على الأقل؛ وتتمتع بعدة شروط. من بينها أن يقيم هؤلاء السكان فيها على نحو دائم، وأن يكون بوسع المدينة أن توفر بجهودها الذاتية الأموال التي تحتاج إليها، وكذلك أن تكون قادرة على طرح عقارات عائمة في الأسواق العقارية.

وإلى جانب هذا كله، سيتعين على مثل هذه المدينة أن تتمتع بالاستقلالية من الناحية السياسية.

وفي دولة مثل بنغلاديش، هناك بالفعل تحضيرات تجري في الوقت الراهن لمواجهة خطر ارتفاع منسوب مياه البحر. إذ يجري حاليا تشييد العديد من المشروعات الطموحة لبناء منازل ومدارس عائمة، بما يُمكّن السكان من التعامل مع مشكلة ارتفاع المياه.

وتتضمن التصميمات التي تُطرح في هذا الصدد، كجزء من مشروع لتشييد منازل مُقاوِمة للفيضانات بأقل التكاليف وبهدف خدمة محدودي الدخل، نماذج لمنازل ترتكز على قواعد وأسس خفيفة الوزن وقابلة للطفو.

وتتألف هذه القواعد والأسس إما من القوارير البلاستيكية أو من مادة (الفيروسمنت)؛ وهي مادة تشكل أحد أنواع الخرسانة المسلحة، وتتشكل من مزيج من الأسمنت والرمال والمياه والشبكات السلكية. أما المنازل نفسها، فتتألف من سيقان نبات الخيزران.

وبوسع هذه السيقان، أن ترتفع عن الأرض لثلاثة أقدام تقريبا، وهو ما يعادل نحو متر. ولكن المهندسين المعماريين يقولون إنه من الممكن استخدام سيقان هذا النبات في بناء المنازل على نحو يُمكنّها من مواجهة فيضانات ذات مستويات أعلى من ذلك.

 

 

 

البلاستيك العضوي.. ميزات وآفاق

Posted: 17 Oct 2014 09:25 AM PDT

Organic-plastics

للبلاستيك دور هام وحيوي في حياتنا اليومية، وقلما تجد منتجا صناعيا يخلو من أحد أنواع البلاستيك، وقد أطلق البعض على عصرنا اسم “عصر البلاستيك” الذي بدأ منذ عام 1907عندما اخترع العالم “ليو بايكلاند” أول مادة بلاستيكية.

وتقدر الدراسات أن إنتاج البلاستيك التقليدي يستهلك سنويا 4% من مجمل الإنتاج العالمي من النفط الخام، وأنه في عام 2012 تم إنتاج 280 مليون طن من البلاستيك عالميا.

واستعملت هذه الكميات الضخمة المنتجة في معظم الصناعات، ووجد نصفها طريقه نحو مكبات النفايات على شكل قمامة ملأت قارات العالم ومياه المحيطات.

نفايات تقاوم التحلل
يتميز البلاستيك التقليدي بمقاومته للتحلل الأحيائي وغير الأحيائي في البيئة، فبعض أنواع البلاستيك تحتاج إلى نحو ألف عام لكي تتحلل، وإذا تم حرق النفايات البلاستيكية، ينتج عنها انبعاث لعدد كبير من الغازات والمركبات الخطيرة والضارة بصحة الإنسان والبيئة.

ومنذ أن اخترع البلاستيك وحتى الآن، شكلت مخلفاته مشكلة بيئية معقدة ألقت بظلالها الداكنة على كافة الكائنات الحية سواء كان هذا التأثير ماديا مباشرا أو كان تأثيرها كيميائيا بسبب إطلاق بعضها لمواد سامة.

لقد عانى كثير من الكائنات الحية البرية والمائية من المخلفات البلاستيكية، فمن النادر أن توجد منطقة على سطح الأرض لا توجد فيها قطع من البلاستيك سواء على شكل قوارير فارغة أو أكياس أو ألواح متناثرة أو غيرها، وهذه المخلفات شكلت خطرا داهما على استقرار التنوع البيئي في كثير من بقاع العالم وخسارة للثروة الحيوانية، مما حدا بأنصار البيئة والعلماء، إلى المطالبة بإيجاد أنواع جديدة من البلاستيك، قادرة على التحلل بيئيا ولا ينتج عنها مخلفات على المدى الزمني الطويل نسبيا.

الكيمياء الخضراء
منذ ثمانينيات القرن الماضي، والباحثون يسعون إلى إيجاد بديل مناسب عن البلاستيك التقليدي المصنوع من النفط الخام، وقد أسفرت الأبحاث التي قادها فريق من الكيميائيين عن ابتكار البلاستيك العضوي أو البلاستيك الحيوي المصنوع من بعض المواد النباتية الخام والمتجددة، كالذرة والقمح والبطاطس وقصب السكر حيث يتم الحصول على النشا والسكريات والسليلوز، وبواسطة بعض المعالجات الحيوية والكيميائية، يتم تصنيع هذا النوع من البلاستيك القابل للتحلل بيولوجيا خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا.

ويقسم البلاستيك العضوي أو الحيوي إلى ثلاثة أنواع رئيسة هي:

* بلاستيك متحلل ضوئيا، وهو نوع من البلاستيك الحساس للضوء وخصوصا للأشعة فوق البنفسجية، حيث تتفكك الروابط الكيميائية الموجودة فيه خلال بضعة أشهر.

* بلاستيك كامل التحلل، وتتعدد أنواع هذا النوع من البلاستيك، ومنها “البولي لاكتات” و”البولي ايسترات” و”متعدد السكريات” وهذا النوع من البلاستيك يتم تصنيعه من مواد طبيعية نباتية وبكتيريا وفطريات.

*بلاستيك نصف متحلل وينتج من خلال عملية الجمع بين البلاستيك التقليدي والنشا، إذ يستعمل “البولي بروبلين” و”البولي ايثيلين” مع النشا وتستطيع الكائنات الحية الدقيقة تحليل الشق الطبيعي المحتوي على النشا، والهدف من تصنيع هذا النوع من البلاستيك العضوي تقليل كمية النفايات البلاستيكية.

ويعتمد استخدام الأنواع السابقة من البلاستيك العضوي على نوع المنتج المراد تصنيعه والغاية من استعمال البلاستيك، وتعد البرازيل حاليا من الدول الرائدة في مجال إنتاج هذا النوع من البلاستيك، حيث تستثمر شركة “براسيكم” الكميات الضخمة من قصب السكر التي يتم إنتاجها في البلاد.

وقد استخدمت بعض أنواع البكتيريا المعدلة وراثيا لإنتاج البلاستيك العضوي حيث تعمل على استقلاب الكربوهيدرات والأحماض الدهنية التي يتم استخراجها من النفايات لإنتاج مادة بوليستر بيولوجية.

ويسعى حاليا فريق من الباحثين الهولنديين من شركة “أفانتيوم” إلى استغلال الطحالب وتحويلها إلى مادة بلاستيكية نظرا لمحتواها المرتفع من بعض المواد العضوية التي يمكن معالجتها للحصول على بلاستيك عضوي، يمكن استخدامه لتصنيع القناني والأكياس وبعض أجزاء الأجهزة الكهربائية.

مصاعب وتحديات
لقد تضاعف إنتاج البلاستيك العضوي خلال السنوات القليلة الماضية، وزادت الاستثمارات المخصصة لإنتاجه والتي تهدف إلى تحقيق مفهوم الاستدامة البيئية، إلا أن أسعار مثل هذا النوع من البلاستيك مرتفعة حاليا وتبلغ نحو خمسة أضعاف كلفة إنتاج البلاستيك التقليدي.

ويوجه نقد حاد للبلاستيك العضوي لكونه يعتمد على بعض المنتجات النباتية التي سيكون استغلالها على حساب غذاء الإنسان، كما أن جودة هذا البلاستيك تختلف قليلا عن جودة البلاستيك التقليدي.

ولتذليل هذه المصاعب يسعى الباحثون إلى استغلال المخلفات النباتية لإنتاج البلاستيك العضوي، وتعد مؤسسة “كليماتيك” في البرازيل -التي أنشئت بتعاون ألماني برازيلي- من المؤسسات المهتمة بإنتاج هذا البلاستيك من فضلات ومخلفات مصانع قصب السكر، كما تسعى الشركات المنتجة له إلى المزاوجة بين البلاستيك العضوي والبلاستيك التقليدي لتحسين المنتج وتقليل التكاليف المادية.

إن إعادة تدوير المخلفات البلاستيكية التقليدية على مستوى العالم، لا تزال أقل من المستوى المطلوب، وبالرغم من أهمية إعادة استخدام الكميات الهائلة من تلك المخلفات، فإن عملية إعادة تدويرها ما زالت مكلفة ولا يمكن أن تطبق على كافة أنواع المخلفات البلاستيكية التي يتوقع أن تبلغ كميتها في عام 2050 نحو 33 بليون طن.

من هنا يكتسب البلاستيك العضوي أهمية خاصة في كونه صديقا للبيئة وذاتي التحلل إلى حد كبير ويخلو معظمه من المركبات السامة والخطيرة التي تفتك ببيئتنا حاليا.

 

الجزيرة

الجمعة، 17 أكتوبر، 2014

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


سرعة انتشار الجراثيم من دورة المياه إلى فمك

Posted: 17 Oct 2014 09:44 AM PDT

3333

«المكتب نظيف تمامًا» هذا ما نعتقده عندما ننظر إليه، لكن يوضح فيديو جديد أن المكتب يمكن أن يكون ممتلئًا بالبكتيريا غير المرئية القادمة من دورة المياه، وتسرع بسهولة إلى يديك وفمك.

عدم غسل اليدين بعد الذهاب إلى دورة المياه يؤدي إلى تغطية ملايين البكتيريا كل شيء بداية من الباب إلى لوحة المفاتيح وحتى فأرة الكمبيوتر، ولتجنب الإصابة بالمرض، أوضح خبراء الطرق المثلى للمحاولة والبقاء خاليًا من الجراثيم بأكبر قدر ممكن، بحسب ما نشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

حذرت الطبيبة ليزا أكيرلي من الجمعية الملكية للصحة العامة ما يسمى «Sneeze effect» أثناء شطف المرحاض.

الفشل في وضع غطاء المرحاض قبل شطفه يعني انتشار البكتيريا التي بإمكانها الانتشار حتى 20 قدمًا. وتنصح لمكافحة هذا الأمر، استخدام منظف مقعد مضاد للبكتيريا لإزالة الجراثيم.

عادة بعد الذهاب إلى دورة المياه، يصبح لدينا حوالي 200 مليون بكتيريا لكل بوصة مربعة على كل يد. الأيادي الملوثة بالفيروسات يمكن أن تنقلها لخمسة أسطح أو 14 شيء آخر.

في الواقع، وجد باحثون أنه عند تلويثهم مقبض باب أو سطح طاولة بـ«فيروس مقتفى الأثر» انتشر عبر مبنى للمكاتب وفندق ومبنى للرعاية الصحية خلال ساعتين إلى أربع ساعات.

تقول أكيرلي «نعلم من الدراسات أن 3 آلاف كائن لكل بوصة مربعة يمكن أن يوجد على لوحة مفاتيح أو أكثر من 1600 فأرة كمبيوتر. على مدار يوم واحد ربما تلتقط هذه البكتيريا، وإذا قررت فجأة تناول الغداء على مكتب بدون غسل يديك أولا، تنقل هذه البكتيريا إلى فمك».

تنصح أكيرلي باستخدام مادة معقمة لليد قبل مغادرة دورة المياه، وعلى مدار اليوم، مضيفة «هذا يعني أنه إذا نسي شخص آخر غسل يديه لن تلتقط جراثيمه وتنشرها عبر المكتب».

ولكنها تقول: إن أكثر الطرق فعالية لوقف العدوى في المكتب هو عن طريق غسل اليدين. حوالي نصف الأمراض يمكن أن تقل إذا غسل الأشخاص أياديهم بشكل فعال، كما أن 20 ثانية من غسل اليدين يمكن أن توقف رحلة الجرثومة.

كما تضيف أكيرلي أن ضمان أن اليدين جافة بعد الغسل هو أمر هام للغاية، موضحة «وجد أن الجراثيم تنتقل إلى الأسطح الأخرى إذا كانت رطبة. لذلك جفف يديك بشكل كامل».

الشروق

الأثر البيئى لسد النهضة نقص المياه وتبوير مليون فدان في مصر

Posted: 17 Oct 2014 08:52 AM PDT

Renaissance-Dam

لرصد آثار سد النهضة الإثيوبى على البيئة المصرية، تحرك علماء مصر لتدارس تلك الاثار، وطورت الدكتورة نهى سمير دنيا (أستاذ الهيدروليكا البيئية بمعهد الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس) نموذجا رياضيا لادارة خزان السد العالى فى أسوان؛ لمحاكاة عملية تشغيل السد تحت ظروف مختلفة مثل تغير المناخ، وبناء سد النهضة، مع تحليل قواعد التشغيل الأمثل للخزان، وأخذ عدد كبير من الأهداف بعين الاعتبار، بما فى ذلك إنتاج الطاقة الكهرومائية، وتوريد المياه لأغراض الري.

استخدمت الدكتورة نهى السيناريوهات الهيدرولوجية المستقبلية لتقويم الآثار المتوقعة للسد مع الأخذ فى الاعتبار السيناريوهات العالمية المستقبلية المحتملة لتغير المناخ خلال المائة عام المقبلة.

وأظهرت النتائج أنه إذا كانت فترة الملء لخزان سد النهضة ثلاث سنوات حتى عام 2017 -كما يقال- فإن ذلك سوف يؤثر تأثيرا شديدا على حصة مصر والسودان من المياه بنقص يقدر بنحو 24 مليار متر مكعب سنويا.

وبعد الانتهاء من بناء السد سيتم فقدان 5 مليارات متر مكعب سنويا مقسمة بين حصة مصر والسودان، كما أن تغير المناخ قد يزيد مخاطر المشروع، وأولها زيادة نسبة مستويات الحد الأدنى للمياه فى خزان السد العالى حيث توقع النموذج نسبة 10% أقل من الحد الادنى لمنسوب المياه اللازم لتشغيل السد العالى فى السنوات من 2017-2070.

كما توقع النموذج نسبة 40% أقل من الحد الادنى لمنسوب المياه اللازم لتشغيل السد العالى فى الفترة الثالثة (2070-2099). وبحساب التأثير المتوقع على الطاقة الكهرومائية التى يتم توليدها من السد، توقع النموذج نقصا فى الطاقة يقدر بنحو 10% فى الفترة الاولى (2017-2040)، ونقصا فى الطاقة يتراوح بين 16 و30% فى الفترة من (2040-2070)، ونقصا حادا فى الطاقة يتراوح بين 30 و45%فى الفترة من (2070-2099).

بوار.. وزلازل

وتضيف الدكتورة نهى أن استكمال بناء السد المذكور خلال ثلاث سنوات سيترتب عليه تبوير نحو مليون فدان من الأراضى الخصبة من ثروة مصر الزراعية المنتجة، ومن ثم يقضى على الأخضر واليابس من الثروة الغذائية، بما يفجر مجاعة لا تُحمد عقباها خاصة.

وبالنظر للزيادة المطردة لعدد السكان، وهم أكثر من تسعين مليون مواطن، كما يؤكد علماء جيولوجيا كثيرون.. فسيترتب على إنشاء هذا السد حدوث زلازل.

ومن جهته، يقول الدكتور مجدى توفيق، أستاذ البيئة المائية بعلوم عين شمس، إن الحل يكمن فى ترشيد صرف كمية المياه، فى حدود القدر الذى سيصل مصر، ويقدر بنحو 40 مليار متر مكعب.

ويتابع أن هذا يتطلب تطبيق سياسة ترشيد إجبارية نحو الزراعة التى تستهلك 80% من موارد المياه، وكذلك ما يستخدم فى الصناعة والأغراض المنزلية، فضلاً عن حتمية التعاون المثمر مع دول حوض النيل.

ويتطلب ذلك إجراء خطوات عدة، منها التغيير الإجبارى لطرق الرى وأن يستبدل بوسيلة الرى بالغمر الرى بالتنقيط أو بالرش مع تغطية الترع والمصارف، بحيث تكون المياه فى مواسير لتقليل الفاقد من التبخر، والتوقف فورًا عن زراعة المحاصيل المستهلكة للمياه بنهم، كالأرز وقصب السكر، ومعالجة واعادة استخدام مياه الصرف الصناعى والصحى والزراعي.

وتضمنت الخطوات أيضا وقف صرف مياه صرف الزراعة بمنطقة الدلتا فى البحيرات الشمالية، التى تُقدر بملايين الامتار المكعبة، بهدف استعادة حيوية هذه البحيرات، واستغلال المياه مرة أخرى فى الزراعة.

 

الأهرام

تنظيم المهرجان الدولي لأفلام الحيوانات والبيئة بالرباط

Posted: 17 Oct 2014 08:16 AM PDT

International-Film-Festival-animals-and-the-environment-Morocco

تنعقد الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لأفلام الحيوانات والبيئة (فيفال) من 20 إلى 23 أكتوبر الجاري بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، حيث يجد عشاق الطبيعة ضالتهم في برنامج غني ومختار بعناية.

وذكر بلاغ للمنظمين أن هذا المهرجان الذي يعد الأول من نوعه في افريقيا، والمنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، من طرف جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة، يتوخى أن يكون ناقلا للمعلومات وعاملا للتوعية من أجل حماية الحيوانات والنباتات عبر الأفلام الوثائقية المقترحة من قبل التظاهرة.

ويعد المهرجان هذه السنة بأخذ صغار وكبار المتفرجين في سفر عبر صور مذهلة قادمة من الأركان الأربعة للمعمور.

ويتضمن برنامج الدورة أربع أمسيات كبرى (السابعة مساء)، وحصصا تعليمية كل يوم (ابتداء من التاسعة والنصف صباحا)، وكذا محاضرات (ماستر كلاس)، ولقاءات ينشطها مهنيون في مجال الصورة ومدافعون عن البيئة.

ويعمل المهرجان، منذ إحداثه سنة 1996، على عرض أفلام وثائقية دولية ومغربية، وتقديم أعمال تشترك في عكس الرهانات البيئية اليوم وغدا.

أخبار المغرب

مكافحة الجوع بتعزيز الأسرة المُزارِعة وحماية البيئة

Posted: 17 Oct 2014 08:13 AM PDT

World-Food-Day

بـ «هاشتاغ» على «تويتر» هو # WDF 2014، اختار الموقع الأميركي المخصّص لـ «يوم الغذاء العالمي» worldfooddayusa.org، الاحتفاء بالمناسبة المكرّسة لتذكير البشر بأن مئات الملايين منهم تعاني جوعاً مقيتاً. تضمّن تلك التغريدات المتّصلة بذلك الـ «هاشتاغ» أن «صفر جوع هو أمر واقعي» و«لنرفع نخباً للمزارع» و«للزِراعة الأُسريّة آفاقها».

وجعل الموقع الأميركي شعاره للسنة الجارية «الزِراعة الأُسريّة: إشباع العالم ورعاية الكوكب» في سعي لإبراز أهميّة الزِراعة الأُسريّة في مكافحة الجوع ومقاومة تدهور البيئة.

ورفع القسم المخصّص لذلك اليوم في موقع «منظمة الغذاء والزِراعة – الأمم المتحدة» («فاو»)، الشعار المذكور آنفاً، مع تدوين صغير يلفت إلى أهمية الأسرة المزارعة في مكافحة الفقر والجوع، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين أحوال المواشي، وإدارة الموارد الطبيعيّة، وحماية البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة (خصوصاً في المناطق الريفيّة)!

عرب وجفاف وجوع

في تقرير صدر عن منظمة الـ «فاو» بصدد حال انعدام الأمن الغذائي في العام 2014، يرد أنه في شكل عام، استطاعت 63 دولة خفض الجوع بمستويات مختلفة. ويضيف: «حقّقت عشر دول أكبر نجاح في خفض مجموع عدد الجياع بالنسبة الى عدد السكان، من بينها دولة عربيّة (الكويت)، التي تنضم إلى البرازيل وأرمينيا وأذربيجان وتايلاند وجورجيا وغانا وفنزويلا وكوبا وسانت فينسنت وجزر غرينادين».

وعلى رغم ذلك التقدّم، يلاحظ التقرير عينه بروز تحديات أخرى تعيق تحقيق الأمن الغذائي، ما يعني ضرورة بذل مزيد من الجهد. وعلى رأس تلك التحدّيات، تبرز مسألة التغيّر المناخية التي تتجه الآن إلى التطرّف، ما يسبّب كوارث طبيعة تؤثر على مناحي الحياة على الكوكب الأزرق، خصوصاً بالنسبة للتربة والزِراعة والموارد الطبيعيّة.

ويشير التقرير نفسه إلى تفاقم التصحّر والجفاف، مبرزاً أرقاماً تؤكّد زيادة وتيرة الجفاف وكثافته وتطاول موجاته في مناطق كثيرة، بأثر من التغيّرات المناخية وارتفاع درجة حرارة الأرض (الاحتباس الحراري).

ويوضح التقرير أيضاً أن معظم العالم العربي يقع في نطاق الأراضي الجافة وشبه الجافة والقاحلة، ما يؤثّر على الأمنين المائي والغذائي. وأورد التقرير عينه دراسات تشير إلى أن الناتج الزراعي في المنطقة العربيّة ككل ربما ينخفض بأثر من الجفاف، بنسبة تصل إلى 21 في المئة بحلول 2080، مع وصول النسبة عينها إلى 40 في المئة في أجزاء من شمال أفريقيا.

ويضيف التقرير أن المنطقة العربيّة تستورد ما يزيد على 70 في المئة من حاجاتها الغذائيّة، وتضمّ أكبر تسعة مستوردين للقمح تتقدّمهم مصر بوصفها المستورد الأكبر للقمح عالميّاً.

واستطراداً، يشدّد التقرير على وجود حاجة ملحّة لاتخاذ خطوات علميّة للتكيّف مع التغيّرات المناخيّة، إضافة إلى تطبيق أساليب الزِراعة المُستدامة وتلك التي تقاوم تغيّر المناخ، ما يسمّى أيضاً «الزِراعة الذكيّة».

وفي سياق متّصل، تؤكّد توصيات التقرير أهمية رسم سياسات للصمود في مواجهة الكوارث الطبيعية، والتقلّبات المتطرفة في المناخ، إضافة إلى اتخاذ القرارات بناء على معلومات علميّة دقيقة، والتنسيق الكامل بين مؤسسات الدولة، ورفع قدرات الكوادر البشرية ومهاراتها.

المزارع الأُسريّة تطعم العالم

على المستوى العالمي، هناك ما يزيد على 570 مليون مزرعة، بينها 500 مليون مزرعة أُسريّة، وفق تقرير أصدره قسم «إدارة اقتصادات التنمية الزراعية» في منظمة الـ «فاو» عن واقع الزِراعة الأُسريّة حاضراً.

ويلفت التقرير عينه إلى أن عدد المزراع الأُسريّة يبدو كبيراً، لكن معظمها مزارع صغيرة مساحتها أقل من هكتارين، بل يصل عدد المزارع الصغيرة إلى 475 مليون مزرعة. ويرسم التقرير صورة توزيع المزارع الأُسريّة على النحو التالي: 74 في المائة في شرق آسيا وجنوبها ومنطقة المحيط الهادئ، فيما تتوزّع البقيّة بصورة غير متساوية على الصين والهند وأفريقيا (منطقة جنوب الصحراء الكبرى)، وأوروبا ووسط آسيا، ومنطقة الكاريبي، وقارة أميركا اللاتينية، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويلفت التقرير عينه إلى أن معظم المزارع الأُسريّة موجود في دول منخفضة أو متوسطة الدخل، بل أن 30 في المئة من تلك المزارع موجود في الدول الفقيرة، و4 في المئة في الدول الغنيّة.

في المقابل، يؤكّد التقرير أن الامر لا يتعلق بمجرد عدد المزارع أو كثرتها، بل أن ما يهم هو إنتاجيتها ومدى مساهمتها في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وكذلك تحسين الأوضاع الاجتماعيّة والاقتصاديّة للمزارعين وأسرهم، وتوسيع الفرص المتاحة لهم تكنولوجيّاً وعلميّاً ومهاريّاً.

ويرى التقرير أيضاً أن مجموع مساحة ذلك العدد الكبير من المزارع الأُسريّة، هو أقل من مجموع مساحة المزارع غير الأُسريّة! وعلى رغم ذلك، توفر المزارع الأُسريّة ما يزيد على 80 في المئة من الأغذية عالميّاً.

في ذلك الصدد، يشدّد جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الـ «فاو» في كلمتة بمناسبة «يوم الغذاء العالمي»، على أهمية دعم الزِراعة الأُسريّة.

ويرد في تلك الكلمة: «يتوجب على الحكومات الابتكار في السياسات الخاصة التي تنفذها دعماً للزِراعة الأُسريّة. ويتعيّن على المزارعين الأُسريّين الابتكار في النظم التي يستخدموها.

إذ يواجه المزارعون الأُسريّون تحديات جسيمة أثناء نهوضهم بدورهم اجتماعيّاً واقتصاديّاً وبيئيّاً وثقافيّاً، ما يفرض رعايتهم وتعزيز قدراتهم. وعندما يكون المزارعون الأُسريّون أصلب عوداً، تعمّ الفائدة على الجميع. وإذ نقترب بسرعة من الموعد النهائي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفيّة (الثالثة)، نعمل معاً أيضاً على بناء مستقبل مستدام ومتحرّر من الجوع، وهو أمر يتولى المزارعون الأسريّون الدور الأكبر فيه».

 

الحياة

النظام الغذائي الصحي قد يساعد في الشفاء من سرطان المبيض

Posted: 17 Oct 2014 07:58 AM PDT

Healthy-Food

قالت دراسة جديدة إن النساء اللاتي يتبعن نظاما غذائيا صحيا قبل اصابتهن بسرطان المبيض تتراجع احتمالات وفاتهن في السنوات الأولى التي تعقب الاصابة مقارنة بنساء لا يتبعن نظما غذائية صحية.

واستثنت الدراسة المصابات بالسكري وصاحبات الخصر الممتليء الذي يرتبط عادة بالاصابة السكري.

وقالت سينثيا أيه تومسون من مركز كانيون رانش للوقاية وتحسين الصحة بجامعة أريزونا الأمريكية والتي قادت فريق الدراسة إن الغذاء الصحي قبل التشخيص بالمرض قد يعني نظام مناعة أقوى وبشكل غير مباشر القدرة على الاستجابة بطريقة جيدة للعلاج.

وأضافت لنشرة رويترز هيلث عبر البريد الالكتروني “كما قد يعكس قدرتنا على مواصلة تناول الطعام بطريقة صحية بعد التشخيص وهو ما يمكن بدوره أن يحسن الحالة الصحية بمعنى أوسع.”

ودرس الباحثون 636 حالة اصابة بسرطان المبيض في الفترة من 1993 إلى 1998.

وخضعت الحالات لاستبيان عن النظام الغذائي والنشاط البدني قبل عام على الأقل من تشخيص الاصابة بالمرض ضمن دراسة أوسع أجرتها مبادرة صحة المرأة. وقاس الباحثون طول المريضات ووزنهن ومحيط خصرهن.

وقاس المؤشر الغذائي في هذه الدراسة عشرة مكونات غذائية واعتبر النظام الغذائي الذي يضم كمية أكبر من الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة والألياف ويحتوي على دهون وكحوليات قليلة نظاما صحيا أكثر من غيره.

وكان متوسط عمر المريضات 63 عاما.

وحتى 17 سبتمبر أيلول 2012 توفيت 354 حالة وكان سرطان المبيض السبب الرئيسي في وفاة 305 منهن.

وعندما قسم الباحثون النساء إلى ثلاث مجموعات وفقا لنوعية غذائهن قل احتمال وفاة النساء في المجموعة التي تتناول أصح الغذاء بعد تشخيص اصابتهن بسرطان المبيض بنسبة 27 بالمئة مقارنة بالمجموعة التي تتناول أقل الأطعمة الصحية وذلك وفقا للنتائج التي نشرت في دورية معهد السرطان الوطني.

 

رويترز

ساهم في نشر المدونه

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites