السبت، 20 ديسمبر، 2014

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


إسرائيل تتخذ من أراضي الضفة مكباً لنفاياتها الخطرة

Posted: 20 Dec 2014 12:21 AM PST

Hazardous-waste-landfill-in-Palestine

على أبواب الشتاء تقف القرى الغربية لمحافظة رام الله والبيرة أمام مشكلة قديمة جديدة؛ وهي المكبات العشوائية للنفايات الإسرائيلية التي تنتشر بالقرب من المنازل وبين الحقول الزراعية وخاصة حقول الزيتون.

بداية المشكلة
قبل بضع سنوات انتشرت ظاهرة المكبات العشوائية  للنفايات الاسرائيلية في “القرى الحدودية” على أراضي معظم القرى الحدودية من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها، وقد أوقفت في معظم المناطق بالتعاون بين المجالس والبلديات وسلطة جودة البيئة وتكاتف الأهالي.

وقد حدث ذلك أيضا في قرى غرب رام الله، إلا أن المشكلة ما زالت قائمة في قرية رنتيس التي أغلق فيها مكب في سنة 2011، إلا أن صاحب المكب وفي إصرار عجيب على إلحاق الضرر بالإنسان والحيوان والنبات عمد إلى فتح مكب آخر وسط حقول الزيتون في المنطقة الجنوبية من القرية، تحضر اليه الشاحنات الاسرائيلية المحملة بالنفايات وصور الأشعة تحت جنح الظلام ليتم حرقها وطمرها في محاولة منه لإخفاء بعض آثار الجريمة أو تغيير طبيعة المواد الملقاة، وهذه العملية مستمرة حتى لحظة إعداد هذا التقرير، وإن خفت وتيرتها قليلا، ربما بسبب دخول فصل الشتاء وصعوبة وصول الشاحنات إلى الوادي حيث المكب.

في قرية نعلين ومن خلال حديثنا مع البلدية أكدت لنا أن عملية احضار النفايات الاسرائيلية توقف منذ قرابة العشر سنوات، وقد تم طمر تلك النفايات بالتراب، كحل وحيد للمشكلة، وكذلك الأمر في قرية شقبا التي ما زال أثر التلوث قائما فأكوام النفايات تكاد تخنق وادي الناطوف الذي يعتبر من أقدم الحضارات في تاريخ البشرية.

المشكلة مستمرة
في رنتيس ما زالت المشكلة مستمرة، وما زالت الشاحنات الضخمة تفرغ حمولتها من النفايات الاسرائيلية وسط حقول الزيتون، بالإضافة لمشكلة أخرى أكثر خطورة وهي احضار صور الأشعة الاسرائيلية أيضا وحرقها في فرن بدائي وبطريقة كارثية.
تقصير واضح

ما يفاقم المشكلة في قرية رنتيس تحديدا هو أن المجلس القروي غير مدرك لحجم الكارثة البيئية وغير آبه لما يحدث رغم أنه على علم بالمشكلة، وبعض أعضائه وحتى رئيسه يسكنون بالقرب من المكب أو يملكون حقول زيتون قريبة منه، ولم يرفعوا حتى شكوى للمحافظة أو لسلطة جودة البيئة فقد أكد لنا المهندس ثابت يوسف مدير مكتب رام الله والبيرة في سلطة جودة البيئة، عدم تلقيه سوى شكوى واحدة من أحد المواطنين ولم يتلق ولو مجرد اتصال من المجلس القروي. اللوم أيضا يقع على أهالي القرية الذين لم يتحركوا لإيقاف هذه الكارثة ووضع حد لها وللمنتفعين منها بغية الحفاظ على بيئتهم نظيفة وخالية من مخلفات الاحتلال ونفاياته المدمرة.

رسميا
عند توجهنا إلى محافظة رام الله والبيرة لسؤالها عند دورها في وقف الكارثة وإغلاق المكب، أبلغونا أنهم لم يتلقوا أي بلاغ أو شكوى حول المشكلة ولا علم لديهم بالمشكلة في رنتيس، سوى موضوع حرق صور الأشعة الذي تناولته آفاق البيئة والتنمية في تقريرها السابق حول الموضوع( العدد 69، نوفمبر 2014، وأكدت المحافظة أنها على تواصل مع سلطة جودة البيئة لإيقاف هذه الكارثة.

وبحسب المهندس يوسف فقد قامت سلطة جودة البيئة ولجنة السلامة العامة في محافظة رام الله والبيرة بإغلاق المكب الأول في رنتيس سنة 2011، وقبله في نعلين وشقبا وقد نال أصحاب تلك المكبات عقابهم من السجن أو الغرامات. ويضيف المهندس يوسف نيتهم القيام بزيارة لرنتيس وزيارة أخرى خلال أيام للمكب الجديد لوضع حد للمشكلة بالتعاون مع لجنة السلامة العامة في المحافظة، ويأمل المهندس يوسف أن يلاقي تعاونا أكثر من المجلس القروي والمواطنين لإغلاق المكب والحفاظ على البيئة.

الطبيعة تحتضر
على امتداد الطريق الزراعي الواصل بين قريتي رنتيس وشقبا؛ تتراكم أكوام من النفايات الاسرائيلية التي لا تعرف طبيعتها، فالظاهر مخلفات بناء لكن ما تم طمره وإخفاؤه من قبل أصحاب المكب لا أحد يعرفه، فقد كانت الشاحنات تفرغ حمولتها ليلا ويتم حرق محتواها وطمره بمخلفات البناء، حتى باتت المنطقة تمتلىء بالنفايات التي وصلت إلى قلب حقول الزيتون والقمح كإطارات الشاحنات، وأكياس البلاستك، وعلب الدهان وغيرها.

على أمل
تنتظر الطبيعة في رنتيس جهود سلطة جودة البيئة ولجنة السلامة العامة وكل المعنيين بموضوع الحفاظ على البيئة لوقف تلك الكارثة الحقيقية وإغلاق تلك المكبات ووقف تلك الشاحنات الاسرائيلية القاتلة.

إذا نحن أمام مشكلة قائمة ومستمرة، تحتاج إلى حل سريع وجهد مشترك بين الاهالي والمجلس القروي والجهات الرسمية المعنية بالموضوع.

 

أفاق البيئة والتنمية

العراق يسعى إلى عقد أول مؤتمر دولي لمكافحة التلوث

Posted: 20 Dec 2014 12:11 AM PST

Pollution-control-in-Iraq
أعلنت مديرية بيئة الفرات الأوسط وحكومة بابل المحلية عن سعيها لعقد اول مؤتمر دولي بمشاركة أكثر من 50 شركة اجنبية وباحثين متخصصين في مجال البيئة، لبحث أهم المشاريع الواجب اقامتها للتخلص من حجم النفايات وإدارتها بنحو صحيح للاستفادة منها بخدمة المجتمع والبيئة للحفاظ على الأنهر والمساحات الخضر .
وقال مدير بيئة الفرات الأوسط كريم حميد عسكر ان مديرية البيئة في بابل ومنطقة الفرات الاوسط والوزارة تستعد لأقامه أكبر مؤتمر يخص ملف ادارة النفايات، وقد وجه وزير البيئة بأن يكون المؤتمر في بابل كونها أول محافظة بادرت بإنشاء معامل تدوير النفايات ، مبينا ان متابعة وزير البيئة مع محافظ بابل مستمرة بشأن اكمال تصاميم المعامل وسيتم انهاء جميع التصاميم، ومن ثم يتم الشروع بتنفيذ المعمل الخاص بتدوير النفايات».

وأضاف ان المعمل يعد الاول في العراق والمؤتمر سيكون مؤتمرا دوليا تشارك فيه عدد كبير من الشركات الأجنبية والباحثين في مجال البيئة، وهيئة المستشارين في رئاسة الوزراء والمعنيين بوزارة البلديات، ومجالس المحافظات ، مبينا ان المؤتمر سيقام في مدينة بابل الأثرية، والحكومة المحلية باشرت بعملية الاستعداد له وهناك عدة برامج ستقوم بها وزارة البيئة، مع جميع مديرياتها لتحسين البيئة وزيادة المساحات الخضر، وكذلك تحسين بيئة إدارة المستشفيات وإدخال وحدة معالجة متكاملة لتفادي التلوث ، وتأمين نهر الحلة من الملوثات المتراكمة على ضفتيه وإدارة الصرف الصحي بشكل صحيح .

واكد ان وزير البيئة وضع خطة استراتيجية لعام 2015 سيكون لها أثر كبير في الحد من حجم التلوث الموجود في الفرات الاوسط»، مشيرا الى ان وزارة البيئة وافقت على (10) مواقع للطمر الصحي ستخدم بيئة المحافظة، كونها تصدر يوميا أكثر من 400 طن من النفايات» لافتا الى ان» الحكومة المحلية تسير في خطوات ناجحة حيث ان الإدارة التنفيذية عرضت مشروع معمل تدوير نفايات استثماري ومعمل خاص لإنتاج الطاقة الكهربائية يدار من قبل علماء ومتخصصين من جامعة بابل، وهذه الخطوات تؤكد نجاح الإدارة التنفيذية والتشريعية في تنفيذ برامجها التنموية داخل المحافظة».

من جهته قال مدير بيئة بابل عباس خضير عباس ان هناك مشاركات كثيرة وقيمة في المؤتمر من قبل الباحثين في مجال البيئة ، وان وزارة البيئة وافقت على 10 مواقع للطمر الصحي ضمن الموافقات البيئية تضمنت (موقع ناحية المدحتية بمنطقة الخميسية 30 دونما ، وموقع ناحية الطليعة بمنطقة الابيخر 35 دونما ، وناحية الشوملي بمنطقة الجزيرة 500 دونم، وموقع في الكفل ابو سميج 100 دونم، وموقع ناحية الاسكندرية بمنطقة المجصة 100 دونم، موقع ابو سميج تابع لمديرية بلدية الحلة 15 دونما ، وابو شلب 27 دونما ، ومنطقة الشرفة بقضاء الهاشمية 87 دونما ، والمحطة الوسطية في الويسية)».

واضاف ان «الوزارة رفضت أربع مناطق مخالفة للمحددات البيئية، كما ان الحكومة المحلية في بابل تواصل إكمال تصاميم معمل تدوير النفايات في الإسكندرية شمال الحلة، ومعمل اخر في منطقة ابو سميج، ويعدان من أهم المعامل التي تسهم في القضاء على النفايات.

من جانبه قال رئيس مجلس محافظة بابل رعد الجبوري ان المؤتمر سيقام على مدينة بابل الأثرية وهناك برامج اخرى سيتم تنفيذها بداية العام المقبل للحفاظ على بيئة المحافظة ، مضيفا ان «وزير البيئة وعد محافظ بابل بتنفيذ عدة برامج خلال العام المقبل، تهم اهالي الحلة وتحافظ على بيئة المحافظة، وتحد من التلوث الحاصل داخل المدن والأراضي الزراعية والأنهر والمبازل».

 

الصباح الجديد

مؤتمر البيئة العالمي في الرياض

Posted: 19 Dec 2014 11:55 PM PST

World-Environment-Conference-in-Riyadh

يشارك أكثر من 20 خبيراً وأكاديمياً من 12 دولة عربية وأجنبية في فعاليات المؤتمر العالمي الرابع لبيئة المدن، الذي تنظمه أمانة منطقة الرياض، بالتعاون مع بلدية دبي ومركز البيئة للمدن، بدعم من منظمة المدن العربية الأحد القادم، ويستمر 3 أيام، وذلك بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض.

وتضم قائمة الخبراء والأكاديميين المشاركين في الجلسات العلمية للمؤتمر وفقاً لجدول الأعمال مساعد عميد كلية التصميم الحضري بجامعة القاهرة الدكتور خالد العدلي الذي يقدم ورقة علمية بعنوان “المنتزهات الحضرية” كمنهج لتخطيط المدن، والمساعد لعمارة البيئة بالجامعة النرويجية لعلوم الحياة الدكتور ديني روجيري، وأستاذ عمارة البيئة بالمعهد الأسترالي لمهندسي “ALIA-UDI” المهندس بيتر سكوت، والمتخصصة في مجال العمارة والتخطيط البيئي من كندا المهندسة ايها نايلور، وأستاذ هندسة المناظير الطبيعية بالجامعة الأميركية في لبنان المهندس جالا مخزموي، ومدير التخطيط الحضري وتصميم المواقع والبيئة بمدينة فالنسيا الأسبانية المهندس آرانكا مونوز كريادو .

كما يشارك في فعاليات المؤتمر الأستاذ المساعد للعمارة البيئية والتخطيط البيئي بجامعة كاليفورنيا بيركلي الأمريكية الدكتور ريتشارد هيندل، والدكتور رئيس قسم علوم الأرض والبيئة بجامعة اليرموك بالمملكة الأردنية مهيب عواوده، وزميل الجمعية الكندية لمهندسي العمارة والبيئة شريك شركة ديلون للاستشارات في كندا المهندس أيان بروس دانس.

وتضم قائمة الخبراء والأكاديميين المشاركين في المؤتمر الأستاذ المساعد بقسم عمارة البيئة بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الدمام السعودية الدكتور عبدالباقي بن محمد صالح التيسان، ومساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط ببلدية دبي بالإمارات العربية المتحدة المهندس عبدالله محمد رفيع، والمدير التنفيذي للإدارة الفنية والبيئية بمدينة كوبنهاجن في الدنمارك كارستن ريس، ونائب رئيس معهد بكين للتصميم والتخطيط العمراني بمركز أبحاث عمارة البيئة في الصين المهندس جي هو، والمدير الإداري لشركة “أمكنة” بالإمارات العربية المتحدة المهندسة نادين البيطار، والمصمم المعماري ومؤسس كونو ديزاينز بالولايات المتحدة الأمريكية المهندس يوشيمي كونو، وأستاذ عمارة البيئة بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة الدكتور أشرف التركي .

وسيناقش الخبراء المشاركين على مدى 5 جلسات علمية عدداً من المحاور حول استراتيجيات عمارة البيئة وتنسيق المواقع المستدامة والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في مجال عمارة البيئة، والحوكمة واتخاذ القرارات نحو العمارة المستدام.

 

الرياض

الفلفل الحار يرفع مستوى النشاط الجنسي عند الرجال

Posted: 19 Dec 2014 11:44 PM PST

Chili-pepper
تبين ان تناول الفلفل الحار يرفع مستوى هرمون التستوستيرون، المسؤول عن النشاط الجنسي عند الرجال.

فقد أجرى علماء من جامعة غرينوبل الفرنسية اختبارات اشترك فيها 114 رجلا اعمارهم 18 – 44 سنة يعيشون في مدينة غرنوبل بجنوب- شرق فرنسا.

عرض على المشتركين في الاختبار تناول بطاطا مسلوقة وعليهم اختيار صلصة الفلفل الحار بدرجات قوتها المختلفة، حسب رغبتهم.

بعد ذلك قاس الباحثون مستوى هرمون التستوستيرون في لعابهم، حيث تبين ان مستواه عند الذين اختاروا الصلصة الحارة جدا، كان أعلى مما عند الآخرين.

يشير الباحثون، الى أن هذا الهرمون يحفز عند الرجال الرغبة في البحث عن الاثارة والمغامرات. كما ان تناول الطعام الحاد المذاق بصورة منتظمة يرفع ايضا مستوى هذا الهرمون في الدم.

ويذكر ان هذه أول مرة يختبر فيها تأثير الفلفل الحار في مستوى هرمون  التستوستيرون عند الرجال، حيث سبق وان اختبر على الحيوانات المخبرية فقط. كما لم يختبر تأثير الفلفل الحار في النساء حتى الآن.

روسيا اليوم

أسماك نادرة في أعمق نقطة على ظهر الأرض

Posted: 19 Dec 2014 11:35 PM PST

Rare-fish-in-the-Mariana-Trench

باستخدام أجهزة مخصصة للأعماق الكبيرة استطاع علماء أمريكيون تصوير أنواع جديدة من الأسماك في خندق ماريانا، والذي يعد أعمق نقطة على ظهر الكرة الأرضية. الأسماك المكتشفة من النوع الشفاف الذي ينتمي إلى أسماك البطن القرصية

تمكن علماء من جامعة هاواي الأمريكية من تصوير أنواع من الأسماك غير معروفة حتى الآن تحت مياه البحر على أعماق لم يسبق أن وصل إليها أحد من قبل.

وقال العلماء إن الأسماك كانت تسبح في خندق ماريانا غرب المحيط الهادي على أعماق 8143 مترا، وهي أعماق لم تشاهد فيها أسماك أخرى.

وقام العلماء بتصوير هذا النوع من السمك الشفاف بأجهزة مخصصة للأعماق الكبيرة وهو نوع ينتمي إلى أسماك البطن القرصية خلال سباحته في المياه.

استمرت المهمة العلمية ثلاثين يوما اكتشف العلماء فيها أنواعا عديدة من الأسماك والكائنات البحرية وكانوا على متن سفينة استكشافية تحمل اسم “فالكور”.

يذكر أن خندق ماريانا هو أعمق نقطة على ظهر الكرة الأرضية وتقع في غرب المحيط الهادي إلى الشرق من جزر ماريانا الشمالية.

ويبلغ طول الخندق حوالي 2550 كيلومتر وعرضه 69 كيلومترا وهو مستطيل الشكل. يصل عمق أبعد نقطة فيه حوالي 11.03 كيلومتر تحت سطح البحر.

 

DW.DE

ذئاب ودببة مفترسة كانت مهددة بالانقراض تظهر من جديد

Posted: 19 Dec 2014 11:25 PM PST

Wolves-and-bears-endangered-predators
كشفت دراسة علمية عن ان الدببة البنية والذئاب الرمادية وأنواع أخرى من آكلات اللحوم التي كانت مهددة بالانقراض ظهرت مجددا في مناطق عديدة بقارة أوروبا.

ورصد علماء يدرسون الدببة والذئاب وحيوانات الوشق الأوراسي والوليفرين، في دراسة لهم نشرت في دورية “ساينس” الأمريكية، أن تلك الحيوانات ازدهرت في القارة، بعد عقود من حملات الصيد وتدمير الموائل الأصلية التي دفعت تلك الحيوانات إلى حافة الانقراض.

وقال مؤلفو الدراسة إن ما يدعو للدهشة هو أن تلك الحيوانات لا تعيش فقط في المحميات الطبيعية أو المناطق البرية النائية، لكن يبدو أنها تتعايش في المناطق التي يهيمن عليها الإنسان في مساحة تقدر بثلث الكتلة اليابسة من أوروبا.

وشارك في الدراسة 76 عالمًا وأجريت في 26 دولة.

وأشارت إلى أن دول أوروبا، باستثناء روسيا وأوكرانيا وروسيا البيضاء، “تنجح في الوقت الحالي في الحفاظ وإلى حد ما في استعادة عدد من الحيوانات الكبيرة من آكلات اللحوم على نطاق قاري”، ويرجع الفضل في ذلك جزئيا إلى الحماية القوية التي يوفرها القانون.

وتعتبر الدنمارك وبلجيكا ولوكمبسرغ وهولندا الدول القارية الوحيدة التي ليس لديها تجمعات تكاثر دائمة لحيوان واحد على الأقل من آكلات اللحوم الكبيرة.

ويعيش نحو 17 ألفا من الدببة البنية الآن في العديد من الدول الإسكندنافية ودول البلقان وحتى في أجزاء من جبال الألب وجبال البرانس.

ويمكن كذلك العثور على نحو 12 ألفا من الذئاب في تلك المناطق، لكن قطاعا منها وطنت أنفسها في العديد من مناطق شرق أوروبا، وأجزاء من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وشبه الجزيرة الأيبيرية.

وعلى الرغم من أن معظم تلك التجمعات من الحيونات المفترسة الكبيرة تشهد زيادة أو استقرار في السنوات الأخيرة، فإن بعضها ما زال على حافة الانقراض، مثل الذئاب الرمادية في منطقة سيرا مورينا الأسبانية، يمكن العثور على دببة جبال البرانس أو حيوانات الوشق في منطقة جبال الفوغ في فرنسا.
موقف متسامح

ويستقر حيوان الوشق الأوراسي، الذي يعتقد بأن عدده بلغ تسعة آلاف، في أنحاء الدول الإسكندنافية والمناطق الجبلية من وسط وشرقي أوروبا، فيما يعيش نحو ألف و250 من حيوان الوليفرين -وهي السلاسلة التي تفضل المناطق ذات المناخ البارد- في الدول الإسكندنافية.

وعلى النقيض، غالبا ما تعيش الأنواع المحمية في الولايات المتحدة بعيدا عن تلك التي يسكنها الإنسان، مثل الذئاب في محمية يلوستون الوطنية.

وفي العقود الأخيرة، برز الموقف المتسامح نسبيا تجاه الحيوانات الكبيرة من آكلات اللحوم.

وأعطى غولوم كابرون، الباحث في الجامعة السويدية للعلوم الزراعية، ومؤلف الدراسة الرئيسي، مثالا على تسامح أصحاب القطعان المحليين في شمال غربي أسبانيا في افتراس الذئاب المهور الجبلية لأن ذلك يبقيها بعيدة عن افتراس الماشية الأكثر قيمة.

وفي بولندا، بحسب كابرون، تعد الذئاب وسيلة طبيعية في إبقاء قطعان الغزلان والخنازير البرية تحت السيطرة، بينما تتعرض الدببة البنية في السويد وكرواتيا إلى الصيد بصورة مستدامة لا تهدد وجودها.

 

 

بي بي سي

التغير المناخي قد يقلل انتاج الغذاء العالمي 18% بحلول 2050

Posted: 19 Dec 2014 11:10 PM PST

Climate-change-and-food

ذكرت دراسة نشرت يوم الخميس إن ارتفاع درجات الحرارة في العالم قد يسبب نقصا قدره 18 بالمئة في إنتاج الغذاء العالمي بحلول عام 2050 لكن الاستثمارات في الري والبنية التحتية ونقل الإنتاج الغذائي الي مناطق مختلفة قد تقلل الخسائر.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في دورية رسائل الأبحاث البيئية (انفيرونمنتال ريسيرش ليترز) Environmental Research Letters أنه ينبغي زيادة أنظمة الري على مستوى العالم بواقع 25 في المئة للتكيف مع الأنماط المتغيرة للأمطار.

وأبلغ ديفيد لوكلير أحد المشاركين في الدراسة مؤسسة تومسون رويترز “إذا لم تخطط بعناية (أين تنفق الموارد) فإنك ستحصل على تأقلم خاطيء.”

وقال إنه سيلزم إقامة مشروعات للبنية التحتية وتنفيذ عمليات تجهيز في مناطق يقل فيها النشاط الزراعي وذلك من أجل زيادة الانتاج.

وستحتاج أسواق الغذاء العالمية لتحقيق التكامل مع بعضها البعض بدرجة أوثق من أجل التصدي لآثار ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة حيث سيواجه الانتاج الزراعي صعوبات في بعض المناطق في جنوب الكرة الأرضية لكن أراض جديدة في الشمال ستصبح متاحة لزراعة المحاصيل.

وبناء على بيانات الدراسة توقع لوكلير زيادة الانتاج في أوروبا بينما ستظل معظم أفريقيا تعتمد على الواردات.

وأوضحت الدراسة أنه في حال نجحت جهود مكافحة التغير المناخي فإن إنتاج الغذاء قد يزيد 3 بالمئة بحلول 2050 لأن التركيز العالي لثاني أكسيد الكربون في الجو سيكون له تأثير ايجابي على خصوبة النباتات.

وذكرت الدراسة أن من المتوقع أن تكون إدارة الموارد المائية أكبر تحد يواجه المزارعين.

وقال مايكل اوبرشتاينر الذي شارك في إعداد الدراسة في بيان “إن المياه قد تصبح أكثر ندرة بشكل اسرع مما كان معتقدا في السابق.”

رويترز

طيور مغردة تهجر أعشاشها قبل وصول أعاصير في تينيسي

Posted: 19 Dec 2014 11:05 PM PST

Songbirds

قد يكتسب مصطلح “أحلام العصافير” معنى آخر بعد أن كشف علماء أن بعض الطيور المغردة لديها قدرات إدراك تتفوق على البشر.

وقال العلماء إن الطيور المغردة ذات الجناح الذهبي هربت من أعشاشها في ولاية تينيسي قبل نحو يومين من وصول عاصفة عاتية تمخضت عن 84 إعصارا في الولايات الجنوبية الأمريكية في أبريل نيسان.

وقال الباحثون إن الطيور تنبهت فيما يبدو للخطر بسبب أصوات على ترددات أقل من نطاق سمع البشر.

وذكر الباحثون أن العاصفة قتلت 35 شخصا ودمرت الكثير من المنازل وأطاحت بالأشجار والسيارات مثل الألعاب لكن الطيور المغردة كانت قد غادرت أماكنها بالفعل وحلقت على ارتفاعات شاهقة لتفادي العاصفة ووصلت إلى نقاط بعيدة مثل فلوريدا وكوبا.

وكانت أجواء الطقس المحلية طبيعية عندما هجرت الطيور أعشاشها في منطقة جبال كامبرلاند بشرق تينيسي ولم تكن هناك تغيرات كبيرة في الضغط الجوي ودرجات الحرارة أو سرعة الرياح.

وكانت العاصفة التي سببت الأعاصير لا تزال على بعد مئات الكيلومترات.

وقال خبير الحياة البرية ديفيد أندرسون من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية وجامعة مينيسوتا وأحد الباحثين القائمين على الدراسة التي نشرت في دورية كارنت بيولوجي‭ “‬ Current Biology‭”‬ “هذا يشير إلى أن هذه الطيور قد ترصد الطقس الشديد من مسافات بعيدة.”

وأضاف “نفترض أن الطيور ترصد موجات تحت صوتية من الأعاصير التي كانت تحدث بالفعل عندما كانت العاصفة لا تزال بعيدة عن موقع دراستنا.”

والموجات تحت الصوتية أقل من نطاق سمع البشر لكن بعض الحيوانات تسمعها.

وقال هنري ستيربي وهو خبير بيئي بجامعة كاليفورنيا ببركلي إن الطيور المغردة عادت لأعشاشها بعد مرور العاصفة.

رويترز

الجمعة، 19 ديسمبر، 2014

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


فرص إعادة استخدام مياه الصرف وتحدياتها

Posted: 19 Dec 2014 07:09 AM PST

Wastewater-treatment

ماذا يفعل العالم وقطاع كبير من سكانه محرومون من احتياجاتهم الأساسية من المياه؟ وكيف تتحسن حياة البشر مع تزايد عدد البلدان تحت خط الفقر المائي، الذي يقل فيه نصيب الفرد سنويًّا عن 1000 متر مكعب من المياه؟

البحث عن بدائل ممكنة للمياه تصدر نقاشات الرواد العرب والأمريكيين، الباحثين في العلوم والطب والهندسة، خلال ندوتهم الثانية، التي احتضنتها سلطنة عمان في العاصمة مسقط، في المدة 13- 15 ديسمبر الجاري، وكان البحث العلمي حاضرًا بقوة من خلال عقول عربية وأمريكية وأوروبية وآسيوية طرحت رؤى متنوعة لبدائل معالجة المياه؛ بحثًا عن استدامة هذا المورد الحيوي.

"علينا أن نقر أولاً بحقيقة أننا نعاني في معظم البلدان العربية مثل لبنان والدول الخليجية وحتى مصر فقرًا مائيًّا خطيرًا"، هذا ما أكدته رولا الديب، الباحثة المتخصصة في المياه الجوفية والتربة بجامعة كاليفورنيا، موضحة لشبكة SciDev.Net: "بالطبع تحلية المياه بديل أخذ طريقه في بعض البلدان القادرة على كلفة التحلية، في حين يواجه البديل الآخر -الخاص بإعادة استخدام مياه الصرف الصحي- عدة صعوبات، منها مدى تقبل البشر لفكرة استخدامهم لمياه استخدمها آخرون، وهنا تأتي أهمية رفع الوعي بضرورة تقبل هذه الفكرة".

دافيد سيدلاك -الباحث بجامعة كاليفورنيا- داعبني قائلاً: "هل زرت كاليفورنيا من قبل واستمتعت بزيارة ديزني لاند؟ لو حدث هذا فحتمًا شربت مياه الصرف المعالجة كملايين غيرك".

بلاك أكد ضرورة التحرك العلمي السريع لتوفير بدائل مستدامة، فإعادة استخدام مياه الصرف المعالجة تلبي في أمريكا 25% من احتياجاتها من المياه، وتصل النسبة إلى 85% من احتياجات الري في إسرائيل.

جهود إعادة استخدام مياه الصرف تتركز منذ عقود على توظيفها في الأغراض الصناعية والزراعية، فصارت مياه المصارف تستخدم على نطاق واسع، ويعاد استخدامها في تلك الأغراض، وهو أمر شائع ومستمر منذ قرون في العالم، وله تطبيقاته اليوم في البلدان العربية أيضًا.

نجحت تجارب إعادة استخدام مياه الصرف الصحي والنفايات السائلة بعد معالجات فائقة، في استعمالها لأغراض الشرب في كولورادو وتكساس دون أدنى ضرر على الصحة العامة، "فقط يجب تغيير نمط التفكير البشري ليتقبل الفكرة ويتبناها على نطاق واسع، وهذا يستلزم قدرًا من الشفافية والمصارحة في تعريف الناس بالعمليات التقنية الداخلة في تحويل مياه الصرف إلى مياه صالحة للشرب"، وفق بلاك.

محمد أحمد -الباحث بمعهد الكويت للأبحاث العلمية- أكد لشبكة SciDev.Net أن "الكويت تنفق مليارات الدولارات لتحلية مياه البحر، ولأن ذلك غير كاف رغم كلفته الباهظة، تتجه إلى إعادة استعمال مياه الصرف الصحي ضمن خطط استراتيجية طويلة المدى، تستهدف توفير الاحتياجات المائية للبلاد بطريقة مستدامة، وبتقنيات معالجة فائقة هدفها أيضًا عدم الإخلال بالنظام البيئي في البلاد، خاصة مسألة تقليل الانبعاثات الكربونية".

مي مسعود -الباحثة بالجامعة الأمريكية في بيروت- أشارت إلى أهمية حل معضلة إدارة المياه؛ لوقف الهدر الحاصل في هذا المورد الذي يعاني ندرة بالأساس، قائلة: "قبل اتخاذ قرار يكلفنا المليارات بتبني تقنيات إعادة استعمال مياه الصرف الصحي المعالجة، لا بد أن نعي الفروق الجوهرية بين الدول المتقدمة والنامية، وبين الحضر والريف، وأن نفهم حجم التحديات التقنية والاقتصادية والبيئية والمجتمعية الخاصة بتقبل فكرة إعادة الاستخدام".

SciDev.Net

الوداع الأخضر.. تحويل الموتى إلى مخصبات

Posted: 19 Dec 2014 06:59 AM PST

Green-Death-conversion-to-fertilizer-dead-in-Seattle

من التراب وإلى التراب نعود.

هذا بالضبط ما تسعى إليه جماعة محلية لا تهدف للربح.. أن تصبح أول جهة في العالم تتيح خدمة تحويل الموتى إلى مخصبات زراعية يمكن استخدامها في زراعة الأزهار والأشجار بل والمواد الغذائية.

لكن تحقيق هذا الهدف قد لا يكون سهلا.

المشروع المسمى “مشروع الموت الحضري” من بنات أفكار المهندسة المعمارية كاترينا سبيد التي طرحت الفكرة عام 2011. وتصف سبيد الفكرة بأنها بديل بيئي مفيد وصحي للدفن وإحراق جثث الموتى.

وهي تقول “الفكرة هي إعادة الموتى إلى المدينة. فلا توجد خيارات لدينا الآن للتصرف في جثثنا سواء من الناحية البيئية أو من ناحية المدلول وربما كان هذا هو الأهم.”

وقالت سبيد إنها تأمل أن تبدأ تشغيل هذه الخدمة في غضون ثلاث سنوات. لكن المشروع يواجه عوائق قانونية وإدارية كبيرة لابد من التغلب عليها كي يبدأ تنفيذه.

ورغم أن المشروع وضع تصميمات معمارية لمنشأة تحويل الرفات البشرية إلى مخصبات فإن المجموعة لم تستكمل جمع التبرعات اللازمة وإيجاد موقع لبناء المنشأة.

وبخلاف ذلك لابد من حصول المشروع على ترخيص للعمل كدار للجنازات وفقا لما تقوله إدارة التراخيص بولاية واشنطن.

كما يتعين الالتزام بالقيود المحلية للتخطيط العمراني والتي تشترط إقامة منشات صناعة المخصبات خارج الكتلة السكنية.

غير أنه قبل معالجة هذه الأمور سيتعين على الجماعة وأنصارها الضغط من أجل تعديل قانون يقضي بضرورة دفن الرفات البشرية أو إحراقها أو التبرع بها للعلم أو نقلها خارج الولاية.

وتقول سبيد إن هذه العقبات لن تردعها.

وتضيف “لابد من إنجاز بعض الأعمال التنظيمية لكنني واثقة. فالناس تريد هذا الخيار.”

ويتكون “مشروع الموت الحضري” من مبنى خرساني من ثلاثة أدوار يطلق عليه “القلب” تحيط به مساحات تتيح للزائرين فرصة التأمل.

وسيتم تخزين الجثث في برادات (ثلاجات) لمدة تصل إلى عشرة أيام. ولن يكون من الضروري إتخاذ أي خطوات للتحنيط ما دام تحلل الجثث هو الهدف.

وبعد مراسم الوداع سواء كانت ذات طابع ديني أو غير ذلك يساهم الأصدقاء وأفراد الأسرة في إدخال الجثمان إلى “القلب”. وعلى مدى عدة أسابيع سيتحول الجثمان إلى مكعب من المخصبات يكفي لزراعة شجرة أو مجموعة من الأزهار.

ويمكن للأسرة أن تستلم هذه المخصبات الناتجة أو تتركها كي يستخدمها المشروع أو يتبرع بها.

وقالت سبيد “في هذا النظام نتحول من بشر إلى شيء آخر. وفي النهاية ما ينتج أي المادة التي نستخدمها ستكون شيئا مميزا ومقدسا لكنه ليس بشريا.”

وقالت سبيد إن تحويل الرفات البشرية إلى مخصبات تتم من خلال نفس العملية التي تتحول بها الرفات الحيوانية لمخصبات وتدفن فيها الأبقار والجياد وغيرها من الحيوانات النافقة تحت نشارة الأخشاب والقطع الخشبية.

واتفق معها في الرأي توماس باس خبير الشؤون البيئية لصناعة تربية الماشية بجامعة ولاية مونتانا.

وقال باس إن تحويل رفات الماشية إلى مخصبات ازدادت شعبيته لانه خيار أقل كلفة من الحرق وأكثر فائدة للبيئة.

وراقت فكرة أن يتحول الانسان بعد رحيله إلى غذاء لشجرة تفاح أو ثمار الأفوكادو للفنانة جريس سايدل (55 عاما) التي أعلنت لاصدقائها وأسرتها في سياتل رغبتها في تحويل رفاتها إلى مخصبات بعد أن تفارق الحياة.

وقالت سايدل إن فكرة التحول إلى تراب يوضع تحت شجرة تبدو لها فكرة جميلة.

وقالت سبيد إن الفكرة لاقت ردود فعل ايجابية في الغالب.

 

رويترز

تلوث الهواء يقتل 3 ملايين كل عام

Posted: 19 Dec 2014 06:29 AM PST

air-pollution

اعتبر خبراء في مجال الصحة تلوث الهواء أحد عوامل مخاطر الإصابة بأمراض القلب التي يمكن تفاديها، إلى جانب التدخين وزيادة الوزن، حسب بيان صدر مؤخرا.
وقال روبرت ستوري أستاذ أمراض القلب بجامعة شيفيلد في بريطانيا، وكبير معدي البيان: “أمراض القلب مشكلة عالمية كبيرة تسبب معاناة هائلة وتؤدي إلى الوفاة المبكرة، كما أنها تضع ضغوطا شديدة على ميزانيات الرعاية الصحية الوطنية والموارد المالية الأسرية”.

وكتب ستوري وزملاؤه في دورية القلب الأوروبية، إن تلوث الهواء يتسبب في أكثر من 3 ملايين حالة وفاة في أنحاء العالم كل عام، وفي 3.1 % من كل حالات العجز.

وأشاروا إلى أن تلوث الهواء يحتل المرتبة التاسعة في الأهمية بين عوامل مخاطر أمراض القلب، متجاوزا عوامل أخرى هي قلة التمارين البدنية وزيادة الملح في الطعام وارتفاع كولسترول الدم وتعاطي المخدرات.

وقال ستوري إن الجسيمات المحمولة جوا تشكل أكبر مساهم في الإصابة بأمراض القلب، لأنها تسبب التهاب الرئتين والأوعية الدموية والجلطات وعدم انتظام نبضات القلب.

وقدم الباحثون عدة نصائح لتلافي التأثير المباشر لتلوث الهواء، منها عدم التعرض لعوادم السيارات الكثيفة، والمشي وركوب الدراجات واستخدام المواصلات العامة بدلا من قيادة السيارات، كما حثوا المسؤولين على إقرار قوانين للحد من تلوث الهواء.

 

 

سكاي نيوز

إزالة الغابات المدارية تهدد إنتاج الغذاء العالمي

Posted: 19 Dec 2014 05:26 AM PST

Cutting-of-tropical-forests

فادت دراسة نشرت نتائجها يوم الخميس بان إزالة الغابات في المنطقة المدارية بنصف الكرة الجنوبي تسهم في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري وتهدد انتاج الغذاء في العالم عن طريق الاخلال بانماط تساقط الامطار في أرجاء اوروبا والصين والغرب الاوسط الامريكي.

وقالت الدراسة التي اوردتها دورية (تغير مناخ الطبيعة) إنه بحلول عام 2050 قد تؤدي عمليات إزالة الغابات الى تراجع سقوط الأمطار بالمناطق المدارية بنسبة 15 في المئة بما في ذلك مناطق الامازون بامريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا ووسط أفريقيا.

يقول الخبراء إن معظم أنشطة قطع الأشجار تجري لتهيئة الاراضي لزراعة المحاصيل ويمكن ان يتسبب هذا بدوره في خلق حلقة مفرغة من خلال زيادة درجة حرارة الارض وخفض الانتاج الغذائي في المزارع وهو ما يجبر المزارعين على قطع مزيد من الاشجار لزراعة الارض.

وقالت ديبورا لورانس الاستاذة بجامعة فرجينيا وكبيرة المشرفين على هذه الدراسة لمؤسسة تومسون رويترز “عندما تزيل أشجار المناطق المدارية فستواجه هذه المناطق درجة عالية من الاحتباس الحراري وأشد مستوى من الجفاف”.

تؤدي إزالة الاشجار وزراعة محاصيل مكانها الى إطلاق غاز ثاني اكسيد الكربون في الجو ما يسهم بدوره في احداث الاحتباس الحراري. في الوقت ذاته تصير المناطق المنزوعة الاشجار أقل قدرة على الاحتفاظ بالرطوبة وسرعان ما يؤدي ذلك الى تغير أنماط الطقس محليا.

وأشارت الدراسة الى انه اذا استمرت أنشطة قطع الغابات على معدلاتها الحالية في منطقة الغابات المطيرة بالامازون في امريكا الجنوبية فان محصول فول الصويا الذي تنتجه المنطقة قد يتراجع بنسبة 25 في المئة بحلول عام 2050 .

ومضت الدراسة تقول إن قطع الغابات في جمهورية الكونجو الديمقراطية أو تايلاند قد يكون له تداعيات أبضا في مناطق أخرى من العالم إذ سيؤدي الى تزايد هطول الامطار على بريطانيا وهاواي وتراجعها في جنوب فرنسا ومنطقة الغرب الاوسط الامريكي.

وقالت لورانس إنه على الصعيد العالمي فان أنشطة قطع الغابات تتزايد ببطء. وقالت إن البرازيل نجحت في خفض هذه المعدلات “من خلال قصة نجاح رائعة” فيما ساء الوضع في الغابات المدارية باندونيسيا.

وقد تؤدي ازالة الغابات المدارية بالكامل الى زيادة في درجات حرارة العالم قدرها 0.7 درجة -وذلك اهم آثار غازات الاحتباس الحراري- ما يعني مضاعفة ارتفاع درجة حرارة العالم منذ عام 1850 .

وقالت لورانس “دأبنا على تسمية الغابات المدارية بانها 'رئتا العالم' إلا انها صارت أكثر شبها بغدد العرق”.

ومضت تقول “تنطلق منها كميات كبيرة من الرطوبة ما يجعل كوكب الارض يحتفظ بالبرودة. لكن هذه العلاقة المهمة تزول بل انها تنقلب رأسا على عقب إذا ازيلت الغابات”.

 

 

الجزيرة

دجلة تواجه خطر التلوث

Posted: 19 Dec 2014 04:11 AM PST

Tigris-River-pollution-in-Iraq

مثلما لم يسعف نهر الفرات نفسه من الضرر والاهمال الذي لحق به منذ سنوات  ، تتعرض دجلة الى خطر كبير وداهم بعد ان اصبح المسؤول على نقاء مياهها مصدرا لكدرتها وتلوثها ، فحتى المصانع والمستشفيات الحكومية وبعض الدوائر البلدية اصبحت تجد في جريان مياه النهر عذرا مشروعا لالقاء المزيد من النفايات ومخلفات الصرف الصحي التي اثقلت دجلة بمواد ومركبات كيماوية لايمكن التخلص منها بسهولة .
 تلوث

يوميا تلقى في نهر دجلة مئات الاطنان من الملوثات الصلبة والسائلة كنفايات ، بعضها يجري بعيدا عن الانظار  واخرى تطغى عليها الصفة الرسمية غير القانونية من قبل مؤسسات ودوائر حكومية لاتعير اي اهتمام لخطورة تلوث مياه النهر.

وزارة البيئة
وزارة البيئة حملت أمانة بغداد والبلديات التابعة لها مسؤولية “تلويث” مياه الأنهار من خلال تصريفها لمياه الصرف الصحي بمعدل (مليون و250 الف متر مكعب) يومياً وبدون أية معالجات،  وهددت باتخاذ إجراءات قانونية بحق البلديات التي يثبت قيامها بتصريف مياه الصرف الى الأنهار لأنها تشكل خطورة على الحياة البرية والمائية.

وبين وزير البيئة قتيبة الجبوري ان وزارته تحمل امانة بغداد المسؤولية المباشرة بتصريف مياه الصرف الصحي من دون اية معالجات ، مؤكدا ان وزارته ستتخذ جميع الإجراءات القانونية بحق البلديات التي يثبت قيامها بتصريف مياه الصرف الصحي من دون تحويلها الى محطات المعالجة”.

واوضح الجبوري ان : عمليات تصريف مياه الصرف الصحي بهذه الكمية شكل تهديداً مباشراً على الحياة البرية والمائية”،  ودعا الى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أمانة بغداد والبلديات التابعة لها وباقي الأنشطة الصناعية والخدمية التي يثبت تجاوزها للقوانين البيئية النافذة سواء كانت أنشطة حكومية أم خاصة ، ما لم توقف بشكل عاجل عمليات تصريف مياه الصرف الصحي الى الأنهار من دون معالجة”.

لافتا الى ضرورة التعجيل بإنشاء البنى التحتية الخاصة بمعالجة مياه الصرف الصحي في بغداد والمحافظات”،ً ودعم الجهود المبذولة من قبل وزارة البيئة وفرقها الفنية للارتقاء بالواقع الصحي والبيئي في العراق”، مبيناً، أن “الوزارة جادة في تنفيذ البرنامج الحكومي الذي يعتمد توفير الخدمات الحقيقية للمواطن وانه لا يمكن أن تكون هناك أية مجاملة أو تساهل في توفير الخدمات الحقيقية للمواطنين”.

 صحة و حياة

واوضح وكيل وزارة البيئة للشؤون الفنية كمال لطيف : ان 42 الف لتر في الثانية من مياه الصرف غير الصحي ترمى في نهر دجلة اذ يسبب كل لتر فيها بتلوث 4 لترات نظيفة اي ان لدينا 172 الف لتر في الثانية  ملوث وغير مطابق للمحددات البيئية  “وأضاف إلى أن ” السبب في التلوث يعود إلى عدم اكتمال مشاريع وزارة البلديات وامانة بغداد ووزارة الصحة التي ترمي مخلفاتها في النهر.

وبخصوص نهر الفرات اشار لطيف إلى إن ” اسباب التلوث في نهر الفرات تعود الى مخلفات الصرف الصحي وارتفاع نسب تراكيز الاملاح بسبب بعض المبازل المرتبطة بشكل مباشرعلى النهر  .

مخلفات المستشفيات
وبخصوص اتهام  وزارة الصحة  من قبل وزارتي البلديات والبيئة بالتسبب بتلوث نهر دجلة عبر رمي مخلفات مستشفياتها في النهر مباشرة بالرغم من انها تمتلك محارق خاصة لمعالجة النفايات.

بين المفتش العام في وزارة الصحة الدكتور ضامر عبد المحسن  : ان “لدى الوزارة محارق تقوم بمعالجة النفايات ، لكنها غير ملائمة للبيئة”،  مشيرا الى  تعاقد وزارة الصحة مع احدى المنظمات العالمية بمبلغ 25 مليون دولار  على مشروع  جمع النفايات من المستشفيات وحرقها بمحارق خاصة تتوافر فيها جميع الشروط التي تتعلق بالحفاظ على البيئة  .

الامانة

المتحدث الرسمي باسم امانة بغداد حكيم عبد الزهرة  اكد : إن امانة بغداد قللت من رمي مخلفات المجاري في نهر دجلة “، كما ان اغلب المشاريع التي تنفذها الدوائر البلدية يؤخذ فيها الجانب البيئي  كاولوية في المشروع “.

وبحسب معلومات خاصة اطلعنا عليها احد المختصين فان نسبة التلوث والملوحة لنهر دجلة عند بداية دخوله الحدود العراقية تبلغ 200 ملغ وعندما يصل إلى العاصمة بغداد تبدأ بالارتفاع لتصل 1700 ملغ  وهي اقل من نصف قيمة التلوث لنهر الفرات .

مركبات سامة

يقول المهندس الزراعي مخلد غازي الجنابي :   من اسباب تلوث مياه دجلة رمي مخلفات المستشفيات والمعامل والمجاري بشكل مباشر في النهر.

فمياه  دجلة اصبحت غيرصالحة  للشرب في بعض مناطقها  لانها تعرضت الى عمليات تلوث مستمرة منذ سنوات ،  فالمعامل والمستشفيات ومحطات الصرف الصحي تلقي بمخلفاتها من دون معالجة  فاصبحت هذه المياه ملوثة بشكل خطير لا يمكن معه لمحطات التصفية التقليدية العاملة حاليا والمنصوبة منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ان تواجه هذا الكم الهائل من الملوثات، ولأن فضلات المعامل والمستشفيات تحتوي على معادن ومركبات كيميائية تحتاج الى تقنيات متطورة في مشاريع المعالجة، فنجد ان هذه الفضلات القاتلة والسامة تلقى الى مشاريع التصفية وتخرج منها كما دخلت لان هذه المشاريع لا تحتوي على أية مرحلة مخصصة لمعالجة هذه الملوثات .

مصادر الملوحة

واضاف  الجنابي ان المبازل الزراعية مصدر كبير لزيادة الملوحة في نهر دجلة بسبب ما تحويه من املاح تصل الى 40%  ، وان اكثر من مليار متر مكعب سنوياً من مياه المبازل تطرح في نهر دجلة وهذا عامل مؤثر كبير في رفع نسبة التلوث والملوحة.

وتابع ان هناك عاملا مهما في التلوث غاب عن نظر المسؤولين هو استخدام المبيدات الكيمياوية
التي تعمل على ابادة الحياة المائية اذا وصلت اكثر من( 4-5) ملغم /لتر والحالة مشابهة في حال استخدام الاسمدة وهو موضوع يحتاج الى دراسة موسعة.

لانه سيشكل خطرا مستقبليا كبيرا اذا تم تجاهل هذا الموضوع باستمرار .

 

الصباح

تجارة الاحتطاب الجائر..!

Posted: 19 Dec 2014 03:43 AM PST

Timber-cutting-unjust

تعدّ مهنة الاحتطاب من الأعمال الموسمية الرائجة والمعروفة، حيث كان يمتهنها البعض قديماً وحديثاً، خصوصاً من لا يجيد غيرها، حتى أصبحت تشكل بالنسبة له رافداً رئيساً ومصدر رزق سنوي، إن لم يكن الوحيد فهو الأهم، سواء المحتطب الذي يشقى بجمعها من البراري وبطون الأودية أو البائع الذي يشتريها ثم يجزئها ويوزعها، ولها أيضا ارتباط وجداني لدى المواطن الخليجي عموماً لعلاقتها ب”شبة النار” و”الكيف” و”المعاميل” والمجالس الشتوية، حتى أصبحت العملية وعلى مدى العقود القليلة الماضية تهدد بكارثة بيئية، بدأت ظهور ملامحها من خلال القضاء شبه التام على أنواع من أشجار البيئة، مثل شجر “الغضا” الذي لا يوجد منه حالياً سوى مواقع محدودة، ويخضع بعضها لحماية منظمة، بعد أن كانت هذه الشجرة تغطي أكثر مساحات المناطق الوسطى كذلك أشجار السمر، والطلح، والأرطى، وهي تقريباً مصادر الاحتطاب الرئيسة المتبقية، وجميعها مهددة حالياً بالاختفاء الكامل، مع دخول أساليب احتطاب عبثية تستخدم فيها المناشير، والاقتلاع بواسطة السيارة، وشتى أنواع العبث.

منع بيع الحطب

وكانت وزارة الزراعة قد بدأت في 29-2-1434ه بالتعاون مع إمارات المناطق والمحافظات والبلديات والجهات الأمنية على الطرق، من أجل تطبيق القرار القاضي بمنع الاحتطاب وبيعه في الأسواق ونقله على الطرق، وجميع الانشطة المتعلقة بمهنة الاحتطاب، مع تطبيق العقوبات الصارمة، إلى آخر ما جاء بالقرار الذي تم التحضير له لأكثر من عشر سنوات، وسبقه إعلانات تحذيرية، وحملات إعلامية مكثفة، وشهدت الأيام الأولى من بداية تطبيقه تحركاً واضحاً حتى شعر الجميع بأننا مقبلون على خطوة ستضعنا في مصاف دول متقدمة تمكنت منذ فترة طويلة من فرض نظام حماية صارم على بيئتها، وذلك عندما خلت ساحاتنا من الحطب والفحم المحلي تماماً، واختفت السيارات التي تنقله وتتجول به داخل المدن أو على الطرق، وأصبح المتبقي منه يباع ب”الدس” في السوق السوداء وعن طريق سماسرة متخفين، حتى قفزت معه أسعار الحطب إلى الضعف، ولم يعد هناك من يتجرأ على نقل أو عرض رزمة حطب للبيع، خشيةً من تطبيق العقوبة التي تصل في بعض أحوالها إلى (100.000) ريال، ومصادرة السيارة في حال تكرار المخالفة.

عودة الاحتطاب

وبعد مضي سنتين تقريباً ويبدو أنّ القرار مثل الكثير من قراراتنا التي سرعان ما تثور ثم تخبو حتى تطويها آفة النسيان، اليوم نعود إلى نقطة البداية، وهاهي الكثير من السيارات المحملة بأنواع الأشجار المهددة بالاختفاء تقطع المسافات، وتبلغ نقاط وصولها بعد مخاتلة الجهات الرقابية، حتى وكأن شيئاً لم يتغير عدا أسعار البيع تحت تعزيز منعه، ومنها على سبيل المثال حطب “السمر” -المفضل في السوق-، حيث كانت سيارة “الدينّا” متوسطة الحجم تباع بمتوسط سعر (2600) ريال بينما تباع حالياً بحوالي (4500) ريال، ثم يأتي بعده حطب شجر “الارطى” -العبل-، وكانت تباع الحمولة المماثلة بمتوسط (2200) ريال، وحالياً وصلت إلى (3700) ريال، ويقاربه في السعر حطب “الطلح”.

ومعروف أنّ “السمر” و”الطلح” و”السدر” أشجار تنبت في بطون الأودية والمناطق الجبلية، أما “الأرطى” فينمو في الأراضي الرملية والنفود، ومن أشهرها نفود “الدهناء” و”الثويرات والنفود الكبير المعروفة أكثر بنفود “حائل” أو نفود “الجوف”، وفي كلتا الحالتين فإنّ أشجار المناطق الجبلية والمناطق الرملية وفق ما يؤكّد أهل الخبرة تحتاج إلى فترة نمو تستمر إلى ما يقارب (10) سنوات حتى تصبح شجرة كاملة.

بديل مناسب

وإذا ما عدنا إلى المنطق كوننا لم نستطع تطبيق القرار على الصفة التي كنا نتطلع إليها، وبحجم الخطة الزمنية التي أخذت منا أكثر من (10) سنوات، وجرى تمديدها أكثر من مرة، فإنّ من أهم الأسباب التي أدت بنا إلى هذه الحال كوننا لم نستطع توفير البديل المماثل للحطب المحلي بعد سريان مفعول قرار المنع، باعتبارنا وحتى نضمن نجاح مشروعنا ملزمين بإيجاد البديل المناسب، حيث تكون ذات نوعيّة مقبولة وسعر مناسب، وهو ما لم يحصل، رغم أنّ وزارة الزراعة طلبت من التجار الراغبين في الاستيراد التقدم لها مع تأكّيدها إعفاء هذه السلعة من أي رسوم جمركية، إلاّ أننا تفاجأنا بنوعية رديئة، بل مضحكة من حطب النفايات المضغوط على شكل أخشاب، مصنوع من مواد كرتونية، ونشارة أخشاب، ومخلفات أخرى يدخل فيها البلاستك أحياناً، حيث انّ من جربها مرة واحدة لا يعود إلى استعمالها أخرى، ووجد بها بدلاً من نار الحطب الذي اعتاد عليه دخاناً لا ينقطع، وروائح خانقة يضطر في كل مرة إلى غسل ملابسه وتعطير المكان بعدها.

بلاغات أمنية

ولما كانت النتيجة كما نلمسه نحن بشكل يومي طوال الموسم مثل كل المجاورين لمناطق الاحتطاب أنّ سيارات المحتطبين لا تزال تجوب الكثير من الطرق محملة بأشجار قطعت للتو من البيئة المهددة بالاختفاء، كمنطقة نفود “الثويرات” التي على الرغم من أنّ منطقة القصيم والرياض تتقاسمان مسؤولية حمايتها، إلاّ أنّ جهود الحماية -إنّ وجدت- فهي ذات فاعلية محدودة جداً، وفي مساحات ضيقة لا تصل لمستوى المأمول، رغم أنّ بعض رؤساء المراكز في قرى النفود ومتطوعين من سكان تلك الصحراء والمترددين عليها يؤدون دوراً مسانداً، خصوصا المواطنين الذين تستفزهم بعض أساليب الاحتطاب المرفوضة، كجر الأشجار، فيدونون أرقام السيارات ويصورونها أحياناً، ومن ثم يلجأون لإبلاغ الجهات المعنية.

احتطاب عبثي

وقد عرفت في السنوات الأخيرة أساليب احتطاب عبثية جديدة أكثر تدميراً للبيئة، وكفيلة بالقضاء السريع على أشجار الحطب، تمارس من قبل فوضويين غير مبالين بأي شيء سوى الربح والمكسب، من ضمنها استخدام المناشير البترولية، والكهربائية، وسلاسل أو حبال الجر لاجتثاث الأشجار من جذورها بواسطة سيارات الدفع الرباعي، وهي من أكثر أساليب الاحتطاب استفزازاً، وأشدها تدميراً للبيئة؛ لأنّهم في هذه الحالة يجتثون الشجرة من تخوم جذورها، ويقضون على أي أمل في عودة نمو الشجرة مرة أخرى، وهذه الطريقة للأسف الشديد منتشرة وفي تزايد، ويجب على المسؤولين التنبه لها، وتغليظ عقوبتها حتى لو وصلت المصادرة الفورية للسيارة والسجن مع الغرامة المالية.

رواتب الحرّاس

ورغم أهمية مراقبة مناطق الاحتطاب وحماية الأشجار المهددة بالانقراض، إلاّ أنّ بعض الشركات المكلفة بالحراسة لا توجد أجواء العمل المناسبة للحراس، حيث لا تكاد تجد لديهم إلاّ ثلاث سيارات وربما أقل، مع مطالبتهم بتغطية مساحات قد تزيد على (200) كيلو متر مربع، في مناطق من أكثر الأماكن وعورة، ولم يُصرف لهم “مناظير” للرؤية، ولا أجهزة ملاحة، ولا وسائل اتصال لاسلكية، إلى جانب أنّ الأجور المتدنية التي تعطيها للحراس ولا يتجاوز بعضها (3000) ريال، وما يحصل من تأخير في صرفها، بالإضافة إلى قيمة فواتير المحروقات التي لا تصرف لبعضهم منذ تكليفهم، وعدم منحهم أي بدلات لتعريضهم أنفسهم للخطر مقابل حماية البيئة.

نقص الدوريات

وذكر “صالح بن عبدالعزيز الزيد” -مدير فرع وزارة الزراعة بمحافظة الأسياح- أنّ هناك تعاوناً بين عدد من الجهات المكلفة وبمساهمة من المواطنين الواعين حدت بشكل جيد من عمليات الاحتطاب، حيث يسيّر الفرع دوريتين لحراس المراعي، مسندة لإحدى الشركات، تجري مسحاً يومياً لأماكن الاحتطاب -وفق قدرتها-، وتعمل هاتان الفرقتان بكل طاقتهما، مضيفاً: “نحاول قدر الإمكان التغلب على المساحات الشاسعة، إذ يفترض أن يتم تغطية (100) كم في (200) كم في العمق، (80%) منها مناطق رملية شديدة الوعورة، ونحاول التغلب على نقص الدوريات بتوزيع أماكن مسحها”، مبيّناً أنّهم يتطلعون إلى تدعيم الفرع بعدد كاف من الكوادر والآليات، خصوصاً وأنّهم مسؤولون تقريباً عن تغطية مساحات شاسعة وهامة جداً تمثل واجهة المنطقة.

غرامات وعقوبات

وأوضح “علي بن دليم الحربي” -مراقب الحطب بفرع وزارة الزراعة بمحافظة الأسياح- أنّ غرامة الطن الواحد محددة ب(10.000) ريال، مبيّناً أنّ حمولة “الداتسون” -على سبيل المثال- تصل إلى طن واحد، والجيب “الشاص” إلى طن ونصف” و”الديّنا” بحدود طنين إلى ثلاثة، منوهاً بأنّها تقدر في النهاية من لجنة بحضور الشخص المخالف، وقد تنقص أو تزيد بحسب الحمولة، مشيراً إلى أنّه تحرر ضده مخالفة بكامل بياناته في الموقع، يتعهد بموجبها بمراجعة الإدارة العامة لشؤون الزراعة بالقصيم، بعد ما يُفهّم بالتصرف بالحطب خلال (24) ساعة، ومن ثم إحالته لإمارة المنطقة لتصدر العقوبة المقررة، لافتاً إلى أنّه في حال لو رفض المراجعة أو دفع الغرامة يستصدر قرار بتعليق خدماته بالحاسب الآلي، مفيداً أنّ المحتطبين يحاولون كثيراً التمويه وإخفاء أرقام السيارة أو فك اللوحات، إلاّ أنّهم في النهاية يقعون في قبضة القانون.

 

الرياض

الخميس، 18 ديسمبر، 2014

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


تدشين مؤشراً بيئياً ذكياً لبلدية عجمان

Posted: 18 Dec 2014 08:55 AM PST

Smart-environmentally-indication-Ajman-Municipality

دشن وزير البيئة والمياه، الدكتور راشد أحمد بن فهد، المؤشر البيئي الأخضر الذكي لبلدية عجمان، الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى المنطقة العربية والشرق الأوسط، وذلك على هامش ملتقى أفضل الممارسات الخامس في العمل البلدي، الذي عقد أول من أمس، في فندق سراي عجمان.

وقال مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، يحيى إبراهيم أحمد، إن تدشين هذا التطبيق يأتي ترجمة لرؤية ورسالة واستراتيجيات الدائرة، في تطبيق سياسات التحول الإلكتروني، وتطبيق الخدمات الذكية، مشيراً إلى أنه يمكن الدخول لمؤشر البيئة الأخضر الذكي من خلال الخدمات الذكية التي تم إطلاقها في باقة خدمات مدينتي على الهواتف الذكية، ومن بين تلك التطبيقات، خدمة مكافحة، التي تم تقليص خطوات العمل فيها من سبع خطوات إلى ثلاث خطوات بشكل سهل وبسيط، حيث تعمل على مكافحة الآفات البيئية والصحية، وبالتالي المحافظة على بيئة صحية وآمنة للمجتمع من الأمراض التي يمكن أن تنتقل إلى الإنسان.

وأضاف أن خدمة وقاية، التي يتم الدخول عليها من خلال حساب الخدمات الإلكترونية، تستهدف الشركات لطلب الأكياس وصناديق جمع النفايات الطبية، التي توفرها البلدية برسوم رمزية، وتم تقليص خطوات العمل من تسع خطوات إلى أربع خطوات، وتوفير ميزة الدفع الذكي، وبالتالي ضمان بيئة نظيفة خالية من الأوبئة والحفاظ على التنوع الحيوي الصحي، وإعادة تدوير النفايات الطبية، وخدمة راصد، التي تركز على اقتراحات وشكاوى المتعاملين، وتسهم في الحد من المشكلات والمخاطر البيئية والصحية، والتحسين والتطوير للأفضل في هذا المجال.

 

الإمارات اليوم

آلية الحد من تغيُّر المناخ بلا ضمانات لحقوق الإنسان

Posted: 18 Dec 2014 08:46 AM PST

Rights-and-climate-change

يتساءل قادة الشعوب الأصلية عما إذا كانت خطط الأمم المتحدة لتمويل تقنية للحد من تأثيرات تغيُّر المناخ في جنوب الكرة الأرضية، تضع ما يكفي من ضمانات لاحترام حقوق الإنسان.

ففي إحدى جلسات مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيُّر المناخ (COP 20)، التي انعقدت الأسبوع الماضي في ليما، تساءل ماكسيمو با تيول -ممثل من مجلس شعب تزولوتلان، وهي إحدى مجموعات السكان الأصليين في جواتيمالا- قائلا: "لماذا يجب أن تُنتهَك حقوقنا الإنسانية من أجل الحد من تأثيرات تغيُّر المناخ؟".

وقوبل سؤاله بصمت خيّم على قاعة الاجتماع.

وجاء أغلب النقاش الذي تبع هذه التعليقات مشيرًا إلى آلية التنمية النظيفة (CDM)، وهي نظام تعويضي أُنشئ لمساعدة الدول المتقدمة على الوفاء بالتزاماتها حيال التغيرات المناخية من خلال الاستثمار في مشروعات تقلل انبعاثات الكربون في الدول النامية.

لكن إنشاء سد 'سانتا ريتا' الكهرومائي في جواتيمالا، والذي سُجل مشروعًا ضمن آلية التنمية النظيفة، جرى دون مشاورات ملائمة مع الشعوب الأصلية سكان هذه المنطقة، وكان لهذا عواقب خطيرة على شعب المايا وهم من السكان الأصليين، وفق مجلس شعب تزولوتلان.

ويُعَد مشروع سانتا ريتا هو المشروع الأول الذي اعتمدته هيئة آلية التنمية النظيفة رسميًّا.

وبعد مراجعته في شهر يونيو الماضي، أخبرت الهيئة ممثلاً للسكان الأصليين أنه: بعد تقييم دقيق، عُد المشروع متوافقًا مع متطلبات آلية التنمية النظيفة.

ولم يجر إخطار السكان عن سبب بناء السد، أو عن المشاكل أو المكاسب المحتملة لإنشائه. وعندما اعترضت المجموعات المحلية تم نشر قوات الجيش لقمع الاحتجاجات، وبدأت عملية الإنشاء.

ومنذ عام 2009 قُتل سبعة أشخاص -من بينهم فتيان، أحدهما 11 عامًا والآخر 13 عامًا- في اشتباكات بين الجيش وقرويين معارضين لبناء السد.

وفي أثناء المؤتمر ضغطت العديد من المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني على الدول المشاركة لأخذ مزيد من الاعتبار لحقوق الإنسان، عند اتخاذ القرارات أو التفاوض حول مشروعات التكيف، والحد من تغيُّر المناخ، خصوصًا الشعوب الأصلية.

وعلى سبيل المثال، اقترح ديفيد إسترين -الرئيس المناوب لقوة عمل نقابة المحامين الدولية، المعنية بالعدالة وحقوق الإنسان في تغيُّر المناخ- أن يُدمَج تقييم حقوق الإنسان في كافة برامج تغيُّر المناخ.

وكانت اتفاقية كانكان، التي تم التوصل إليها في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيُّر المناخ عام 2010، قد أصدرت سبعة مبادئ توجيهية للحماية يتوجب أخذها في الاعتبار قبل البدء في أي مشروع، واضعة هدفًا عامًّا يتمثل في حماية حقوق الإنسان والبيئة.

لكن بعض المجموعات، مثل مجموعة 'مراقبة سوق الكربون'، والتي تقوم بعدة أنشطة من بينها مراقبة 'آلية التنمية النظيفة'، تقول إن الآلية نفسها ليس لديها -ضمن مبادئ التوجيه التشغيلية الخاصة بها- ضمانات كافية لحماية حقوق الإنسان.

وفي الجلسة التي تحدث فيها با تيول، اعترف هيو سيلي -رئيس الهيئة التنفيذية لآلية التنمية النظيفة- بأن قضية سانتا ريتا أدت إلى بذل جهود لتحسين الضمانات لمنع الصراعات المستقبلية.

وقال خوان كارلوس كاريللو -من المركز المكسيكي لقانون البيئة- لشبكة SciDev.Net: "إن أحد أكبر التحديات فيما يتعلق بالضمانات هي أن مبادئها فضفاضة للغاية. فلا بد أن تتحدث المفاوضات الدولية بلغة عريضة بما يكفي لتسمح لكافة الدول باتباع المبادئ التوجيهية، لكن هذا الأمر خطير على المستوى العملي؛ لأن المبادئ التوجيهية غامضة للغاية، لذا فإنها تبقى حبرًا على ورق".

ويقول أندريا رودريجيز -المستشار القانوني لبرنامج تغيُّر المناخ، التابع لرابطة الأمريكتين للدفاع البيئي-: "ينبغي أن تتبع إجراءات الحماية القانون الدولي وحقوق الإنسان، والعمال، والسكان الأصليين. لذلك يعد التقييم الفعال لتطبيق ومراقبة الحماية أمرًا حاسمًا".

 

SciDev.net

عقد شراكة كويتى بريطانى لحماية البيئة البحرية

Posted: 18 Dec 2014 06:29 AM PST

Deep-Sea

وقعت الهيئة العامة للبيئة ومركز البيئة ومصايد الاسماك وعلوم الاحياء المائية (سيفاس) التابع للحكومة البريطانية اليوم عقد شراكة لمشروع (مسح واعداد قاعدة بيانات شاملة للبيئة البحرية في الكويت) يعنى بحماية البيئة البحرية ومكوناتها.
وقال نائب المدير العام لشؤون الرقابة البيئية في الهيئة العامة للبيئة الدكتور محمد الاحمد خلال مراسم توقيع العقد ان الهيئة في اطار شمولية الوصول والحصول على مصداقية المعلومات البيئية المتوفرة لنظام (إيمسك) وقعت مذكرات تفاهم ومشاريع واتفاقيات معلوماتية مع كثير من الجهات الوطنية والهيئات والمنظمات ذات العلاقة ومراكز ابحاث دولية متخصصة.

واضاف الاحمد ان الهيئة اسست نظام معلومات الرقابة البيئية للكويت (ايمسك) قبل خمس سنوات ليصبح البوابة البيئية الرسمية المعتمدة للدولة ويطل من خلالها العالم الخارجي على مكونات العمل البيئي والموائل الطبيعية بالبلاد بحريا وبريا وجويا فضلا عن تقديم المعلومات الدقيقة التي تعكس الوضع البيئي للجهات والمؤسسات الوطنية والافراد من الدارسين والباحثين والطلبة والجمهور العام.

من جانبها قالت مديرة مكتب التفتيش والرقابة والطوارئ البيئية في الهيئة عبير العبري ان مشروع (مسح واعداد قاعدة بيانات شاملة للبيئة البحرية بالكويت) يمثل نقلة نوعية ومميزة للمسيرة المعلوماتية والبيانية التي اطلقتها الهيئة مواكبة للتغيرات والتطورات التي يشهدها العمل البيئي محليا ودوليا.

واوضحت العبري ان المشروع يهدف لانشاء قاعدة بيانات جغرافية شاملة للبيئة البحرية تساهم في دعم اتخاذ القرار اضافة الى توفيره لانماط تعاونية بين كل الجهات المعنية بالبيئة البحرية والثروة السمكية في الدولة كما يعمل على تسهيل ادارة البيئة البحرية وتوزيع المهام فيما بين الجهات المعنية في الدولة.

وافادت بأن المشروع يأتي تفعيلا للعديد من المواد والبنود في قانون حماية البيئة ومنها المادة السابعة في بندها ال11 والمعني بإجراء المسوح البيئية الشاملة وبرامج المراقبة المستمرة للمعايير والمؤشرات البيئية.

بدورها قالت رئيسة قسم التفتيش والرقابة البيئية بالهيئة ومنسق المشروع حصة الخالد ان ثمة مراحل عديدة سبقت توقيع هذا المشروع حيث وضعت خلالها الهيئة و(سيفاس) اطرا عامة وتفصيلية لمراحل المشروع واليات تنفيذيها وصولا للصيغة النهائية لأربع سنوات مقبلة.

وذكرت الخالد ان هذا المشروع يعد من المشاريع الكبيرة بالدولة نظرا لأهميته وجدواه وملامسته العديد من مناحي الحياة في البلاد مؤكدة حرص الهيئة اثناء التجهيز لمذكرة وبنود المشروع على توفير فرص متقدمة من التدريب لتأهيل كوادر وطنية متخصصة من العاملين بالهيئة وتجهيز المشروع بمختبرات خاصة مزودة بأحدث الاجهزة وانظمة ادارة العينات والتحاليل.

واضافت انه سيتم دعوة الجهات المعنية في الدولة للمشاركة في ورش عمل تخصصية كخطوة تمهيدية اولى لخطوات اطلاق المشروع للنظر في اهمية تبادل المعلومات والبيانات البيئية اضافة الى تأهيل كوادرها وتزويدهم بأحدث النظم المعلوماتية التي ستساهم في تطوير خبراتهم ومكتسباتهم الوظيفية كل في مجاله.

وقالت ان الجانبين لمتشاركين بالمشروع اكدا ضرورة وضع خطة تدريبية طوال مراحل المشروع الثلاث سواء كانت مرحلة دراسة البيانات او مرحلة التنفيذ او مرحلة تقييم المخرجات واعداد الخطط والصيانة والمتابعة ما يوفر خبرات بالتنمية الوظيفية المتعلقة بالتوعية البيئية للمساعدة في مواجهة المشكلات المتعلقة بالبيئة البحرية في البلاد.

من جهته قال المدير التنفيذي لمركز (سيفاس) مايك والدوك ان هذه الشراكة ستجمع بين وكالات الحكومة البريطانية والكويتية لمدة اربع سنوات وستوفر تقييما شاملا للحالة البيئية للمياه الكويتية والموارد البحرية الحية حيث ان المعلومات العلمية التي تم تحصيلها ستوفر قاعدة من الادلة لدعم مراقبة البيئة البحرية المستدامة بالدولة.

واضاف والدوك ان هذا العقد الجديد بمثابة تصويت بالثقة للقيادة العالمية التي يتسم بها مركز (سيفاس) في مجال العلوم المائية والبحرية والذي يستند الى الالتزام طويل المدى تجاه هيئة البيئة والبيئة البحرية بالكويت والشرق الاوسط.

واوضح ان هذا العقد جاء كإلحاق لمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في شهر سبتمبر الماضي وكذلك كمتابعة لافتتاح المقر الدائم لمركز (سيفاس) بالكويت الذي يعمل فيه علماء مختصون مشيرا الى ان المرحلة الاولى للمشروع سيتم فيها انشاء بيانات حول الاحتياجات المتعلقة بالبيئة البحرية لمجموعة كبيرة من الادارات الحكومية الكويتية.

من ناحيته اعرب السفير البريطاني ماثيو لودج عن سعادته بمراسيم توقيع هذا العقد الهادف الذي يأتي تتويجا للعمل الكبير الذي يقوم به الطرفان مشيدا بالشراكة الواسعة الطويلة المدى التي تجمع الكويت والمملكة المتحدة.

واكد لودج ان الطرفين حافظا على الروابط القوية السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعسكرية مبينا ان التاريخ غني ويشهد بهذه الصداقة والتعاون الذي يرجع الى قرن كما شهدت السنوات الاخيرة تبادل زيارات رفيعة المستوى بما فيها زيارة رئيس الوزراء البريطاني سنة 2011 وزيارة رسمية من امير المملكة المتحدة سنة 2012.

 

 

كونا

إطلاق المنتدى البيئى للشباب العربى الافريقى

Posted: 18 Dec 2014 06:20 AM PST

Environment-Forum-of-the-Arab-African-youth

يشارك الدكتور خالد فهمى وزير البيئة المصرى، فى فعاليات الجلسة الافتتاحية للمنتدى البيئى الشبابى العربى الإفريقى السادس بمقر جامعة الدول العربية فعاليات تحت عنوان “النيل مسار للتعاون – ليس للصراع” الذى ينظمه الاتحاد العربى للشباب والبيئة التابع لجامعة الدول العربية بالتعاون مع وزارة البيئة خلال الفترة من 18 إلى 24 ديسمبر بمدينتى الأقصر وأسوان.
ويشارك بالمنتدى خبراء العمل البيئى فى مصر والدول العربية والأفريقية وسفراء الدول العربية والأفريقية وممثلو المنظمات الدولية والعربية.

وأوضح الدكتور خالد فهمى وزير البيئة المصرى، أنه على هامش المنتدى تنظم وزارة البيئة من خلال مشروع تعزيز نظم الإدارة بالمحميات الطبيعية دورة تدريبية للإعلاميين حول مختلف القضايا البيئية بحضور لفيف من خبراء العمل البيئى فى مصر، حيث تتناول ورش عمل الدورة التدريبية عدة موضوعات، وهى الحد من تلوث مياه النيل التغيرات المناخية وتأثيرها على الموارد المائية والوقود البديل والطاقة المتجددة والمحميات الطبيعية فى مصر وتنمية السياحة وادماج المفاهيم البيئية فى وسائل الإعلام.
ومن المتوقع أن تنتقل باقى فعاليات المنتدى بعد الجلسة الافتتاحية إلى مدينة الأقصر ومنها إلى أسوان مساء يوم الافتتاح.

وأكد الدكتور ممدوح رشوان، الأمين العام للاتحاد العربى للشباب والبيئة، أن المنتدى يشمل العديد من ورش العمل التى ترتكز على عدة محاور منها العلاقات العربية الأفريقية ووسائل تدعيمها ومواجهة التحديات والتراث الحضارى بها وكذا التغيرات المناخية وتأثيراتها المستقبلية على الموارد المائية بالمنطقة العربية والأفريقية والآثار الاقتصادية والاجتماعية للميزان المائى بهذه الدول، بالإضافة إلى الوعى المائى العربى والإفريقى من منظور التنمية المستدام والرؤى المستقبلية لشباب الدول العربية والأفريقية حول استراتيجية الأمن المائى وإدارة الموارد المائية العربية والإفريقية المتاحة فى إطار التكامل والتجارب الرائدة فى مجال تنمية الموارد المائية والنقل ودعم العلاقات الثقافية بين الدول.

 

اليوم السابع

نيويورك تحظر أنشطة النفط الصخري لمخاطره الصحية

Posted: 18 Dec 2014 06:14 AM PST

Oil-shale

قالت إدارة اندرو كومو حاكم نيويورك ، إنها ستحظر عمليات التكسير الهيدروليكي، والذي يعرف بالنفط الصخري، في الولاية لاستخراج النفط والغاز بعد أن خلص تقرير طال انتظاره إلى أن هذه الأنشطة تنذر بمخاطر صحية.

وقال جوزيف مارتنز مفوض البيئة في نيويورك اليوم إنه سيصدر أمرا في مطلع العام القادم يقضي بتمديد حظر مدته ست سنوات على عمليات التكسير بالولاية.

وأدلى مارتنز بهذه التصريحات بعد إعلان هاوارد زوكر مفوض الصحة بالولاية أنه لا توجد بيانات علمية كافية تجزم بأن عمليات التكسير -التي تتضمن ضخ كميات من المياه والرمال والمواد الكيماوية إلى بئر لاستخراج النفط أو الغاز- آمنة.

وقال زوكر “المخاطر المحتملة كبيرة للغاية -رغم أنها غير معروفة بالكامل- والاعتماد على المعلومات المحدودة المتاحة حاليا سيعتبر تقصيرا من جانبي.”

وقال كومو ردا على أسئلة الصحفيين إن القرار الخاص بالسماح بهذه العمليات من عدمه في نيويورك يقع على عاتق مارتنز.

وأنهى قرار الولاية ما كان جدلا صاخبا في نيويورك بشأن مزايا التكسير وعيوبه.

ويرى كثيرون في الولاية أن استخراج الغاز يمثل موردا اقتصاديا رئيسيا فيما يقول آخرون إنه ينطوي على مخاطر جمة. وتجلس ولاية نيويورك على واحدة من أضخم احتياطيات الغاز في الولايات المتحدة.

ويمثل القرار هزيمة لشركات تعمل في مجال الطاقة تحتفظ بعقود إيجار في الولاية لكن لم تتمكن حتى الآن من استخراج النفط والغاز.

 

Oil-shale1

 

 

العربية

الملح علاج سحري للصداع

Posted: 18 Dec 2014 05:48 AM PST

Salt

لسبب لا يعرفه العلماء تماماً، فإن هناك حلاً سحرياً وبسيطاً للتخلص من آلام الرأس والصداع، قم فقط بتخفيض كمية الملح التي تتناولها في وجباتك اليومية، وقد تختفي بعدها معاناتك مع الصداع للأبد.
فبحسب دراسة جديدة يساعد تقليل كمية الملح في الطعام إلى مستويات طبيعية على الوقاية من الصداع عند حوالي ثلث الأشخاص.

إلا أن المشكلة تكمن في التالي: تقضي التوصيات العالمية بتناول 3 غرامات من الملح يومياً، أي ما يعادل حوالي نصف ملعقة شاي، في حين أن وجبة “همبرغر” واحدة تحوي على حوالي 6 غرامات من الملح، وهو الحد الأعلى الذي يجب على الإنسان تناوله يومياً بحسب التوصيات، ويستهلك الناس بالمعدل ما قدره حوالي 9 غرامات في اليوم مما يتسبب بحوالي1.6 مليون وفاة سنوية في العالم بسبب الأمراض القلبية والوعائية، بحسب دراسات سابقة، يمكن للبشرية أن توفرها إن قللت من كمية الملح المستخدمة في الطعام.

وقد وجدت الدراسة الحديثة التي قام بها باحثون من جامعة “جون هوبكنز” وشملت 400 مشترك، أن تخفيض كمية الملح في الطعام اليومي من 9 غرامات إلى الحد الذي تقضي به التوصيات، أي 3 غرامات، كان كافياً للقضاء على الصداع عند حوالي ثلث المشتركين الذين تمت متابعتهم خلال شهور طويلة تم خلالها تعديل كمية الملح في وجباتهم اليومية على مراحل.

ويسود اعتقاد بين الباحثين أن تقليل كمية الملح يخفض من ضغط الدم، وهو ما قد يسهم في القضاء على الصداع وآلام الرأس، إلا أن نتائج الدراسة وجدت أن تقليل الملح يقضي على الصداع حتى عند الأشخاص ذوي الضغط الطبيعي، وهو ما يعني أن هناك آلية أخرى لا يعرفها العلماء يتسبب فيها الملح بالإصابة بالصداع.

وتظهر إحصاءات سابقة أن سكان آسيا الوسطى هم الأكثر استهلاكاً للملح في العالم، في حين ينخفض الاستهلاك إلى مستوياته الدنيا في إفريقيا، إلا أن زيادة استهلاك الملح ترتبط أيضاً بالوجبات السريعة والنمط الغربي في الطعام، بحيث إن معدل استهلاك الفرد للملح في أوروبا وأميركا بتجاوز ضعف التوصيات العالمية، وهو ما يتسبب بشيوع الوفيات بفعل الأمراض القلبية والوعائية وارتفاع ضغط الدم.

 

العربية

الأربعاء، 17 ديسمبر، 2014

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


مجموعة الإمارات تصدر تقريرها البيئي السنوي الرابع

Posted: 17 Dec 2014 05:57 AM PST

Emirates-Group-issued-its-fourth-annual-environmental

نشرت مجموعة الإمارات تقريرها البيئي السنوي الرابع الذي يقيس ويرصد أداء المجموعة البيئي، ويعرض أمثلة توضح أفضل الممارسات في هذا المجال التي يعتمدها العاملون في المجموعة، التي تضم طيران الإمارات ودناتا وشركات أخرى، اللذين يزيد عددهم على 75 ألف موظف.

ويتضمن التقرير البيئي المعتمد من “برايس ووترهاوس كوبرز”، والذي يغطي السنة المالية 2013/ 2014، تحليلاً لبيانات الأداء البيئي لمختلف أنشطة وعمليات المجموعة، بما في ذلك عمليات طيران الإمارات، وعمليات الشحن والمناولة الأرضية في دناتا، ومجموعة واسعة من الأنشطة التجارية الأرضية للمجموعة بدءً من العمليات الهندسية وانتهاءً بالتموين.

وقد أظهر التقرير الإنجازات المتواصلة التي تحققها طيران الإمارات، التي تستأثر عملياتها بالجانب الأكبر من الأثر البيئي لمجموعة الإمارات، في مجال تعزيز كفاءة استهلاك الوقود، مع استمرارها في ضم طائرات جديدة إلى الأسطول وقيامها بوضع تقنيات توفير استهلاك الوقود ضمن صدارة أولوياتها.

ويشكل أسطول طيران الإمارات، الذي يتمتع بمستويات كفاءة بيئية عالية، حجر الأساس في استراتيجية مجموعة الإمارات في المجال البيئي، فهو يحتل مكانة الريادة من حيث الكفاءة في استهلاك الوقود والأداء البيئي.

وقد تم تحقيق التحسينات الجديدة في الأداء البيئي من خلال تسلم 24 طائرة فائقة الحداثة للمسافرين والشحن فضلاً عن إخراج أربع طائرات من الخدمة، ومواصلة الجهود الدؤوبة لتعزيز الكفاءة التشغيلية لأسطول الناقلة، الذي يعد من أحدث الأساطيل وأكثرها كفاءة على المستوى العالمي، إذ يبلغ متوسط عمر الطائرات ضمن أسطول طيران الإمارات 6.2 سنوات فقط مقابل متوسط قدره 11.7 سنة لأساطيل الناقلات الأعضاء في الاتحاد النقل الجوي الدولي (أياتا).

وتبعاً لذلك، فإن نتائج كفاءة أسطول طيران الإمارات في استهلاك الوقود كانت أفضل بنسبة 14.5 في المائة مقارنة مع معدل أساطيل الناقلات الأعضاء في “أياتا.” وقد تحسن المعدل الاجمالي لمستوى الكفاءة في استهلاك الوقود على جميع رحلات طائرات الركاب والشحن بنسبة 0.5 بالمئة، حيث تراجع معدل استهلاك الوقود إلى 0.3089 ليتر لكل طن كيلومتري.
كما حققت الناقلة تحسناً نسبته 0.4 بالمئة في معدلات الكفاءة الخاصة بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، حيث انخفضت انبعاثات هذا الغاز إلى 0.764 كيلوغرام لكل طن كيلومتري.

وتشمل الإنجازات الأخرى التي أبرزها التقرير ما يلي:

•    تسجيل تحسن متواصل في الحد من مستويات الضجيج: تعد طائرات من طراز الايرباص.380 العملاقة الأكثر هدوءاً في العالم. ومع مواصلة طيران الإمارات تسلم المزيد من طائرات من طراز الايرباص 380 والبوينج 777، استمر معدل مستويات الضجيج الناجمة عن عمليات الأسطول في الانخفاض.

علماً بأن الناقلة تقوم بقياس تأثيرات الضجيج الإجمالية، من خلال احتساب عوامل الكفاءة في معدل الضوضاء خلال عمليات إقلاع وهبوط طائراتها. وقد أظهرت نتائج هذه القياسات، تسجيل تحسن نسبته 2.4 بالمئة خلال عمليات الإقلاع و10.1 بالمئة خلال عمليات الهبوط.

•    انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العمليات الأرضية: شهدت العمليات الأرضية للمجموعة تنفيذ مبادرة رئيسة لتعزيز الكفاءة البيئية لأسطول النقل الأرضي في دبي. وقد أثمرت هذه المبادرة عن خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل 2500 طن سنوياً.

•    إعادة التدوير: قام فريق دناتا لعمليات المطار بإعادة تدوير 1700 طن من المخلفات الورقية التي يتم جمعها من مقصورات طائرات طيران الإمارات في دبي، الأمر الذي ساهم في ارتفاع كميات النفايات التي تمت إعادة تدويرها على مستوى المجموعة إلى 7555 طناً.

•    برامج الحفاظ على البيئة: تلتزم طيران الإمارات بإحراز تقدم ملحوظ في برامجها الرامية للحفاظ على البيئة في دولة الإمارات وأستراليا، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الحياة البرية والنباتات في كلا البلدين.

فقد تم بالتعاون مع المكتب الهندسي، زراعة 15 ألف شجرة غاف محلية في محمية دبي الصحراوية لتعزيز بيئة الأحياء البرية ضمن المحمية.

وفي أستراليا، حاز منتجع وسبا طيران الإمارات وولغان فالي الإمارات جوائز عالمية مرموقة عن إنجازاته في مجال الاستدامة. وقد تعاون المنتجع أيضاً مع مؤسسات للأبحاث لتوفير تقديرات لأعداد حيوانات الكنغر والومبت التي تعيش في تلك المنطقة.

•    أطلقت طيران الإمارات في عام 2013 برنامج “من أجل غد أكثر استدامة“، لمساعدة المنظمات البيئية التي لا تستهدف الربح، من خلال تخصيص منح تمويلية لها. وقد تم توفير التمويل الخاص ببرنامج “من أجل غد أكثر استدامة” من خلال برامج إعادة التدوير التي يتم تنفيذها في مختلف وحدات مجموعة الإمارات، حيث قدمت المنح التمويلية إلى مؤسسات بيئية في مالاوي والباكستان والفلبين.

 

 

طيران الإمارات

خبراء عالميون يبحثون في الرياض استخدامات المياه وتأثيرات البيئة عليها

Posted: 17 Dec 2014 05:35 AM PST

Water-use-and-the-impact-on-the-environment

واصل المؤتمر الدولي السادس للموارد المائية والبيئة الجافة الذي تنظمه جامعة الملك سعود ممثلة في معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء، وجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه، ووزارة المياه والكهرباء، أعماله اليوم، بمناقشة عدد من الأوراق العلمية التي قدمها نخبة من الباحثين في مجال علوم المياه والبيئة من مختلف دول العالم.

واشتمل المؤتمر على أربعة محاور رئيسة، هي : الموارد المائية والبيئة الجافة، وترشيد المياه والمحافظة عليها، واستخدام التقنيات الحديثة في دراسة البيئة الجافة، والموارد الطبيعية الخاصة بها، فيما ضم عشر جلسات وزعت على يومين، شارك فيها سبعة من الفائزين بجائزة الأمير سلطان العالمية للمياه، خمسة منهم فازوا بالجائزة في الدورة الحالية، واثنان فازا بها في دورات سابقة.

وقدم الدكتور رضا عبدالعزيز من المركز الوطني للبحوث في القاهرة ورقة علمية بين فيها أثر معالجة مياه الصرف الصحي على زيادة انتاجية المحاصيل الزراعية وعلى الخصائص الكيميائية للتربة، بينما قدم الدكتور حسن ابراهيم من قسم هندسة البيئة في جامعة المجمعة ورقة حول خزن وتغذية المياه الجوفية، تقوم فكرتها على أساس حفر آبار تغذية تضمن وصول المياه السطحية الى الخزان الجوفي.

وشارك فريق علمي من سويسرا في مجال إدارة المياه الجوفية بورقة علمية بينت العقبات التي تعترض الإدارة الرشيدة في استخدام المياه الجوفية، في حين قدّم الباحثان محمد الحاج وجربوع البحراوي من جامعة الملك عبدالعزيز ورقة علمية حول تطبيقات الاستشعار عن بعد في تغذية المياه الجوفية بطرق غير تقليدية، واعتمدا في دراستهما على كشف أنواع معينة من السحاب الذي يتسبب في الهطول المطري وأماكن تواجده خلال العام وذلك للقيام بتجارب الحصاد المائي.

كما شارك فريق من الباحثين من مركز ادارة الموارد الطبيعية في الهند بورقة علمية حول تقدير كمية التغذية الجوفية من خلال نمذجة التوزيع المكاني للجريان السطحي والتبخر في المناطق التي لا تتوفر فيها أجهزة قياس مطري، علاوة على تناول دراسة مشتركة بين جامعة هلسنكي وجامعة الملك عبدالعزيز حول تأثير الغطاء الأرضي على توافر مصادر المياه في منطقة غابات مونتاما في كينيا كدراسة مقارنة مع المنطقة الغربية في المملكة.

وناقش المؤتمر ورقة علمية مشتركة بين مركز 'دارة الموارد الطبيعية وجامعة العلوم الزراعية والتكنولوجيا الهندية، حول أثر تلوث عناصر التربة الزراعية عن طريق الري بمياه الصرف الصحي، وتأثير ذلك على نوعية المياه الجوفية في منطقة جامو في الهند.

وقدم عدد من الباحثين من جامعة الملك فيصل في ورقة علمية حول استخدام تقنيات حديثة في رسم خرائط تحدد ملوحة وصلابة التربة وذلك في محطة الأبحاث الزراعية التابعة للجامعة في الإحساء، وبينت الدراسة أن اهم المعوقات التي تواجه زيادة الإنتاج للمحاصيل الزراعية هي ملوحة وصلابة التربة، مطالبين برسم خرائط لملوحة وصلابة التربة لحل المشكلة قبل زراعتها، حيث تبين أن ملوحة التربة تتغير افقيا وعموديا حسب نوع التربة وتماسكها.

كما قدم مجموعة من الباحثين المصريين خلال المؤتمر عددا من الأوراق العلمية منها ورقة في مجال التكنولوجيا المنخفضة التكلفة لمعالجة المياه العادمة لاستخدامات الري، للباحث عيسوي محمود من جامعة طنطا، تتعلق بدراسة إعادة استخدام المياه العادمة في مصر لأغراض الري الذي قد يساعد في شح المياه، وورقة عن التأثيرات البيئية المحتملة لمياه الصرف الصناعية على جودة مياه نهر النيل للباحث عبدالقادر أحمد من جامعة أسوان، ودراسة عن الجزء الشمالي من شبه جزيرة سيناء للباحث أسامة عبد الرؤوف من معهد بحوث الموارد المائية.

ومن سلطنة عمان أيضا قام فريق باحث برئاسة الباحث ابراهيم عسكري من جامعة كالدونيان، ومن وزارة البلديات في السلطنة بدراسة لتقييم نوعية المياه الجوفية وصلاحيتها للشرب وللاستخدام الزراعي في سهل الباطنة الساحلي، بينما قدم باحث من الجزائر دراسة عن تأثير التغير المناخي على المياه الجوفية في منطقة شيليف زاهريز الجزائرية، كما أجريت دراسة مماثلة عن تقييم أثر تغير المناخ على موارد المياه الجوفية في شمال شرق الجزائر لدراسة حالة حوض سيبوز.

وفي منطقة حائل قام فريق بحثي برئاسة الباحث فيصل زيدي من كرسي المخاطر الطبيعية في قسم الجيولوجيا والجيوفيزياء بجامعة الملك سعود، بدراسة لتقييم نوعية المياه الجوفية في أجزاء من منطقة حائل، في حين قدم الباحث اليمني إسماعيل الصبحي ورقة عن تقييم لجودة المياه الجوفية لمياه الشرب باستخدام التحاليل الفيزيائية والكيميائية في مدينة إب اليمنية.

وتناول الباحث صابر خماخم من مختبر العلوم والبيئة بجامعة صفاقس التونسية، بحثا بعنوان “تحلية مياه البحر عن طريق غشاء تقطير فجوة الهواء مع غشاء الطين التونسي الكاره للماء” على التطبيق الحالي لتحلية مياه البحر في تونس باستخدام الأغشية، وقدمت الدكتورة إيمان حسن سلامه من المركز القومي لبحوث المياه في مصر بحثاً بعنوان “إنتاج المياه من مياه البحر في محطة تحلية مياه سريعة متعدد المراحل: دراسة حالة من مصراته، ليبيا”.

وتناولت جلسات المؤتمر دراسة قدّمها أبو العلا و محمد. م. سليم من كلية العلوم بجامعة أسيوط المصرية، بعنوان ” تصنيع الأغشية، واختبارها، وتقييمها في تحلية المياه المالحة في المناطق الجافة: دراسة حالة في وادي الأسيوطى، صعيد مصر” ، كما تناولت دراسة قام بها كل من نور الدين حسيني من كلية علوم الحياة بجامعة وهران، وعبد المجيد دوبي من كلية التقنية بجامعة ورقله، وبلعيد عبد الرحماني من معهد الهيدرولوجية للتدريب والبحث بوهران، في الجزائر، بعنوان “دراسة الأثر البيئي لمحطة تحلية مياه في المناطق شبه الجافة”.

واستعرضت ورقة علمية بعنوان “الحفاظ على الموارد المائية في الزراعة: تحليل الحساسية لتغير المناخ ومواسم الزراعة” قدمها الباحثان شوكت شودري ومحمد الزهراني من مجموعة موارد المياه بقسم الهندسة المدنية والبيئية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وأنجز خلالها تحليل الحساسية لتغير المناخ والفصول المتزايد على الاحتياجات المائية للمحاصيل CWR في المملكة.

وشارك الباحث سجّاد أحمد من قسم الهندسة المدنية والبيئية بجامعة نيفادا، بورقة علمية بعنوان “إدارة الطلب على المياه لمدينة سريعة النمو في البيئة شبه الجافة: دراسة في لاس فيجاس، نيفادا”، وعنيت هذه الدراسة بتقييم تأثير تغير المناخ والنمو السكاني على إمدادات المياه والطلب في وادي لاس فيغاس، وطالبت ورقة بعنوان “تحسين إدارة المياه لري الخضروات في البيوت البلاستيكية في فلسطين”، مقدّمة من الباحث ماجد صبحي أبو شرخ بالهيئة العامة للكهرباء والمياه بمسقط، بالبدء في وضع قاعدة بيانات للمتطلبات المائية لمحاصيل الخضر المزروعة في فلسطين في ظل ظروف الاحتباس الحراري لتحسين ممارسات إدارة الري واستخدام المياه بكفاءة.

وتحت عنوان “الآثار الرئيسية للمشكلات ذات الصلة بالإجهاد المائي في إدارة الكوارث” تحدّث أورهان ألتان أول نائب رئيس للجمعية الدولية للمسح التصويري والاستشعار عن بعد بجامعة اسطنبول التقنية، عن أثر الكوارث الطبيعية الكبرى على الأوضع الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات.

وتناول باحثون من جامعة الملك عبدالعزيز عددا من الأوراق العلمية خلال جلسات المؤتمر، منها ورقة للباحثين مروان خيمي وسعود قطب من قسم الهندسة المدنية، بعنوان “تقييم منتجات هطول الأمطار المستشعرة عن بعد عبر المملكة العربية السعودية” بينما تناول عمرو الفقي، وحاتم عويعة، وجربوع بحراوي، وناصر العمري من قسم علوم وإدارة موارد المياه بكلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة بحثاً عنوانه “نموذج الحمل – الاضمحلال لمحاكاة انتقال موجات الفيضان في القنوات سريعة الزوال في المناطق الجافة”.

واستعرض الباحثون ميلاد مسعود، وبرهان نيازي وسيد زيادي من مركز أبحاث المياه بالجامعة، وعمرو الفقي من قسم علوم وإدارة موارد المياه، كلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة ورقة عنوانها “رسم خرائط المناطق المعرضة لخطر للسيول بناءً على التكامل بين السمات الفيزيائية الجغرافية وتقنيات نظم المعلومات الجغرافية – دراسة حالة وادي فاطمة”.

ومن المقرر أن يختتم أعماله في وقت لاحق اليوم، والخروج بتوصيات تصب في صالح خدمة الشعوب وتطلعاتها نحو الحفاظ على نعمة المياه، والاستئناس بوفرتها.

 

اليوم

أمريكا تعلن خطة لخفض انبعاثات الميثان

Posted: 17 Dec 2014 05:20 AM PST

Bristol-Bay-methane-gas

منع الرئيس الأميركي، باراك أوباما، عمليات التنقيب عن الغاز والنفط في خليج بريستول بمنطقة ألاسكا للحفاظ على صناعة السياحة والصيد البحري في هذه المنطقة.

وكانت المنطقة خارج أي مشروع لاستخراج المشتقات النفطية حتى أجل غير مسمى، ولكن حظرا موقتا على القرار صدر عام 2010.

وقال أوباما: “اتخذت هذا القرار كي أتأكد من أن إحدى أجمل المناطق في أميركا ومحرك الاقتصاد ليس فقط في ألاسكا ولكن في كل أميركا، ستبقى للأجيال المقبلة”.

وأضاف “أنه شيء ثمين جدا لنا”.

ويحمي هذا القرار آلاف الهكتارات من الشواطئ والأراضي غير المأهولة.

وينتج خليج بريستول بجنوب غرب ألاسكا لوحده أكثر من 40% من الأسماك في الولايات المتحدة.

كما  قالت مصادر يوم الثلاثاء إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعتزم إعلان خطتها لكبح انبعاثات الميثان من قطاع النفط والغاز يوم الأربعاء.

ويجب على الولايات المتحدة تنفيذ هذه الخطة للوفاء بالهدف المحدد له عام 2020 لخفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وأكدت الحكومة مجددا على هدفها هذا خلال محادثات الأمم المتحدة للمناخ التي اختتمت في ليما الأسبوع الماضي.

وقالت وكالة حماية البيئة إنها ستعلن عن استراتيجية إدارة الميثان بنهاية فصل الربيع. واشارت جينا مكارثي مديرة الوكالة في الآونة الأخيرة إلى أن الوكالة ستدمج الإجراءات الطوعية مع بعض اللوائح وسيتم الانتهاء من ذلك بحلول 2016.

وتعد انبعاثات الميثان ثاني أكبر مصدر لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري إذ كانت تسعة بالمئة من ناتج هذه الانبعاثات في 2012 ومن المتوقع أن تزيد.

 

سكاي نيوز

5 خرافات ترتبط بعملية التمثيل الغذائي

Posted: 17 Dec 2014 05:13 AM PST

Lunch-of-chicken

لطالما اعتبرت عملية التمثيل الغذائي موضوعاً للأحاديث الساخنة لفترة طويلة، إذ مثلت مصدراً للإرتباك لبعض الأشخاص، وكبش فداء للوزن الزائد بالنسبة للبعض للآخر من الأشخاص.

وغالباً، ما تعتبر الكثير من المفاهيم المرتبطة بعملية التمثيل الغذائي، مغلوطة في الكثير من الأحيان. وللمساعدة على إزالة هذا الالتباس، نعرض فيما يلي الحقائق من وراء خمس خرافات ترتبط بعملية الأيض.

    الخرافة الأولى: الأفراد النحفاء لديهم تمثيل غذائي سريع

وقال الأستاذ المساعد في جامعة أوتاوا الدكتور يوني فريدهوف إن “عملية الأيض ليس لديها علاقة كبيرة بحجم جسم الإنسان،” مضيفاً أن “الأفراد النحلاء لديهم عملية أيض أبطأ، مقارنة بغيرهم من الأشخاص الأكثر وزناً.”

ونتيجة لذلك، فإن الأفراد الأكثر وزناً، لديهم عملية تمثيل غذائي أكبر، مقارنة بنظرائهم الأنحف.”

ولكن، ليس مجرد الوزن الإضافي الذي يعزز من تسريع عملية الأيض، بل أيضاَ عضلات الجسم التي لديها تأثير كبير على كيفية حرق كمية السعرات الحرارية الإجمالية. وعادة، فإن الأشخاص الذين لديهم عضلات أكثر، لديهم عملية تمثيل غذائي أسرع.

    الخرافة الثانية: تخطي وجبة الطعام يبطئ من عملية الأيض

وعادة، يُنصح الأشخاص الذين يتطلعون إلى خفض وزنهم، بتناول وجبات طعام خفيفة ومتكررة طوال اليوم.

وأوضح فريدهوف أن “كمية الطعام التي يتناولها الأشخاص، لديها علاقة أقل بسرعة عملية الأيض،” مضيفا أن “تناول الطعام باستمرار كل أربع ساعات ، يساعد في تسريع عملية التمثيل الغذائي.”

أما العامل الأهم الذي يؤدي دوراً في تسريع عملية الأيض، فيرتبط بكمية ونوعية الطعام الذي يتناوله الأشخاص يومياً.

    الخرافة الثالثة: تناول الطعام خلال فترة الليل يؤدي إلى تراكم الدهون

ولا يسبب الامتناع عن تناول المأكولات في وقت متأخر في الليل، بعدم تخزين الجسم للدهون. وبدلاً من التركيز على وقت استهلاك الطعام، يجب الاهتمام بنوعية وكمية الطعام.

أما تناول المأكولات الصحية حتى خلال فترة الليل، فلا يعرقل النظام الغذائي الخاص بالأشخاص.

    الخرافة الرابعة: عملية الأيض تعني كل ما يتربط بحرق السعرات الحرارية وهضم الطعام

ترتبط عملية التمثيل الغذائي بمكونين أساسيين: هدم، وكسر الروابط الكيميائية لإطلاق الطاقة، على شكل سعرات حرارية، فضلاً عن الاستقلاب، أي تخزين الطاقة على شكل روابط كيميائية واستخدامها لاحقاً، بما في ذلك الكربوهيدرات والدهون. وتعتمد عملية الأيض على التوازن الدقيق في كل الوظائف.

    الخرافة الخامسة: عدم قدرة الأشخاص على السيطرة على عملية التمثيل الغذائي

واتضح أن الأفراد لديهم المزيد من السيطرة على عملية الأيض الخاصة بهم، بشكل أكبر مما كان يعتقد سابقاً، من خلال الحصول على مزيد من النوم، وتناول المزيد من الماء، وتناول الكافيين، والحصول على كمية كافية من البروتين.

 

 

سي ان ان

دوامة المحيط… مدن المستقبل تحت أعماق المياه

Posted: 17 Dec 2014 04:56 AM PST

Ocean-spiral-..

تعمل شركة يابانية لإحياء “أسطورة” مدينة أطلانتيس الغارقة بمشروع يحيل الخيال العلمي إلى حقيقة واقعة ، بإقامة مدينة في أعماق المحيط، وتسعى “شيميزو كورب” للاستعانة بمساعدة  جامعة طوكيو ووزارات حكومية وشركات طاقة، لإقامة مشروع “دوامة المحيط”، المدينة التي تتسع لأكثر من 5 آلاف شخص.

وتقول شركة “شيميزو” أن مشاريعا مستقبلية كـ”دوامة المحيط”، التي قد تتوفر تقنية تطبيقيها خلال 15 عاما، قد تصبح ضرورة  في المستقبل لمواجهة ظواهر عالمية كالاحتباس الحراري بارتفاع معدلات مياه البحار والحاجة إلى مصادر طاقة جديدة ونظيفة.

Ocean-spiral-..

 

سي إن إن

معطفاً يشحن الهواتف بالطاقة الشمسية

Posted: 17 Dec 2014 04:44 AM PST

Jacket-to-ship-solar-cell

هل يمكنك أن تتخيل بأن معطفك يشحن هاتفك الذكي؟ هذا ما تقدمه شركة “تومي هيلفيغر” ضمن مجموعتها الجديدة.
إذ قدمت الشركة مجموعة معاطف مزودة بخلايا تولد الطاقة الشمسية لتشحن الهواتف الذكية، مقابل 599 دولاراً للمعطف الواحد.

وأشار منشور مصور “كاتالوج” للشركة إلى أن المعطف يمكنه أن يشحن نفسه بطاقة تتجاوز بطاريات معظم الهواتف الذكية.

وتقدم الشركة معطف النساء بإمكانية إزالة الخلايا الشمسية، كما توجه نصف مبيعات هذه المعاطف لصالح منظمة ” Fresh Air Fund” الخيرية.

 

 

سي إن إن

كيف استأنسنا الخيول؟

Posted: 17 Dec 2014 04:16 AM PST

Horses

قال باحثون  إن العلماء استعانوا بالتحليل الجينومي للتعرف على التغيرات التي طرأت على المادة الوراثية والتي ساعدت في تحول أنواع الخيول التي عاشت في حقبة ما قبل التاريخ -مثل تلك المنقوشة على جدران الكهوف البدائية- الى السلالات الحديثة المستأنسة.

وطالما ظل اللغز الخاص بفهم التغيرات الوراثية المقترنة بترويض الخيول -والتي أرجعتها بحوث سابقة الى سهول الاستبس التي اكتسحتها الرياح بمنطقة أوراسيا منذ 5500 عام- في صدارة اهتمامات علماء وراثة النشوء والارتقاء نظرا للدور المهم الذي لعبته جهود ترويض الخيول البرية في نشوء الحضارات.

ومنذ ان تمكن التجار والجنود والمستكشفون من ركوب الخيول بديلا عن السير فقد أحدث ذلك ثورة في ميادين التجارة والحروب وتنقل البشر ناهيك عن نقل الأفكار كما أتاح ايضا قيام امبراطوريات مترامية الاطراف بحجم القارات على غرار دولة الفرس.

وقالت الدراسة التي اوردتها دورية الأكاديمية القومية للعلوم إنه أمكن تحقيق ذلك من خلال 125 جينا في الخيول.

وقال لودوفيتش أورلاندو عالم الوراثة بمتحف التاريخ الطبيعي في الدنمرك الذي أشرف على الدراسة إنه نظرا لما تتمتع به الخيول من صفات مرغوبة منها قوة عضلاتها ومتانة هيكلها العظمي وتوازنها وتوافقها الحركي وقدرة القلب على بذل الجهد فقد حبذها قدامى المربين وروضوها وكانت النتيجة تربية أجيال من الخيول تصلح لجر المركبات والمحاريث وسباقات الفروسية.

وجرت ايضا عمليات انتخاب للجينات النشطة بالمخ فيما توافرت في الخيول المستأنسة متغيرات جينية مرتبطة بالسلوك الاجتماعي للحيوان والقدرة على التعلم والاستجابة لعوامل الخوف والملاءمة الوظيفية.

وقد طال انتظار اكتشاف الأساس الجيني لاستئناس الخيول لان الأسلاف البرية للسلالات العتيقة منها لم يكتب لها البقاء. ومن خلال مضاهاة الأنواع المستأنسة بأقاربها التي تعيش في البرية تمكن العلماء من استنتاج كيف تسنى استئناس واستزراع كائنات حية أخرى مختلفة تماما عن الخيول مثل الأرز والبندورة (الطماطم) وأيضا الكلاب.

ومع عدم توافر سلالات حقيقية من الخيول البرية قام فريق أورلاندو بفحص الحمض النووي الريبوزي (دي ان ايه) المستخلص من عظام 29 من الخيول التي اكتشفت في مناطق جليدية بسيبيريا يرجع عهدها الى فترة تتراوح بين 16 ألف عام الى 43 ألفا وقارنوها بالحمض النووي الخاص بخمس سلالات من الخيول المستأنسة الحديثة.

وبالمقارنة بالسلالات العتيقة غابت تماما بعض الجينات من خلايا بعض الخيول الحديثة مما يوضح انها نشأت من طفرات مستحدثة. ومن بين هذه الجينات ذاك المسؤول عن السرعة في المسافات القصيرة.

وقال علماء وراثة لم يشاركوا في هذه الدراسة إن تحليل الحمض النووي للخيول خلال فترات قربية من الاستئناس -بدلا من عصور تصل الى آلاف السنين- ربما يوضح بصورة أكثر جلاء ماهية التغيرات الجينية التي طرأت خلال فترة الترويض.

وقال آرني لودفيج من معهد لايبنيتس لابحاث الحياة البرية وحدائق الحيوان في برلين “إن مقارنة الجينوم القديم بالجينوم الحديث أمر مضلل”.

 

رويترز

النمل أقوى مما تتخيل بكثير

Posted: 17 Dec 2014 04:01 AM PST

Ants

اظهر بحث جديد نشر مؤخرا ان مفصل النمل يمكن ان يتحمل وزن اكثر من 5000 مرة وزن النملة ، في وقت سابق تم تصوير نملة وهي تحمل صغير متوفي لاحد الطيور وكانت التقديرات وقتها ان النمل يمكن ان يحمل اوزانا تزيد عن وزنه بحوالي 1000 مرة ولكن الارقام الجديدة في ذلك البحث فاجأت الباحثين .

يقول كارلوس كاسترو الاستاذ في جامعة اوهايو وقائد فريق البحث اننا خمنا ان النمل يمكن ان يصمد امام اوزان تزيد عن وزنهم بـ 1000 مرة ولكننا فوجئنا بالنتائج في تلك الدراسة حيث لم نكن نتصور ابدا قدرات النمل على هذا النحو .

وفي تلك الدراسة قام كاسترو ورفاقه بتخدير النمل ووضع رؤسهم في جهاز الطرد المركزي الذي لا يزيد حجمه عن حجم قرص مضغوط وقام كاسترو بزيادة سرعة جهاز الضغط اكثر واكثر ليتمكن من معرفة قدرة مفصل الرقبة لدى النمل على وجه التحديد ، واظهرت النتائج ان رأس النمل قد فصلت عن جسمها بعد زيادة قوة جهاز الطرد المركزي الى حوالي 3400 – 5000 مرة من وزن جسم النملة .

وبالاضافة الى دراسات الطرد المركزي قام كاسترو باستخدام تقنية التصوير المقطعى عن طريق الكمبيوتر الدقيق (ميكروكمبيوتر) لاعادة بناء نموذج ثلاثي الابعاد من مفصل رقبة النمل ، واكتشف كاسترو من تلك الابحاث ان مفصل رقبة النمل يحتوي على نتوءات مجهرية تساعد النمل في تحمل الاحمال الكبيرة .

اما من ناحية الخلايا التي تتكون منها مفصل رقبة النمل فيقول كاسترو انها تتشابه من تلك الموجودة في باقي الحشرات ولذلك يعتقد فريق البحث ان طريقة تصميم مفصل الرقبة هو الذي يساعد النمل في تحمل تلك الاوزان الكبيرة .

ومن ناحية اخرى اشار باحثون اخرون ان النمل هي قوية بالفعل ولكن ليس بالضرورة ان تكون قوية بالصورة التي ظهرت في الابحاث حيث لا تظهر تلك الابحاث كيفية حمل النمل لتلك الاوزان الكبيرة ، وهذا ما يوضحه كارين مول عالم الاحياء وباحث النمل في جامعة فرايبورغ بألمانيا ان نتائج البحث مثيرة للاعجاب ولكن ليس بالضرورة ان النمل يمكنه رفع تلك الاحجام لان ذلك يعتمد على عوامل اخرى مثل شكل وتصميم تلك الحمولة وصلابتها بالاضافة الى التوازن .

فقوة العضلات ليست هي دائما المشكلة ولكن تحقيق التوازن مع تلك الاحجام الكبيرة مشكلة كبيرة لان الارض التي تسير عليها النمل لا تكون مستوية في اغلب الاحيان وهذا بالطبع يزيد من صعوبة المهمة بالنسبة للنمل بالاضافة ان تصميم وشكل الهيكل الذي تحمله النملة من العوامل المهمة لنجاح النمل في نقله الى مخبأه .

 

صدى البلد

مستقبل الطاقة الكهرومائية في أفريقيا

Posted: 17 Dec 2014 03:14 AM PST

Hydropower-in-Africa

من كوت ديفوار غربًا إلى إثيوبيا شرقًا، تعد أفريقيا موطنًا لبعض الاقتصادات الأسرع نموًّا في العالم.
وكثيرًا ما تدعي المناقشات دخول القارة حقبة جديدة من الازدهار الاقتصادي، والابتكار، والفرص الاجتماعية. لكن وراء هذه الضجة، ما زال الملايين من الناس يعانون فقرًا شديدًا، أس منشئه مشكلة مزمنة، ألا وهي الافتقار إلى الطاقة. هل مفتاح الحصول على الطاقة في أفريقيا يكمن في الطاقة الكهرومائية؟

مقدمة
فجوة الطاقة
يسود أفريقيا فقر الطاقة. ففي قارة يقطنها ما يربو على المليار شخص في 54 بلدًا، لا تصل الكهرباء إلى أكثر من نصفهم.

ويضفي النمو السكاني السريع عبئًا إضافيًّا على خدمات الطاقة، إذ يقول البعض إن عدد سكان القارة سيتجاوز أربعة مليارات بحلول نهاية القرن.

يضاف إلى ذلك أن الحصول على الكهرباء محدود، وغير منتظم على حد سواء. فالمراكز الاقتصادية، مثل مصر، لديها تغطية شبه كاملة من الكهرباء، ولكنها لا تزال شحيحة في بلدان مثل تشاد، وليبيريا، فضلاً عن جنوب السودان، حيث لا يحصل سوى 1.5٪ من الناس على هذه الطاقة.

وبالمثل تبدو الصورة قاتمة إذا خطوت خارج مدن القارة، حيث لا يتجاوز معدل توصيل الكهرباء إلى قرى الريف 27.8٪.

أسرع الاقتصادات نموا في العالم
معدل النمو السنوي في الناتج المحلي الإجمالي عام 2013م
جنوب السودان .24.4%
سيراليون .20.1%
باراجواي .13.6%
منغوليا .11.7%
ليبريا  .11.3%
قرغيزستان .10.5%
إثيوبيا .10.4%
تركمنستان .10.2%
مولدوفيا.8.9%
كوت ديفوار.8.7%

المصدر: البنك الدولي عام 2014م

وفي مواجهة فقر الطاقة المستشري، تُقبل الحكومات الأفريقية بشكل متزايد على مصادر الطاقة المتجددة؛ بهدف تحفيز التنمية وتحسين حياة الناس وسبل العيش. وحجر الزاوية في هذا التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة هو الطاقة الكهرومائية.

توصيل الكهرباء في أفريقيا
نسبة وصول الكهرباء للسكان في كل بلد عام 2010م

المصدر: شراكة الطاقة لأفريقيا – الاتحاد الأوروبي

42.6% من الأفارقة حصلوا على الكهرباء في عام 2011
600 مليون شخص يعيشون دون كهرباء

المصدر: وكالة الطاقة الدولية


الفصل 1
التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة

في المناقشات العالمية الدائرة حول الطاقة المتجددة، والسعي إلى إيجاد بدائل للوقود الأحفوري أنظف وأكثر اخضرارًا، عادة ما تتصدر طاقة الرياح والطاقة الشمسية عناوين الصحف.

لكن البيانات تُظهر صورة مختلفة، حيث تنتج الطاقة الكهرومائية أكثر من ثلاثة أرباع الطاقة المتجددة المنتجة في العالم كل عام.
فضلاً عن أن انبعاثات الكربون –على مدى دورة الحياة الكاملة لبناء المحطات، وتشغيلها، ووقف التشغيل– غالبًا ما تكون أقل بكثير من المصادر المتجددة الأخرى كافة، ويتضمن ذلك طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

وفي أنحاء أفريقيا، تعد الطاقة الكهرومائية مسؤولة عن 84٪ من استخدامات الطاقة من الوقود غير الأحفوري. لكن في قارة غنية بالبحيرات والأنهار، تكون فرص التوسع في استغلال الطاقة الكهرومائية هائلة.

توليد الطاقة المتجددة واستخدامها

نسبة الطاقة المتجددة الإجمالية المولدة من الطاقة الكهرومائية في عام 2012
78%

نسبة استخدام الأفارقة للطاقة من الوقود غير الأحفوري في عام 2013

7.5%
نسبة استخدام الأفارقة للطاقة الكهرومائية من إجمالي الوقود غير الأحفوري في عام 2013

84%


الفصل 2
استغلال مياه النيل

نهر النيل هو أطول أنهار العالم، ما يجعله واحدًا من أكبر المصادر المحتملة لإنتاج الطاقة الكهرومائية في أفريقيا.

من منبعه في منطقة البحيرات العظمى الأفريقية حتى الدلتا في مصر، يقطع النيل ما يقرب من 7000 كيلو متر عبر موائل تشمل جبالاً، وغابات استوائية، وصحاري، وسافانا، وأراضيَ رطبة، كثير منها غني في تنوعه الحيوي. ويغطي حوض تصريفه (المستجمع المائي) نحو عُشر مساحة أفريقيا، وتتشارك فيه عشر دول.

ومنذ آلاف السنين، اعتمد الذين يعيشون بجوار النهر عليه. وتطورت الزراعة وفقًا لأنماط هطول الأمطار، وبنى الناس سدودًا صغيرة؛ لتسخير مياه النهر في ري المحاصيل. وفي الآونة الأخيرة، شرعت الحكومات في استخدام النهر لإنتاج الكهرباء.

"يجب على الباحثين دراسة كيفية تكامل دورة المياه في المنطقة مع التنوع الحيوي ومعيشةالسكان المحليين، وتضمين نتائجهم في التصميم المقترح".

وعلى الرغم من طوله، يحمل النيل كمية قليلة نسبيًّا من الماء؛ لأنه غالبًا ما يتدفق عبر مناطق قاحلة حيث تندر الأمطار أو المياه التي تتسرب إلى باطن الأرض. كما أن التنوع الحيوي للنهر عرضة لتغير المناخ؛ فارتفاع درجات الحرارة يغير الدورات الموسمية للنيل، مما يزيد من احتمالات الجفاف، فضلاً عن زيادة البخر من البحيرات.

وعند التخطيط لبناء سد بغرض توليد الطاقة الكهرومائية على نهر كبير مثل نهر النيل ينبغي مراعاة هذه العوامل البيئية، رغم ما قد يؤدي إليه ذلك من إعاقة للعمل أو زيادة في التكاليف الأولية. ويجب على الباحثين دراسة كيفية تكامل دورة المياه في المنطقة مع التنوع الحيوي ومعيشة السكان المحليين، وتضمين نتائجهم في التصميم المقترح.

ومن شأن التقييمات البيئية التي تلتزم المعايير الدولية المساعدة في تخفيف حدة بعض المنازعات المرتبطة بمشاريع السدود، مثل تلك المتعلقة بإدخال تعديلات على تدفق المياه.

وقد أُجرِيت تقييمات لسد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD)، الذي يمثل محطة طاقة كهرومائية ضخمة يجري بناؤها على النيل الأزرق، أحد رافدي النهر الرئيسين.
لكن ثمة ناقدين يقولون إن التقييمات تفتقر إلى التفاصيل، وتعجز عن تلبية المعايير الدولية.


الفصل 3
سد النهضة الإثيوبي الكبير -أهو وجه جديد للطاقة الكهرومائية في أفريقيا؟

مثلها كمثل العديد من الحكومات الأفريقية، تعتقد السلطات الإثيوبية أن الطاقة الكهرومائية هي مفتاح مستقبل الطاقة في البلاد. ويهدف سد النهضة الإثيوبي الكبير إلى معالجة فقر الطاقة في القرن الأفريقي، وسوف يُنتج –عند اكتماله– طاقة أكثر من أي سد آخر في أفريقيا.

يجري بناء سد النهضة في منطقة بني شنقول- قماز في إثيوبيا، بعد الحدود السودانية مباشرة صوب المنبع. وعند الانتهاء منه في عام 2017، من المقرر أن يبلغ ارتفاعه 145 مترًا، أي قدر ارتفاع شلالات فيكتوريا مرة ونصف، مما يجعله أعلى سد في أفريقيا.

[1] وأن يحتوي خزانه على 74 مليار متر مكعب من الماء، أي تقريبًا 13 ضعف استهلاك إثيوبيا السنوي من المياه. وتتوقع الحكومة الإثيوبية أن ينتج السد ستة جيجاوات من الطاقة عندما يبلغ الإنتاج ذروته. هذا سيضاعف إنتاج إثيوبيا من الكهرباء –الذي يبلغ حاليًّا أقل من ثلاثة جيجاوات– بثلاث مرات تقريبًا.

وغالبًا ما ينقسم الرأي حول مشاريع الطاقة الكهرومائية. من ناحية، يمكنها توفير طاقة نظيفة وفيرة لنحو 50 عامًا دون صيانة كبرى. وعلى خلاف مصادر الطاقة المتجددة الأخرى، مثل الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، فهي تنتج الطاقة بشكل مستمر.

لكن التكاليف الأولية لتصميم السدود الكبيرة -مثل سد النهضة- وبنائها مرتفعة. وتأثير ذلك على السكان المحليين قد يكون قاسيًا، وخاصة بالنسبة لأولئك المهجرين من منازلهم. وفي حالة سد النهضة، يمكن أيضًا أن تتأثر اقتصادات دول المصب والتنوع الحيوي فيها، يتضمن ذلك مصر والسودان. وفي الأطر التالية تفسير ذلك.

الطاقة الكهرومائية المستهدفة في أفريقيا
6GW هي القدرة المركبة لسد النهضة — وفق تقرير عن حالة شراكة الطاقة لأفريقيا– الاتحاد الأوروبي لعام 2014
10GW هي القدرة المركبة المستهدفة من مصادر الطاقة الكهرومائية الجديدة بحلول عام 2020

المصادر: شراكة الطاقة لأفريقيا – الاتحاد الأوروبي / الحكومة الإثيوبية

سد النهضة – الآثار المحتملة

الطاقة

يمكن أن يحد سد النهضة إلى حد كبير من افتقار ثلاثة أرباع الإثيوبيين تقريبًا إلى الكهرباء
سوف تخفف طاقة السد من إزالة الغابات، من خلال توفير بديل للوقود، كالفحم والخشب
تنتج الطاقة الكهرومائية انبعاثات كربون أقل من مصادر الطاقة الأخرى، يتضمن ذلك الوقود الأحفوري والوقود الحيوي

تدفق المياه

يثير سد النهضة توترات بين إثيوبيا من جانب، ومصر والسودان على الجانب الآخر، بشأن إدارة مياه النيل المشتركة
النيل غني بالطمي، وشكك خبراء في كيفية استيعاب السد لهذا الطمي؛ لمنعه من تعطيل التشغيل
وفقًا للحكومة الإثيوبية، سوف يخفض السد من فقدان المياه، عبر البخر من الأحواض التي تقع تجاه المصب، عن طريق خفض مستوى مياهها

التنوع الحيوي

قلة البيانات المتاحة بشأن التنوع الحيوي الحالي للنيل تجعل من الصعب التنبؤ بتأثير سد النهضة على البيئة الطبيعية
كجزء من المشروع، من المقرر إنشاء محمية طبيعية بالقرب من السد؛ لحماية التنوع البيولوجي
يمكن أن يساعد السد في الحد من تأثيرات الأحداث المتطرفة، مثل الجفاف والفيضانات، الناجمة عن تغير المناخ

الزراعة

الزراعة الإثيوبية مطرية في الأساس، ومن شأنها أن تستفيد من منظومة ري تتحكم فيها سدود، من بينها سد النهضة
يمكن أن يساعد سد النهضة على حل مشكلة الفيضان السنوي المدمر في السودان، الذي يسبب خسائر كبيرة للمحاصيل
الماء المحتجز من النيل في أثناء ملء حوض السد قد يترك مصر غير قادرة على تعزيز زراعتها بالكامل

الأثر الاجتماعي

وفقًا للحكومة الإثيوبية، سوف يطور السد الصناعة المحلية ويوفر فرصًا للعمل
قد يُهجِّر سد النهضة ومستودعه نحو 20 ألف شخص
يخشى المتخصصون الهيدرولوجيون في مصر والسودان أن تضر المحطة بالمزارعين؛ عن طريق الحد من تدفق مياه النيل في البلدين

الاقتصاد

سيتكلف بناء السد 3.38 مليارات يورو (نحو 4.2 مليارات دولار أمريكي)، وفقًا للشركة الإيطالية المكلفة ببنائه
يجري تمويل سد النهضة بالكامل من قبل الحكومة الإثيوبية، دون دعم دولي
تصدير الطاقة إلى الدول المجاورة، مثل جيبوتي وكينيا والسودان، من شأنه أن يوفر عائدات مهمة لإثيوبيا


الفصل 4
خيارات ملء الخزان

أحد التحديات الملحة يتمثل في إدارة تدفق المياه عبر سد النهضة الإثيوبي الكبير؛ لضمان الوفاء باحتياجات إثيوبيا ومصر والسودان كافة.

ويُجري علماء في منظمة حكومية دولية، المكتب الفني الإقليمي للنيل الشرقي في إثيوبيا، تقييمًا للآثار المحتملة لمختلف أوقات ملء الخزان على تدفق المياه باتجاه المصب؛ بغرض إطلاع صناع القرار في الدول الثلاث على كيفية تأثر ري المحاصيل وإنتاج الطاقة التي تعتمد على النيل.

تقلد دور صانعي القرار كي ترى كيف ستؤثر سيناريوهات الملء المختلفة على إنتاج الطاقة، والزراعة، والاقتصادات في الإقليم.

1000 جيجاوات ساعة سوف توفر الطاقة لعدد 4.4 مليون شخص كل عام.

بناء على معدل الاستهلاك في أفريقيا جنوب الصحراء (باستثناء جنوب أفريقيا) بالنسبة لأولائك الذين يحصلون على الطاقة.

المصدر: وكالة الطاقة الدولية


الفصل 5
مستقبل الطاقة الكهرومائية في أفريقيا

بالنظر إلى ما وراء النيل، لا تزال هناك إمكانات ضخمة للطاقة الكهرومائية في أفريقيا.

فثمة ممرات مائية رئيسة أخرى لم يجرِ تسخيرها بعد في توفير الطاقة، يتضمن ذلك أنهار الكونغو والنيجر وأورانج والسنغال.

وعلى الرغم من أن التقدم في تطوير محطات الطاقة الكهرومائية كان محدودًا منذ عام 2010 –في أعقاب طفرة عام 2009، عندما شرعت عدة محطات في إنتاج الطاقة– ما زال كثير منها في طور التخطيط على أنهار أفريقيا الرئيسة، ويتضمن ذلك نهر الكونغو.[3] وإذا اكتمل بناء كل هذه المحطات، ستكون مجتمعة قادرة على توليد 27 جيجاوات من الكهرباء تقريبًا.

ومن المقرر الانتهاء من المحطات الست -التي تتجاوز قدرة كل منها 1 جيجاوات- وتشغيلها بحلول عام 2020. وستقام ثلاث منها –من بينها سد النهضة – في إثيوبيا، واثنتان في أنجولا، وواحدة في موزمبيق.

"يرى خبراء طاقة عديدون أن للسدود الكبيرة دورًا حيويًّا في حل أزمة إمدادات الطاقة في أفريقيا، لكنها مصحوبة بحزمة معقدة من التحديات الاجتماعية والبيئية".

ولمجابهة هذه التحديات، تعمل منظمات الطاقة الكهرومائية الدولية وبنوك التنمية على تطوير معايير استدامة: وهي مبادئ توجيهية من شأنها تقييم الموارد المائية في القارة، وتقدير احتياجاتها من الطاقة، ويمكن أن تساعد كذلك على صياغة خطط الطاقة الكهرومائية المستقبلية في أفريقيا.

ويُرجى من وضع هذه المعايير موضع التطبيق أن تصير أفريقيا قادرة على زيادة إنتاجها من الطاقة، في ظل الحفاظ على مواردها المائية، وحماية شعوبها، وسبل العيش. وقد تكون العقود القليلة القادمة فاصلة بالنسبة لمستقبل المياه، والطاقة، والشعوب في أفريقيا.

 

SciDev.Net

ساهم في نشر المدونه

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites