الأربعاء، 25 مارس، 2015

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


استنباط 30 نوعاً جديداً من الفول “لحم الفقراء”

Posted: 25 Mar 2015 02:32 AM PDT

أعلن باحثون يوم الأربعاء انهم نجحوا في استنباط 30 صنفا جديدا من الفول المقاوم لارتفاع درجات الحرارة والمخصص لتوفير المادة البروتينية لشعوب العالم الفقيرة في ظل ظروف التغير المناخي.

وقال العلماء إن الفول الذي يوصف بانه “لحم الفقراء” مصدر أساسي للغذاء لأكثر من 400 مليون نسمة في دول العالم النامي لكن المساحات الصالحة لزراعته قد تتراجع بنسبة 50 في المئة بحلول عام 2050 بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض ما يهدد أرواح مئات الملايين.

وقال ستيف بيب وهو باحث كبير في إنتاج الفول لمؤسسة تومسون رويترز “صغار المزارعين في شتى أرجاء العالم يعيشون على الحافة حتى في أحسن الظروف”.

وأضاف “تغير المناخ سيدفع الكثيرين إلى الجوع أو ان يعترفوا بالهزيمة ثم يتجهون لبيع اراضيهم والعيش في مناطق عشوائية بالحضر إلا إذا تلقوا دعما”.

والكثير من الأصناف المستنبطة التي انتجت خصيصا لمقاومة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة جعلت المستهلك يستغني عن الأصناف التقليدية الأقل شعبية ويقبل على السلالات الحديثة.

وقال بيب إنه تم استنباط الأصناف الجديدة من خلال التزاوج التقليدي بين الأصناف المختلفة بدلا من اللجوء الى تقنيات الهندسة الوراثية المثيرة للجدل والتي يجري خلالها نقل صفات اصطناعية الى الصنف الجديد.

وأضاف انه تم التوصل لهذه الأصناف بعد أن فحص العلماء آلاف السلالات من الفول المخزنة في “بنوك الجينات”. وكان الباحثون يبحثون بالفعل عن أصناف يمكنها النمو في التربة المجهدة عندما وجدوا في طريقهم الجينات التي تقاوم ظروف إرتفاع الحرارة.

وقال البيان نقلا عن مجموعة بحثية تؤيد الاكتشافات الحديثة إن بعض الاصناف الجديدة تتميز بارتفاع محتواها من الحديد لزيادة القيمة الغذائية للنبات.

وقال الباحثون إن الاصناف الجديدة مقاومة لارتفاع في درجات الحرارة يصل الى أربع درجات مئوية وهو ما يمثل اسوأ سيناريو لارتفاع درجات حرارة الارض على المستوى المتوسط.

وأضافوا ان مزارعي الفول في امريكا اللاتينية وافريقيا جنوب الصحراء -بما في ذلك نيكاراجوا وهايتي والبرازيل وهندوراس وكينيا وتنزانيا واوغندا وجمهورية الكونجو الديمقراطية- من المرجح ان تكون أكثر البلدان تضررا بارتفاع حرارة كوكب الارض.

 

رويترز

الثلاثاء، 24 مارس، 2015

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


بلدية دبي تطلق برنامج “المول الأخضر”

Posted: 24 Mar 2015 05:28 AM PDT

في إطار سعي البلدية الدءوب لتحقيق رؤيتها في جعل إمارة دبي مدينة متميزة تتوفر فيها مقومات النجاح ورفاهية العيش المستدامة، أعلنت بلدية دبي ممثلة بإدارة البيئة عن انطلاق برنامج مراكز التسوق الخضراء.

صرح بذلك سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي وذكر بأن هذا البرنامج يأتي من منطلق اعتراف بلدية دبي بأهمية مراكز التسوق من حيث كونها مراكز جذب للكثير من المواطنين والوافدين وكذلك الزوار وملتقي عائلي واجتماعي لأغراض التسوق، والتسلية، الخ.، وأيضا من منطلق حرص البلدية على تقليل البصمة البيئية الناتجة عن المراكز التسوق والناجمة عن التداول اليومي للسلع والمنتجات واستهلاك الكهرباء والمياه والطعام وأيضا النفايات.

وأضاف تسعى بلدية دبي عبر هذا البرنامج إلى تشكيل وتفعيل شراكة قوية بين القطاعي الحكومي والخاص مع مالكي، ومديري ومطوري المراكز التجارية في إمارة دبي بهدف توحيد الجهود لجعل مراكز التسوق أكثر استدامة من الناحية البيئية وأيضا لتكون مركزا لتعزيز الوعي البيئي علي مستوى إمارة دبي.

وذكر بأن تطوير برنامج مراكز التسوق الخضراء بدبي سيكون على غرار “برنامج المفتاح الأخضر”، وهو برنامج تطوعي دولي تم إطلاقه بمبادرة من “مؤسسة التعليم البيئي” ويغطي المواقع السكنية، الفنادق والأماكن الترفيهية.

ومن جهتها أشارت م.علياء الهرمودي مدير إدارة البيئة إن برنامج مراكز التسوق الخضراء، التي تتبناه الإدارة يهدف أولا إلى دعم منافذ البيع بالتجزئة في دبي ومساعدتها في تحقيق الاستدامة البيئية على المدى الطويل في مناطق كثيرة من عملياتها مثل النفايات، والطاقة، وإدارة المياه، الخ. ثانيا، أن تكون مراكز التسوق الخضراء مركزاً لتعزيز الوعي البيئي والمعيشة المستدامة في الإمارة، وتشجيع الجمهور على اختيار الخيارات الصديقة للبيئة أثناء التسوق.

وأضافت تسعى بلدية دبي من خلال إطلاقها لهذا البرنامج إلى خدمة المجتمع المحلي وحماية البيئة عن طريق دعم مراكز التسوق المشاركة في هذا البرنامج في تنفيذ المبادرات والأنشطة و​الممارسات المستدامة والصديقة للبيئة وأيضا عن طريق القيام بدور هام في نشر التوعية البيئية لكل مرتادي مراكز التسوق، حيث سيكون الجمهور قادرا على المساعدة في حماية الموارد الطبيعية، والحد من استهلاك الطاقة والمياه، والحد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وقادرا على إدارة النفايات بطريق صحيحة (تقليل، إعادة استخدام وإعادة تدوير)، أثناء ممارسته أنشطة التسوق الروتينية، وأيضا من خلال تطبيق العديد من الأفكار الصديقة للبيئة التي سوف يتم تعلمها في مراكز التسوق، و سياسة بلدية دبي تتماشى مع السياسة العليا لحكومة دبي في إسعاد جميع المتواجدين على أرض إمارة دبي و الوصول إلى تحقيق التنمية المستدامة.

بلدية دبي

“بيئة الشارقة” تحتفل بـ”ساعة الأرض”

Posted: 24 Mar 2015 04:20 AM PDT

تشارك هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة بفعاليات ساعة الأرض التي يحتفل بها العالم في الثامن والعشرين من مارس/ آذار الجاري .

وقد بدأت الهيئة عدّها التنازلي للانطلاق بفعالياتها التي ستنفذها على واجهة المجاز المائية في الشارقة، بمشاركة واسعة من المسؤولين والمعنيين والجمهور المهتم بالبيئة .

وفي هذا الإطار قالت هنا سيف السويدي، رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة: “تشكّل البيئة هاجساً عالمياً، لاسيما في ظل المشكلات الكبيرة التي تتعرض لها بعد التطور الصناعي الهائل وازدياد نسبة التلوث، وتضرر طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية، فضلاً عن استنزاف مصادر الطاقة بشكل غير مدروس، لذلك فإن تخصيص ساعة واحدة للأرض خلال سنة كاملة هو أبسط ما يمكن تقديمه للحدّ من استهلاك مصادر الطاقة، والتعبير عن أهمية حماية الأرض من المخاطر التي تهددها”.

 

الخليج

“الهوية” تفوز بمبادرة أفضل الممارسات البيئية برأس الخيمة

Posted: 24 Mar 2015 02:55 AM PDT

فازت هيئة الإمارات للهوية بالمركز الأول في الدورة الثالثة (2014) لمبادرة أفضل الممارسات البيئية على مستوى الجهات الاتحادية في إمارة رأس الخيمة، التي تنظمها هيئة حماية البيئة والتنمية بالإمارة، وتشارك فيها مختلف مؤسسات القطاع الحكومي الاتحادي والمحلي، إلى جانب قطاعات الفندقة والمصارف والمراكز التجارية .
وسلّم الدكتور سيف محمد الغيص المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة، درع الجائزة إلى إسماعيل فضل الله مدير إدارة مراكز خدمة المتعاملين في هيئة الإمارات للهوية، وذلك خلال الحفل الذي نظمته هيئة حماية البيئة لتكريم الجهات الفائزة في مختلف فئات المبادرة .
وقال مصبح عبيد المسماري رئيس لجنة إدارة هيئة الإمارات للهوية، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المؤسسية والمساندة، إن فوز الهيئة بهذه الجائزة جاء نتيجة حرصها على أن تكون هيئة صديقة للبيئة في كافة عملياتها وخدماتها .

 

الخليج

فاريل وليامز يطالب بحل لمشكلة تغير المناخ

Posted: 24 Mar 2015 02:45 AM PDT

قال نجم موسيقى البوب فاريل وليامز أمام الامم المتحدة انه حان الوقت للانتقال من “تغير المناخ إلى العمل من أجل المناخ.”

وتضامن المغني والمنتج الموسيقي (41 عاما) مع مؤسسة الأمم المتحدة لزيادة الوعي بمشكلة تغير المناخ والمطالبة بمزيد من التحرك لمواجهتها.

وقال وليامز في قاعة الجمعية العامة للامم المتحدة التي اكتظت بالشبان “اذا نظرت الى سلوكياتنا يصعب ان تصدق اننا كلنا مدركون لحقيقة ان لدينا كوكبا واحدا. كل أملي من مجيئي إلى هنا هو ان (أوضح) ان لدينا مشكلة لكن يمكننا تغيير هذا. كوكب الارض هو بيتنا.”

ونجم البوب هو المخرج الفني لحركة (لايف إيرث) التي تشن حملة للتوصل الى اتفاق مناخ قبل انعقاد قمة عالمية في العاصمة الفرنسية باريس في ديسمبر كانون الأول.

وفي يناير كانون الثاني خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا تكاتف وليامز ونائب الرئيس الامريكي السابق آل جور وأعلنا عن حفل موسيقي يرفع شعار (لايف إيرث) للمطالبة بتحرك لعلاج مشكلة المناخ يقام في سبع قارات منها القارة القطبية الجنوبية في 18 يونيو حزيران.

رويترز

تأخير أول محطة للطاقة النووية في تركيا الى عام 2022

Posted: 24 Mar 2015 01:54 AM PDT

قال مسؤولون أتراك في مجال الطاقة إن أول محطة للطاقة النووية لن تكون على الارجح جاهزة قبل عام 2022.

وتعرض المشروع الذي يتكلف 20 مليار دولار لعقبات تنظيمية كما عقد من تقدمه المشاكل المالية التي تعاني منها روسيا.

وبدأت تركيا التي تعتمد على الواردات في توفير معظم احتياجاتها من الطاقة برنامجا نوويا طموحا وفي عام 2013 كلفت شركة الطاقة الذرية الروسية (روسأتوم) ببناء أربعة مفاعلات بسعة 1200 ميجاوات.

ومع ارتفاع تكاليف الطاقة المستوردة الى نحو 50 مليار دولار سنويا وزيادة الطلب المتوقع الذي يعتبر الاسرع نموا في أوروبا تريد أنقرة ان توفر خمسة في المئة على الاقل من احتياجاتها الكهربية من الطاقة النووية خلال أقل من عشر سنوات وتقليص اعتمادها على الغاز الطبيعي الذي تشتري معظمه من روسيا.

ووعدت روسأتوم في البداية ان يكون المفاعل التركي الأول من بين أربعة مفاعلات جاهزا عام 2019 في بلدة أكويو.

لكن مسؤولا تركيا كبيرا قال ان المشروع لن يعمل قبل عام 2022 على الاقل نظرا لأن تدشين العمل في المشروع لم يبدأ بعد. وقال المسؤول “المفاعل الأول يمكن ان يبدأ العمل بعد سبعة أعوام من تدشين العمل ولذلك فان موعد 2019-2020 مستحيل.”

وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز لرويترز “هذا مشروع هام لتركيا. الجدول الزمني يحتاج الى تسريع.”

ومن الاسباب التي أخرت المشروع موافقة الجهات المسؤولة عن البيئة مع تنامي المخاوف من الطاقة النووية عقب تعطل محطة فوكوشيما اليابانية للطاقة النووية عام 2011 اثر تعرضها لزلزال وأمواج مد.

واضطرت الشركة المسؤولة عن المشروع (أكويو ان.جي.إس) التي انشأتها روسأتوم الانتظار عاما تقريبا الى ان تحصل على موافقة السلطات التركية. وجاءت الموافقة في ديسمبر كانون الاول تزامنا مع زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتركيا.

ويقول محللون ان مشاكل روسيا الاقتصادية بسبب انهيار اسعار النفط والعقوبات التي فرضها عليها الغرب بسبب أوكرانيا ربما شكلا ضغطا ماليا على روسأتوم.

رويترز

جامعة محمد الخامس تنظم الأسبوع الثقافي الجامعي البيئي في الرباط

Posted: 24 Mar 2015 01:07 AM PDT

انطلقت، أمس الاثنين، أشغال الأسبوع الثقافي الجامعي البيئي لكلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، تحت شعار “التربية في خدمة البيئة والتنمية المستدامة”، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للماء واليوم العالمي للغابة.

وتروم هذه التظاهرة، التي تنظمها كلية علوم التربية، بتعاون مع النادي المغربي للبيئة والتنمية المستدامة، من 23 إلى 27 مارس الجاري، معرفة وتشخيص بعض أوجه الوضع البيئي، والأدوار المنتظرة من مختلف الفاعلين المعنيين بهدف ضمان إدارة فعالة ومندمجة للموارد الطبيعية تنسجم مع متطلبات التنمية المستدامة في البلاد.

وبهذه المناسبة، قال محمد فتوحي، الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن انعقاد هذا الأسبوع الجامعي البيئي يندرج في إطار المشروع الذي تبنته جامعة محمد الخامس بالرباط والذي يسمى بـ”الجامعة الخضراء”، مضيفا أنه يروم إدماج الشباب ومكونات الجامعة للاحتفال بمثل هذه القضايا وتكريس الوعي بمختلف التحديات البيئية وخاصة تلك التحديات المرتبطة بالتنوع البيولوجي وبقضايا التغير المناخي وانعكاساته على ما يسمى بالكوارث الطبيعية.

وأبرز أن هذا النشاط يتوافق مع التوجهات الكبرى التي جاء بها الدستور الجديد الذي يؤكد على الحق في البيئة السليمة والمتوازنة والحق في التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن هذا الأسبوع يتضمن ندوات علمية وأنشطة فنية تخدم قضايا التربية من أجل البيئة والتنمية المستدامة التي تعتبر أساسية لتكريس السلوكيات والأخلاقيات التي تخدم البيئة.

من جهته، أبرز رشيد الكردودي، المدير الجهوي للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للرباط-سلا-زمور-زعير، أن المندوبية تساهم في تنشيط ودعم هذا الحدث المنظم بجامعة محمد الخامس بالرباط في إطار الاحتفال باليوم العالمي للغابات الذي يحتفل به في 21 مارس من كل سنة، مضيفا أن هذه التظاهرة تعد مناسبة للتحسيس بالدور الذي تلعبه الغابات على الصعيد العالمي والوطني.

وأشار إلى أن هذا الحدث يشكل أيضا مناسبة لعرض حصيلة العشرية للمندوبية في هذا المجال 2004 – 2014 والتوجهات العامة للعشرية المقبلة 2015 -2020. وتشارك في هذه التظاهرة إلى جانب الطلبة والطاقم الإداري والتربوي لكلية علوم التربية والمؤسسات الجامعية الأخرى، القطاعات الحكومية ذات العلاقة وعدة مؤسسات عمومية وجماعات ترابية وفعاليات مدنية.

ويهدف هذا الأسبوع الجامعي الثقافي البيئي إلى تعزيز انفتاح وتفاعل الجامعة مع محيطها من خلال أنشطة وقضايا تتناول مختلف مظاهر البيئة والتنمية المستدامة، وإشاعة ثقافة بيئية هادفة وسط مكونات الجامعة تخدم مفهوم الجامعة الخضراء، وفتح حوار حول مختلف موضوعات التنمية المستدامة، لتحسين الظروف المعيشية للمواطن في تناغم مع التوازنات البيئية والإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية.

كما يروم الربط بين المعرفة البيئية وعوامل اكتسابها، عن طريق المعارض المفتوحة والممارسة العملية الميدانية، وتوظيف مختلف وسائل التعبير الفني (الشعر، الفنون التشكيلية، المسرح، الموسيقى) لخدمة قضايا البيئة والتنمية المستدامة. ويشتمل برنامج الأيام الثقافية البيئية الجامعية على أنشطة متنوعة تتضمن ندوتان علميتان الأولي تعالج موضوع “التدبير المندمج للموارد المائية والغابوية بالمغرب وجهة الرباط سلا زمور زعير”، والثانية حول موضوع “التغيرات المناخية ومسألة الكوارث الطبيعية”، فضلا عن تنظيم معرض للأطروحات والرسائل الجامعية والمؤلفات العلمية حول البيئة والتربية على التنمية المستدامة، والقيام بحملة تشجير في فضاء كلية علوم ، وإنجاز جداريات تشكيلية تربوية بيئية في فضاء كلية علوم التربية بمساهمة الطلبة وبعض الفاعلين الجمعويين المحليين، وإحياء نشاط فني موسيقي يخدم أهداف التربية من أجل البيئة والتنمية المستدامة.

 

وكالة المغرب العربي للأنباء

كيف يمكن حفظ الحياة البرية في لبنان؟

Posted: 23 Mar 2015 10:56 PM PDT

يُعدّ مفهوم استرجاع الحياة البرية، خلاصة تجربة وبحث وصل إليه الكثير من الناشطين والخبراء البيئيين حول العالم، من فكرة حفظ التنوع البيولوجي إلى استعادته بمعنى ترميم المنظومات الإيكولوجية وإعادة العناصر التي فقدتها نتيجة للنشاط البشري.
ولعل أول عرضٍ للمفهوم الذي أطلقه الناشط البيئي الأميركي وأحد مؤسسي حركة الأرض أولاً Earth First دايف فورمان في آخر سبعينيات القرن الماضي، كان في مقالة مايكل سولاي وريد نوس المشتركة المنشورة في العام 1998 والتي قدّمت للمفهوم خارج إطار الفهم التقليدي لحفظ الحياة البرية القائم على حفظ التنوع البيولوجي الذي يرتكز على موضوعي التنوع النباتي وحماية العناصر الحيوية الأخرى (حيوانات، طيور، أسماك..) وحسب، إلى استعادة بريّة الأرض من خلال ثلاثة عناصر: تأمين المساحات البرية الواسعة، تأمين التواصل بين المساحات البرية المنتشرة في المناطق، وضرورة حفظ دور الحيوانات اللاحمة الكبيرة وإعادة توطين ما فُقد منها من فصائل في النظم المستهدفة.

في عرضهما يخلص سولاي ونوس إلى أن المفهومين؛ «حفظ التنوع» و»استعادة الحياة البرية» متممان لبعضهما بعضاً. ففي سياق عملية استعادة الحياة البرية أو بريّة الأرض، لا بدّ من الحيوانات المفترسة التي تلعب دوراً أساسياً في هيكلية السلسلة الغذائية للنظم الايكولوجية. والتي يكفل وجودها، دون غيرها من الفصائل، بتأمين التوازن للحياة البرية وهو ما يضمن تنوعها واستمراريتها. وهو ما اصطلح عليه «تأثير باين» نسبة لروبرت باين الذي تناول دور الحيوانات اللاحمة كـ «حجر العقد» Keystone species)) في حفظ وتنسيق التنوع والتوازن البيولوجي للحياة البرية من أعلى إلى أسفل، ويأتي في أعلى «السلسلة الغذائية» الحيوانات المفترسة. ولذلك فإن فقدان أعلى السلسلة يؤدي إلى إرباك كامل المنظومة وتجاوز فصائل حية لفصائل أخرى حيوانية أو نباتية. ولعل هذا يفسر حماسة العديد من المنظمات البيئية التي تعنى بالحيوانات النباتية والتي تندرج ضمن السلسلة الغذائية للحيوانات اللاحمة (الغزلان، الخنازير البرية، أصناف القوارض.. على سبيل المثال)، حيث تواجه العديد من المحميات الطبيعية، والتي لا توجد فيها حيوانات لاحمة أو ليس بشكل متكافئ، مشكلة حيال تزايد أعداد فصائل حيوانية على أخرى بحيث تخرج عن السيطرة ويؤدي ذلك إلى تراجع حيوية النظام الإيكولوجي وأحياناً كثيرة ضموره تباعاً. وهو ما وضع إدارة تلك المحميات والمنظمات الراعية أمام معضلة أخلاقية وبيئية في آن؛ وهي كيفية التعامل مع الأعداد المتزايدة من فصائل دون أخرى أو كيفية تحديد نسب «توازنها» ضمن البنية الإيكولوجية ككل بالمقام الأول. وبخلاصة التجربة والدراسة خلُص إلى أن أنجع الطرق هي باستعادة الحيوانات اللاحمة التي تنتمي لتلك النظم والتي سبق أن فقدتها نتيجة النشاط البشري.

وينطلق المفهوم من غايات ثلاث: أخلاقية، وعلمية، وجمالية. الأولى تجد مسؤولية إنسانية حيال الضرر المتواصل الذي يتسبب به الإنسان للبيئة من حوله ويوجب عليه تحمل مسؤوليته الأخلاقية في إرجاع الأمور إلى سابق عهدها. والثاني حفظاً للمنظومة الإحيائية واستعادة لما فقدته من خلال إعادة توطين كائنات أو نباتات فقدتها خلال تاريخ طويل من اختلال المنظومات نتيجة للتعديات والنشاط البشري، ومنحها مساحات برية مفتوحة على بعضها. والثالثة العنصر الجمالي، فبرية المناطق لا تتحدّد إلا بروحها وهو ما تحققه الحيوانات اللاحمة التي تمنح النظم الإيكولوجية التوازن من جهة والروح من جهة أخرى.

البريّة كطور أول
لم يعد مفهوم حفظ التنوّع البيولوجي معنياً بالحفاظ على المتبقي من بقاع خضراء أو حرجية محدّدة بما فيها من عناصر حية أو إطلاق سراح الحيوانات البرية المحتجزة وإعادتها إلى مواطنها وحسب. وإنما وفي سبيل تحقيق حفظ التنوع واستمرارية الحياة البرية لا بدّ من تأمين عناصر «هندستها الجينية» وهو ما يتحصل بالتوازن، وذاك هو بناء السلسلة الغذائية بدءاً من العقد الأعلى ونزولاً إلى باقي عناصر السلسلة. والتي تتغيّر وتتمايز من منظومة ايكولوجية إلى أخرى وحتى ضمن المنظومة الواحدة في مسارها التاريخي.

فالحيوان اللاحم في أعلى السلم الغذائي قد يكون ذئباً في لبنان وأسداً في غابات غينيا أو قد يكون دباً في لبنان منذ 40 ألف عام واليوم هو ذئبٌ في توارث الفصائل والأدوار في المنظومات الأحيائية (Succession) ويتحدد ذلك بدراسة النظم وعناصرها وتاريخها. وقد يكون لاحماً مفترساً في بلد ونباتي في بلد آخر، كما كان الحال في العصر الجليدي حيث شكل الماموث رأس النظام الإيكولوجي لحقبة طويلة وفي أماكن شاسعة من شمال الكوكب. وما ينطبق على البر ينطبق على البحر ومنظوماته والموائل.

وفي حين يستوجب ذلك دراسة معمّقة للمناطق المستهدفة وخصوصياتها ونظمها وتاريخها الايكولوجي فإن تطبيق ذلك يجب أن يُترك للطبيعة عينها. لعل هذه الإضافة الأهم التي عمل عليها الروائي والناشط جورج مونبيوت في أهم الكتب المتناولة للموضوع اليوم Feral, rewilding the land, sea and human life المنشور في 2013 الذي يؤرخ للمفهوم وتطوره. يدعو مونبيوت إلى عدم التدخل في «إدارة» المناطق البرية على ما تفترض المنظمات والمؤسسات البيئية التي تسعى للحفاظ على المناطق البرية بل أن يترك للحياة البرية فعل ذلك وللمنظومات أن تواصل مسيرها الذي انقطع بفعل التعديات البشرية وهي، أي المنظومات الإيكولوجية، بعناصرها الحيوية المتنوعة كفيلة بذلك. جُلّ ما يمكن فعله من طرفنا هو أن نُعيد عناصرها التي فقدتها بتعدّينا عليها سواء كانت حيوانية أو نباتية وفي بعض الحالات إبعاد الفصائل الغريبة التي دخلت على تلك المنظومات من خارج العملية الطبيعية والتي يصعب التحكم بها في سياق العملية الطبيعية المُستأنفة وعدم التدخل بعد ذلك لنترك لها أن تواصل ما كانت تقوم به منذ ملايين السنين بانسجام كامل وكانت تجد دائماً طريقة تتأقلم فيه مع بعضها بعضاً وتتطور وتستمر كحياة برية في انسجام تام. وبإمكاننا كذلك أن نمنح أنفسنا فرصة لنكون برييّن، إذا جاز التعبير، أن نسعى أن نكون جزءاً من ذلك الانسجام محبين للطبيعة كما هي وليس كما نريدها أو اعتدنا على صورتها «المرتّبة» والمنسقة وكأنها حدائقنا الخاصة أو العامة و «ليس الغاية في ذلك أن نحب أنفسنا أقل بل أن نحب الطبيعة أكثر»، أن ندع لها أن تقرر لا أن نحدد لها وهي كفيلة بنفسها بل وبنا كذلك، خاصة مع تداعيات الاستهلاك المتوحش للموارد الطبيعية والتحديات المصيرية التي يواجهها الإنسان نتيجة لذلك من قبيل الاحتباس الحراري والتغيّر المناخي وهي تحديات باتت تستوجب خطوات وسياسات راديكالية على أكثر من مستوى.

ويوجّه مونبيوت نقداً لاذعاً للحركات والمنظمات البيئية التقليدية التي تمارس عملية حفظ التنوع البيولوجي وكأنها تتعاطى مع معادلات محددة جامدة. فبالنسبة له فإن عملية استرجاع الحياة البرية لا تحمل نقاطاً نهائية، فهي ليست خطة تُدار والحياة البرية ليست حديقة عامة نتدخل فيها لنحدد الشكل وأنواع الأشجار والحيوانات التي ينبغي أن تكون فيها. هي عملياً الحياة الذاتية للطبيعة والتي لا تحتمل تقديراتنا التي نضعها لنحدد لها أهدافاً فيما نحن نغفل عن كثير من خصوصياتها وعلاقات عناصرها المتعددة مع بعضها بعضاً التي قد لا نقدرها تماماً.

هل الاسترجاع ممكن؟
تواجه الحياة البرية في لبنان تحديات جدّية لعل أهمها غياب أي خطة تلحظ حفظ أو استرجاع الحياة البرية في مناطق عدة من لبنان فقدتها وأخرى في طريقها إلى ذلك، فيما تتواصل أعمال التعدّي على المناطق البرية سواء بالمشاريع العامة أو الخاصة. وبالإضافة إلى غياب الخطة، فإن أسس بنائها غير متاحة حيث لا تصنيف كاملاً وحقيقياً للحياة البرية في لبنان ومناطقها باستثناء معلومات تتفاوت مستوياتها لأربع عشرة محمية وعدد آخر من الحمى منتشرة حول لبنان.

وتلتبس لدى العديد المفاهيم، حيث ترتبط في أذهان الناس الحياة البرية بالمساحات الخضراء حصراً، علماً أنه من الممكن كثيراً أن تكون بعض قفار الهرمل أو منحدرات جبل الشيخ (على سبيل المثال لا الحصر) تتمتع بمستويات أغنى في الحياة البرية عن بعض الأحراج بفعل النشاط البشري حيث باتت منتزهات مفتوحة من دون أي معايير أو قيود، بحيث لم يبقَ في بعضها أي أثر للحيوانات على أنواعها. كما أدّى القتل العشوائي لغرض التسلية والصيد لكل أشكال الحياة في البرية (على الرغم من صدور نظام الصيد البري 2004) أو البحر وكذلك الطيور المقيمة والمهاجرة على حدٍ سواء، على الرغم من قرارات حظر الصيد، إلى كارثة بيئية لم يعِ اللبنانيون حجمها بعد لغياب دراسات تقييم الأثر البيئي.

إن العمل لحفظ الحياة البرية في لبنان واسترجاعها ((rewilding في مناطقه يتطلب سياسات تعي مفهوم الحياة البرية وتقف عند تحدياتها في كل تفصيل أولاً، وتضعها أولوية على مختلف المستويات والمشاريع. وكذلك قرارات جذرية وهو ما يتطلب بنية بحثية وهيئة تخطيط بيئي وآلية تنفيذ مرنة للقرارات والخطط. وباعتبار وزارة البيئة هي الهيئة التي تعنى بالبيئة في لبنان بموجب القانون 217/1993 ولاحقاً قانون 690/2005. فإن أي خطة جدية تتطلب البدء بتطوير بنية الوزارة على المستوى الفني والإداري والتنفيذي فضلاً عن الصلاحيات للوصول إلى حوكمة بيئية.

 

هشام يونس – السفير

الأحد، 22 مارس، 2015

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


وحدات “أكتيف هاوس” السكنية تحارب الاحتباس الحراري [صور]

Posted: 22 Mar 2015 03:15 AM PDT

تتجه الأنماط المعيشية في عصرنا الحالي، إلى بناء حجرات معزولة من أنواع مختلفة من الخشب والتي تحيط بها النباتات الصالحة للأكل.

وأطلق تصميم المنزل الحديث أو ما يسمى بـ”أكتيف هاوس” على شكل وحدات سكنية حديثة، والتي تولد الطاقة مرتين أكثر من الطاقة التي تستهلك، ما يجعل من المنازل القديمة صورة نمطية من الماضي.

وطبق هذه الفكرة المصمم والمهندس الألماني فيرنر سوبك، لتحقيق المعيشة المستدامة والهندسة المعمارية، بفضل سلسلة من التعديلات الذكية، والتصاميم الخارقة، والتقدم التكنولوجي.

وبُني النموذج الأولي من “أكتيف هاوس،” في منطقة شتوتغارت الألمانية، ولُقب بـB10 وهو مدعوم من الألواح الحرارية الضوئية على سطحه، والتي تولد الكهرباء التي تخلق الحرارة كمنتج ثانوي. وتعتبر مكونات هذه الوحدات السكنية قابلة لإعادة التدوير بالكامل، وتتطلب يوماً واحداً فقط لتجميعها.

وبدأ سوبك بتطوير مفهوم “أكتيف هاوس” في العام 2000، بسبب مشاكل الوقود الأحفوري، والاحتباس الحراري، والنمو السكاني.

ولا ينتج المنزل أي انبعاثات أو نفايات ولا يستمد أي طاقة من الوقود الأحفوري. وكان سوبك قد صمم المباني الصديقة للبيئة في الماضي، ولكن B10 هو الأول لتوليد ليس فقط ما يكفي من الطاقة لتغذية المنزل ذاته، بل أيضاً المباني المحيطة به.

ولا يتطلب “أكتيف هاوس” الكثير من الطاقة بفضل الهندسة الذكية. ويتم توصيل المنزل بمحطات الأرصاد الجوية المحلية، بهدف ضبط استخدام الطاقة على أساس التوقعات الجوية.

ويتضمن المنزل الصديق للبيئة خزاناً من الثلج تحت الأرض لتوفير الطاقة، من خلال تلبية احتياجات أنظمة التدفئة وتكييف الهواء التقليدية.

 المزيد من الصور: 

150302114653-aktivhaus-3-super-169 150302114259-aktivhaus-2-super-169 150302115353-aktivhaus-5-super-169 150302120407-aktivhaus-6-super-169 150302121341-aktivhaus-8-super-169 150303143833-aktivhaus-10-super-169 150302120800-aktivhaus-7-super-169

CNN العربية

الاولمبياد الشتوي في الصين سيكون حافزا لمكافحة التلوث

Posted: 22 Mar 2015 02:42 AM PDT

قالت مسؤولة صينية كبيرة إن عرض الصين استضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في 2022 سيكون حافزا للمدينة في معركتها ضد المستويات الخطيرة من تلوث الهواء مشيرة إلى أن الحكومة خصصت ما اجماليه 7.6 مليار دولار لمواجهة هذه المشكلة.

وبينما بذلت بكين جهودا مضنية لتنظيف الهواء خلال دورة الالعاب الصيفية في 2008 لا تزال المدينة تعاني من معدلات رهيبة من الضباب الدخاني التي تغلف كل شيء بطبقة سميكة من الدخان الخانق تدفع السلطات احيانا إلى اغلاق المطار .

وقالت وانغ هوي المتحدثة باسم اللجنة المشرفة على طلب استضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين عام 2022 في افادة صحفية “أعتقد أن هذه حقيقة… هناك مشكلة في هواء بكين حاليا. نعرف ذلك جميعا. ونحن عازمون بشدة على حل هذه المشكلة.”

وأضافت “الاجراءات التي اتخذناها هي الأكثر صرامة.” ومن المقرر أن يزور فريق التقييم التابع للجنة الأولمبية الدولية الصين الأسبوع الحالي.

وقالت وانغ إن الحكومة الصينية تنفق 47 مليار يوان (7.6 مليار دولار) لمكافحة الضباب الدخاني لكنها لم تقدم اطارا زمنيا لحل المشكلة أو تربطها مباشرة بعرض استضافة الأولمبياد.

رويترز

اليوم العالمي للمياه: المياه والتنمية المستدامة

Posted: 22 Mar 2015 02:39 AM PDT

تقع المياه في صميم التنمية المستدامة. وتعزز الموارد المائية — والخدمات المرتبطة بها — قضايا خفض الفقر والنمو الاقتصادي والاستدامة البيئية. وتساهم المياه كذلك في تحسين الرفاه الاجتماعي والنمو الشامل لمليارات البشر من خلال توفير الأمن الغذائي والطاقة فضلا عن صحة الإنسان والبيئة.

موضوع عام 2015: المياه والتنمية المستدامة

يدور موضوع عام 2015 حول قدرة المياه على الربط بين جميع المجالات الضرورية لبناء المستقبل الذي نريده. لمزيد بشأن موضوع هذا العام، شارك في الاحتفالات العالمية من خلال تنظيم الفعالية الخاصة بك.

ويقام احتفال اليوم العالمي للمياه سنويا في 22 آذار/مارس. وهو يوم للاحتفال بالمياه. ويوم لإحداث فارق في معايش سكان العالم الذين يعانون من مشاكل تتصل المياه. إنه يوم للنظر في كيفية إدارة المياه في المستقبل.

وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة — في القرار 193/47 المؤرخ في 22 كانون الأول/ديسمبر 1992 — يوم 22 آذار/مارس من كل عام بوصفه اليوم الدولي للمياه. وكان أول احتفال بهذا اليوم هو في عام 1993. و بعد مضي 22 عام ، لم يزل العالم يحتفل باليوم العالمي للمياه مسلطا الضوء على قضايا مختلفة.

منظمة الأمم المتحدة

هل يمكن للأمن المائي المساهمة في استقرار المنطقة العربية؟

Posted: 22 Mar 2015 02:22 AM PDT

في الثاني والعشرين من مارس من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للمياه (WWD). يهدف هذا الإحتفال العالمي بالمياه إلى تذكير الناس بأهمية المياه العذبة وتعزيز إستدامة إدارة موارد المياه العذبة. وفي هذا اليوم تنظم العديد من الأحداث، والحملات الإعلامية، والمسابقات، والرحلات إلى الأنهار والبحيرات المحلية في جميع أنحاء العالم للاحتفال في اليوم. إن يوم المياه العالمي لعام 2015 له أهمية خاصة للوطن العربي للأسباب التالية:

– إن موضوع الإحتفال ليوم المياه العالمي لعام 2015 هو “المياه والتنمية المستدامة”. فالماء يلعب دورا رئيسيا في التنمية المستدامة. بالإضافة إلى دور المياه في تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، تعتمد خطط التنمية على الموارد المائية من حيث النوعية والكمية. وكذلك المياه كمورد، تعتبر بالغة الأهمية للحفاظ على حيوية النظم البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي.

– إن عام 2015 يمثل نهاية العقد المخصص من قبل الأمم المتحدة (2005-2015) بعنوان “المياه من أجل الحياة”. والهدف الأساسي من هذا العقد تشجيع التعاون في مجال المياه وخاصة في المناطق التي تشترك نفس المشاكل والموارد كالمنطقة العربية.

– إن محدودية توافر المياه العذبة في العالم العربي بشكل عام تمثل تحديا كبيرا للشعوب وحكومات المنطقة. فالأمطار النادرة جنبا إلى جنب مع ارتفاع معدلات التبخر والاستهلاك، يؤدي إلى العجز في موازنات المياه بالدول العربية جميها تقريباً.

– من الأهمية بمكان أن يحافظ العالم العربي على التنمية وتوفير فرص العمل وتحقيق معدلات نمو مرتفعة لمقابلة الاحتياجات المتنامية للشعوب في جميع مناحي الحياة، فيجب على العالم العربي إتخاذ جميع التدابير والسياسات اللازمة لضمان توافر الموارد المائية للاستخدامات المختلفة للعملية التنموية. خلاف ذلك، من المحتمل جدا أن تواجه المنطقة العديد من المشكلات المحتملة سواء إجتماعية وإقتصادية وأمنية، المتعلقة بتوافر المياه.

تعاني الدول العربية كلها تقريبا من الفقر المائي. حيث تمثل مصادر المياه العذبة 1.1٪ من مجملها في العالم في حين ان سكان الوطن العربي حوالي 5٪ من عدد سكان الكرة الارضية. كما ان حوالي 65٪ من مصادر المياه العذبة السطحية تتأتي من خارج حدود الوطن العربي لاسيما تركيا ، أثيوبيا. ومعظم، إن لم تكن كلها، من الأنهار والقنوات خارج العالم العربي هي موضوع نزاع قانوني أو سياسي. ومتوسط نصيب الفرد سنويا أقل من الكمية الحرجة 1،000 متر مكعب، والتي تستخدم كمؤشر على وجود أزمة المياه المزمنة.

لذلك فان المورد الجيوسياسي الأكثر أهمية في العالم العربي هو المياه، وفي منطقة عطشى للمياه كالعالم العربي وتتشارك في العديد من المشكلات البيئية المشتركة وكذلك المياه الجوفية المشتركة فإن التعاون المائي أمر لا مفر منه للمساعدة في تحقيق الأمن المائي للشعوب، ولضمان إستدامة التنمية.

وفقا لتعريف برنامج الأمم المتحدة للمياه (2013) للأمن المائي بأنه “ضمان إمداد السكان المستدام بكميات كافية من المياه ذات الجودة المقبولة لاستدامة سبل المعيشة، رفاه الإنسان، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ولضمان الحماية من التلوث عن طريق المياه والكوارث المتعلقة بالمياه، والحفاظ على النظم الإيكولوجية في مناخ من السلام والاستقرار السياسي”.

وهذا يعني ببساطة ان الأمن المائي يتناول حماية البيئة ويسعى لضمان الحوكمة الرشيدة للموارد المائية. وتهدف أيضا إلى إنهاء المسؤولية المجزأة على المياه بين مختلف السلطات والبلديات والبلدان والمناطق … الخ. وذلك يتطلب أيضاً دمج السياسات المائية في جميع القطاعات – المالية والتخطيط والزراعة والطاقة والسياحة والصناعة والتعليم والصحة.

الاستراتيجية الأولى وقبل كل شيء للاستخدام المستدام للموارد المائية هي حماية والحفاظ على الموارد المتاحة. وهذا يدعو إلى حصاد كل قطرة من المياه من خلال تجميع مياه الأمطار، وحماية خزانات التخزين الطبيعية والاصطناعية. إلى جانب تطوير النظم والتكنولوجيات الجديدة، رصد واستخدام خزانات المياه الجوفية، وإعادة التدوير، وتحلية المياه، والابحاث والمشاريع المشتركة للمياه، وإستخدام الطاقات المتجددة في تحلية المياه وحماية النظم التقليدية للمياه مثل الخطارات في المغرب أو الفكارات في الجزائر أو الأفلاج في الإمارات وعمان والسعودية. وكذا استراتيجية لمعالجة الأمن المائي من كل من جانبي العرض والطلب هو ضروري لضمان التنمية المستدامة. فهناك الكثير من الفرص للتعاون بين الدول العربية في العديد من المجالات السابقة المتعلقة بقطاع المياه.

إن الدول العربية بحاجة إلى العمل الدؤوب لتوفير المياه لشعوبها بالنوعية والكمية المناسبة، وهذا بلا أدنى شك سوف يجعل الناس أكثر ارتياحا وخصوصاً أننا شهدناها خلال السنوات القليلة الماضية الكثير من الاضطرابات والنزاعات والمظاهرات في العديد من البلدان وخاصة في منطقة الشرق الأوسط بسبب نقص و/أو تلوث المياه. فالتعاون العربي- العربي كمرحلة أساسية ومبدئية في مجال المياه هي المفتاح لتخفيف خطر حدوث المزيد من الإضطرابات بل وتحقيق الأمن المائي في المنطقة. فالأمن المائي هو الحافز الحقيقي للدول العربية للتعاون الواسع في المشاريع المتعلقة بالمياه.

أصبح الماء سبب رئيسي للصراعات حول العالم. فعندما تعاني من ندرة المياه، هناك صراع للسيطرة على المورد. وهذا يمكن أن يتصاعد بسرعة إلى أعمال عنف وتمييز مثلما شهدنا من نزاعات على الري بين القري والعائلات فى ريف مصر بين الفينة والأخري والاخر من أجل أولوية الري. ومن أهم جذور الأزمة السورية هو نقص المياه الناتجة عن نقص الامطار والجفاف الشديد بين عامي 2006 و 2010 مما أدي لنقص المزروعات والغذاء وهجرة الفلاحين للمدن وبدوره أدي لضغوط شديدة على الخدمات الحضرية وزيادة معدلات البطالة.

وبالتالي يجب أن تكون قضية الأمن المائي والتعاون المائي العربي هي القضية الأولى على رأس جدول أعمال القيادات السياسية فى العالم العربي. ليس هناك أدني شك في أن التعاون في مجال المياه هو خطوة في الاتجاه الصحيح من أجل الاستقرار والسلام والرخاء في المنطقة. إن يوم المياه العالمي هو فرصة مهمة يجب اغتنامها للبدء.

فالماء هو حق أساسي وتوافره لكافة السكان بالكمية الصحيحة والجودة المناسبة هو مظهر للعدالة الاجتماعية والديمقراطية. لذلك فإن نقص المياه يجب أن يكون مفتاح للتعاون بين الجميع على كافة المستويات (محلية واقليمية وعربياً ودولياً) بحيث يؤدي عدم وجود المياه العذبة إلى تعزيز التعاون بين البلدان لا إلى الصراع. وكذا فهم التحديات وبناء الاحترام المتبادل بين الدول والتفاهم والثقة بين الدول وتعزيز السلام والأمن والنمو الاقتصادي المستدام. فيستطيع الباحث القول بكل إطمئنان أن هناك ما يكفي من المياه العذبة بما يفي باحتياجات العالم المختلفة بل والمنطقة العربية والمشكلة الأساسية تتلخص في “الحوكمة الرشيدة وفقدان الثقة ونقص التعاون” وأزمة نهر النيل خير دليل على ذلك.

 

water

 

كاتب المقال: محمد عبد الرؤوف، مؤلف، وباحث يشغل منصب ﺍلمنسق العالمي للمجتمع ﺍلمدني لمجموعة ﺍلبحث العلمي التابعة لبرنامج الأمم المتحدﺓ للبيئة.
المصدر: CNN بالعربية

السبت، 21 مارس، 2015

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


إيران تعاني مشكلة الجفاف

Posted: 21 Mar 2015 12:19 PM PDT

“لم تعد لدينا مياه والغبار في كل مكان”، هذا ما قاله باسى نزار ساراني الذي كانت قريته فيما مضى واحة في قلب منظومة استثنائية للتنوع الحيوي وباتت اليوم جافة في جنوب شرق ايران.

وقال هذا الراعي الذي يبلغ 54 عاما من العمر وهو من اخر سكان قرية سيخسر حيث تذكر قوارب خشبية قديمة بان هذه القرية كانت فيما مضى مروية بالمياه، “ان الجفاف مستمر منذ سبع سنوات”.

ويتذكر نزار ساراني: “من قبل كانت توجد بحيرات وقوارب وكان هناك صيد بحري”، اما “اليوم فلدينا عواصف رملية ونعيش وسط الغبار”.

قبل خمسة عشر عاما كانت هامون سابع منطقة رطبة في العالم. وكانت تغطي مساحة اربعة الاف كيلومتر مربع بين ايران وافغانستان يغذيها نهر هلمند الذي ينبع في الجانب الاخر من الحدود.

وهامون تضم ثروة حيوانية ونباتية متنوعة على غرار منظومات التنوع البيئي في شادكان في غرب ايران وانزالي في الشمال.

لكن هذه المناطق اصبحت صحراوية. والسبب هو التغير المناخي وهطول الامطار بشكل غير منتظم كل سنة وايضا بسبب النشاطات البشرية وسوء ادارة الموارد من القيادة الايرانية.

وتشير الارقام الرسمية الى ان السدود الايرانية لم تعد مليئة سوى بنسبة 40 في المئة من طاقتها فيما اصبحت تسع مدن كبرى، بينها طهران، مهددة بنقص المياه.

الا ان السدود المبنية في افغانستان قد تسببت بجفاف المنطقة التي تتلقى كميات اقل من الامطار. وانهار الاقتصاد المحلي مع التحول القهري للمزارعين وصيادي الاسماك، ونزوح كثيف للشبان نحو زابل المدينة الكبرى الاقرب من سيخسر او محافظات اخرى. وازداد الفقر واستهلاك المخدرات على غرار المشاكل الصحية بسبب الرياح الرملية.

ولامدادها بالمياه باتت سيخسر تعتمد على الشاحنات الصهاريج.

ولفت نزار ساراني الى “ان معظم اطفالنا غادروا القرية للعمل في اشغال يدوية في يزد وسمنان او طهران. اما الذين بقوا فهم سيرحلون قريبا”.

وهو كغيره من الفلاحين بات قطيعه من الابقار الذي كان مؤلفا من مئة رأس يقتصر حاليا على عشرة رؤوس فيما لم يعد بيع الحليب يكفي لاطعام عائلته ودفع اقساط مدرسة اولاده الاربعة.

وندد محمد بازي وهو راع ايضا بتراخي الحكومة لحمل افغانستان على السماح بعودة تدفق المياه. وهو مضطر ليقطع مئات الكيلومترات تفتيشا عن مراع لماشيته. واكد: “بدأت بذبح ابقاري لان الحليب لم يعد يدر ما يكفي”.

اما الجانب الافغاني فيعتبر امرا “جائرا” القاء اللوم كليا على بلد يعيش على وقع الحرب منذ 1979 واعادة اعماره تتطلب وقتا. وقال السفير الافغاني في ايران ناصر احمد نور “ان الوضع اسوأ في جهتنا من الحدود”.

ويشير السكان ايضا باصبع الاتهام الى سؤ ادارة الموارد خاصة الحصة الهائلة التي تعود الى المزارعين.

وقالت معصومة ابتكار مساعدة الرئيس الايراني المكلفة شؤون البيئة: “اننا في حاجة لتعاون محلي واقليمي ودولي. اننا نعمل مع الحكومة الافغانية من اجل حماية حقوقنا من المياه وضمان نقلها الى ايران”.

وتعمل الحكومة الايرانية مع وكالات الامم المتحدة الموجودة في ايران لكن المهمة تبدو شاقة.

واوضح غاري لويس منسق وكالات الامم المتحدة في ايران: “ان كل المنطقة اصبحت اكثر سخونة وجفافا. هناك بكل تأكيد عامل التغير المناخي لكن المشكلة الرئيسية تكمن في طريقة ادارة المياه”.

وقال: “في الجانب الاخر من الحدود يتم استخدام 8 من اصل 9 مليارات متر مكعب (من المياه) في الاحواض. يبقى مليار واحد يفترض ان يصل الى ايران. لكن قسما كبيرا يستخدم في الزراعة وهناك ايضا مشكلات في التوزيع”.

واعتبر لويس ان مسؤولية افغانستان “حقيقية” و”ان المسألة يتوجب بحثها من الطرفين على اعلى مستوى”.

 

أ.ف.ب

ولاية أمريكية ترفض حظر صيد ذئاب القيوط

Posted: 21 Mar 2015 07:42 AM PDT

صوّت مديرو الحياة البرية في ولاية نيفادا الأميركية أمس الجمعة بالرفض على اقتراح لحظر منافسات قتل “ذئاب القيوط” التي تجري عبر الولايات الغربية، ويستهجنها أنصار حماية البيئة، معتبرين أنها “منافسات للقتل” تُقدّم فيها جوائز مادية.
وكانت كاليفورنيا أصبحت في كانون الأول (ديسمبر) الماضي أول ولاية أميركية تحظّر تقديم جوائز مادية مقابل مسابقات صيد حيوانات برية، من بينها “ذئاب القيوط” والثعالب والبوبكات وغيرها من الحيوانات التي صُنفت على أنها “حيوانات ذات فراء وثدييات لا تستخدم في مسابقات”.

وتُعتبر “ذئاب القيوط” مصدر إزعاج، لذلك سُمح بإطلاق الرصاص عليها في معظم الغرب الأميركي. وزاد عدد منافسات قتل الحيوانات أخيرا في ولايات مثل نيفادا وكاليفورنيا وايداهو ونيومكسيكو وأوريغون.

وقالت المفوضة كارين لايني إن “مجلس مفوضي الحياة البرية” في نيفادا رفض حظر الصيد بعد تصويت جاءت نتيجته سبعة مقابل صوت واحد خلال اجتماع في رينو استمر لساعات عدة، تم خلاله الاستماع الى شهادات عكست الانفعال، قُدمت غالبيتها من قبل نشطاء الدفاع عن الحيوانات.
وأوضحت لايني التي قالت إن مقعدها في اللجنة يُلزمها بتمثيل الرأي العام وليس الرياضيين لذلك صوتّت لصالح الحظر، لأن ناخبيها يعارضون هذه المسابقات.

وعبّرت المتحدثة بإسم “مشروع القيوط” فاونا توملينسون عن دعمها للحظر، مشيرة الى انه في بعض الحالات يقتل متنافسون مئات “ذئاب القيوط”، كما انتقدت الرياضيين لتشجيعهم شبابا على الانضام لهذا “اللهو”.

وقال جاسون شرودر منظم مسابقة “صيد القيوط” التي نُظّمت قرب رينو في كانون الأول (ديسمبر) إن هذه الأحداث تسمح للرياضيين بحصر نطاق أعداد “القيوط”، بينما تحتفل بتقليد الصيد الذي كان يلقى تكريما في الغرب في الوقت ذاته.

 

رويترز

طائرة صينية تحلق بوقود «زيت الطعام»

Posted: 21 Mar 2015 07:30 AM PDT

قامت شركة الطيران الصينية «هانيان»، السبت، بتسيير أول رحلة طيران تجارية تستخدم «زيت الطعام» كوقود عوضاً عن مصادر الطاقة التقليدية، في خطور تستهدف تشجيع الاستدامة البيئية وخفض معدلات التلوث.

وانطلقت الرحلة من مطار «شنغهاي» لتصل إلى العاصمة الصينية «بكين» بعد أن قطعت مسافة تًقدر بنحو 1250 كيلومتر فيما كان خزان وقود الطائرة «بوينج 737» مُمتلئاً بالوقود الحيوي المُستخرج من مُخلفات زيت الطعام، والذي تم تصنيعه وتكريره بواسطة شركة الطاقة العملاقة «سينوبك»، وفقًا لبيان صادر من شركة صناعة الطائرات الأمريكية «بوينج».

تم جمع الوقود الحيوي من مخلفات المطاعم في الصين، ثم قامت الشركة المتخصصة في تزويد الطائرات بالوقود بمزجه بنسبة 50 إلى 50 بالوقود التقليدي «النفط» المُستخدم كمصدر طاقة للمحركات، لتحلق الطائرة «دون أي مشاكل»، حسب بيان شركة «بوينج» الذي أشار إلى انتهاء الرحلة «بسلام»، الأمر الذي يفتح أفاقًا جديدة لاستخدام مخلفات زيوت الطهي كمصادر للطاقة البديلة.

وكانت شركة «سينوبك»، المُنتجة للوقود الجديد، قد تعرضت لانتقادات حادة، في فيلم وثائقي عن البيئة في الصين، بسبب سياساتها «المُدمرة» ومستويات التلوث المُرتفعة في منتجاتها، وهو ما دعاها لإصدار بيان تؤكد فيه التزامها الجاد بالمُضي قُدما في ابتكار أساليب علمية وتكنولوجية تُعزز من وسائل التنمية الخضراء وتُخفض الانبعاثات الكربونية المُسببة للعديد من الكوارث البيئية التي يقبع على رأسها ظاهرة الاحتباس الحراري.

وجُرب الوقود الحيوي المُستخرج من «الذرة» في رحلات الطيران قبل عامين من الآن، عند أقلعت رحلة من العاصمة الكندية «أوتاوا» قاطعة مسافة قدرها 500 كيلومتر، لتبدأ بعدها الشركة الاسترالية «كانتاس للطيران» في استخدام نفس النوع من الوقود في الرحلات التجارية، إلا أن الصين هي الدولة الأولى التي استخدمت مُخلفات «زيت الطعام» كوقود للطائرات.

وكالات

أنواع كثيرة النحل البري مهددة بالاندثار في أوروبا

Posted: 21 Mar 2015 07:21 AM PDT

أظهر تقرير للمفوضية الأوروبية أن 10% من حوالي ألفي نوع من النحل البري الأوروبي مهددة بالاندثار، وأن 5% إضافية ستواجه المصير نفسه في المستقبل القريب إن لم تتخذ أي إجراءات.

وأعدت هذه الدراسة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وهي الأولى التي تشمل تطوير إعداد النحل البري الأوروبي المعروف بأنه أقل من النحل الداجن إلا أنه يتمتع بالأهمية ذاتها على صعيد الإنتاج النباتي.

وشدد واضعو الدراسة على “نقص مقلق” في المعلومات بشأن 1965 نوعا تم إحصاؤها، مع غياب المعلومات عن 58% منها.

وقد حدد الخبراء 77 نوعا فقط مهددة بالانقراض، إلا أنهم يعتبرون من خلال تقاطع المعلومات المتوافرة لديهم أن العدد الفعلي يصل إلى 200 نوع.

وقال الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، إن “النحل يلعب دورا أساسيا في تلقيح المحاصيل”. ويظهر هذا التقرير “الضرورة الملحة للاستثمار في مجال الأبحاث” لمكافحة هذا التراجع.

وحذر المفوض الأوروبي لشؤون البيئة كارمونو فيلا في بيان من أنه “إذا لم نواجه هذا التراجع في النحل البري ولم نتحرك بسرعة، فقد ندفع الثمن غاليا”.

ويفيد الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة بأن 84% من الإنتاج النباتي المخصص للاستهلاك البشري في أوروبا يعتمد على التلقيح الذي تؤمنه الحشرات، لا سيما النحل والنحل الطنان.

وأشارت الدراسة إلى أن من بين التهديدات الرئيسية للنحل، أن هناك تراجعا في التنوع الحيوي بسبب الزراعة المكثفة واستخدام المبيدات الحشرية.

ومن التهديدات الأخرى الرئيسة أيضا الاحترار المناخي الذي يؤثر خصوصا على النحل الطنان الذي يواجه ربع أنواعه خطر الاندثار.

وأشارت الدراسة كذلك إلى التوسع العمراني وتكاثر الحرائق.

 

أ.ف.ب

الجمعة، 20 مارس، 2015

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


شبكات الطاقة الشمسية في ألمانيا مستعدة لكسوف الشمس

Posted: 20 Mar 2015 06:05 AM PDT

استعدت شبكات القوى الكهربية في ألمانيا في وقت مبكر من يوم الجمعة لمهمة لم يسبقها مثيل قبل كسوف الشمس الذي يستمر ساعتين ونصف الساعة والذي سيتسبب في تذبذب الطاقة الكهربية المستمدة من الطاقة الشمسية صعودا وهبوطا في بداية الحدث وانتهائه.

وتفخر ألمانيا بانها أكبر بلد يستعين بالطاقة الشمسية في القارة الاوروبية وهي ايضا أكبر اقتصاد في القارة. واستمدت البلاد في العام الماضي ستة في المئة من اجمالي القدرة الكهربية للشبكات من الطاقة الشمسية.

وزادت هذه القدرة بصورة حادة الى 38.2 جيجاوات منذ أحدث كسوف تشهده المنطقة في عام 2003 لذا فان على المانيا -المتاخمة في حدودها لتسع دول- أن تبرهن على ان سوق الطاقة ومراكز التعامل مع شبكات القوى بالبلاد بامكانها العمل في ظل الأحوال الاستئنائية.

وقالت شركة تينيت وهي واحدة من أربع شركات بالشبكة ذات الجهد العالي في بيان على موقعها الالكتروني “منذ الصباح الباكر ونحن على اتصال مع مختلف أرجاء اوروبا في مجال مراقبة الشبكات وتنسيق الاجراءات”.

والليلة الماضية زادت التوقعات الخاصة بانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية اليوم الى 22 جيجاوات -وهو ما يعادل 20 محطة للقوى النووية- ما يشير الى احتمالات أكبر لانقطاع الكهرباء المستمدة من الطاقة الشمسية.

وفي حالة تلاشي قدرة الطاقة الشمسية من الشبكة فان ذلك يستدعي تنشيط الوحدات ومحطات القوى الحرارية والمائية لتعمل بسرعة عالية كي تكفل استمرار تشغيل البنية الاساسية وتوفير مزيد من الاضاءة مع ضمان عدم انقطاع التيار الكهربي.

وتشير بيانات تومسون رويترز إلى وجود سحب منخفضة وزيادة معدلات سطوع الشمس على ألمانيا.

أما محطات القوى الكهربية في أرجاء أوروبا -والتي ستكون أقل تأثرا خارج ألمانيا- فقد اتخذت استعدادات منذ عدة أشهر إذ اعدت تجهيزات للاتصالات ومعدات للتدريب وتخطط لزيادة اعداد العاملين.

 

رويترز

ارتفاع مستوى التلوث في سنغافورة إلى مستويات ضارة بالصحة

Posted: 20 Mar 2015 05:50 AM PDT

قالت وكالة البيئة القومية الحكومية في سنغافورة يوم الجمعة على موقعها الالكتروني إن تلوث الجو في البلاد بلغ مستويات صنفت على انها “ضارة بالصحة”.

وارتفع مؤشر معايير التلوث لمدة ثلاث ساعات في سنغافورة الى مستوى 102 في الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي (الساعة 0800 بتوقيت جرينتش).

وأي قراءة لهذا المؤشر تتجاوز مستوى 100 توضح ان التلوث قد بلغ مستوى “غير صحي”.

كان هذا المؤشر قد سجل مستوى قياسيا في يونيو حزيران من عام 2013 إذ بلغ 401 عندما اجتاحت البلاد سحب من الادخنة المنبعثة من احراق الغابات في اندونيسيا.

رويترز

أوباما يأمر المؤسسات الحكومية بتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة

Posted: 20 Mar 2015 05:40 AM PDT

أمر الرئيس باراك مؤسسات الحكومة الفيدرالية بخفض ما تسببه من انبعاث “الغازات الدفيئة” إلى النصف تقريبا خلال العقد المقبل.

ووقع أوباما مرسوما تنفيذيا الخميس بهذا الخصوص، وقال من مقر وزارة الطاقة حيث أضيفت ألواح شمسية “من المهم أن نقود بقوة المثال”.

وأضاف “ما أعلنه هدف طموح لكن تحقيقه ممكن”.

وكان الرئيس قد طلب تمويلا بأربعة مليارات دولار في ميزانية السنة الحالية للتشجيع على خفض حجم انبعاث الغازات الدفيئة في منشآت استخراج الطاقة في الولايات المتحدة.

​وتوجد الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، وتتميز بقدرتها على امتصاص الأشعة التي تفقدها الأرض، فتقلل نسبة ضياع الحرارة من الأرض إلى الفضاء، ما يسهم في تسخين جو الأرض، وبالتالي الظاهرة التي يطلق عليها الاحتباس الحراري.

وأصدرت وكالة ناسا الأميركية والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي دراسات تقول إن عام 2014 كان أكثر الأعوام حرارة منذ بدأ تسجيل درجات الحرارة عام 1880.

وأصدر الرئيس أوباما خطة عمل بشأن المناخ في 2013 وجه فيها وكالة حماية البيئة لخفض الانبعاثات من محطات الكهرباء. كما طرح قواعد لخفض الانبعاث من السيارات والشاحنات.

المصدر: قناة الحرة

كسوف كلي للشمس يعم مناطق بالمحيط الاطلسي

Posted: 20 Mar 2015 05:34 AM PDT

كسوف الشمس مختلف مناطق المحيط الاطلسي اليوم الجمعة إذ توسط القمر المسافة بين الشمس والارض ليحجب أشعة الشمس تماما عن بضعة آلاف ممن يرصدون هذه الظاهرة على جزر نائية علاوة على ملايين آخرين في اوروبا وافريقيا وآسيا سيشاهدون كسوفا جزئيا.

وظهر الكسوف جنوبي جزيرة جرينلاند الساعة 0741 بتوقيت جرينتش ثم اتجه شرقا صوب جزيرة فارو وجزر سفالبارد القطبية في النرويج حيث اكتملت منذ سنوات نسبة اشغال الفنادق بهواة يريدون رصد هذا الكسوف الكلي النادر.

وفي تورشافن عاصمة جزر فارو قال فريد اسبيناك وهو عالم متقاعد من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) متخصص في الفيزياء الفلكية “شاهدت من قبل الشفق القطبي وشاهدت بعض البراكين وهل تلقي بالحمم لكن الكسوف الكلي المبهر لا يزال من أكثر الامور اثارة التي شهدتها. وكل منها فريد في حد ذاته”.

لكن السماء بدت ملبدة بالغيوم في اجواء تورشافن في وقت مبكر من اليوم الجمعة. وكان الجو صحوا في سماء سفالبارد حيث طلب من الزائرين ان يبقوا في القرية الرئيسية حتى يتسنى حمايتهم من الدببة والجو قارس البرودة.

وكان دب قطبي قد عقر سائحا تشيكيا أمس الخميس بعد ان اقتحم خيمته اثناء نومه ونقل السائح بطائرة هليكوبتر الى المستشفى ويأمل بان يتعافى كي يشاهد كسوف الشمس بعد ان أصيب بجروح طفيفة في الوجه والصدر والساعد.

وتتوقع جزر فارو نحو ثمانية آلاف زائر علاوة على سكان الجزيرة البالغ عددهم 50 ألفا في أول كسوف من نوعه تشهده المنطقة في 60 عاما فيما توجه نحو ألفي زائر الى سفالبارد ليتضاعف عدد الناس هناك.

ويتناقض ذلك مع عشرات الملايين من الناس ممن شاهدوا أحدث كسوف في اوروبا عام 1999. ويشاهد كسوف جزئي اليوم في اوروبا وروسيا وبعض مناطق شمال افريقيا والشرق الاوسط وآسيا.

وسيؤدي الكسوف الى تراجع طفيف في انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في أوروبا فيما اصيب بعض السائحين بالاحباط بسبب السماء الملبدة بالغيوم.

وفي حالة الجو الصحو والسماء الصافية يمكن ان تشاهد حول الشمس بعض النجوم والكواكب فجأة نهارا علاوة على حلقة من النار تمثل اكليل الشمس.

وفي واحدة من أشهر التجارب قدم كسوف للشمس عام 1919 شواهد تعضد نظرية النسبية لاينشتاين إذ أدت كتلة الشمس الهائلة الى انحناء الضوء المنبعث من نجوم في الفضاء السحيق.

 

550be805611e9b86628b457f

 

رويترز

الأربعاء، 18 مارس، 2015

مجلة أخبار البيئة

عدد التعليقات

مجلة أخبار البيئة


دول بالمحيط الهادي تبرز كارثة الاعصار بام خلال محادثات تغير المناخ

Posted: 18 Mar 2015 07:55 AM PDT

تستغل جزر واقعة في المحيط الهادي دمرها إعصار بام في مطلع الاسبوع هذه الكارثة للتأكيد على فكرة انشاء صندوق تأميني عالمي للعمل على التعافي من آثار مثل هذه الحوادث وذلك عندما يحضر زعماء هذه الجزر محادثات تغير المناخ التي تجري في باريس في أواخر العام الجاري.

وقال ايان فراي كبير مفاوضي تغير المناخ في جزيرة توفالو الصغيرة إن انشاء صندوق دائم لمساعدة الدول على مجابهة آثار الكوارث الناجمة عن الكوارث المتعلقة بتغير المناخ وغيرها من الحوادث التي تقع ببطء مثل ارتفاع منسوب مياه البحار هدف رئيسي للمحادثات خلال مؤتمر الامم المتحدة لتغير المناخ في باريس في وقت لاحق من العام الجاري.

وقال لرويترز يوم الثلاثاء “قالت لجنة الامم المتحدة الحكومية لتغير المناخ في احدث تقاريرها إن مثل هذه الانواع من الحوادث ستتفاقم نتيجة لتغير المناخ وهي تزداد سوءا بالفعل.

“بصمة الانسان واضحة على هذه الاعصار الآن ويتطلب الامر القيام بشيء نحوها”.

وهناك دول فقيرة تقع على مستوى منخفض في المحيط منها فانواتو وكيبرياتي وتوفالو من أكثر مناطق العالم تعرضا لتغير المناخ وكانت قد سعت جاهدة من قبل لبذل جهود عالمية لمكافحته من خلال هيئات اقليمية وعالمية.

كان رئيسا فانواتو وكيبرياتي قد اوضحا وجود صلة مباشرة بين ظاهرة الاحتباس الحراري والاعاير.

ويجمع العلماء على ان ارتفاع درجة حرارة كوكب الارض تعني مزيدا من الطاقة للاعاصير التي لا تتشكل إلا في المياه الدافئة كما يعني ارتفاع منسوب مياه البحار 20 سنتيمترا خلال السنوات المئة الاخيرة تزايد حدوث العواصف التي تحدث اضرارا عندما تجتاح اليابسة.

وتوقعت دراسة مشتركة اجرتها استراليا وفانواتو عام 2011 الى توقع عدد اقل لكنه اشد من الاعاصير على فانواتو خلال بقية هذا القرن.

وقالت الأمم المتحدة إن العدد الرسمي لقتلى الإعصار بام في فانواتو بلغ 11 شخصا بعد أن عدلت رقما سابقا وهو 24 قتيلا لكن مسؤولين كثيرين يتوقعون اكتشاف المزيد من الجثث بمجرد تفقد الجزر الخارجية في الأرخبيل. وتشرد نحو 3300 شخص بعدما دمر الإعصار منازل وسوى مباني بالأرض واكتسح طرقا.

 

رويترز

تزايد أعداد أبقار البحر بولاية فلوريدا

Posted: 18 Mar 2015 07:45 AM PDT

قال خبراء الحياة البرية في ولاية فلوريدا الأمريكية يوم الثلاثاء إن عددا قياسيا من أبقار البحر بلغ 6063 حيوانا شوهد في المياه الساحلية للولاية خلال عملية التعداد السنوي الذي يجري في فبراير شباط ما يعكس مدى نجاح جهود الحفاظ على هذا النوع الذي كانت اعداده تقدر بالمئات.

لكن هولي ادواردز عالمة الاحياء في لجنة الحفاظ على الاسماك والحياة البرية في فلوريدا قالت إن أنصار الحفاظ على عجل البحر المهدد بالانقراض نبهوا الى ان الظروف المواتية ساعدت على زياده اعداد هذا الحيوان البطيء الحركة.

وأضافت إن الاحصاء الجديد في حد ذاته لا يشير إلى ضرورة استمرار الحماية الاتحادية. وقالت “الأمر لا يعتمد على أعداد ابقار البحر. الامر يتوقف على ما اذا كان الخطر الذي يتعرض له بقر البحر قد تمت مواجهته على النحو الأمثل”.

وقال باتريك روز المدير التنفيذي لنادي (انقذوا بقر البحر) إن حقيقة ان جميع حيوانات أبقار البحر في فلوريدا اصيبت بجروح جراء حركة الزوارق يشير الى ضرورة حمايتها.

وظلت أبقار البحر مدرجة على القائمة الامريكية للانواع المهددة بالانقراض منذ انشاء القائمة عام 1973 وقال روز إن أنشطة الصيد الجائر منذ قرن أدت الى تناقص اعداد هذه الحيوانات.

وأعلنت إحدى جماعات الحفاظ على البيئة الاسبوع الماضي إنها بصدد رفع دعوى قضائية على مسؤولي الحياة البرية الاتحاديين بتهمة انتهاك قانون الأنواع المهددة بالانقراض لعدم قيامهم بحماية أبقار البحر على الوجه الاكمل.

كانت الهيئة الامريكية للأسماك والحياة البرية اعلنت الشهر الماضي فرض لوائح تمنع حركة السباحين والقوارب بأنواعها في مناطق بعينها تنزوى بها أبقار البحر خلال فترة الطقس البارد وذلك لحماية هذه الثدييات من الاصابة.

وقالت ادواردز إن الاحصاء الجديد يزيد بنحو ألف راس عن احصاء سابق اجري عام 2010 ويجئ بعد عامين من مقتل أكثر من 800 من أبقار البحر عام 2013 بسبب تيارات بحرية تعرضت لها السواحل الغربية للولاية كانت تحمل كائنات ممرضة فضلا عن موجة صقيع قاتلة.

وتتضرر أبقار البحر التي تعيش بالمياه العذبة والمالحة على حد سواء من برودة الطقس حيث تصاب بما يعرف باسم “متلازمة التوتر بسبب البرد”.

 

رويترز

مصر تعتمد خطة لتطوير محميات جنوب سيناء

Posted: 18 Mar 2015 05:08 AM PDT

في إطار جهود وزارة البيئة في مصر لتطوير المحميات الطبيعية والنهوض بها لتنمية السياحة البيئية أكد الدكتور خالد فهمي وزير البيئة أن محميات جنوب سيناء “رأس محمد – نبق – أبو جالوم – سانت كاترين – طابا” يشهد حالياً أعمال تطوير بتكلفة تقدر 12.5 مليون جنبه مصري.

وتوفر الأعمال نحو 4 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في نهاية خطة التطوير من خلال مشروع تعزيز نظم الإدارة والتمويل بالمحميات الطبيعية الذي يهدف إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية والتراث الثقافي فى مصر من خلال تحقيق الاستدامة المالية وتطوير النظم الإدارية والمؤسسية بشبكة المحميات الطبيعية. بحسب ما نقلت صحيفة “الوفد” المصرية.

واستعرض الوزير أهم أعمال التطوير التي تتم حالياً، ومنها إنشاء مبنى إداري متطور بمحمية سانت كاترين لتطوير عمليات المراقبة الدورية وتسهيل عملية الربط الالكتروني للمحميات الطبيعية، بالإضافة إلى إنشاء سقالة عملاقة بمحمية نبق بطول 40 مترًا وعرض 2.5 م تم إنشاؤها من أفضل الخامات العالمية ومظلة بمساحة 200 م علاوة على إنشاء 3 سقالات بمحمية أبو جالوم بهدف الوصول إلى المياه العميقة؛ نظراً لإنها تعد من أفضل مناطق الغطس فى العالم دون المساس بالشعاب المرجانية ولتسهيل سباحة الغطس بما يخدم 300 ألف سائح سنوياً، كما تم إنشاء مظلة بمساحة 400 م بمحمية رأس محمد تراعى البعد البيئي المميز للمكان.

وأوضح الدكتور عادل سليمان مدير مشروع تعزيز نظم الإدارة والتمويل بالمحميات الطبيعية أن أعمال تطوير محميات جنوب سيناء شملت إنشاء مشايات ودرج بالوادي الملون بمنطقة الكاينون بالمحمية طابا، بالإضافة إلى تمهيد الطرق والمدقات وتطوير الخدمات بالمناطق الشاطئية بتلك المحميات، ووضع علامات إرشادية لخدمة الزوار ولوحات تعرفية بالمواقع الهامة وإشاء دورات مياه جافة طبقاً للمواصفات العالمية، وكذلك تم إنشاء موقع لانتظار السيارات بمحمية أبو جالوم.

بلدية دبي تعد خطة توعية بكيفية التعامل مع مخلفات الحدائق المنزلية.

Posted: 18 Mar 2015 04:31 AM PDT

أعدت بلدية دبي خطة مجتمعية لتوعية طلاب وطالبات المدارس بكيفية التعامل الأمثل مع مخلفات الحدائق المنزلية وكيفية التخلص منها .

كما وزعت إدارة النفايات في البلدية / 500 / مجسم توعوي تعليمي لطلبة المدارس الحكوميه والخاصه كمرحله أولى في إطار خطة التوعيه لهذه المؤسسات إيمانا منها بأهمية الدور التعليمي في نشر الوعي البيئي المستدام .

و يتم التعريف من خلال المجسم بخطوات التخلص السليم من النفايات الزراعيه وذلك بالتواصل مع مركز الاتصال لبلدية دبي وطلب الخدمة إضافه إلى توزيع 2500 نشرة ارشادية عن كيفيه التخلص السليم من مخلفات الحدائق المنزلية والمزارع.

وقدمت إدارة النفايات محاضرات وورش توعوية باستخدام الإطارات المهملة لإغراض الزراعة للطلاب بالتعاون مع إدارة الحدائق العامة والزراعة استفاد منها ألف طالب وطالبه خلال خمسة أيام .

وأوضح المهندس عبد المجيد سيفائي مدير إدارة النفايات في البلدية .. أن إدارة النفايات شاركت في فعاليات أسبوع التشجير الخامس والثلاثين وذلك خلال الفتره من الأول إلى الخامس من مارس الجاري الذي أقيم تحت شعار” معا فلنزرع الإمارات ” لتوعية أفراد المجتمع بالتخلص السليم من المخلفات الزراعية بدلا من حرقها أو تركها بالطرقات العامة مما يشوه المظهر الحضاري وتكاثر الحشرات والقوارض بالأحياء السكنية .

ومن جانبه قال حسين غلام رئيس قسم الدعم الإداري والمتعاملين أن إدارة النفايات في البلدية قامت بزراعة العديد من الزهور وتوزيع المجسمات التوعوية الخاصه بخدمة نقل المخلفات الزراعيه في مؤسسة المواصلات العامة التابعة لهيئة الطرق والمواصلات .. كما تم توزيع 2500 شتلة زهور على المدارس والمنازل بالتعاون مع طلبة برنامج سفراء الاستدامة وقسم العمليات وخدمات النظافة .

 

وام

الأمن الغذائي.. بين الكوارث الطبيعية والهدر البشري

Posted: 18 Mar 2015 03:03 AM PDT

تعد مشكلة الأمن الغذائي واحدة من أهم واخطر المشكلات العالمية، وذلك لارتباطها المباشر بحياة الكثير من البشر، حيث يرى العديد من الخبراء ان هذه المشكلة في تفاقم مستمر ولأسباب مختلفة منها تزايد عدد السكان، واتساع دائرة الفقر وارتفاع أسعار الغذاء العالمية، والعوامل والمشكلات البيئية والمناخية متمثلة بالاحتباس الحراري وقلة الأمطار والتصحر، هذا بالإضافة الى المشكلات الاقتصادية والسياسة والأمنية التي يشهدها العالم.

والأمن الغذائي وكما تشير المصادر، مصطلح يقصد منه مدى قدرة بلد على تلبية احتياجاته من الغذاء الأساسي تحت أي ظرف ومهما كان. ويحدث أن يصبح الأمن الغذائي غير مكفول وعلى الأخص في البلاد الفقيرة المعتمدة على الأمطار في إنتاج محاصيل غذائها وغذاء الماشية لديها عندما يقل المطر ويعم الجفاف، فلا تستطيع تغذية سكانها وتكون عاجزة عن الاستيراد بسبب الفقر. وتظهر معطيات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) حده المشكلة الغذائية وحجمها، حيث تشير هذه المعطيات إلى أن عشرات الملايين في العالم مهدّدون بالموت، بسبب الجوع والأمراض الناجمة عن سوء التغذية. فمئات الملايين يعانون الجوع، في حين أن أكثر من مليار ونصف مليار إنسان يتحمّلون مختلف أشكال سوء التغذية، بما في ذلك ما يسمى سوء التغذية “غير المرئي”، أو “الجوع الخفي”. أي عندما تؤمّن وجبات التغذية التقليدية الكمية الكافية من السعرات الحرارية، ولكنها لا تتضمّن الحد الأدنى الضروري من البروتيين والدهنيات، ذات المصدر الحيواني خصوصًا، وكذلك العناصر الدقيقة.

وأفاد تقرير من الأمم المتحدة أن المزارعين في الدول النامية يتحملون “العبء الأكبر” من الخسائر في حالة وقوع كوارث طبيعية، حيث مازالوا يحصلون على نسبة ضئيلة من مساعدات الإغاثة في أعقاب حدوث تلك الكوارث. وقالت تقديرات منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن القطاع يتحمل تقريبا ربع تكاليف الخسائر الناجمة عن حدوث الكوارث الطبيعية. وقالت تقديرات المنظمة عن الفترة بين 2003 و2013، إن الكوارث الطبيعية والمخاطر في الدول النامية تؤثر على ما يزيد على 1.9 مليار شخص، كما تتجاوز تكلفة الخسائر نحو 494 مليار دولار. بيد أن الأثر الفعلي على قطاع الزراعة مازال غير مسجل “وبالتالي غير معلوم”. ولاحظت تقديرات المنظمة أن هناك “فجوة معلوماتية كبيرة جدا من حيث الأثر الاقتصادي الكمي للكوارث على الزراعة وسبل العيش وكذا الأمن الغذائي للمتضررين من السكان”.

الاحتباس الحراري

وفي هذا الشأن سيهدد تسارع الاحتباس الحراري الإنتاج الزراعي العالمي خلال العقود المقبلة، على ما حذر علماء اعتبر البعض منهم انه لا بد من إجراء تغيرات جذرية في المجتمع لمواجهة هذا التهديد. وقال جيري هاتفيلد مدير المختبرات الوطنية الأميركية للزراعة والبيئة “من الممكن توفير القوت للعالم برمته بحلول العام 2050، لكن لا بد أولا من التخفيف من تداعيات التغير المناخي على الإنتاج الزراعي”.

وشرح خلال مداخلة له في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لتقدم العلوم (إيه إيه إيه اس) في سان خوسيه (كاليفورنيا) أنه ينبغي مضاعفة الإنتاج الغذائي في السنوات الخمس والثلاثين المقبلة لتأمين الغذاء لتسعة مليارات شخص في العام 2050، في مقابل سبعة مليارات اليوم. وتوازي هذه الزيادة إجمالي المواد الغذائية التي أنتجت عالميا منذ خمسة قرون. بحسب فرانس برس.

وأضاف المدير أن “التقلب الشديد في التساقطات في الأراضي الزراعية الكبيرة في الولايات المتحدة مثلا وتفاقم الجفاف وارتفاع الحرارة كلها عوامل تؤثر على المحاصيل الزراعية، ما يتطلب تدابير للحد من الاحترار”. وأشار جيري هاتفيلد إلى أنه من المتوقع أن تستمر الأراضي في التدهور من كثرة استغلالها. وأقر كينيث كونكل عالم المناخ في الإدارة الوطنية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي (ان أو إيه إيه) بأن “احتمال استمرار الحرارة في الارتفاع … وتفاقم موجات الجفاف وازدياد التساقطات كبير جدا”. واضاف أن “الجفاف هو أكبر تهديد يحدق بالأمن الغذائي، أقله في وسط غرب الولايات المتحدة” الذي يعد مخزن الحبوب في البلاد.

ومن المرجح أن تشهد السهول الأميركية الكبيرة موجات جفاف في القرن الحادي والعشرين أسوأ بكثير من سابقاتها، بحسب ما توقع علماء آخرون وتستند تحليلاتهم إلى 17 نموذج محاكاة معلوماتي عن تغير المناخ. وقال عالم المناخ إن “التغير المناخي يحصل بسرعة جد كبيرة بحيث نواجه وضعا لا مثيل له في تاريخ البشرية ولا خبرة سابقة لنا في التعامل معه”.

وأضاف “إذا تمكنا من التخفيف من الاحترار من خلال التخفيض من الانبعاثات، سيتسنى لنا مزيد من الوقت للبحث عن حلول”، مستبعدا حدوث أمر مماثل في ظل عدم توافق المجتمع الدولي على التدابير الواجب اتخاذها لمكافحة التغير المناخي. ولفت جيمس غيبر الخبير الزراعي في جامعة مينيسوتا إلى أن وقف الهدر الغذائي الشديد مع التخفيف من استهلاك اللحوم الحمراء من شأنه أن يساعد على مواجهة أزمة الإنتاج الزراعي.

وشدد جيري هاتفيلد على ضرورة زيادة المحاصيل الزراعية من خلال تغيير سبل إدارة البيئة واللجوء إلى التقنيات الجينية. أما بول إرليش مدير مركز “سنتر فور كونسيرفايش بايولوجي” في جامعة ستانفورد، فأكد “نواجه مشكلة هائلة تتطلب تغيرات اجتماعية وثقافية جذرية في الكوكب برمته وليس لدينا الكثير من الوقت”. وختم قائلا “إذا كان أمامنا ألف عام لحل هذه المشكلة، كنت سأحافظ على هدوئي، لكن ليس أمامنا سوى 10 أعوام أو 20 عاما”.

الغابات المدارية

الى جانب ذلك أفادت دراسة بان إزالة الغابات في المنطقة المدارية بنصف الكرة الجنوبي تسهم في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري وتهدد انتاج الغذاء في العالم عن طريق الاخلال بأنماط تساقط الامطار في أرجاء اوروبا والصين والغرب الاوسط الامريكي. وقالت الدراسة التي اوردتها دورية (تغير مناخ الطبيعة) إنه بحلول عام 2050 قد تؤدي عمليات إزالة الغابات الى تراجع سقوط الأمطار بالمناطق المدارية بنسبة 15 في المئة بما في ذلك مناطق الامازون بامريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا ووسط أفريقيا.

ويقول الخبراء إن معظم أنشطة قطع الأشجار تجري لتهيئة الاراضي لزراعة المحاصيل ويمكن ان يتسبب هذا بدوره في خلق حلقة مفرغة من خلال زيادة درجة حرارة الارض وخفض الانتاج الغذائي في المزارع وهو ما يجبر المزارعين على قطع مزيد من الاشجار لزراعة الارض. وقالت ديبورا لورانس الاستاذة بجامعة فرجينيا وكبيرة المشرفين على هذه الدراسة “عندما تزيل أشجار المناطق المدارية فستواجه هذه المناطق درجة عالية من الاحتباس الحراري وأشد مستوى من الجفاف”.

وتؤدي إزالة الاشجار وزراعة محاصيل مكانها الى إطلاق غاز ثاني اكسيد الكربون في الجو ما يسهم بدوره في احداث الاحتباس الحراري. في الوقت ذاته تصير المناطق المنزوعة الاشجار أقل قدرة على الاحتفاظ بالرطوبة وسرعان ما يؤدي ذلك الى تغير أنماط الطقس محليا. وأشارت الدراسة الى انه اذا استمرت أنشطة قطع الغابات على معدلاتها الحالية في منطقة الغابات المطيرة بالامازون في امريكا الجنوبية فان محصول فول الصويا الذي تنتجه المنطقة قد يتراجع بنسبة 25 في المئة بحلول عام 2050.

ومضت الدراسة تقول إن قطع الغابات في جمهورية الكونجو الديمقراطية أو تايلاند قد يكون له تداعيات أبضا في مناطق أخرى من العالم إذ سيؤدي الى تزايد هطول الامطار على بريطانيا وهاواي وتراجعها في جنوب فرنسا ومنطقة الغرب الاوسط الامريكي. وقالت لورانس إنه على الصعيد العالمي فان أنشطة قطع الغابات تتزايد ببطء. وقالت إن البرازيل نجحت في خفض هذه المعدلات “من خلال قصة نجاح رائعة” فيما ساء الوضع في الغابات المدارية باندونيسيا. بحسب رويترز.

وقد تؤدي ازالة الغابات المدارية بالكامل الى زيادة في درجات حرارة العالم قدرها 0.7 درجة -وذلك اهم آثار غازات الاحتباس الحراري- ما يعني مضاعفة ارتفاع درجة حرارة العالم منذ عام 1850 . وقالت لورانس “دأبنا على تسمية الغابات المدارية بانها 'رئتا العالم' إلا انها صارت أكثر شبها بغدد العرق”. ومضت تقول “تنطلق منها كميات كبيرة من الرطوبة ما يجعل كوكب الارض يحتفظ بالبرودة. لكن هذه العلاقة المهمة تزول بل انها تنقلب رأسا على عقب إذا ازيلت الغابات”.

أصعب تحدي

من جانب اخر أعلن برنامج الغذاء العالمي أنه يواجه أصعب تحد منذ الحرب العالمية الثانية، حيث يتعامل مع خمس أزمات إنسانية كبيرة في آن واحد. وقالت أرثارين كوزين رئيسة البرنامج، في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس للأنباء، إن الأزمات الخمس الحالية في كل من سوريا، والعراق، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجنوب السودان، ووباء إيبولا في غرب افريقيا تتطلب عمليات واسعة النطاق من جانب البرنامج ووكالات الإغاثة الإنسانية الأخرى.

وبالإضافة إلى هذا، قالت كوزين إن البرنامج يقوم بجهود تحضيرية لزيادة محتملة في المساعدات الغذائية لأربع دول أخرى، تشهد تصاعدا في حالة عدم الاستقرار السياسي وهي اليمن، ونيجيريا، وأوكرانيا، وليبيا. وأوضحت كوزين أن هناك مطالب متزايدة تواجه الدول المانحة، ونتيجة لذلك فإن برنامج الغذاء اضطر لتخفيض المساعدات الغذائية بنسبة 30 في المئة، لنحو ستة ملايين سوري داخل وخارج سوريا خلال يناير/ كانون الثاني الماضي.

وقالت: “هناك تزايد في الأزمات التي تتطلب زيادة العمليات، من جانب المنظمات الإنسانية وبرنامج الغذاء تحديدا، منذ الحرب العالمية الثانية”. وأشارت إلى أن برنامج الغذاء في حاجة إلى نحو 113 مليون دولار بشكل عاجل من أجل سوريا، و102 مليون دولار في المنطقة من أجل الاستمرار في تقديم المساعدات الغذائية، خلال الأشهر القادمة.

وتوقفت المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة عن تقديم قسائم الطعام، لنحو مليوني لاجئ سوري لعدة أسابيع في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسبب عجز في التمويل المالي، واستطاعت فقط استئناف المساعدات بعد حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، أدت إلى توفير تمويلات في يناير/ كانون الثاني.

وناشدت كوزين المانحين بتقديم الدعم المالي للبرنامج لمواجهة تفاقم الاحتياجات الإنسانية للأشخاص الذين قد يشردوا عن منازلهم بسبب العملية العسكرية المرتقبة. وأعربت كوزين عن أسفها، لأنه على الرغم من العنف المتزايد فإن “العالم لا يعير اهتماما” إلى جنوب السودان، حيث يهدف البرنامج إلى مساعدة نحو ثلاثة ملايين شخص خلال العام الجاري، وجمهورية أفريقيا الوسطى حيث يقدم البرنامج مساعدات لنحو 1.5 مليون شخص، داخل هذه الدولة والدول المجاورة.

وأضافت كوزين أن برنامج الغذاء العالمي ينشر نحو ألف شخص، في الدول الثلاث الأكثر تضررا من تفشي وباء إيبولا، وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا، ويقدم مساعدات غذائية لنحو 3.3 مليون شخص، كما يقدم أيضا الدعم اللوجيستي لبعثة منظمة الصحة العالمية هناك. وأوضحت كوزين أن الأمم المتحدة تقدم مساعدات غذائية، لنحو خمسة ملايين شخص في اليمن حاليا، وأن “الأوضاع ربما تتفاقم”. وفي نيجيريا يراقب البرنامج الحالات المتزايدة لسوء التغذية في شمال البلاد، ويدرس فرص تقديم مساعدات غذائية.

وفي أوكرانيا يقدم البرنامج مساعدات لنحو 50 ألف شخص، ويسعى لزيادة المساعدات الغذائية لتصل إلى نحو 190 ألف شخص، من الجانبين المتنازعين في شرق البلد خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حسب المسؤولة الدولية. وأوضحت رئيسة برنامج الغذاء العالمي أن البرنامج يساعد نحو 58 ألف شخص في ليبيا، عبر منظمات محلية غير حكومية، ويراقب التطورات السياسية هناك، ويدرس “زيادة” العمليات.

هدر الغذاء

في السياق ذاته قالت جماعة بحثية أن تقليص هدر الغذاء من جانب المستهلكين قد يوفر للاقتصاد العالمي ما يصل إلى 300 مليار دولار سنويا بحلول العام 2030 لأن ثلث كل الأغذية التي يجري إنتاجها في أنحاء العالم يتم في نهاية المطاف التخلص منها. وقالت الجماعة إنه على مستوى العالم تبلغ قيمة الهدر الغذائي 400 مليار دولار سنويا وان هذا الرقم قد يقفز إلى 600 مليار دولار في الأعوام العشرة القادمة مع نمو الطبقة المتوسطة في البلدان النامية. بحسب رويترز.

وقال التقرير الصادر عن اللجنة العالمية للاقتصاد والمناخ التي يرأسها الرئيس المكسيكي السابق فيليب كالديرون إن خفض حجم الأغذية التي يتخلص منها المستهلكون ما بين 20 و50 في المائة قد يوفر ما بين 120 مليار دولار و300 مليار بحلول العام 2030. وأضاف التقرير إن هدر الغذاء في البلدان النامية يرجع في جانب كبير منه إلى عدم كفاء أجهزة التبريد وضعف حلقات النقل إلى الأسواق والمصانع.

وقالت هيلين مانتفورد مديرة البرنامج الإقليمي لاقتصاد المناخ الجديد وهو أحد مشروعات اللجنة العالمية في بيان “تقليل هدر الغذاء يؤدي إلى زيادة الكفاءة وتحسين الإنتاجية وتحقيق وفر مباشر للمستهلكين.” وأضافت قولها “إنه يؤدي ايضا إلى إتاحة مزيد من الغذاء لإطعام ما يقدر بنحو 805 ملايين نسمة يذهبون للنوم كل يوم وهم جوعى.”

سوء التغذية والنهوض بالزراعة

على صعيد متصل تعهدت منظمات دولية و170 حكومة بمكافحة سوء التغذية قائلة إنه رغم أن معدلات الجوع تراجعت فإن نصف سكان العالم يعانون بطريقة أو بأخرى من مشاكل خاصة بالتغذية. وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) ومنظمة الصحة العالمية إن الجوع على مستوى العالم تراجع بنسبة 21 في المئة منذ عام 1992 لكن أناسا يعيشون في نفس المجتمع أو حتى نفس الأسرة يعانون من مشاكل متنوعة متصلة بالتغذية مثل الجوع ونقص المغذيات الدقيقة والسمنة المفرطة. وقالت منظمة (فاو) إنه يلزم الدول باتخاذ إجراءات لحل المشكلة.

وقالت مدير عام منظمة الصحة العالمية مارجريت تشان للوفود المشاركة إن التفاوت الاجتماعي وتباين الدخل والفجوات بين مستويات تغذية الناس هي في أعلى مستوياتها في الذاكرة الحية. وقالت تشان “يوجد خلل… جزء من عالمنا غير المتوازن مازال يموت جوعا بينما أجزاء أخرى تفرط في تناول الطعام لتصل الى مستوى من السمنة المفرطة منتشر على نطاق واسع جدا بحيث يسبب تراجعا في متوسط الأعمار ويرفع تكاليف الرعاية الصحية لأرقام فلكية.”

وقالت تشان إنه يجب وضع قواعد بشأن الحد الأقصى من الطعام الذي يجب تناوله للوقاية من الأمراض المرتبطة بالنظام الغذائي. ويقول الإعلان الذي صدر عن التغذية إن النظام الغذائي السيء وعدم ممارسة الرياضة سبب في نحو عشرة في المئة من مجمل حالات المرض والإعاقة.وانتقدت تشان محاولة منع انتشار فيروس إيبولا في غرب أفريقيا عن طريق منع صيد الحيوانات البرية وقالت “اذا منع صيد وبيع وتناول هذا الطعام فإن الناس سيموتون من الجوع.” بحسب رويترز.

الى جانب ذلك عبرت دول افريقية عن استعدادها لتعزيز التعاون بين دول الجنوب في مجال الزراعة والري لتأمين الغذاء وتبادل تجاربها بمساعدة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). وقال عزيز أخنوش وزير الفلاحة المغربي إن المغرب وقع اتفاقية مع منظمة الفاو من اجل “إحداث صندوق للتمويل يتجاوز المليون ونصف مليون دولار يساهم فيه القطاع الخاص وهو موجه للدول النامية التي ترغب في تعاون تقني لتحسين انتاجها الزراعي.”

ومن جهته قال جوزيه جرازيانو دا سيلفا المدير العام للفاو “نحتاج إلى تضافر الجهود والاستفادة من خبرات القطاع الخاص والتقنيين.” وقال أيضا إن الهدف من المؤتمر الذي نظمته وزارة الفلاحة المغربية بالتعاون مع الفاو هو تحويل “المزارعين الصغار في افريقيا إلى فلاحين ملتزمين قادرين على اقتحام الاسواق وفرض منتوجاتهم.”

وأشاد دا سيلفا بتجربة المغرب في مجال الزراعة من خلال “مخطط المغرب الاخضر” الذي أطلق في عام 2008 بهدف تعزيز الامن الغذائي والنهوض بالقطاع الزراعي عامة في المغرب. وقال دا سيلفا ايضا إن “الآلاف من الافارقة يغامرون بحياتهم من أجل البحث عن لقمة العيش.. كلنا نتحمل المسؤولية لتحقق هذه الدول الغذاء والعيش الكريم لأبنائها.”

وقال إن التعاون بين دول الجنوب من شأنه أن يساهم في تحقيق الامن الغذائي ومحاربة سوء التغذية “الذي يعاني منه عدد من الدول الافريقية.” ووقع المغرب ومالي والفاو على اتفاقية تعاون في مجال “التنمية الزراعية وتحسين الأمن الغذائي ومحاربة الفقر” عن طريق تبادل تدريب تقنيين وتمول الفاو تنفيذ الاتفاق عبر الصندوق المنشأ مع المغرب.

 

شبكة النبأ

زورق كهربائي صديق للبيئة لمحبي الإثارة

Posted: 18 Mar 2015 02:23 AM PDT

يقول صانعو الزورق الكهربائي الشخصي “كوادروفوال” إنه يقدم لمحبي الإثارة المائية المتعة، لكن دون الإضرار بالبيئة. بحسب ما ذكر موقع يورونيوز.

هذا الزورق السلوفيني الهندسة، يطفو فوق سطح الماء على أربع زلاجات، ما يخلق إحساساً بالتحليق بسبب انخفاض مقاومة الماء. الزورق المجنج كوادروفوال يصل إلى سرعة 40 كم/الساعة وبطاريته قادرة على قطع مسافة 100كم.

والقارب كوادروفيوال سهل القيادة بحسب ما يقول صانعوه، ومقوده مزود بشاشة تظهر طاقة البطارية، والسرعة والمسافة المقطوعة.

ويقول مارجان روزمان، الرئيس التنفيذي لكوادروفوال عن هذا المنتج: "ما إن يبلغ المركب سرعة 10 كم في الساعة حتى يعلو فوق سطح الماء ويطفو على الزعانف. إنه يؤمن سفراً بدون اهتزاز، حتى مع أمواج بارتفاع نصف متر. بالإضافة لكونه منتجاً صديقاً للبيئة، لا يصدر أي ضجيج أو انبعاثات كربونية، ولا يخلف زيتاً في المياه."

ويضيف مارجان روزمان، الرئيس التنفيذي لكوادروفوال: "نظام التوجيه المسجل كبراءة اختراع يتيح طريقة قيادة متميزة شبيهة بقيادة سيارات غو-كارت. بما أنك تتحرك في الهواء ذلك يعطي شعوراً بالتحليق في طائرة”.

وتعمل الشركة على تطوير عدة إصدارات من زورقها الكهربائي: نموذج للسباق مع راكب واحد، وآخر لنقل المسافرين مزود بعدة مقاعد للجلوس. لكن يأملون أن يلقى زورق الراكبين أعلى مبيعات، حيث يتراوح سعره بين 15 ألف يوروو و22 ألف يورو.

 

محطة تحلية المياه تنشر أدخنتها في سماء جدة

Posted: 18 Mar 2015 02:02 AM PDT

عادت مداخن المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة مجددًا تثير أدخنتها في سماء جدة بعد أن توقفت لفترة من الزمن، فيما ارتفعت مطالب السكان المجاورين لموقع محطة جدة الحرارية والتي تصل ادخنتها الى الكورنيش بوقف خطر انبعاث أكاسيد النتروجين والكبريت والكربون وسرعة إنجاز محطة (جدة 3 التناضح العكسي) التى يتوقع أن تنهي تلك الانبعاثات.

من جانبها قالت نائب المدير التنفيذي للجمعية السعودية للبيئة الدكتور ماجدة أبو رأس إن الغازات المنبعثة من مداخل محطة تحلية المياه المالحة غرب محافظة جدة حتى وإن كانت تطابق المواصفات العالمية البيئية لا ينبغي أن تكون وسط تجمعات سكانية، كما هو الحال الآن، لافتة إلى أن تلك الغازات حتى بعد نزع العناصر الضارة منها تسبب خوفًا لدى الأفراد المجاورين لتلك المنشآت الصناعية، وقد تظهر لدى السكان مشكلات صحية في التنفس أو الحساسية ونحو ذلك.

وأوضحت أن الدور الذي ينبغي أن يتم التركيز عليه هو الإجراءات التي ينبغي لوزارة التخطيط القيام بها، بمعنى أن الوزارة كان من المفترض أن تخطط للمنطقة بشكل أفضل، ونحن هنا لا ننتقد بقدر ما نريد التصحيح وإحداث الأفضل للمواطنين، حيث كان من الأفضل أن يتم نقل المحطة بعيدًا عن التجمعات السكانية، والتي لم تكن موجودة حين إنشاء المحطة، ولكن لابد في الوقت نفسه أن نتحلى بالواقعية في التعامل مع المشكلة القائمة حاليًا، وندعم استمرار المحطة لما لها من أهمية بالغة بإمداد سكان جدة بالمياه المحلاة والتي تعتبر عصب الحياة اليومية، وأن يتم التحلي بالصبر إلى حين انتهاء هذه المشكلة التي تتعامل معها تحلية المياه المالحة واستحداث محطات جديدة تعمل بنظام التناضح العكسي، والذي لا يبث غازات ضارة بصحة الإنسان.

من ناحيتها قالت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة على لسان متحدثها الإعلامي حسين القحطاني: إن الرئاسة اتخذت كل التدابير لدعم انتقال المحطة من موقعها الحالي إلى آخر بديل، معللا ذلك بأن المنطقة المحيطة بالمحطة أصبحت مأهولة بالسكان، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن وضع الأدخنة المنبعثة سواء ضارة أو غير ضارة لا يغير من أهمية انتقالها إلى موقع بديل تتوفر فيه كل الاشتراطات والحماية البيئة حفاظا على صحة وسلامة المواطنين.

محافظ التحلية: الدخان المتصاعد بخار ماء

أوضح محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، الدكتور عبدالرحمن آل إبراهيم، أن الأدخنة المتصاعدة من المداخن الموجودة في تحلية المياه بجدة ناتجة عن بخار الماء المستخدم في نظام إزالة الغازات بعد فصل نواتج احتراق الوقود عبر فلاتر مخصصة لذلك وتمرير الغازات على نظام غسيل بمياه البحر داخل أبراج امتصاص، مما ينتج عنه كثافة شكل الغازات أثناء خروجها من المدخنة لاختلاطها وتشبعها بمياه البحر وظهورها بكثافة ومائلة للبياض، مضيفًا أن المجمع السكني للمؤسسة الذي يقطنه جميع قيادات وأفراد المؤسسة يقع في الموقع ذاته، ويعلمون أن هذه الأدخنة ليست سوى بخار ماء.

وأبان أن المؤسسة لديها عدد من البرامج لمراقبة الغازات المنبعثة من المحطات عن طريق أجهزة مراقبة نسب الغازات المنبعثة وجودة الاحتراق للتأكد من وجود الأكسجين الكافي، مشيرًا إلى قيام طواقم من المختصين المؤهلين بضبط النسب المطبقة بالمملكة وتتابعها بشكل دائم، وأكد تعاون المؤسسة مع القطاعات الحكومية المعنية في هذا الأمر من خلال تطبيق هذه المعايير.

ونوه محافظ التحلية إلى أن المؤسسة كانت أعلنت في شهر صفر من العام الماضي عن إغلاق اثنتين من مداخن المحطات نهائيًا.. تمهيدًا لإنشاء محطة جديدة بنظام التناضح العكسي كمرحلة الرابعة في الربع الثاني من عام 2015م ويبلغ إنتاجها (400) ألف مكعب من المياه المحلاة وتعمل بتقنية التناضح العكسي وحال دخولها بالخدمة سيتم إيقاف محطة جدة المرحلة الرابعة.

صحيفة المدينة

ساهم في نشر المدونه

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites